Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
96 result(s) for "أساليب الحجاج"
Sort by:
الحجاج عند ابن مالك في شرح التسهيل
يهدف هاذا البحث إلى وصف الجوانب الحجاجية عند ابن مالك الأندلسي ودراستها من خلال كتابه شرح التسهيل، حيث ينصب الحديث على ما ساقه فيه من الأدلة الحجاجية بمختلف مواردها، وعلى مستوى الاستدلالين السماعي والمنطقي. وقد تناولت بالدراسة بعض أدوات الربط، كإنما الحاصرة، ولكن، ولا سيما، وقليلا، وعجبا، وغيرها، ونظرت في الأفعال الكلامية عنده كالاستفهام والتوكيد والشرط وحروف العطف \"الواو والفاء وثم\". وقد ختمت البحث بالتعريج على اعتماده أسلوب الحوار والنقاش العلمي الرصين في قبول الآراء أو ردها. توصل الباحث إلى نتائج أهمها: استعمال ابن مالك في كتابه شرح التسهيل أساليب الحجاج، وأنها شملت تلك الاحتجاجات، التي أدار بها مسائل الكتاب، نوعي الاستدلالات الحجاجية سواء الاستدلالات النقلية أو المنطقية، وأنه كان يدور حول ركني الحجاج النقل والقياس، مع تنويع في استعمال الروابط في كلامه. ويوصي الباحث بضرورة الاعتناء بدراسة أساليب الحجاج عند أعلام الدرس اللغوي والنحوي، والوقوف على الأدوات والعوامل الحجاجية في النحو العربي، وإقامة الدراسات المقارنة بين علماء العربية السابقين والمحدثين.
L'argumentation Dans la Formation en Français Sur Objectifs Spécifiques (Fos)
This research aims to uncover the possibility of applying the linguistic theories of argumentation in a new and innovative field of vocational training. French is used as a tool in a specialized training course to prepare for a specific profession that requires linguistic persuasion. The researcher distinguishes according to the theories of the argumentation different techniques for the preparation of special trainings under the title of \"selling a tourist product.\" Which qualifies the trainee as a travel agent in a tourist company to convince the client. In this way, we move from the pure theoretical field to a practical field which has a significant importance in the practical life. Application of linguistic theories of argumentation : Ducrot, Maingueneau, Meyer, Rossari, Kerbrat-Orecchioni, Amossy, Koren, Anscombre, The research is divided into two parts: the linguistic argumentation means and the logical means. The linguistic means include the repetition of the verbal emphasis ; the argumentative mold and the linguistic formulation of the question. On the other hand the components of the logical means are the means of linking, methods of praise stimulation and manipulation.
أساليب الحجاج في القرآن الكريم من خلال سورة الأنعام
يهدف هذا البحث إلى أن القرآن الكريم قد بلغ من براعة البيان، وجودة اللفظ، وعمق المعنى مالا يستطيع أن يجاريه أو يدانيه بشر، وهذا بارز وظاهر في كل موضوعات القرآن التي تناولها، ومن أبرز الموضوعات التي عني بها موضوع الجدل والحوار مع المخالف، والتي سلك فيها أرقى المسالك في بيان الحجة، وتوضيح المفاهيم وتصحيحها، وضرب شبهات المخالف وإبطالها بأعلى أسلوب، وأجمل بيان، ومن السور التي تناولت جملة من الموضوعات الجدلية سورة الأنعام، فقد حوت مجموعة من الآيات التي حاجج فيها القرآن الكريم الخصوم في قضايا متنوعة مثل التوحيد، والرد على المشركين، ودعوة الناس إلى الإيمان بالله؛ لتبيان الحقيقة ودحض الشبهات، وقد أحببت أن أكتب في هذا