Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
28
result(s) for
"ألفاظ القرآن العامة"
Sort by:
غرائب الصورة القرآنية
2008
قراءة القرآن | القرآن الكريم | الآيات القرآنية | إعراب القرآن | ألفاظ القرآن العامة.
أحد واستعمالها اللغوي
يهدف البحث إلى بيان طريقة استعمال لفظة (أحد) في اللغة العربية لأنها ترد أحياناً في سياق الإثبات، وتريد أحياناً في سياق النفي ولا يصح أن تستعمل في الإثبات، وترد ويراد بها معنى الواحد، وتأتي مرات أخرى ولا يظهر فيها جلياً هذا المعنى، فجاء البحث ليركز على هذه اللفظة ويبين كيفية استعمالها. ونهج البحث المنهج الوصفي التحليلي، وذلك بوصف استعمال لفظ (أحد) بصوره المختلفة منكراً ومعرفاً، ومضافاً، ومقطوعاً عن الإضافة، وتحليل السياقات التي ورد فيها هذا اللفظ، وتلمس الاشتقاق لكل استعمال. وخلص إلى أن لفظة (أحد) لها عدة استعمالات، وكلها تعود إلى استعمالين: الأول: أن تكون بمعنى الواحد وتستعمل حينئذ في الإثبات، ويبين البحث طريقة استعمالها في العدد في التنييف وغيره. ثم يعقبه مبحث في استعمال الأحد في أسماء الله تعالى بينت فيه أنها أبلغ من واحد، ونقلت بعض الفروق التي ذكروها بين الواحد والأحد، وأوردت شيئاً من كلام اللغويين والمفسرين في ذلك، وبعده أفردت مبحثاً لاستعمال (أحد) مراداً بها يوم من أيام الأسبوع، وألمحت إلى بعض النكت في استعمال هذه اللفظة. الثاني: أن تدل على العموم مراداً به الواحد والجمع والمؤنث، وقد جاء الحديث عن ذلك في المبحث الرابع. ثم أفردت مبحثاً عن استعمال لفظة (إحدى الإحد) في الأمثال. ونبه البحث إلى أن المادة اللغوية مختلفة في كل استعمال من الاستعمالين الأصليين لكلمة (أحد) مع أنها متفقة في اللفظ، ونقل تنبيهات العلماء على الخلط في مادتها وتداخل الأصول اللغوية فيها في مبحث خاص بذلك، وختمت المباحث بذكر ألفاظ متعددة تستعمل استعمال (أحد).
Journal Article
التطبيقات الأصولية على الآيتين الرابعة والخامسة من سورة النور
2025
مما لا شك فيه أن القرآن الكريم هو المصدر الأساسي للتشريع الإسلامي، لذا اعتمد عليه العلماء في كثير من العلوم، ومن هذه العلوم: علما أصول الفقه والتفسير، فهما علمان مترابطان؛ حيث كان لعلم أصول الفقه دور كبير في فهم النصوص الشرعية؛ لذا جاء بحثي بعنوان التطبيقات الأصولية على الآيتين: الرابعة والخامسة من سورة النور. وقد استهدف هذا البحث إبراز دور القواعد الأصولية في فهم النصوص الشرعية، واستنباط الحكم الشرعي على وجه صحيح، حيث وضحت فيه القاعدة الأصولية، وبينت محل الاتفاق، ثم محل الخلاف أن وجد، مشيرة إلى المشهور من أقوال العلماء وبعض أدلتهم، مع المناقشة والترجيح، ثم تطبيق القاعدة تطبيقا عمليا على الآيتين محل البحث، من هذه القواعد: الاسم الموصول يفيد العموم، ودخول النساء في الجمع الذي تبينت فيه علامة التذكير، وحجية مفهوم الصفة، وصيغة العموم قد يراد بها الخصوص، وحجية مفهوم العدد، وحجية القياس، والأمر المطلق للوجوب، وتخصيص العام بالقرآن، ومن طرق بيان المجمل فعل النبي-صلى الله عليه وسلم-، والنهي المطلق للتحريم، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، والاستثناء المتعقب جملا، هل يعم؟. وقد اتبعت المنهج الاستقرائي لتحديد أقوال العلماء وأدلتهم في القواعد الأصولية المختلف فيها، ثم المنهجين: التحليلي والاستنباطي للمناقشة والترجيح والتطبيق على الآيتين. ومن أهم نتائج هذا البحث: وجود ارتباط وثيق في كثير من المباحث والمسائل بين علمي أصول الفقه والتفسير، حيث تأثر كل منهما بالآخر، ويتضح ذلك جليا في التصنيف والترتيب والاستدلال؛ وذلك من خلال التطبيقات الأصولية على آيات القرآن الكريم، وكذلك الاستدلال على القواعد الأصولية بالقرآن الكريم.
Journal Article