Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
917 result(s) for "أمهات الأطفال"
Sort by:
الكفاءة الذاتية وعلاقتها بكل من الاكتئاب والقلق والتوتر لدى عينة من أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي
إن رعاية الطفل المصاب بالشلل الدماغي لها آثار نفسية واجتماعية ومالية على الأسرة، وتزيد من خطر الإصابة بالمشكلات النفسية لدى الأمهات. هدف البحث إلى الكشف عما إذا كانت هناك علاقة بين الكفاءة الذاتية والاكتئاب والقلق والتوتر لدى أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، والكشف عما إذا كانت هناك علاقة بين العمر الزمني للأمهات وكل من (الكفاءة الذاتية، الاكتئاب، القلق، التوتر)، الكشف عما إذا كانت هناك فروق في الكفاءة الذاتية لدى أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي وفقا للمستوى التعليمي للأمهات، والقدرة التنبؤية للكفاءة الذاتية علي وجود كل من (الاكتئاب، القلق، التوتر) لدى أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، وذلك من خلال دراسة وصفية على عينة من (42) من أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، وأعتمد البحث على مقياس الكفاءة الذاتية العامة إعداد (Chen, Gully & Eden, 2001) ومقياس الاكتتاب والقلق والتوتر إعداد (Parkitny & McAuley, 2010) وخرج البحث بالعديد من النتائج والتي من أهمها: وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الكفاءة الذاتية والاكتئاب والقلق لدى أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين العمر الزمني للأمهات والكفاءة الذاتية والاكتئاب، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الكفاءة الذاتية لدى أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي تبعا للمستوى التعليمي للأم لصالح الأمهات ذوات التعليم العالي. وكشف البحث عن إمكانية التنبؤ بالاكتئاب والقلق لدى أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي بمعلومية الكفاءة الذاتية لديهن.
فعالية برنامج إرشادي لتنمية الصلابة النفسية وأثره في خفض الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحد
هدف البحث إلى معرفة فاعلية برنامج إرشادي في تنمية الصلابة النفسية وأثرة في تنمية خفض الضغوط النفسية لدي أمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحد، وتكونت عينة الدراسة من (24) أماً تم تقسيمهن إلى مجموعتين (ضابطة ن=12 والتجريبية ن = 12) وتراوحت أعمارهن ما بين (30-40) سنة بمتوسط (35,76) وانحراف معياري (7,3). واستخدام الباحث مقياس الصلابة النفسية ومقياس للضغوط النفسية، وبرنامج إرشادي، واشارات أهم النتائج الى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي(0,01) في القياس البعدي في مستوي الصلابة النفسية لصالح المجموعة التجريبية ووجود دالة إحصائيا عند مستوي (0,01) في القياس البعدي في مستوي الضغوط النفسية في الاتجاه الأفضل لصالح المجموعة التجريبية، وإلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين القياس البعدي والتبعي في مستوي الصلابة النفسية وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين القياس البعدي والتبعي ي مستوي الضغوط النفسية. وقام الباحث بتفسير النتائج وفق لتراث النظري والراسات السابقة وطرح التوصيات والمقترحات البحثية.
درجة وعي الأمهات بأهمية ريادة الأعمال للأطفال وتطبيقاتها لدى أطفالهن في محافظة جرش
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة وعي الأمهات بأهمية ريادة الأعمال للأطفال وتطبيقاتها لدى أطفالهن في محافظة جرش لبناء مستقبل مهني ريادي قيادي متميز من وجهة نظر أمهات الأطفال في الصفوف الثلاثة الأولى، ولغايات تحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي، وتكونت عينة البحث من (488) أما من أمهات الأطفال في الصفوف الثلاثة الأولى في مديرية التربية والتعليم في محافظة جرش للعام الدراسي 2022، وتم الاعتماد على الاستبانة كأداة لجمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالبحث، وتكونت في صورتها النهائية من (35) فقرة، وتم التأكد من صدقها وثباتها. وكانت أبرز النتائج: أن درجة وعي الأمهات بأهمية الجانب النفسي لريادة الأعمال للأطفال وتطبيقاتها لدى أطفالهن في محافظة جرش كان بدرجة عالية جدا، وأن درجة وعي الأمهات بأهمية الجانب الاجتماعي الريادة الأعمال للأطفال وتطبيقاتها لدى أطفالهن في محافظة جرش كان بدرجة عالية. وأن درجة وعي الأمهات بأهمية الجانب المهاري لريادة الأعمال للأطفال وتطبيقاتها لدى أطفالهن في محافظة جرش كان بدرجة عالية. وأوصت الدراسة بضرورة توفير دليل المجالات توظيف التعليم الريادي للأطفال في الصفوف الثلاثة الأولى في مدارس المملكة الأردنية الهاشمية، بحيث يحتوي كافة الإرشادات التي تساعد المعلمين والمعلمات على تنفيذها.
