Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
106
result(s) for
"أسلحة الدمار الشامل إسرائيل"
Sort by:
الموساد، الشاباك، أمان وأسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية
2014
يتطرق كتاب \" الموساد والشاباك وأمان وأسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية\" لدراسة \"بدر عقيلي\" إلى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وخفاياها، التي تشمل المؤسسة الإستخبارية للعمليات والمهام الخاصة التي يطلق عليها \"الموساد\"، جهاز المخابرات الإسرائيلي المسمى \"الشاباك\"، وشعبة الاستخبارات العسكرية \"أمان\"، إضافة إلى أسلحة الدمار الشامل التي تنشر لأول مرة تفاصيل العديد منها.
الذكرى الرابعة والثلاثون لاجتياح لبنان وحصار بيروت في العام 1982 القوات الإسرائيلية الغازية تتفنن في استخدام الأسلحة المحرمة دوليا
2016
هدفت الورقة إلى تقديم الذكرى الرابعة والثلاثون لاجتياح لبنان وحصار بيروت في العام 1982: القوات الإسرائيلية الغازية تتفنن في استخدام الأسلحة المحرمة دولياً. وتناولت الورقة عدد من النقاط الرئيسية وهي، أولاً: كيف نظر القانون الدولي للأسلحة المحرمة: عرف القانون الدولي السلام المحرم بأنه ذلك السلاح الممنوع استعماله بموجب اتفاقيات واعلانات ومعاهدات دولية لأنه يسبب ألاماً زائدة للإنسان وعليه تكون الأسلحة المحرم استعمالها بموجب الاتفاقيات الدولية صريحة ومنها، القذائف من العيار الصغير التي تكون محشوة بمواد حارقة أو مشتعلة، وقد حرم استعمالها في إعلان سانت بترسبغ عام 1868، وإعلان بروكسل عام 1874. ثانياً: مبتكرات الموت الأمريكية في خدمة إسرائيل: فلم يعد خافياً على الرأي العام العالمي، أن القوات الإسرائيلية استخدمت خلال اجتياحها للبنان في العام 1982، معظم أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، كالقنابل الانشطارية والعنقودية، والمنثارية والغازية السامة، والمثيرة للأعصاب، والقنبلة الفراغية التي استخدمت لأول مرة في تاريخ الحروب في قصف عدد من الأبنية في بيروت. واختتمت الورقة بتوضيح أن الهدف المعلن لإسرائيل من غزوها للبنان وحصار بيروت في العام 1982، واستخدم الأسلحة التقليدية والمحرمة، كان القضاء علي منظمة التحرير الفلسطينية، وترحيل فصائلها من لبنان وتكريس احتلاله للأرض الفلسطينية، غير عابئ بقرارات الأمم المتحدة والأعراف والمواثيق الدولية، وبالرأي العام العالمي الذي استنكر ما اقدم عليه حكام تل أبيب من فظائع تشبه الي حد بعيد تلك التي ارتكبها النازيون بحق شعوب العالم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
محددات السياسة الخارجية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية
2008
تهدف الدراسة إلى البحث في محددات السياسة الخارجية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979. وباستخدام المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التاريخي، فقد بينت الدراسة عدة أمور: أولها: إن السياسة الخارجية الإيرانية بعد الثورة الإسلامية كانت في حالة من العداء للولايات المتحدة الأمريكية، وكان العامل الأيديولوجي هو العامل الأكثر وضوحا. ثانيها: يوجد الكثير من الملفات العالقة في السياسة الخارجية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة، ومن أهمها الصراع العربي الإسرائيلي، ودعم إيران للحركات الإسلامية (وبخاصة حزب الله وحركة حماس). ثالثها: الاختلاف حول الوضع في العراق. ورابعها: منذ بداية القرن الحادي والعشرين فقد أصبح البرنامج النووي الإيراني هو الملف الأكثر أهمية في السياسة الخارجية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة، وبخاصة بعد إعلان إيران عن تخصيب اليورانيوم وانتقال ملفها النووي إلى مجلس الأمن وفرض العقوبات عليها. خامسها: يوجد عدة سيناريوهات مستقبلية قد تحدد العلاقات بين الدولتين (إيران وأمريكا) ولكن السيناريو الأكثر ترجيحا هو فرض عقوبات مشددة على إيران لأنها لن تخضع للمطالب الدولية وبخاصة الأمريكية بشأن وقف برنامجها النووي.
