Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "أليات الاستعارة"
Sort by:
الاستعارة في اللسانيات التوليدية
يبحث هذا المقال في الأسس العميقة للتفكير الاستعاري في اللسانيات آخذين النظرية التوليدية نموذجا، فهل مارس التوليديون آلية الاستعارة في بناء نماذج صورية للغة؟ فإذا كان الأمر كذلك فما أطراف الاستعارة في النظرية التوليدية؟ وكيف تم توظيف الاستعارة في بناء المفاهيم الرئيسة في النظرية التوليدية؟ هذه الأسئلة وغيرها سنجيب عنها عبر الرجوع إلى الأصول الرياضية والفلسفية التي أطرت تفكير تشومسكي في المواضيع اللغوية، وقد توصلنا إلى كون معظم مفاهيم النظرية التوليدية أو على الأقل تلك التي تمثل نواة التفكير التوليدي قد تولدت من نوعين من القياسات الاستعارية: (1) قياس البنيات اللغوية على البنيات الحسابية و(2) قياس هندسة النحو على هندسة المنطق. ولد القياس الأول مفاهيم جوهرية مثل مفهوم التوليد، التكرارية، الهرمية، النهايات المنفصلة...الخ، بينما جعل القياس الثاني من المقدرة اللغوية أشبه بآلة منطقية تولد العبارات اللغوية، فإذا كانت الصيرورة المنطق في الاستدلال تتكون من مرحلتين متمايزتين؛ مرحلة تولد الصيغ السليمة التركيب، ومرحلة أخرى تأويلية تعطي معنى لهذه الصيغ. فإن تشومسكي، قياسا على الصيرورة المنطقية، قسم المقدرة اللغوية إلى مرحلتين: مرحلة حاسوبية تدمج العناصر المعجمية مولدة بنيات لغوية، ومرحلة تأويلية تعطى معنى لهذه البنيات اللغوية ويحدث ذلك في الوجائه وهي عبارة عن أنساق ذات طبيعة تأويلية، وبذلك يسير اشتقاق الجملة الطبيعية على منوال اشتقاق الصيغ المنطقية في إطار نسق منطقي.\"