Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "أزمة الحصار"
Sort by:
الحصار والهوية الوطنية وتأثيرهما في تقدير الذات والرفاه النفسي
هدف الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى معرفة تأثير أزمة الحصار في الشعور بالانتماء إلى الهوية الوطنية في المجتمع القطري، وإلى التحقق من الدور الذي تؤديه هذه الهوية في الاتجاهات حيال الحصار والتعرض للصراع والشعور بالتهديد، وفي تقدير الذات والإحساس بالرفاه النفسي. المنهجية: للوصول إلى أهداف الدراسة اعتمد الباحثون المنهج الوصفي الارتباطي، وقد قمنا ببناء أداة جمع معطيات تتألف من 71 فقرة إضافة إلى المعلومات الديموغرافية، وطبقت على عينة اشتملت على 291 مواطنا قطريا (59.8 % إناث و40.2 % ذكور) تتراوح أعمارهم بين 18-65 سنة (M=34, SD = 10.5)؛ وذلك بعد الـتأكد من درجات ثبات المقاييس وصدقها. النتائج: أظهرت النتائج أن درجة الانتماء للهوية الوطنية هي الأعلى مقارنة بدرجات الانتماء إلى الهوية العربية والانتماء إلى الهوية الخليجية بالترتيب، وبينت نتائج تحليل الارتباط أن الشعور بالانتماء إلى الهوية الوطنية مرتبط إيجابيا بدلالة إحصائية بالاتجاهات السلبية نحو الحصار وبالشعور بالتهديد وبالرفاه النفسي وبتقدير الذات، وعدم وجود ارتباط بين التعرض للصراع والهوية الوطنية. وكشف تحليل المتغير الوسيط عن دور تؤديه الهوية الوطنية كمتغير وسيط بين الاتجاهات السلبية نحو الحصار والرفاه النفسي، وأيضا بين الشعور بالتهديد وتقدير الذات. الخلاصة: في ضوء هذه النتائج؛ خلص الباحثون إلى تقديم عدد من التوصيات، أبرزها تكثيف الدراسات النفسية والاجتماعية في كل الدول الخليجية بعيدا عن المواقف السياسية؛ لتكون هذه الدراسات أداة لبناء جسور تواصل وتفاعل بين الهويات الوطنية والخليجية والعربية بحيث لا يتناقض بعضها مع بعض، بل تكون كل منها متممة للأخرى.
الرسائل الودية لحل المشكلات والأزمات السياسية: أزمة حصار قطر كنموذج
يعد الخلاف الخليجي المتمثل بحصار قطر من أعمق الأزمات التي واجهت دول الخليج العربي. تتمثل إشكالية الدراسة في تحديد طبيعة وأهمية وجدوى الجهود الخليجية والعربية والإقليمية والدولية لحل مشكلة الخلاف الخليجي والذي بسببه قامت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع قطر، وفرض حصاراً حولها دخل عامه الرابع. ومن هنا برزت مشكلة الدراسة، والتي تدور حول التساؤل الرئيسي التالي: ما هو دور الوسائل الودية في حل الخلاف الخليجي ممثلا في أزمة حصار قطر؟ تم استخدام المنهج الوصفي التاريخي التحليلي من خلال الرجوع لأدبيات الموضوع وتطبيقها في حالة حصار قطر. كشفت نتائج الدراسة عن أن الوسائل الودية أفضل الوسائل وأجدرها في حل أزمة الخليج كنموذج للمنازعات الإقليمية وخاصة بعد دخول الأزمة عامها الرابع، وسيطرة الجمود والتعقيد على الموقف الحالي. كما كشفت عن أن جهود الوساطة الإقليمية أكثر نجاحا وفاعلية من جهود الوساطة الدولية رغم عدم إحراز تقدم كبير في تلك الجهود حتى الآن إلا أنها يكفي انها كبحت جماح الحل العسكري. لذا أوصى الباحث بأنه على دول الخليج أن تفهم أن مصائرها ومستقبلها مرتبطان عضوياً، لأن المنطقة متماسكة جغرافياً وتاريخياً وثقافياً واجتماعياً.
