Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
59 result(s) for "أزمة دارفور"
Sort by:
السياسة الخارجية الصينية تجاه السودان وموقفها من قضية دارفور \1991-2006\
شكلت السودان أحد أهم الدول في القارة الإفريقية التي توجهت الحكومة الصينية لإقامة علاقات معها، سواء أكانت دبلوماسية أو اقتصادية وحتى عسكرية، فعلى الرغم من أن بدايات الاهتمام الصيني بالسودان كان ينحصر في الحصول على مصادر الطاقة وفي مقدمتها النفط، إلا أنَّ الاهتمام الصيني بدأ مع نهاية الحرب الباردة يتخذ نمطاً جديداً ولاسيما بعد خروج شركة شيفرون الأمريكية 1995 من السودان وهو الأمر الذي استغلته الصين لتوسيع استثماراتها، وبدأت السياسة الصينية تتجه نحو السودان دبلوماسياً وعسكرياً، حيث سعت لحل المشكلات الداخلية وأنشأت قواعد عسكرية وشاركت في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وكل ذلك في سبيل تمتين العلاقات الصينية- السودانية.
دارفور خلق جديد : تجربة حية في بناء السلام
اشتمل هذا الكتاب دارفور خلق جديد على العديد من القصص الميدانية المؤثرة التي تكشف أن المشاريع الإغاثية إذا نفذت بشكل جيد في المجتمعات التي خرجت من نزاع أو حرب يمكنها أن تحول حياة المتضررين من الشقاء والألم إلى السعادة والاستقرار ومن التوتر والخوف إلى الطمأنينة والأمن و يعتبر هذا الكتاب تجربة حية في بناء السلام.
أزمة دارفور
تهدف الدراسة إلى التعريف بمشكلة الأزمة في دارفور والأسباب والمسببات المتعلقة بالأزمة والأبعاد التاريخية لها وحدود امتدادها، تحدث العديد من الباحثين أن أزمة دارفور هي بدأت بالصراع على الموارد ثم تسببت والتي على الرغم من كثرة المحاولات لإيجاد حل سلمي شامل لها، حيث استطاعت كل الأطراف الدولية والإقليمية، أن تجد حل للنزاع. وتمثلت مشكلة الدراسة في أن دارفور تبقى مشكلة مستعصية حتى يومنا هذا بسبب تطور الصراع القبلي وفظاعة ما ارتكب فيها من جرائم إنسانية، لم تتوصل كل الجهود والمساعي الإقليمية والدولية تأمين واستقرار الأوضاع والحفاظ على حرية مواطني الإقليم والدفاع عن حقوقهم. وتحاول هذه الدراسة قدر الإمكان شرح أسباب أزمة دارفور للوصول إلى التعرف عن مسبباتها والحقيقة حول مواقف الأطراف المتصارعة المحلية والإقليمية والدولية المشاركة بها، واستكشاف آفاق الحلول المستقبلية لها. وقد أشارت فرضية الدراسة إلى أن التدخل الإقليمي والدولي لم يساهم في إزالة الحواجز التي تعيق حلا للمشكلات وتتبعها للتحقق من صحة الفرضية. وللإجابة عن أسئلة الدراسة وتحقيق أهدافها وتبيان مقاصدها، وبعد مراقبة الأوضاع العامة للأزمة ودراسة الأسباب والمسببات والأطراف المتصارعة والتحليلات بشأنها والتصريحات والقرارات والاتفاقيات الدولية والإقليمية المتعلقة بها، تم استخدام مزيج من المناهج العلمية، يأتي على رأسها المنهج التاريخي والتحليلي واتخاذ القرارات للخروج باستنتاجات خاصة بالدراسة متعلقة بدارفور سواء في وصفها كصراع قائم أو في محاولة لتقديم حلول ناجحة لها. وخرجت الدراسة بتوصيات كان أهمها التأكيد على مبادئ العدل والإنصاف في العلاقات الدولية واحترام مبادئ السيادة الدولية وآليات الأمن الجماعي لحل الصراعات وإقامة المزيد من التحالفات وتعزيز التعاون بين الدول على مختلف الأصعدة والمؤسسات المختلفة، مصطلحات الدراسة: تتضمن الدراسة مجموعة من المصطلحات والمفردات المهمة على النحو التالي: أزمة دارفور الصراع القبلي، التوتر الأمني الحركات المسلحة، التدخل الدولي. والبحث يتكون من ثلاثة مباحث كالاتي: المبحث الأول: أهمية إقليم دارفور الجغرافية والسياسية. المبحث الثاني: الصراع بين الحركات المسلحة في دارفور والحكومة. المبحث الثالث: دور الأمم المتحدة والاتحادي الإفريقي في أزمة دارفور.
