Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
224 result(s) for "أمهات المؤمنين"
Sort by:
مسندة أصبهان
كان للمرأة دور بارز في نشر ورواية الحديث النبوي؛ وقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم النساء أمر دينهن، ومن أشهر راويات الحديث أمهات المؤمنين مثل: عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما، ثم أخذ عنهن كثير من التابعيات، مثل: عمرة بنت عبد الرحمن، وعائشة بنت طلحة التيمية، وحفصة بنت سيرين الأنصارية وغيرهن، ومن أشهر راويات الحديث في القرنين الخامس والسادس الهجري: أم إبراهيم، وأم الخير، وأم الغيث، وأم البنين فاطمة بنت عبد الله بن أحمد الجوزدانية، الأصبهانية التي ولدت بجوزدان نحو سنة ٤٢٥ هـ، وتوفيت سنة ٥٢٤هـ بأصبهان، وقد اتفق العلماء على جلالتها، ووصفت بأنها مسندة أصبهان. سمعت معجم الطبراني الكبير من محمد بن عبد الله بن أحمد أبو بكر الأصبهاني المعروف بابن ريذة، وهي آخر من روى عنه، وكان سماعها من ابن ريذة سماعا صحيحا، ثم سمع منها وقرأ عليها الحفاظ، وقد تفردت فاطمة الجوزدانية في وقتها برواية المعجم الكبير للطبراني عن ابن ريذة عن الطبراني، وبعد موتها انقطع حديث الطبراني بأصبهان وقد نصت كتب التراجم على مجالس فاطمة الجوزدانية الحديثية، ومن سمع منها المعجم الكبير، ومن أجازته برواية المعجم الكبير، وصارت معظم أسانيد المعجم الكبير يأتي من طريق فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية عن ابن ريذة عن الطبراني.
عقيدة الشيعة في أمهات المؤمنين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن عقيدة الشيعة في أمهات المؤمنين. واشتملت الدراسة على عدة مباحث جاء المبحث الأول متحدثا عن: فضل أمهات المؤمنين وكونهن من آل البيت وتضمن مطلبا وهو؛ كونهن من آل البيت النبوي، ومن خلال هذا المبحث تبين عظمة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وأنهن من آل بيته. وتحدث المبحث الثاني عن: تراجم موجزة لأمهات المؤمنين وبعض فضائلهن ومناقبهن؛ حيث أن لأمهات المؤمنين مكانة عظيمة ودرجة علية تقتضي معرفة سيرهن وفضائلهن. وأشار المبحث الثالث إلى: عقيدة الشيعة في أمهات المؤمنين؛ وتضمن عدة مطالب وهي على الترتيب: مطالب الشيعة في عامة أمهات المؤمنين \"رضى الله عنهن\"، مطالب الشيعة في عائشة وحفصة خاصة، ومطاعن الشيعة في عائشة \"رضى الله عنها\" خاصة. وتوصلت الدراسة إلى أن دخول ازواج النبي صلى الله عليه وسلم في مفهوم آل البيت دخولا اوليا وأساسيا، وعظم منزلة أمهات المؤمنين عند الله وعند رسول الله وعند المؤمنين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الموازنة بين العقل والعاطفة في سيرة أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها وتطبيقاتها المعاصرة
يناقش هذا البحث ما قدمته أم المؤمنين أم سلمة - رضى الله عنها - من نموذج حقق التوازن الناجح بين العقل والعاطفة، حيث عاشت حياتها مستقرة مطمئنة كما أرادها الله - تعالى- لها فشمل هذا التوازن حياتها الزوجية ومواقفها التربوية وإداركها الإيماني الواعي في حياتها الدعوية. وقد عولجت هذه الإشكالية وفقا للمنهج الوصفي التحليلي، وقسمت على مقدمة وثلاثة مباحث. جاءت المباحث على النحو الآتي: - التعريف بمكانة أم المؤمنين أم سلمة رضى الله عنها وخصوصياتها التي مميزاتها عن غيرها من النساء. - مفهوم الموازنة بين العقل والعاطفة وأهميتها في حياة المرأة المسلمة. - صور الموازنة بين العقل والعاطفة عند أم المؤمنين أم سلمة رضى الله عنها. ثم جاءت الخاتمة لتطرح أهم ما توصل إليه البحث من نتائج.
