Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "ألكسيوس كومنين، إمبراطور بيزنطة"
Sort by:
صراع المصالح بين الصليبيين والبيزنطيين في عهد الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس كومنين 1081 - 1118 م
أن ما تعرض له الشرق الإسلامي من حملات صليبة لم يكن يعني أن الغرب الأوربي والإمبراطورية البيزنطية كانوا على وفاق وهم ينفذون مشروعهم في غزو بلاد المسلمين بل إن ما كان من اتفاق هؤلاء على هذا الأمر هو بسبب أن عدوهما واحد ثم أن كلاً منهما قد سعى ليحقق أهدافه ومصالحه من خلال الاستعانة بالآخر ولأجل ذلك كانت الخلافات تبرز على الساحة حين تتعرض مصلحة أحدهما الى محاولة الهيمنة عليها ومحاولة سلبها ما تراه هي أحق به من شريكها في هذا الغزو على الرغم من أن الطرفان قد عقدا اتفاقية منذ أن ابتدأ الغزو أي أن كل واحد قد علم ما له وما عليه، غير أن هذه الاتفاقية ومضمونها كانت تذهب أدراج الريح عندما تكون المصالح تستدعي خرق الاتفاقية. إن صراع المصالح الذي ساد العلاقة بين الصليبيين والبيزنطيين كان بالإمكان استغلاله من القوى الإسلامية التي كانت في المنطقة والتي تعرضت للغزو الصليبي في أن توحد جبهتها وتسعى قدر الإمكان في ترسيخ حالة اللا توافق بين خصميها إلاّ إن ذلك لم يحدث بل على العكس من ذلك فقد كانت الخصومات والانقسامات التي كانت بين أمراء تلك القوى هي التي أدت الى ما كان من الاحتلال الصلبي للبلاد الإسلامية. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.