Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
99 result(s) for "أطفال دور الرعاية"
Sort by:
فعالية برنامج إرشادى لتقويم بعض الإنحرافات السلوكية لأطفال دور الرعاية من خلال مسابقات ألعاب القوى
يهدف البحث إلى وضع برنامج إرشادي لتقويم بعض الانحرافات السلوكية لأطفال دور الرعاية من خلال مسابقات ألعاب القوى، وتم استخدام المنهج التجريبي ذو التصميم للمجموعة الواحدة باستخدام القياسات الثلاثة (القبلي والبيني والبعدي)، وتمثل مجتمع البحث في أطفال الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية، كما تمثلت في دور الرعاية للأطفال ببنها بالقليوبية، مصر، وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية، حيث بلغ قوام العينة الكلية للبحث (135طفل) تم اختيارهم بالطريقة العمدية تم تقسيمهم إلى (100طفل) للعينة الأساسية و(20 طفل) للعينة الاستطلاعية ومن نفس مجتمع البحث وتم استبعاد (15 طفل)، واستخدمت الباحثة أدوات للقياس)الريستاميتر لقياس الطول وميزان لقياس الوزن - مقياس الذكاء المصور لأحمد ذكي صالح لقياس الذكاء - الإختبارت البدنية - مقياس الانحرافات السلوكية \"إعداد الباحثة\" - البرنامج الرياضي \"إعداد الباحثة\"). وقد أشارت أهم النتائج إلى فاعلية البرنامج الإرشادي البدني النفسي والمتمثل في تنمية الصفات البدنية والنفسية كنتيجة لممارسة الألعاب نفسها، كل ذلك أدي إلى خفض مستوي انحرافات السلوك لدي أطفال المؤسسات العقابية، ومن أهم التوصيات ضرورة الاستعانة بإدخال البرنامج الإرشادي المقترح والبرامج المشابهة ضمن برامج وخطط النشاط الرياضي بالمؤسسات العقابية مع ضمان استمرارية أداء هذه البرامج.
مفهوم الذات لدى المراهقين المحرومين من الرعاية الوالدية و العاديين
تهتم هذه الدراسة بمقارنة مجموعة من المراهقين المحرومين من الرعاية، والذين يعيشون في المؤسسات الإيوائية بمجموعة من المراهقين العاديين الذين يعيشون مع والديهم في بعض الخصائص الشخصية باعتبارها مكونات لمفهوم الذات. وقد تم اختيار مجموعة المحرومين من المراهقين ضمن المؤسسات الإيوائية أما مجموعة المراهقين العاديين فقد تم اختيار أفرادها من مدارس في المنطقة التعليمية نفسها التي يعيش فيها المراهقون المحرومون. وقد تم استخدام مقياس مفهوم الذات لتنسي، بعد إجراء حساب الصدق والثبات. واشتملت الصورة النهائية التي تم تطبيقها على (71) بنداً تتوزع على خمسة أبعاد فرعية وهي: الذات الجسمية، الذات الأخلاقية، الذات الأسرية، الذات الشخصية، الذات الاجتماعية. تألفت عينة الدراسة من (112) مفحوصاً شملت المحرومين والعاديين من كلا الجنسين، بمدى عمري بين (14-16) سنة. وأظهرت نتائج الدراسة: فروقاً دالة بين الذكور العاديين والمحرومين في مفهوم الذات لصالح العاديين في \"جميع أبعاد المقياس\" وكذلك أظهرت فروقاً دالة بين الإناث العاديات والمحرومات في مفهوم الذات لصالح العاديات في \"جميع أبعاد المقياس\". وليس هناك أثر لتفاعل الحرمان مع الجنس على مفهوم الذات وكذلك ليس هناك أثر لتفاعل الحرمان مع العمر. وأكدت الدراسة فروقاً دالة بين الذكور والإناث المحرومين في مفهوم الذات لصالح الذكور \"ماعدا بعد الذات الجسمية\".
دراسة مقارنة في الرضا عن الحياة لدى الأطفال نزلاء دور الرعاية الاجتماعية والأطفال المقيمين مع أسرهم
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الفروق في الرضا عن الحياة بين الأطفال نزلاء دور الرعاية الاجتماعية والأطفال المقيمين مع أسرهم، وتكونت عينة الدراسة من (110) طفلا، منهم (٥٥) طفلا من نزلاء دور الرعاية الاجتماعية، و(٥٥) طفلا من المقيمين مع أسرهم، وتراوحت أعمارهم من (12- 17) عاما، طبق عليهم مقياس الرضا عن الحياة (إعداد سكوت هيوبنر Scott, Huebner, 2001) بهدف تقييم مستوى الشعور بالرضا عن الحياة لدى الأطفال والمراهقين، وتمكنت \"أماني عبد المقصود\" من نقله إلى اللغة العربية، وتم في الدراسة الحالية التحقق من صدق المقياس باستخدام الصدق التمييزي، والتحقق من الثبات بثلاث طرق هي: معامل ألفا كرونباخ، وثبات التجزئة النصفية، والاتساق الداخلي، وكلها تشير إلى أن المقياس يتسم بصدق وثبات جيدة، واستخدم من الأساليب الإحصائية معامل ارتباط بيرسون، وتحليل التباين أحادي الاتجاه، وقيمة (ت) لدلالة الفروق في متوسطات المجموعات المستقلة. وتوصلت الدراسة إلى أن متغير محل الإقامة (دور الرعاية- الأسرة) يؤثر في مستوى الرضا عن الحياة لدى الأطفال، وأن الأطفال نزلاء دور الرعاية الاجتماعية أكثر رضا عن الحياة، وذلك بمقارنتهم بالأطفال المقيمين مع أمرهم.