البنية السردية في مرويات السيدة عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري
يتناول هذا البحث \"البنية السردية في مرويات السيدة عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري، دراسة تحليلية\"؛ للكشف عن القيم الفنية والجمالية في نصوص هذه المرويات التي تنطوي على كثير من المعاني الدينية والأخلاقية والتربوية، وقد اعتمد البحث على المنهج التحليلي لدراسة البنية السردية في هذه المرويات الغنية بالدلالات والإشارات الفنية. وقد جاء هذا البحث في مقدمة، وتمهيد، وفصلين، وخاتمة، وفهرس للمصادر، أما التمهيد فقد اشتمل على مفهوم البنية السردية وعناصرها، كما اشتمل على التعريف بالسيدة عائشة رضي الله عنها، وصحيح البخاري، وأما \"الفصل الأول\" فقد ركز على دراسة مكونات البنية السردية من الشخصيات والحوار والزمن والمكان والحبكة، وأما \"الفصل الثاني\" فقد عمل على إظهار الآليات السردية التي اعتمدت عليها السيدة عائشة رضي الله عنها في مروياتها، وقد اشتمل على تحليل الإيقاع السردي من حيث التسريع والإبطاء والتقنيات المستخدمة في ذلك، كما اشتمل على المستوى اللغوي متمثلا في اللغة التصويرية من تشبيه واستعارة وكناية ومجاز، واللغة السردية من حيث السرد بالضمائر، والتناسق اللغوي من حيث الربط بحروف العطف، والإحالة، والتكرار، والتسلسل الزمني، والحقول الدلالية، ثم كانت الخاتمة لأهم النتائج التي توصل إليها البحث.
مرويات أم المؤمنين صفية بنت حيى رضى الله عنها
استهدف البحث الحالي تقديم دراسة حديثية عن مرويات أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها. حيث تناول الحياة الاجتماعية لأم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها، ومرويات أم المؤمنين صفية رضي الله عنها عن المصطفي صلي الله عليه وسلم. كما أشارت النتائج إلى ان أكرم الله أم المؤمنين صَفِيةَ بِنْتَ حُيَيٍّ رضي الله عنها بزواج المصطفي صَلّيَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لها بعدما سباها ثم أعتقها، وأهديت له ماريه رضي الله عنها ولم يعتقها وظلت أم ولده، وهذا لبيان أن كلا الأمرين جائز وأن زوجات المصطفي صَلّيَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وإن كن حزبين كما ذكرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهن جميعا وأرضاهن لا يعني بينهن فرقة وعداء بل هي ميول قلبية وأرواح متآلفة. وان القصد الاسمي من وليمة النكاح الإشهار فتكون على ما يسر الله دون مبالغة وتكلف. بالإضافة إلى أدب المرأة مع زوجها وحسن معاملته دليل علي رجاحة عقلها وتوفيق الله لها. وان الحجاب وتغطية الوجه وسام شرف للمرأة الحرة. والعناد والكبر صفة متوارثة عند اليهود إلا من تداركه رحمة الله عز وجل. وضرورة تطييب الرجل قلب زوجه وخاصة من جهة أهلها بالكلمة الطيبة وان كانوا من ألد أعداء الدين فهي من دواعي بقاء الود بينهما. وفي زواج النبي صلي الله عليه وسلم من سيدة قريظة والنضير أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها وأرضاها بشارة للمسلمين عامة لأنها تحمل في طياتها نصر وتمكين على اليهود.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور المرأة في نقل السنة النبوية
حفزتني إلى هذا البحث وجوه عديدة لأهميته تضافرت لتكون أسبابا لاختياره للدراسة، وكان أبرزها رغبة الكشف عن الدور العظيم لكريمة المروزية في نقل السنة النبوية، ثم بسطت المادة البحثية للبحث- في ضوء خطته- فكانت في تمهيد: عرضت فيه لبيان موضوع البحث وأهدافه والغرض من ورائه، والصعوبات التي واجهتني فيه، وخطة تقسيم البحث، وأعقب التمهيد مبحثان، كان أولهما في دور المرأة عامة في نقل السنة النبوية، وانعقد ثانيهما لدور كريمة المروزية في نقل السنة النبوية، وقد جاء في خمسة مطالب، تناولت ترجمتها، ورجال إسناد روايتها، وعنايتها بروايتها ومكانتها وعرض آخر مطالب هذا المبحث للتعريف بنسخة خطية من روايتها، ثم استتم البحث بخاتمة بأهم نتائجه وأبرز توصياته.