Journal Article
البرنامج الإسرائيلي النووي و سياسة الغموض النووي
2012
شكلت مسألة التهديد الوجودي الذي فرضه صغر حجم إسرائيل ، وافتقارها إلى العمق الجغرافي ، مسوغا رئيسا في السعي للحصول على مقومات القوة والهيمنة على الآخرين ، واحتلت فكرة الردع النووي مكانة مرموقة في العقل الإستراتيجي الإسرائيلي، والتزمت الإستراتيجية النووية الإسرائيلية بمبدأ الغموض والتستر والتعتيم على ما أنتجته من ترسانة نووية من أجل فرض سياساتها وتوجهاتها العنصرية على العرب وأبرز البحث ما اعتمدته إسرائيل من وسائل إكراه لإرغام العرب على القبول بها وسط المحيط العربي، ومنعهم حتى من التفكير بمهاجمتها وتحرير أرض فلسطين، عن طريق تغليف خططها النووية بالضبابية والغموض وإرسال التصريحات والإيحاءات عن امتلاكها للسلاح النووي بقصد تقوية عنصر الردع..
Journal Article
التأمين ضد مخاطر الأسلحة النووية
2013
في عصرنا الراهن أصبح الإنسان عرضة للتلوث البيئي والإشعاعي بصورة متزايدة، وذلك نظراً لتفشي الحروب والنزاعات المسلحة والتلوث البيئي.. ويسلط هذا البحث الضوء على مخاطر وتأثيرات الحرب النووية على الإنسانية وتأثيرها على الأنظمة الطبيعية التي تتوقف عليها الحياة.. مع الإشارة إلى الخطر النووي الإسرائيلي وتهديده للأمن العربي وتفاقم انتشار أسلحة الدمار الشامل و يتضمن البحث خمسة فصول رئيسة هي : الفصل الأول : مشكلة الدراسة وأهدافها. الفصل الثاني : القدرة النووية الإسرائيلية. الفصل الثالث: التحديات الحالية والمستقبلية. الفصل الرابع : الأخطار المحتملة على الدول المجاورة لإسرائيل. الفصل الخامس : المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالأسلحة النووية. وتنبثق أهمية البحث من أهمية التعرف على الآثار البيئية الخطيرة الناجمة عن الإشعاعات النووية بسبب البرنامج النووي الإسرائيلي.. حيث أن تأثير هذه الإشعاعات يستمر لعقود طويلة مسببة الأمراض القاتلة والعاهات والتشوهات للإنسان أولاً ، ثم تدمير البيئة التي يعيش فيها الإنسان.. كما تم تسليط الضوء على مكونات الترسانة النووية الإسرائيلية.. وأن إسرائيل ما زالت تواصل الجهود لتطوير أسلحتها النووية والتحذير من أن الأخطار التي باتت تهدد المنطقة بأسرها.. بوجود دولة نووية في قلب العالم العربي الذي لا يمتلك حتى الآن أي سلاح رادع.. في الوقت الذي ترفض إسرائيل الانضمام لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.. كما لا توجد ضمانات دولية كافية لحمايته من هذا التهديد الخطير. ختاماً فإن هذه الدراسة تدق ناقوس الخطر، وتؤكد أن على العالم العربي أن يضع الاستراتيجية اللازمة للوقاية والحماية لمواجهة هذا الخطر الداهم الذي بات يهدد أمن المنطقة، ما يقتضي استمرار الحملات العالمية لفضح برامج إسرائيل النووية، وضرورة إخضاعها للقوانين الدولية التي تحدد أسس الاستفادة من هذه الأسلحة وأمثالها سلميًّأ، مع تكثيف الجهود العربية بالعمل على ممارسة الضغط الدولي على إسرائيل لإرغامها على الانضمام إلى معاهدة حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط ، من أجل حماية السلم والأمن الدوليين.
Journal Article