التصورات المستقبلية لدى الأطفال الأيتام المودعين في دور الرعاية
يستهدف هذا البحث التعرف إلى: 1- التصورات المستقبلية لدي الأطفال. 2- تعرف الفروق ذات الدلالة الإحصائية التصورات المستقبلية لدى الأطفال الأيتام على وفق متغير الجنس (ذكور، إناث) وتكونت عينة البحث من (120) طفل وطفلة من الأيتام المودعين في مؤسسة اليتامى الوطنية غير الحكومية وضمن الفئات العمرية الواقعة ما بين (12 -14) عام من الساكنين في محافظه البصرة للعام 2018 ما نسبته 48% من عدد أفراد المجتمع وتوصل نتائج البحث إلى وجود مؤشرات التصورات المستقبلية لدي الأطفال الأيتام وهناك فرق بين هذه التصورات بين الأطفال على وفق الجنس ولصالح الإناث. وأوصت الباحثة توصيات وجهتها إلى الجهات المسؤولة الرسمية وشبه الرسمية واقترحت بعض المقترحات للباحثين.
الآليات الآمنة لدمج أطفال الشوارع بالمؤسسات الإيوائية في ظل جائحة كورونا \Covid-19\ وعلاقتها باستثمار رأس المال الاجتماعي لديهم
تعتمد مواجهة مشكلة أطفال الشوارع على الجهد الجماعي المنظم والمتكامل بين المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، والأهالي والأطفال أنفسهم، لذا يهدف البحث الحالي بصفة أساسية إلى التعرف على العلاقة بين الآليات الآمنة لدمج أطفال الشوارع بالمؤسسات الإيوائية في ظل جائحة كورونا covid-19 واستثمار رأس المال الاجتماعي لديهم، وقد تكونت عينة البحث من (45) طفل تراوحت أعمارهم بين (7-لأقل من 15) عام، تم اختيارهم بطريقة قصدية من المودعين بمؤسسة دار البشرى للإيواء بمحافظة الغربية، وتمثلت أدوات البحث في استمارة البيانات العامة، مقياس الآليات الآمنة لدمج أطفال الشوارع بالمؤسسات الإيوائية، مقياس استثمار مؤشرات رأس المال الاجتماعي لديهم، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أهم نتائج البحث في: أن أهم أسباب ظاهرة أطفال الشوارع كانت الأسباب الأسرية حيث جاءت في المركز الأول بنسبة 39.6%، وجاء التضامن الاجتماعي القائم على التعاون والاتصال في مقدمة مؤشرات رأس المال الاجتماعي لأطفال الشوارع المودعين بالمؤسسات الإيوائية بنسبة 41.9%، وكانت آلية الدمج التعليمي الآمن أهم آليات دمج هؤلاء الأطفال بنسبة 38.7% وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين كل من الآليات الآمنة لدمج أطفال الشوارع بالمؤسسات الإيوائية ككل، واستثمار مؤشرات رأس المال الاجتماعي لديهم ككل. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من (آلية الدمج التعليمي الآمن - آلية الدمج الصحي الرياضي الآمن - آلية الدمج الأسري الآمن) لأطفال الشوارع بمؤسسة الإيواء لصالح الفئات التالية (السن الأصغر، مدة الإقامة الأطول، من التحق بالمدرسة لفترة ثم تركها) عند مستوى دلالة (0.01) لكل منهم. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استثمار شبكة العلاقات الاجتماعية لأطفال الشوارع لصالح السن الأصغر، ولصالح السن الأكبر في كل من استثمار التضامن الاجتماعي، وإيقاظ الذات وتعزيز المهارات الاجتماعية، ولصالح مدة الإقامة الأطول، ومن التحق بالمدرسة لفترة ثم تركها في جميع محاور المقياس عند مستوى دلالة (0.01) لكل منهم.
