Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "أطفال بلا مأوى"
Sort by:
نموذج مقترح لمنظور القوى لاكتساب أطفال الشوارع المهارات الاجتماعية لرفض المخدرات
هدفت الدراسة إلى وضع نموذج مقترح لمنظور القوى لإكساب أطفال الشوارع المهارات الاجتماعية لرفض المخدرات، وتم اختيار عينة قدرها (٥٠) أخصائي اجتماعي ممن يعملون في المؤسسات الإيوائية بمدينة القاهرة، بواقع (٢١) بالمؤسسات الحكومية، (٢٩) بالمؤسسات الأهلية، كما تم استخدام استمارة استبيان كأداة للدراسة، وتوصلت الدراسة إلى نموذج مقترح لمنظور القوى لإكساب أطفال الشوارع المهارات الاجتماعية لرفض المخدرات يهدف إلى ضرورة الزام الأخصائيين الاجتماعيين بحضور الدورات التدريبية المرتبطة بالتكنيكات المستحدثة وتحديث النشرات التوجيهية الموجهة للأخصائيين الاجتماعيين) وزيادة الحوافز المقدمة للأخصائيين العاملين في المؤسسة.
أطفال بلا مأوى
تتمحور فكرة البحث حول إيجاد الحلول الكافية لحماية الأطفال من فقدهم المأوى، من خلال علاج الأسباب التي تؤدي إلى تشرد الأطفال، وما يلحق ذلك من علاج لمن تعرضوا لفقدهم المأوى. وقد أتى البحث للإجابة على العديد من التساؤلات من أهمها: ما المقصود بمصطلح أطفال بلا مأوى؟ وما مدى حق الطفل في المأوى الأمن، المستقر؟ ومن المسئول أصالة عن توفير المأوى للطفل؟ وما هي الوسائل التي وضعها الشرع الحنيف لوقاية الأطفال من فقدهم المأوى؟ وما هي الأسباب التي تؤدي إلى فقد الطفل للمأوى، وما هو واجب الأسرة شرعا في حماية الطفل من التشرد؟ وما الواجب في مواجهة الفقر بما له من دور في انتشار التشرد؟ وما هو واجب الدولة في مقاومة ظاهرة أطفال بلا مأوى؟ وهل يقف دور المجتمع المدني عند سلبية انتظار تحرك الدولة منفردة دون معاونة، أم يجب التكافل في إنقاذ هؤلاء الأطفال من خطر فقد المأوى؟ وما هي العناية الخاصة التي أقرها الشرع للفئات الأكثر عرضة لفقد المأوى؟ وما الواجب الشرعي في التعامل مع اليتامى باعتبارهم أحوج إلى الرعاية المجتمعية من غيرهم؟ وكيف قرر الشرع حمايتهم، وأوجب حفظهم، وحفظ أموالهم؟ ومن هو اللقيط؟ وكيف اهتم الشرع بحمايته، وبوجوب التقاطه؟ وما هي حقوقه المالية، والنفسية، والاجتماعية؟ وما أثر تقرير هذه الحقوق في القضاء على ظاهرة أطفال بلا مأوى؟ إلى غير ذلك العديد من الإشكاليات، والتساؤلات التي يعرضها البحث في محاولة للإجابة عليها، من خلال ما يشتمل عليه من جزئيات.
خدمات مكتبات مؤسسات الرعاية الاجتماعية المصرية
تعد ظاهرة الأطفال بلا مأوى من أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي بأكمله؛ لذا اهتمت العديد من الهيئات والمؤسسات الدولية والمحلية بتقدير حجم وانتشار هذه الظاهرة والحد منها؛ حيث بذلت المكتبات في ضوء هذا الاهتمام جهودا عديدة تتمثل في تقديم مجموعة من الخدمات والبرامج المكتبية لهذه الفئة. وتهدف الدراسة الحالية إلى وصف وتحليل خدمات وأنشطة مكتبات مؤسسات الرعاية الاجتماعية المعنية بالأطفال بلا مأوى في مصر، والتعرف على المعوقات التي تواجه خدمات تلك المكتبات؛ وذلك وفها لقائمة مراجعة تم تصميمها خصيصا لرصد واقع هذه الخدمات والمعوقات التي تواجهها. وقد كشفت الدراسة عن تنوع خدمات وأنشطة مكتبات مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالقاهرة الكبرى، واحتلال كل من خدمة الرد على الاستفسارات ونشاط سرد ورواية القصص الصدارة في خدمات وأنشطة هذه المكتبات، مقدمه عدة توصيات؛ أهمها تفعيل وتنشيط هذه الخدمات والأنشطة لتحفيز أطفال تلك المؤسسات على ارتياد المكتبة وتحقيق الدور المنوط بها.