تقييم حالة الأمن الغذائي القطري خلال أزمة عام 2017
تهدف الورقة إلى رصد أبرز تداعيات أزمة الحصار (2017) التي مرت بها دولة قطر في مجال الأمن الغذائي، الذي كانت تعتمد فيه الدولة بشكل أساسي على الاستيراد من الخارج، لاسيما بعد إغلاق حدودها البرية الوحيدة مع السعودية، إلى جانب إغلاق المجال الجوي الخاص بالدول المشاركة في الأزمة بشكل مباشر (السعودية، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، مصر). مما ضاعف التحديات في وجه قطر لضمان استقرار الجبهة الداخلية، واستقرار الأسواق، وتأمين حاجات الناس داخل الدولة. لكن ما حصل أن قطر استطاعت الحفاظ على استقرار الأسواق، وتأمين إمدادات الغذاء لحوالي 2.5 مليون مواطن ومقيم، ولم يكن هذا مجرد استراتيجية مؤقتة لمواجهة الأزمة فحسب، وإنما استمرت لما بعدها وأصبحت قطر تصدر بعض المنتجات الغذائية بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي منها. في ظل المعطيات السابقة، تعمل الورقة على مقاربة مجموعة من التساؤلات البحثية من قبيل: كيف حصل هذا الإنجاز القطري في مجال الأمن الغذائي؟ وما مستقبل الأمن الغذائي في دولة قطر؟ وتتوسل الورقة منهجية علمية وصفية تحليلية تستند إلى استقراء وتحليل للإجراءات التي اتخذتها الدولة لتجاوز الأزمة (الإمكانات)، وصولا إلى الحالة المتقدمة التي وصلت إليها قطر في مجال الأمن الغذائي (الإنجازات) وهي تمثل النتائج التي توصلت إليها الورقة، ويمكن اختصارها في أن قطر استطاعت الوصول إلى مرحلة متقدمة من مراحل الأمن الغذائي، مستفيدة من إمكاناتها الذاتية. إلا أن هذه الورقة تكتسب أصالتها وقيمتها من خلال تحليل الاستراتيجية التي اتبعتها الدولة في التركيز على استثمار الإمكانات الذاتية الداخلية لتجاوز تحديات الحصار في مجال الأمن الغذائي وجعل تلك الإمكانات جسرا للتعاون مع الأطراف الدولية الخارجية.
The Blockade Imposed Against Qatar
This analytical study sheds light on the consequences of the blockade imposed against Qatar and the violation of the blockading countries - the Kingdom of Saudi Arabia (KSA), the United Arab Emirates (UAE), Bahrain, and Egypt - of trade and economic agreements under the World Trade Organization (WTO). It also focuses on the legal basis of Qatar's filed complaints against KSA, UAE, and Bahrain, WTO's Dispute Settlement Procedures and jurisdiction, and the national security exceptions, as well as the main principles of the WTO treaties including General Agreement on Tariffs and Trade (GATT), General Agreement on Trade in Services (GATS), and Trade-Related Aspects of Intellectual Property Rights (TRIPS).
على حافة المجاعة
هدفت الدراسة إلى التعرف على الغذاء زمن الحصار في سورية وتجربة التأقلم حالة حصار الغوطة الشرقية (2013-2018). وأشارت إلى أن سكان غوطة دمشق الشرقية عاش مثل كثير من المناطق السورية حمص، مخيم اليرموك وغيرها تجربة حصار مريرة في سياق حرب نظام الأسد على الشعب السوري بعد اندلاع الثورة السورية (2011) حيث استخدام النظام الحصار والتجويع سلاحين لتركيع السوريين فكانت أياما عصيبة حفرت عميقا في أجساد أهالي تلك المناطق ونفوسهم وتركت أثرا لا يمحى. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والمقارن والتحليلي. وتحدثت عن الحصار الجوع أو الركوع. وتناولت الغذاء على وقع الحصار وتأمين الغذاء والاتجار بالجوع. وناقشت عادات الغذاء والطعام تحت الحصار. وبينت التأقلم والتكيف تدبير الغذاء وإيجاد البدائل. وكشفت عن أثار الحصار والتجويع في السكان ونتائجهما. وفسرت الاستجابة للحصار والتجويع. وأشارت إلى المسؤولية عن الحصار والتجويع. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن الحصار والتجويع من قبل نظام الأسد وحلفائه جريمتا حرب ممنهجتان ترقيان إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية لذا يجب تكوين لجان تحقيق دولية للتحقيق فيها وتقديم شكوى للمحكمة الجنائية الدولية والتي أصبح قانونها الأساسي حيث يسمح لها النظر في قضايا التجويع. وأوصت الدراسة بالوجوب على الجهات العاملة في مشروعات التعافي المبكر التركيز على دعم المناطق التي كانت محاصرة مثل الغوطة بدلاً من التركيز على المناطق التي لم تشهد أي معارك حيث أن هذه المناطق حاليا مدمرة عمرانيا واقتصاديا واجتماعيا ومحرومة من الخدمات ومستنزفة ماديًا ومعنويًا بعد أن فقدت رأسمالها البشري والمادي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
دور الوعي بالقيم في التحصين ضد أزمة الحصار على قطر
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الوعي بالقيم في تحصين أفراد العينة ضد أزمة الحصار على قطر. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، كما تم استخدام استبانة مكونة من ثمانية محاور، هي؛ محور القيم الدينية، ومحور القيم الأسرية، ومحور القيم الاجتماعية، ومحور القيم العلمية، ومحور القيم السياسية، ومحور القيم الاقتصادية، ومحور القيم الصحية، ومحور القيم الإنسانية. وقد تم تطبيق الاستبانة على عينة عشوائية تكونت من 3597 مفردة من الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، والإداريين في جامعة قطر. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة الميدانية أن درجة وعي منتسبي جامعة قطر بالقيم في أزمة حصار قطر كانت عالية في جميع أبعاد الدراسة.