الخصائص السيكومترية لمقياس الوعي بمبادئ صن رايز لأمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
هدف البحث الحالي إلى بناء مقياس لقياس وعي وفهم أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بمبادئ صن رايز، والتحقق من الخصائص السيكومترية له، وبناء عليه قامت الباحثة بدراسة وتحليل الأديبات والبحوث التربوية المرتبطة بمبادئ صن رايز بصفة عامة ومقاييس صن رايز لأمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بصفة خاصة، وفي ضوء ذلك تمكنت الباحثة من بناء مقياس الوعي بمبادئ صن رايز لأمهات أطفال التوحد، اشتمل المقياس على خمسة أبعاد هي المبادئ الوجدانية، المبادئ المهارية، المبادئ المعرفية، المبادئ الاجتماعية والمبادئ البيئية. ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار عينة عشوائية من أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد عددها (٤٠) أما بمركز المدينة المنورة بمحافظة الجيزة ممن تتراوح أعمارهن من (٣٣- ٤٠) عاما، وبانحراف معياري (2.2320)، وذلك باستخدام الأداة الآتية: مقياس الوعي بمبادئ صن رايز لأمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد (إعداد الباحثة)، وقد أسفرت النتائج على أن مقياس الوعي بمبادئ صن رايز لأمهات أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد يتمتع بخصائص سيكومترية مقبولة من حيث الصدق والثبات بعد تطبيقه على عينة من أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، مما يجعله أداة صالحة للاستخدام ولتحقيق الأهداف التي وضع من أجلها.
المناعة النفسية وأبعادها الفرعية كمنبئات بأساليب المعاملة الوالدية لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة الارتباطية بين المناعة النفسية وأساليب المعاملة الوالدية لدي أمهات أطفال اضطراب طيف التوحد، وتحديد إسهام المناعة النفسية وأبعادها الفرعية في تشكيل أساليب المعاملة الوالدية لدي أمهات أطفال اضطراب طيف التوحد، ولتحقيق هذه الأهداف تم اختيار عينة قوامها (٤٠) أما بمتوسط عمرى (34.85) وانحراف معياري (4.32) من أمهات الأطفال ذوى اضطراب طيف التوحد بمراكز التأهيل بمحافظة المنيا، كما تم استخدام مقياس المناعة النفسية وأساليب المعاملة الوالدية من أعداد الباحثون كأدوات للدراسة، وخلصت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين المناعة النفسية وأبعادها الفرعية وأساليب المعاملة الوالدية لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وقد بلغت قيمة معامل الارتباط (0.78)، أن المتغير المستقل \"الدرجة الكلية للمناعة النفسية منفردا يفسر (٦١%) من التباين في المتغير التابع أساليب المعاملة الوالدية\" لدى العينة من أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، وبهذا يتحقق الفرض جزئيا.
فعالية برنامج إرشادي لتنمية الشفقة بالذات لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين
هدف البحث الحالي إلى تنمية الشفقة بالذات لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين من خلال برنامج إرشادي، وقد تكونت عينة البحث من (۷) أمهات من أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين في المرحلة العمرية من (٤-٧) سنوات بمتوسط حسابي قدره (٣٦٠٠٠)، وانحراف معياري (٥،٧٤)، وتم اختيار العينة بطريقة عمدية تبعا لطبيعة متغيرات البحث، وقد استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي في هذا البحث، كما استخدمت الباحثة الأدوات الآتية: مقياس الشفقة بالذات (إعداد الباحثة)، وبرنامج إرشادي لتنمية الشفقة بالذات لأمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين (إعداد الباحثة)، وقد أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين على مقياس الشفقة بالذات في القياسين القبلي والبعدي لتطبيق البرنامج الإرشادي لصالح القياس البعدي، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين على مقياس الشفقة بالذات في القياسين البعدي والتتبعي لتطبيق البرنامج الإرشادي، وبالرجوع إلى المتوسطات الحسابية للدرجة الكلية في القياسين البعدي والتتبعي، فهذا يوضح استمرارية البرنامج وتأثيره في تنمية مستوى الشفقة بالذات لدى أفراد عينة البحث، وهذا يدل على أن البرنامج الإرشادي حقق فاعلية كبيرة في تنمية مستوى الشفقة بالذات لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين.
