Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "أمريكا اللاتينية علاقات اقتصادية خارجية"
Sort by:
الشرايين المفتوحة لأمريكا اللاتينية = Al-sharayeen almaftouha le Amrica al-latineya
هذا الكتاب سيرة ذاتية لقارة بأسرها صندوق ذكرياتها التي تفسر ملامحها وتشير إلى آفاق مستقبلها. لذا فإنه كتاب في التاريخ والاقتصاد والاجتماع والسياسة, مكتوب بلغة سهلة وعاطفة جياشة. إنه تاريخ المقهورين الذي لا يكتبه أحد. تاريخ حي في الحاضر يستدعي كل منهما الآخر. وهو كتاب في الاقتصاد يوضح أن التخلف ليس مرحلة من مراحل التقدم بل نتيجة له.تخلفنا كثمن لتقدم المراكز الاستعمارية. ويكشف عن طابع العنف الكامن في الاقتصاد وعن الطابع الاقتصادي للعنف. وهو كتاب في الاجتماع يعلن أن علاقة الضحية والجلاد هي جدل شرير. ويرفض سلسلة الإخضاع التي تبدأ في المراكز المصرفية العالمية لتنتهي في منزل كل مواطن. وهو كتاب في السياسة لأن من يقرض يأمر. وشعوبنا غارقة في الديون. لكنه أولا وأخيرا كتاب احتجاج وأمل. يجعلنا نرى ملامحنا في وجوه الشقاء الماثلة أمامنا ونتعرف على قودنا في معصام أشقاء لنا. ويؤكد أن الذاكرة ثورية لأنها تعلمنا أن كل شيء يتغير.
من الحكم العسكري إلى الديمقراطية
هدفت الدراسة إلى تناول التحول من الحكم العسكري إلى الديمقراطية: العلاقات المدنية -العسكرية في أمريكا اللاتينية. سعت إلى تسليط الضوء على طرق انتهاء الحكم العسكري المباشر من أمريكا اللاتينية، وعن طبيعة العلاقات المدنية -العسكرية الجديدة في بلدانها، وطبيعة الدور الحالي الذي تقوم به القوات المسلحة في تلك المنطقة من العالم. واستعرضت الدراسة ثلاثة محاور، ناقش المحور الأول مراحل وأنماط التحول عن الحكم العسكري في أمريكا اللاتينية. واهتم المحور الثاني بتحديد طبيعة العلاقات المدنية -العسكرية السائدة في مرحلة ما بعد التحول، وقدم عرضًا لأبرز ثلاثة نماذج جديدة للعلاقات المدنية -العسكرية في أمريكا اللاتينية، شهدتها بلدانها عقب التحول عن الحكم العسكري. وأما المحور الثالث فجاء في أدوار ومهمات القوات المسلحة في ظل الأنظمة الديمقراطية في أمريكا اللاتينية، واشتمل على أبرز الأدوار الداخلية التي تضطلع بها جيوش أمريكا اللاتينية المعاصرة ومنها، فرض القانون ومكافحة الاتجار بالمخدرات، والمساهمة في التنمية. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، أمريكا اللاتينية أكثر منطقة في العالم عانت أنظمة الحكم العسكرية طوال عقود طويلة، لكن دولها الآن تتمتع بدرجات متقدمة من الديمقراطية. وبالتالي فإن تجذر الظاهرة العسكرية في دولة ما، ورغبة العسكريين في الاستمرار في السلطة، وإن كان ذلك يعيق عملية التحول الديمقراطي فيها ويطيل من فترتها الزمنية، إلا أن ذلك لا يمكن أن يمنع عملية التحول الديمقراطي بشكل كامل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التوجه الامريكي نحو امريكا اللاتينية و أثره على الصادرات المكسيكية للولايات المتحدة
تتمثل مشكلة دراستنا في اتجاه الولايات المتحدة الأمريكية نحو أمريكا اللاتينية، بعقدها اتفاقيات تجارة تفضيلية مع كل من (شيلي ودول السوق المشتركة لأمريكا الوسطى) وهو ما قد يجعلها تحول تجارتها من المكسيك إلى تلك الدول، من ثم يفقد المكسيك أهم أسواقها الخارجية والتي تزايدت أهميتها النسبية للمكسيك بانضمامها للنافتا. ومن خلال تطبيق مؤشر تماثل الصادرات بين صادرات المكسيك المتجهة للولايات المتحدة وصادرات الدول السابقة المتجهة إليها تبين لنا انخفاض المؤشر حيث بلغ 20%، 20%، 13%، 21%، 5%، 17%، 6% وذلك بين المكسيك وكل من شيلي، الدومينيك، جواتيمالا، كوستاريكا، السلفادور، هندوراس، ونيكاراجوا على الترتيب وذلك لعام 2007. تلك المعدلات تشير إلى أن صادرات تلك الدول ليست منافسة للصادرات المكسيكية في الولايات المتحدة. حيث يختلف هيكل صادراتها للولايات المتحدة عن نظيره المكسيكي فتتركز صادراتها في المنتجات الزراعية وبعض المصنوعات الخفيفة. بينما تتركز الصادرات المكسيكية للولايات المتحدة في الوقود المعدني والسلع المصنعة. الأمر الذي يبعد المكسيك عن شبح تحويل الولايات المتحدة لوارداتها إلى الدول السابقة.