مبادرة مقترحة لتطوير الدمج الآمن لأطفال وكبار بلا مأوى بمؤسسات الرعاية الاجتماعية وعلاقته بالتعويض الأسري كما يدركه المسن
أطفال وكبار بلا مأوى فئتان لا يجمعهما سوى العزلة والحرمان من الأسرة، فما بالنا عندما يُدمج في دار واحدة من حُرم من مشاعر الأبوة والأمومة مع من حُرم من الأب والأم، ولا سيما ذلك المسن الذي أهلكته الوحدة وقسوة الأبناء، فبدمجه يجد من يخلق له جوا أسريا يعوضه نفسيا واجتماعيا بل وذاتيا عما أفقدته الظروف إياه، شريطة توافر الآليات الآمنة لذلك الدمج. من هنا هدف البحث الحالي لدراسة العلاقة بين الدمج الآمن لأطفال وكبار بلا مأوى بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بآلياته (البيئة الفيزيقية الآمنة -الممارسات الآمنة لمقدمي الرعاية -الأنشطة الحياتية الآمنة) والتعويض الأسري بمحاوره (تعويض الحرمان العاطفي، العلاقات الأسرية، القيمة الذاتية) كما يدركه المسن. تم استيفاء البيانات من خلال تطبيق (استمارة البيانات العامة، استبياني الدمج الآمن، التعويض الأسري) على عينة عمدية قوامها (٧٤) من المسنين بمجمع رعاية أطفال وكبار بلا مأوى بمحافظة الشرقية، وبإتباع المنهج الوصفي التحليلي، وتبويب البيانات واستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة عبر برنامج Spss 21. توصلت الدراسة للنتائج الآتية: أن الغالبية العظمى من المسنين أشاروا إلى أن مستوى الدمج الآمن مع أطفال بلا مأوى كان بدرجة متوسطة بنسبة ٩٠,٥%، مما ساهم بدرجة متوسطة في تعويضهم أسريا بنسبة ٧٢,٩%. كما تبين وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين إدراك المسنين للدمج الآمن مع أطفال بلا مأوى بمؤسسات الرعاية الاجتماعية وبين التعويض الأسري لديهم. إضافة إلى وجود فروق دالة إحصائيا في إدراك المسنين للدمج الآمن بآلياته تبعا للعمر، الحالة التعليمية، عمر الأطفال المندمجين معهم لصالح المسنين ذوي الأعمار (٦٠-<65 سنة)، ذوي المستويات التعليمية المرتفعة، والمندمجين مع أطفال في عمر (٩-<١٢ سنة). كما وجدت فروق دالة إحصائياً في التعويض الأسري للمسنين (بمحاوره) تبعا لمتغيرات (نوع المسن -وجود الأبناء -عمر الأطفال المندمجين معهم -عدد ساعات الدمج). وقد أوصت الدراسة بتبني وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع الشركاء الآخرين (وزارة التعليم العالي والبحث العلمي -وزارة الأوقاف -وزارة الإعلام -الجمعية المصرية للدفاع الاجتماعي -مؤسسات الرعاية الاجتماعية) تفعيل المبادرة المقترحة لما قد تسهمه في تغير إيجابي في تحقيق الدمج الآمن ليس فحسب لأطفال وكبار بلا مأوى؛ وإنما للمسنين والأيتام بالمؤسسات الإيوائية، مما يسهم بدرجة أكبر في خلق جو أسري محاكي للواقع ومعوضا لكل من الفئتين.