برنامج لتعليم المهارات الفنية والحرف اليدوية لتحفيز الشعور بالانتماء بمؤسسات إيواء أطفال الشوارع
مشكلة البحث: في الآونة الأخيرة لاحظت الباحثة زيادة انتشار ظاهرة أطفال الشوارع حيث يتواجدون في تجمعات أسفل الكباري، وفي الطرق العامة واستخدامهم لأساليب التسول المتنوعة. قد وضح استغلال هذه الفئة من الأطفال من ذوى النفوس الضعيفة وذلك لافتقادهم الشعور بالإنتماء والأمن حتى أصبحوا أدوات طيعه للمخربين. وهنا نضع تساؤل البحث: ما إمكانية الاستفادة من استخدام الأنشطة الفنية التشكيلية والحرف اليدوية في تعزيز الشعور بالإنتماء لدى عينة من أطفال الشوارع؟ أهمية البحث: تعزيز وتنمية الشعور بالإنتماء لدى أطفال الشوارع من خلال ممارستهم لأنشطة الفن التشكيلي، لمحاولة إدماجهم في المجتمع وإلقاء الضوء على دور الفن التشكيلي في تعديل بعض أنماط السلوك الغير سوى لديهم. أهداف البحث: الكشف عن مفهوم وتعزيز الإنتماء لدى عينة من أطفال الشوارع من الذكور والإناث عند ممارستهم للأنشطة الفن التشكيلي. فروض البحث: توجد علاقة إيجابية بين استخدام الأنشطة الفنية وتنمية الشعور بالإنتماء للوطن لدى عينة البحث من الذكور والإناث. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجة تعزيز الشعور بالإنتماء قبل وبعد استخدام الأنشطة التشكيلية والحرف اليدوية. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث من أطفال الشوارع، وذلك لصالح الإناث حول مفهوم الإنتماء، كما تبدئ في تعبيراتهم الفنية. الدراسة الميدانية: تطبيق برنامج الأنشطة الفنية والمهارات اليدوية على عينة البحث وقد توصلت الباحثة للنتائج التالية: نتائج الدراسة: بعد تحليل نتائج الأنشطة ومدى استجابة الأطفال لكل نشاط وتحقيق الهدف منه واشتمال الموضوعات الفنية على أعمال جماعية ومواقف تربوية وفردية تهتم بتعزيز الانتماء، وذلك باستخدام مجموعة من الخامات المختلفة التي تناسبهم، وتدريبهم على بعض المهارات الحرفية ولوحظ إقدام الأطفال على التفاعل بقبول وإيجابية خلال هذه الأنشطة.
العلاج المتمركز حول العميل في خدمة الفرد وتنمية الصلابة النفسية للأطفال الأيتام
استهدف البحث التحقق من فعالية العلاج المتمركز حول العميل في خدمة الفرد في تنمية الصلابة النفسية للأطفال الأيتام المقيمين بدور الرعاية الاجتماعية، وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات شبه التجريبية واستخدم الباحث تصميم شبه تجريبي تمثل في التصميم المحدد في مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، وذلك على عينة قوامها (20) مفردة من الأطفال الأيتام المقيمين بدار الرعاية الاجتماعية للبنين بمدينة طنطا محافظة الغربية، (١٠)‏ مفردات يمثلون المجموعة التجريبية و(10) مفردات أخرى يمثلون المجموعة الضابطة، واعتمدت الدراسة على مقياس الصلابة النفسية للأطفال الأيتام المقيمين بدور الرعاية الاجتماعية من إعداد الباحث، وباستخدام اختبار (ت) لدراسة دلالة الفروق بين متوسطات درجات حالات المجموعة الواحدة، ولدراسة دلالة الفروق بين متوسطات درجات مجموعتين مستقلتين، تم التوصل إلى صحة فروض الدراسة ومن ثم فعالية العلاج المتمركز حول العميل في خدمة الفرد في تنمية الصلابة النفسية للأطفال الأيتام المقيمين بدور الرعاية الاجتماعية بأبعادها الثلاثة المتمثلة في (الالتزام -التحكم -التحدي).
رسوم الأطفال في دور الرعاية كمصدر للاستلهام في التصوير المعاصر
يتناول موضوع البحث (رسوم الأطفال في دور الرعاية كمصدر للاستلهام في التصوير المعاصر)، ويعتبر البحث مدخلا جديدا لعمل تصوير معاصر. وقد اشتمل هذا البحث على الآتي: الجزء الأول: \"الدراسات النظرية\" الجزء الأول: الفصل الأول: وهو التعريف بالبحث، فيتضمن هذا الفصل مقدمة البحث، مشكلة البحث، أهمية البحث، أهداف البحث، فروض البحث، منهجية البحث، مصطلحات البحث ودراسات ذات صلة بموضوع البحث. الجزء الأول: الفصل الثاني: -يتناول هذا الفصل ما هي رسوم الأطفال وأهميتها وسماتها وتطورها والنظريات المفسرة لها. الجزء الأول: الفصل الثالث: -يتناول هذا الفصل العلاقة بين رسوم وتعبيرات الأطفال والفن المعاصر. الجزء الثاني: الفصل الأول: -يتناول هذا الفصل استلهام المصورن المعاصرن من رسوم الأطفال الجزء الثالث: الفصل الأول: -الإطار التطبيقي للبحث: قيام الدراسة بعمل: لوحات تصويرية مستلهمة من رسوم الأطفال. الفصل السادس: النتائج والمناقشة والتوصيات.