مستوى الوعي الجنسي لدى أمهات الأطفال المعاقين عقليا
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستويات الوعي الجنسي لدى أمهات الأطفال المعاقين عقليا، وكيفية التعامل مع السلوكيات الجنسية لدى الأطفال المعاقين عقليا، وذلك على عينة حجمها (٤٠) طفلاً. أما أمهات الأطفال من ذوي الإعاقة العقلية الذين طبق عليهم استبيان الوعي الجنسي (إعداد أميرة محمود، ۲۰۲۳) تراوحت أعمارهن من (30- ٥٠) عاما، بمتوسط حسابي (٣٨,٤)، وانحراف معياري (۱۰,۹۸)، معاملي ذكاء أطفالهن (IQ) تراوحا بين (٥٥- ٧٩) على اختبار ستانفورد- بينيه الصورة الخامسة، إعداد صفوت فرج، وقد اعتمدت الدراسة الحالية على المنهج الوصفي، وأسفرت نتائج الدراسة عن التوصل إلى انخفاض مستوى الوعي الجنسي لدى أمهات الأطفال المعاقين عقليا حيث كان المتوسط الحسابي للعينة الكلية (ن=٤٠) و(م= ۳۸,۷) والانحراف المعياري (۱۰,۹۸) مما يعني أن الدرجة تتراوح بين (۲۷,۷۲) إلى (٤٩,٦٨) م ± ع الدرجة المتوسطة للعينة الكلية، حيث أن الدرجة الكلية للاستبيان (٨٤). لا توجد فروق جوهرية بين أمهات الأطفال الذكور المعاقين عقليا وأمهات الأطفال الإناث المعاقين عقليا في مستوى الوعي الجنسي لصالح الأمهات الذكور مما يعنى أن جنس الطفل لا يرتبط بمستوى الوعي الجنسي لدى أمهات المعاقين عقليا.
بناء مقياس القلق الاجتماعي لأمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين
هدف البحث الحالي إلى إعداد وبناء مقياس القلق الاجتماعي لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين، والتحقق من صدقه وثباته، ولتحقيق هذا الهدف تم إعداد وبناء المقياس، والذي يتكون في صورته النهائية من (٣٤) مفردة موزعة على (۳) أبعاد، وذلك على النحو التالي: البعد الأول قلق الأم تجاه إعاقة الطفل (۱۱) مفردة، البعد الثاني قلق الأم تجاه التواصل والتفاعل الاجتماعي (۱۱) مفردة، البعد الثالث قلق الأم تجاه التحديات الاجتماعية (۱۲) مفردة، وللتحقق من صدق وثبات المقياس قامت الباحثة بتطبيق المقياس على عينة قوامها (۳۰) أما من أمهات أطفال ما قبل المدرسة المكفوفين، ممن تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٤-٧) سنوات بمتوسط حسابي قدره (36.00)، وانحراف معياري (٥،٧٤)، ثم تمت معالجة البيانات إحصائيا وذلك للتحقق من صدقه وثباته، وبالتالي أصبح المقياس صالحًا للاستخدام بدرجة عالية من الثقة.
فعالية برنامج إرشادي لتحسين مستوي جودة الحياة لدى أمهات ما قبل المدرسة المعاقين عقليا
هدف البحث الحالي إلى تحسين مستوى جودة الحياة لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المعاقين عقليا، باستخدام برنامج إرشادي يستهدف ذلك، وقد تكونت عينة البحث الحالي من (١٥) أما من أمهات أطفال ما قبل المدرسة المعاقين عقليا، ممن تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٢٧-٣٥) سنوات بمتوسط حسابي قدره (31.86)، وانحراف معياري (4.42)، وتم استخدام المنهج شبه التجريبي ذي التصميم التجريبي للمجموعة التجريبية الواحدة، وتم اختيار العينة بطريقة عمدية تبعا لطبيعة متغيرات البحث، وأجري البحث في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي ٢٠٢٣/٢٠٢٤، واستخدمت الباحثة مقياس جودة الحياة لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المعاقين عقليا من (إعداد الباحثة)، وبرنامج إرشادي لتحسين مستوى جودة الحياة لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المعاقين عقليا (من إعداد الباحثة)، وأشارت نتائج البحث إلى وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أمهات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس جودة الحياة في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس القبلي، بالإضافة إلى عدم وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أمهات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس جودة الحياة في القياسين البعدي والتتبعي لتطبيق البرنامج الإرشادي، وبالرجوع إلى المتوسطات الحسابية للدرجة الكلية في القياسين البعدي والتتبعي، فهذا يوضح استمرارية البرنامج وتأثيره في تحسين مستوى جودة الحياة لدى أفراد عينة البحث، وهذا يدل على أن البرنامج الإرشادي حقق فاعلية كبيرة في تحسين مستوى جودة الحياة لدى أمهات أطفال ما قبل المدرسة المعاقين عقليا.