مشكلات التأهيل المهنى لأطفال بلا مأوى من وجهة نظر الأخصائيين الاجتماعيين العاملين فى الميدان
هدفت الدراسة إلى التعرف على مشكلات التأهيل المهني المرتبطة بـ \"الجوانب المادية والشخصية وبالتنمية المهنية وبطبيعة البرامج التأهيلية\" لأطفال بلا مأوى من وجهة نظر الأخصائيين العاملين في الميدان. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. وتكونت مجموعة الدراسة من 90 إخصائي اجتماعي من العاملون في مؤسسات الرعاية الاجتماعية لأطفال بلا مأوى في محافظة قنا وأسيوط. وتمثلت أدوات الدراسة في استبانة. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن ميزانية مؤسسات الرعاية الاجتماعية لأطفال بلا مأوى لا تفي بمتطلبات برامج التأهيل المهني لأطفال بلا مأوى مما يؤكد على أن المشكلة الكبرى في عمليات التأهيل لأطفال الشارع مرتبطة بقلة الميزانية المخصصة لعمليات الـتأهيل بالمؤسسات وعدم صرف مكافئات تشجيعيه للأطفال المتدربين مما يؤدي إلى عزوف الأطفال عن المشاركة في هذه البرامج. وبينت أن القائمون على عملية التأهيل المهني يفتقرون إلى معرفة الاتجاهات الحديثة في الخدمة الاجتماعية المرتبطة ببرامج التدخل المهني ووسائل وآليات التأهيل المهني. وأثبتت أن أهم مشكلات التأهيل المهني المرتبطة بطبيعة البرامج المقدمة قلة خبرة القائمون على عملية التأهيل وعدم ارتباط برامج التأهيل غير بسوق العمل. أوصت الدراسة بضرورة توفير ميزانية مناسبة لبرامج التأهيل وتوفير مكان مناسب مجهز لعملية التأهيل وتقديم دورات تدريبية دورية للأخصائيين الاجتماعيين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحماية القانونية لأولاد الشوارع
اهتم الإسلام بحقوق الإنسان من بداية تكوينه في بطن أمه، وكفل له عدة حقوق وكذلك عندما يخرج إلى هذا العالم، ويكبر ويترعرع في أسرته ووطنه، مرورا بمرحلة الطفولة وهي اللبنة والأساس الذي يتم عليه بناء الإنسان الصحيح. فجعل الإسلام تربية الأولاد مسئولية عظيمة يسأل عنها الإنسان يوم القيامة، ونلاحظ أن أي تقصير في هذه المهمة يؤدي إلى آثار كارثية في المجتمع، ومنها تسرب الأولاد إلى الشوارع دون رقيب وحسيب، فيستغلهم ضعفاء النفوس أيما استغلال فينعكس ذلك على المجتمع سلبا، وعلى إثر ذلك ظهر مصطلح لم نكن نسمع عنه من قبل وهو ما يسمى أولاد الشوارع، ومن الواجب علينا أن نوضح هذه الظاهرة، والحلول المقترحة في الفقه الإسلامي والقانون لحماية هذه الفئة والاهتمام بها، مرورا بالأسباب التي أدت لذلك، مستخدمين المنهج الاستقرائي المقارن لمناسبته للموضوع مع ذكر ما ورد في القانون اليمني والمصري من التعريف بهم والحقوق الممنوحة هم.
دور مؤسسات الدفاع الاجتماعي في تأهيل الأطفال بلا مأوى وتنمية مهارة المشاركة الاجتماعية والبيئية لديهم
انطلقت الدراسة من هدف رئيسي هو الخروج ببرنامج مقترح من خلال هذه الدراسة لتأهيل الأطفال بلا مأوى وتنمية مهارة المشاركة الاجتماعية والبيئية لديهم وكانت عينة الدراسة من جميع الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمؤسسة التربية بنين وكان عددهم 45، وعينة من الأطفال بلا مأوى التي تتراوح أعمارهم ما بين 8-14 سنة واستعان الباحث بنظرية الدور الاجتماعي، التعلم الاجتماعي، النظرية السلوكية كما استعانت الدراسة بنمط الدراسات الوصفية واستخدم الباحث منهج دراسة الحالة بهدف جمع معلومات متعمقة وأكثر دقة وموضوعية حول مشكلة الدراسة، وكانت أدوات الدراسة استبيان موجه للأخصائيين الاجتماعيين العاملين بالمؤسسة واستبار موجه لعينة من الأطفال بلا مأوى المقيمين في الدار وتوصلت الدراسة إلى تصور مقترح لتفعيل برامج مؤسسة الدفاع الاجتماعي والتأهيل الاجتماعي للأطفال بلا مأوى. ويرى الباحث أن برامج مؤسسة الدفاع الاجتماعي التي تقدم للأطفال بلا مأوى والتي تسهم في تأهيلهم اجتماعيا يمكن أن تكون أكثر فاعلية من خلال النقاط التالية: إقناع الأخصائي بأهمية دوره مع جماعات الأطفال بلا مأوى بالمؤسسة من خلال عمل دورات تدريبية بصفة مستمرة للاطلاع على كل ما هو جديد من برامج في مجال رعاية الأطفال بلا مأوى. - زيادة الحافز المادي والمعنوي للأخصائيين الاجتماعيين حتى يصبحوا أكثر حيوية ونشاطا للعمل مع تلك الفئة الجانحة. - زيادة موارد المؤسسة مما يساعد في زيادة برامج المؤسسة والتنوع فيها بما يؤدى إلى إشباع احتياجات الطفل. -محاضرات وندوات للأطفال بلا مأوى بصفة مستمرة تسهم في إشباع احتياجاتهم.