Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"أزمة الصواريخ السورية"
Sort by:
السياسة الخارجية السعودية تجاه لبنان خلال الاجتياح الصهيوني 1982 م. وحرب تموز 2006 م
2024
تميزت السياسة الخارجية السعودية تجاه لبنان في معظم أزماته بالوضوح، فكانت تسعى دائما إلى الوفاق الوطني اللبناني، وإلى دعم الصيغ التي تساعده في تجاوز أزماته والسعي إلى تعضيد القرار الحكومي باعتباره ممثلا شرعيا للدولة اللبنانية من خلال الحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه. فقد كانت تتحسس ظروفه الخاصة وتتفهم تعدديته الدينية. فالسعودية ترتبط مع لبنان بعلاقات دبلوماسية قوية منذ القدم، مما جعلها مؤثرة في موقفها وسياستها الخارجية تجاه لبنان، هذا من جانب. ومن جانب آخر، تميز المملكة العربية السعودية بمكانة بارزة على الصعيدين العربي والدولي، ولها بصمتها الواضحة وتأثيرها في تغيير مجريات الأحداث السياسية خصوصا في المنطقة العربية، فقد دعمت وأولت اهتماما خاص بلبنان من جوانب عدة، أهمها الدعم السياسي والتدخل المباشر لنزع فتيل معظم الأزمات السياسية التي مرت به داخليا وخارجيا، إضافة إلى الدعم الاقتصادي والإنساني المستمر واللافت للنظر. فعند اجتياح الصهاينة للبنان عام ۱۹۸۲م، ووقوع حرب تموز عام ۲۰۰٦م التي تناولهما البحث؛ نجد أن الدور الأبرز عربيا وربما دوليا كان للسياسة الخارجية السعودية، كدور فاعل ولاعب أساس في تحقيق السلام للبنان أولا، من خلال التدخل المباشر داخليا، والضغط السياسي على الدول الكبرى والإقليمية، ومن خلال معالجة آثار تلك الحروب وتقديم الدعم اللازم لتجاوز تداعياتها، فكان لها الدور الأبرز عربيا وإقليميا في إنهاء التواجد الصهيوني في لبنان بعد عام ۱۹۸۲م من خلال عمل سياسي شاق ومستمر. وقبلهما كانت الوساطات المكثفة لإنهاء الحرب الأهلية العنيفة والمدمرة التي اندلعت عام ١٩٧٥م واستمرت لغاية ۱۹۸۹م، بعد أن تكللت جهودها بالنجاح في جمع كل الأطراف في مؤتمر الطائف عام ١٩٨٩م لوضع أسس العمل السياسي للدولة اللبنانية وتحقيق الاستقرار الداخلي. وتميزت سياسيا وإنسانيا أيضا في السعي لإيقاف اعتداءات الصهاينة الوحشية في حرب تموز، ومن ثم مساهمتها الجادة في إعمار ما دمرته الحرب، فدعمت لبنان اقتصاديا وإنسانيا بشكل واضح ومميز.
Journal Article