Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,878 result(s) for "أطفال ما قبل المدرسة"
Sort by:
أنشطة وتطبيقات في الصحة والسلامة لطفل ما قبل المدرسة
تعد مرحلة الطفولة مرحلة أساسية وهامة في حياة الإنسان، وفيها تتشكل الملامح العامة للشخصية، فالطفولة ليست صانعة للمستقبل فحسب، ولا هي مجرد مرحلة يتخطاها الكائن البشري نحو مراحل متقدمة في مسيرة تطوره ونموه، بل هي أيضا مرحلة وجود مهمة في ذاتها ولذاتها، أي أنها مرحلة يحياها الكائن الحي البشري وهي جزء لا يتجزأ من حياته. لذا فقد أصبح موضوع رعاية الطفولة والعناية بها من الأمور التي تحظى باهتمام عالمي وذلك نتيجة للمجهودات والتطورات العلمية التي شهدها مجال دراسة الطفولة ومعرفة احتياجاتها وطبيعة نموها، وتعتبر الطفولة وفقا لهذه التطورات والجهود من المراحل الحياتية المهمة ليست للفرد فحسب بل وللمجتمع ككل. فالمجتمع عن طريقها يلبي احتياجاته من العناصر البشرية اللازمة لحمل مسئولية بنائه وتنميته. وانطلاقا من هذا يقدم هذا الكتاب مجموعة من الأنشطة عبارة عن الممارسات الفعلية التي يقوم بها الأطفال وتعبر عن ميولهم وحاجاتهم ودوافعهم الفطرية، وهي تشمل المعارف والمعلومات والمهارات والاتجاهات المرغوب فيها من وجهة نظر المجتمع والتربية، وقد تم تصميم الأنشطة بحيث تعمل على تنمية الجوانب المختلفة للطفل معتمدة على التربية الحسية كمدخل لتعليم الطفل وتدريبه بأسلوب بسيط ومشوق يعتمد على الممارسة العملية للخبرة من خلال الوسائل والأدوات المعينة وقد نظمت الأنشطة بحيث تتنوع في أهدافها وأنواعها وأدوارها.
تنشيط الدماغ عند الأطفال : خمسة وثلاثون نشاطا لغرس القيم عند الأطفال : أسس الارتقاء بالمجتمع للأطفال من التمهيدي وحتى الثامن
بعد معايشتي للطلبة في كثير من المدارس الحكومية والخاصة، وبعد عملي مدرسا ثم مشرفا في العديد من هذه المدارس، لاحظت منذ عشر سنوات تقريباً-إذ كنت جديد عهد بالتدريس- وجود مشكلة عند أبنائنا الطلاب، هذه المشكلة -من وجهة نظري- تساهم بدرجة كبيرة في تردّي أحوال هذه الأمة، إذا ما غفلنا عنها أو تجاهلناها أو تأخرنا في متابعتها، ألا وهي مشكلة تبني القيم في مجتمعاتنا على الصعيدين الفردي والجماعي. وبما أن المدرسة هي المكان الثاني بعد البيت الذي يعنى بتربية الأبناء، كان من الجدير بنا أن نعطي هذا الجانب قدراً أكبر من الأهمية، فجاء هذا الكتاب الذي نسأل الله تعالى أن ينفع به أمة الإسلام والمسلمين، وأن يساعد في غرس العديد من القيم عند أبنائنا، بشكل منهجي مدروس، عن طريق وسائل وأساليب ابتعدنا بها عن الطرق التقليدية المتبعة في مدارسنا، واستخدمنا طرقاً أكثر شمولية في طرحها، ثم عززناها بمجموعة من الأنشطة المختلفة التي تجذب انتبناه أطفالنا، الأمر الذي يعمل على غرسها بالشكل المطلوب.
كيف نفهم أطفالنا : الطفل بعمر 6-7 سنوات
يتمتع مركز تافيستوك الطبي بشهرة عالمية كمركز متفوق في مجال العلاج النفسي العيادي والتدريب التطبيقي والأبحاث والدراسات العليا المتخصصة في هذا المجال. بنى هذا المركز شهرته منذ تأسيسه سنة 1920 على الإنجازات الرائدة، وتمحورت أهدافه الأساسية حول تقديم العلاج إلى المرضى، والاستناد إلى الخبرات الجديدة في تطوير أساليب الوقاية من الاضطراب النفسي على صعيد المجتمع وعلاجه، وفتح المجال أمام الاختصاصيين لاكتساب الكفاءات المتطورة الجديدة. تحتل سلسلة \"كيف نفهم أطفالنا؟\" مراكز مهما بين أعمال مركز تافيستوك وقد أعيد نشرها بحلل جديدة ثلاث مرات، فس سنتي 1960 و1990 ومؤخرا فس سنة 2004، وفي كل مرة يستند المؤلفون إلى كل ما اكتسبوه من خبرات عيادية ميدانية، وتدريب تخصصي من أجل إعادة النظر في عملية \"نمو الفرد الطبيعي\"، تلك العملية الخارقة، فيرونها في ضوء ما توصلوا إليه حتى ذلك الوقت من خبرات وملاحظات جديدة. مع تغير المجتمع يتغير نمط التعامل بين الطفل ووالديه وإخوته والمربين والعلم الأوسع، لذا كان على هذه السلسلة مواكبة هذا التغير بشكل مستمر. لكن، برغم التغير، هناك تأكيد دائم لأهمية تأثير المشاعر القوية والأحاسيس في مراحل النمو كلها. في هذا العمر يبدو العالم للأطفال مليئا بالإمكانات الجديدة. لقد أصبحوا أكثر تأسيسا وثباتا في المدرسة, وبدأت تبرز لديهم الكثير من المهارات. وأصبح بإمكانهم أن يتصرفوا باستقلالية أكبر في عدة مجالات في حياتهم.