الموضوع لعل الله أن ينفع به، وقد اشتمل البحث على مقدمة، وتمهيد فيه مطلبان المطلب الأول: التعريف بالحجاج لغة واصطلاحا، والمطلب الثاني: التعريف بمرادفات الحجاج، ثم اشتمل البحث على ثلاثة مباحث: المبحث الأول: أسلوب الحجاج في الآية: ٧ من سورة الأنعام، وفيه مطلبان المطلب الأول: المعنى الإجمالي، والمطلب الثاني: أسلوب الحجاج في الآية، والمبحث الثاني: أسلوب الحجاج في الآية: ٨ من سورة الأنعام، وفيه مطلبان أيضا: المطلب الأول: المعنى الإجمالي، والمطلب الثاني: أسلوب الحجاج في الآية. ثم المبحث الثالث: أسلوب الحجاج في الآيتين: ٧٦-٧٨ من سورة الأنعام، ثم بعد ذلك خاتمة، وفيها أهم النتائج، ومنها: أنه يحسن بطالب العلم أن يتعلم مسالك الحوار والجدل مع المشركين، ولا يقتصر على مسلك واحد، وتكمن أهمية الحجاج فيما يولده من اقتناع لدى المتلقي، ففي قصة إبراهيم عليه السلام شاهد على ذلك، فإنه كان يحاور أباه وقومه بالتذكير بالله، والنهي عن اتباع الشيطان، والتخويف بالنار، وتارة يحاورهم بإبطال عقيدتهم في النجوم والكواكب، فتنوع خطابه عليه السلام بين الخطاب العقلي المحسوس، وبين المعنوي المتعلق بعالم الغيب، بانيا عقيدته على الحس والعقل والمنطق السليم.
البنية الحجاجية في الآية القرآنية
يتناول البحث موضوع البنية الحجاجية في القرآن الكريم، وأساليب الحجاج المستخدمة في الخطاب القرآني وألفاظه يبدأ البحث بعرض مستفيض لتعريفات الحجاج لغة واصطلاحا عن علماء اللغة العرب وعند الغربيين، وتباين هذه التعاريفات وتنوعها نتيجة لتنوع المجالات التي كان يهتم بها دارسو الحجاج. ويتطرق البحث بعد ذلك إلى العلاقة المنطقية للبنى الحجاجية بالنص الحجاجي، وكون الحجاج وأسلوبه اللغوي الفني وسيلة التأثير والإقناع، ثم يميز البحث بين الحجاج الطبيعي والبرهان المنطقي، ويفرق أيضا بين حجية الدليل وفرضية الإلزام. ينتقل البحث بعد ذلك إلى صيغة الحجاج في القرآن الكريم حيث جاء في صورة كلام منطوق أو صورة نص مكتوب، واختلفت الألفاظ القرآنية الدالة على البعد الحجاجي في التناول القرآني وتنوعت بين التصريح بلفظ الحجة، وتضمين هذه الدلالة معان أخرى، كــ(الحكمة، وفصل الخطاب، والقول الفصل، والسلطان، والبرهان، والبصائر). ويختم البحث في عرض وتبيين الاختلاف الجذري بين مفهوم الحجاج قرآنيا ومفهوم الحجاج الطبيعي، فالحجاج القرآني لا يقبل النتائج النسبية، ونتائج الحجاج فيه يقينه.
حجاجيه المحسنات البديعية في خمريات أبي نواس
ترتبط هذه الدراسة بالمنظور التواصلي واللساني للحجاجية في الخطاب الشعري، وبشكل خاص في المحسنات البديعية في أشعار أبي نواس المتعلقة بالخمر والمعروفة بالخمريات. حيث هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدى استخدام الحجاجية في المحسنات البديعية في خمريات أبي نواس وكيف استطاع الشاعر توظيف هذه المحسنات لتحقيق غاية الإقناع والتأثير على المخاطب أو المتلقي، وقدرتها على تحقيق الجانب الإقناعي والإمتاعي في آن واحد. وفي هذا المقال قام الباحث بتحليل الحجاجية في المحسنات البديعية المعنوية واللفظية مثل الطباق والمقابلة والجناس بالإضافة لمناقشة مفاهيم ذات علاقة بطبيعة الموضوع مثل الحجاجية والبديع والمحسنات البديعية، كما استخدم في دراسته المنهج الوصفي والتحليلي، علاوة على أسلوب التحليل الحجاجي لمعظم الأبيات الشعرية الواردة في هذا البحث. وقد أظهرت نتائج الدراسة الأدوار الحجاجية الهامة للمحسنات البديعية المعنوية واللفظية في الخمريات حيث استطاع الشاعر أن يستعملها كأداة تخاطبيه وتواصلية لإقناع المتلقي بآرائه مع الحفاظ على الوظيفة الإمتاعية والزخرفية لهذه المحسنات البديعية.
