Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "أفلاطون، 427-347 قبل ميلادي"
Sort by:
أفلاطون : قراءة جديدة
أفلاطون لم يدرس قط بمثل التركيز الذي درس به على المستوى العالمي في الآونة الأخيرة، لكن لعله أيضا لم يتعرض قط لمثل سوء الفهم والمسخ والتشويه الذي تعرض له في هذه الفترة نفسها. فهمنا لأفلاطون وفهمنا لطبيعة التفكير الفلسفي وجهان لقطعة نقود واحدة، والفهم السائد في الدوائر الأكاديمية يمسخ فهمنا للفلسفة كما يمسخ تأويلنا لأفلاطون. لم يكن غرض أفلاطون في كتاباته أن يقدم منظومة فلسفية مكتملة، وإنما كانت غايته أن يقدح في روح قرائه شرارة الفهم تلك التي \"فجأة تولد في الروح مثلما يومض الضوء حين توقد نار وتتغذى بذاتها من ذاتها\"، كما يقول في إحدى رسائله... يدخل المؤلف في حوار حي مع أفلاطون ويقدم الفلسفة التي يستمدها لنفسها من ذلك الحوار، أو على حد قول المؤلف : \"أرد ينابيع أفلاطون الفياضة لأروي حديثي، وأقدم صيغتي الخاصة من الأفلاطونية\"، تماما كما فعل أفلاطون من قبل.
المثل العقلية الأفلاطونية
في هذا الكتاب رسالة يتناول المؤلف من خلالها المثل العقلية الأفلاطونية إلا أن هذا المؤلف مجهول. فحاجي خليفة قد ذكر تلك الرسالة دون ذكر اسم مؤلفها واكتفى بأن قال : \"رسالة في المثل الأفلاطونية، لبعض العلماء، ألفها لبعض الوزراء (قطب الدين الأصفهاني) : أولها الحمد لله المتلألئ من وراء سرادقات قدسه إلخ. رتبها على فصول ثلاثة وذكر ما هو مبني عليها من التوحيد المشهور عن بعض الصوفية\". وتاريخ تأليف هذه الرسالة يقع ما بين سنة 730هـ وسنة 740هـ. ويتضح من قراءة الرسالة ثقافة المؤلف الواضحة، وأنه كان ذو حظ عظيم من الثقافة الفلسفة والصوفية، وبخاصة المنطق، وله قدرة فائقة على إثارة المشاكل والجواب عنها. ومنهجه ديالكتيكي قوي في المعارضة. وطريقته في الحجاج تكشف عن وضوح ذهن وتعمق للمسائل بما لا يوجد لهما نظير عند أي مؤلف فلسفي إسلامي آخر، وأن منهجه لقريب الشبه بمنهج أرسطو في إثارة الشكوك، ثم الجواب عنها.
نظرات بعض مؤرخي الفلسفة العرب المعاصرين في فلسفة أفلاطون
يشرح الكتاب إن التأمّل في هذا العالم الواسع بخطوطه المتشعبة، فنقف حائرين إزاء هذا الإبداع الرائع، نتساءل ونتحاور فيما بيننا وداخل أنفسنا، ونصنع في أذهاننا أفكارا نصرح ببعضها ونخفي بعضها الآخر تحت مسمّيات شتى وتسير بنا أرواحنا إلى متناقضات قد نحسمها وقد لا نحسمها لأننا لا نستطيع إثباتها، مّما يضطرنا إلى الوقوف عند حدود من التفكير تطبيقا لواقع الحال.
أحلام الفلاسفة : توماس مور وأفلاطون وأحلام أخرى
يضم هذا الكتاب بين دفتيه أروع أحلام فلاسفة العالم، إنه الحلم الذي يحيا من أجله الإنسان حتى الآن \"اليوتوبيا\" أو \"المدينة الفاضلة\" وذلك الموضوع الذي أثير منذ أمد بعيد فقد ابتدأه (أفلاطون) في العصور القديمة ثم (توماس مور) في عصر النهضة، وتوالت الأحلام والأفكار حتى الأن، كل منهم يؤسس مدينته ويضع أسس نظامها، وقد اختار هؤلاء الفلاسفة النظام \"التضامني\"، فتارة يكون هناك اشتراك فى ملكية رأس المال، وتارة أخرى نراه اشتراكية في مواجهة الثورة الصناعية، ثم شيوعية في مواجهة الرأسمالية، وأخيرا يجيء الحلم المصري (خيمى) الذي يسعى فيه \"سلامة موسى\" أن يؤسس يوتوبيا مصرية وحقا اختلف الفلاسفة في تحديد اسم المدينة، ولكنهم اتفقوا في الحلم.