دارفور من أزمة دولة إلى صراع القوى العظمى
يسعى الكاتب إلى شرح الوضع القائم في إقليم دارفور السوداني، وإلقاء الضوء على مختلف الجوانب التي أدت إلى الصراع الدامي الحالي الذي يجري فيه، وتحوله إلى قضية شائكة، انعكست آثارها المدمرة ولا تزال تنعكس، على أرض هذا الأقليم ومواطنيه ويهدف الكتاب إلى تلمس جوهر الأزمة، وشرح أبعادها المتكاملة، والغوص في أسبابها الحقيقية بغية الوصول إلى الحل الجذري الملائم في إقليم دارفور وذلك، تزامنا مع قرار المحكمة الدولية الجنائية إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني البشير، والذي أيدته حركة العدل والمساواة وأبدت استعدادها مد يد المساعدة من أجل تنفيذه، فيما كانت المظاهرات تعم الخرطوم منددة به.
دور منظمات المجتمع المدني في إعادة بناء المجتمعات بعد الأزمات المعقدة
هدفت الدراسة لتحديد دور منظمات المجتمع المدني في إعادة بناء المجتمعات بعد الأزمات المعقدة، ومعرفة مدي مساهمة نشاطات منظمات المجتمع المدني في إعادة بناء المجتمعات بعد الأزمات المعقدة والعودة الطوعية، ومن ثم بيان الإجراءات والبرامج التي تنفذها منظمات المجتمع المدني لإعادة بناء مجتمع دارفور عبر العودة الطوعية. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والتاريخي والاستدلالي. من أهم نتائج الدراسة أن هناك محاولات كثيرة لمنظمات لمجتمع المدني في تحقيق التنمية بصفة عامة، نتيجة للتحولات والتطورات العالمية التي شهدتها اقتصاديات التنمية، من جهة أخرى أصبحت الحاجة إلى المجتمع المدني وكذا إلى منظماته لحل المشكلات والأزمات المعقدة، منظمات المجتمع المدني لها دور فعال ومؤثر في معالجة إعادة بناء المجتمعات بعد الأزمات المعقدة، توجد شراكات للأنشطة بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني بدأت تظهر من خلال مشروعات لدعم الأسر والفئات المتضررة والنهوض بمناطق الكوارث والحروب والنزاعات. أوصت الدراسة بعدد من التوصيات منها أهمية تفعيل دور منظمات المجتمع المدني في مجال توفير فرص التدخلات الطارئة عند الطوارئ والأزمات المعقدة وتقديم برامج الامتصاص العاجل، ضرورة التنسيق بين منظمات المجتمع المدني وأجهزة الدولة المختص بمعالجة الأزمات المعقدة بعد النزاعات والحروب والنكبات بما يتناسب مع احتياجات المجتمع وخاصة ما يتعلق بالمقدرة المهنية والتواؤم مع احتياجات العمل وتنمية روح المبادرة للمتطوعين والاستفادة من قدراتهم في ذلك، على منظمات المجتمع المدني الاستفادة من التطور التكنولوجي وتوظيفه من أجل تسهيل وتسريع عملها في الوصول إلى الفئات المحتاجة والمهمشة، مع العمل على رفع مستوى التنسيق بين المنظمات، على أساس تحمل المسؤوليات بشكل جماعي.