الباث والمتلقي في الخطاب الحجاجي في حديث الأربعاء لطه حسين
إن الخطاب الحجاجي يلزم البات بوجهة نظر معينة، ويتخذ من إقناع المتلقي هدفا أساسيا من خلال الاعتماد على بعض التقنيات الحجاجية؛ فهو خطاب غائي موجه غايته القصوى إقناع المتلقي بما يحمله من أفكار وما يعرضه من مواقف؛ فالحجاج شكل من أشكال التواصل يسعى الباث من خلاله إلى تغيير نظام المعتقدات والتصورات والسلوكيات لدى المتلقي بواسطة الوسائل اللغوية والمنطقية. من هنا جاءت أهمية هذه الدراسة التي تقوم على دراسة وتحليل الخطاب الحجاجي لعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين من خلال مقالاته الرائعة (حديث الأربعاء)؛ للكشف عن جماليات هذا النوع من الخطابات الحجاجية، ومدى توظيف الآليات الحجاجية بغية التأثير في المتلقي، والنظر في كيفية استعمال اللغة لأبعاد براجماتية تتمثل فيما يحدثه هذا الاستعمال من أثر في المتلقي؛ وقد خلص البحث إلى نتائج عدة من أهمها أن الحجاج اللغوي موجود في كل أنواع النصوص والخطابات؛ غير أن مظاهره ودرجته تختلف من نص إلى نص، ومن خطاب إلى خطاب.
نظرية الحجاج المنطقي وأثرها في بناء المجتمع
تعد نظرية الحجاج أداة مهمة من أدوات التحليل المنطقي، وبخاصة عند المهتمين بالفكر وتغيير المجتمعات، فقد ثبتت فعاليات هذه النظرية في حل إشكاليات عديدة، إذ تمثل أداة قوية وملائمة لتحليل السياقات المختلفة لأنواع الخطاب والفكر الإنسان عامة. كما أصبحت نظرية الحجاج على درجة كبيرة من الأهمية في الدراسات المنطقية الحديثة لما يتصل من آليات في التفكير النقدي والجدال المعرفي، وتعد هذه الآليات هي المفردات التي جاء بها المنطق الحديث، وهو منطق يخاطب به الإنسان العادي ويعبر عن الواقع، ويستخدمه غير المتخصص بكل سهولة ويسر. ومن أهم مميزات هذا المنطق أنه يستخدم في نظرية الحجاج والخطابة، فهو نشاط نمارسه جميعا وإن كانت النتائج متفاوتة، وهو نشاط يستخدم لتوجيه الأفكار والآراء ووجهات النظر والدفاع عنها؛ لأنه يهدف إلى تطوير مهارات الحجاج وتطبيقاتها على وسائل الحياة الحقيقية، سواء المنطوقة أو المكتوبة، وبالتالي فهو منطق يطبق في الحياة الواقعية. فضلا عن ذلك تتضح ميزة الحجاج في كونه يخدم عددا كبيرا من المجالات المعرفية بمختلف موضوعاتها كالفلسفة، والمنطق، واللسانيات، والقانون، والسياسة، والإعلام وامتد الأمر إلى علم النفس وعلم الاجتماع وتخصصات أخرى كثيرة.
الحجاج في كتاب النحو العربي للدكتور إبراهيم السامرائي
إن الطبيعة العقلية للنحو العربي تفرض الجانب الحجاجي على كل من يرفض آراء النحاة المنطقية، أو يحاول التجديد في أبوابه سعيا لتيسيره ومن تلك المحاولات كتاب النحو، نقد وبناء للدكتور إبراهيم السامرائي. لقد رصد البحث أساليبا حجاجية بني عليها كتاب النحو العربي بوصفه نقد وبناء، وهو نقد قائم على الرفض والمناقشة والحوار لبناء فكري نحوي ينظر إلى اللغة بأنها علم يحاكي سائر العلوم في تطورها وتجددها وذلك ما يحكمه الفكر الفلسفي الذي اعتمده النحاة في مؤلفاتهم، إذ تأثروا بمناقشات الأصوليين وتحليلات المتكلمين. جاءت هذه الدراسة على محورين، أحدهما: تناول أساليب الحجاج، والآخر: تناول تجليات الحجاج، وذلك انطلاقا من قول السامرائي: ((لقد جريت في هذا البحث على نقد النحو القديم لأظهر ما فيه من مواد وأساليب ليست منه، ولأوقف القارئ على ما يمكن أن يعرفه من العلم النحوي ليميز بين الصحيح وغير الصحيح)) ما يكشف عن احتجاجه على آراء القدماء وفق ما يحكمه الاستعمال اللغوي الحديث.
حجاج الأزمات والمحن
تدور هذه الدراسة حول الوقوف على دراسة الحجاج في الأزمات والمحن من خلال أنموذج من السيرة النبوية في توزيع أموال هوازن وما كان من مواقف متباينة للطالبين على اختلافهم وحجاجهم المنبثق عن ذلك، ثم ما كان محاججة النبي الله صلى الله عليه وسلم لكل منهم، وتهدف الدراسة للتعرف على آليات أسلوب الخطاب الحجاجي لهوازن والعرب والصحابة رضي الله عنهم في الأزمات والمحن، والكشف عن آليات محاججة للنبي صلى الله عليه وسلم في تلك الأزمات والمحن من خلال المنهج الوصفي وأداته التحليلية على خمسة نصوص من سيرة ابن هشام كانت هي مطالب الدراسة نفسها، والتي تتمثل في الآتي: حجاج الطالبين من هوازن، ومحاججة النبي صلى الله عليه وسلم، ومحاججة النبي صلى الله عليه وسلم للطالبين من السائلين، وحجاج الطالبين من الأنصار رضي الله عنهم، ومحاججة النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار رضي الله عنهم، وجاءت آلية الدراسة من خلال دراسة النصوص بكليتها وفق نظريتي (أنسكومبر وديكرو) و(ميشيال مايير)، وفق ما تقتضيه النصوص من حيث دراسة المبادئ الحجاجية التدرجية، والمبادئ الحجاجية النسبية في تناول الحجج العقلية والحسية باختلاف تأثيراتها على المتلقين، ودراسة الحجاج الاستفهامي من خلال نوعيه: الصريح والضمني، والكشف عن اللغة الحجاجية في النص وتأثيراتها على المخاطبين موضحة الروابط الحجاجية والعوامل وغيرها من الأساليب الحجاجية، وانتهت الدراسة لعدد من النتائج من أبرزها اعتماد المبادئ الحجاجية في الأزمات والمحن على أسلوب التدرج واستخدام الحجج الحسية في الغالب والمعنوية من خلال أساليب مباشرة وصريحة في الغالب وضمنية أيضا، والتعبير بلغة حجاجية توازن بين الأساليب الخبرية والإنشائية وإن كانت الأخيرة هي الغالبة مع تماسك تلك النصوص الحجاجية من خلال الروابط الحجاجية المتعددة والعوامل الحجاجية المتنوعة.