الأمومة المعنوية في القرآن الكريم
في القرآن الكريم هناك ألفاظ تشير إلى معان متعددة كل معنى يختلف عن الآخر وقد أشارت الآيات القرآنية إلى ذلك وهذا لا يكون إلا في القرآن الكريم ومن هذه الألفاظ (الأم)، فالقرآن الكريم يطلق (الأم) على الأصل الطيب والمقدس لكل شيء عظيم، فمكة المكرمة هي (أم القرى)، لأنها مهبط الرسالات السماوية التي اختزلها الله عز وجل في الإسلام الذي كان غاية الرسل والرسالات جميعا، وأطلق الله تبارك وتعالى على خزائن علمه مصطلح (أم الكتاب)، وهي التي يصدر عنها كل ما هو مخلوق ومعلوم وما تحيط به العقول، وما لا تدركه الأبصار من أمر الدنيا والآخرة، فهي مستودع تنفيذ إرادة الله جل في علاه بين الكاف والنون. وعلى هذا النسق يفرق القرآن الكريم بين الأم والوالدة، من حيث أن الله عز وجل يطلق (الوالدة) على المرأة التي تنجب الطفل بغض النظر عن مواصفاتها، بل هي مجرد عملية إنجاب تدور بين الإنسان والحيوان حين يلتقي الذكر بالأنثى وما يتبع ذلك من حمل وإرضاع، وغيرها من المعاني لهذا اللفظ ومنها أمهات المؤمنين، والأم المرضعة، والأم الهاوية وهي المال والتي سنبينها في هذا البحث، ومن هذا المنطلق وجدت من المناسب أن أخوض في غمار هذا الكتاب العزيز، فكان بحثي بعنوان: (الأمومة المعنوية في القرآن الكريم -دراسة موضوعية).
مرويات السيدة صفية بن حيي بن أخطب أم المؤمنين رضي الله عنها في كتب الحديث : دراسة تحليلة
إن السيدة صفية بنت حيي بن اخطب هي زوجة النبي (صلى الله عليه وسلم) وأم المؤمنين، تزوجها النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد فتح خيبر حيث اعتقها، ثم تزوجها وجعل مهرها عتقها، وقد وجدت لها في كتب الحديث [١١٨] رواية بالمكرر، و[٢٦] رواية بغير المكرر؛ منها [5] أحاديث صحيحة وحديثين بدرجة الحسن و[١٩] حديثاً ضعيفاً. وقد توزعت أحاديثها بين الحلال والحرام والمندوب والمكروه والمباح. وقد توافر للسيدة صفية من الخصائص ما لم يتوافر لغيرها من زوجات النبي (صلى الله عليه وسلم) منها: إنها كانت من سلالة أنبياء فأبوها كان هارون وعمها موسى وزوجها النبي (صلى الله عليه وسلم)، كما إن النبي (صلى الله عليه وسلم) أوصى بها علياً بن أبي طالب (رضي الله عنه) دون نسائه الأخريات واللاتي كان لهن من الأهل والعشيرة ما لم يكن للسيدة صفية. كما إن للسيدة صفية الموقف المشرف بالدفاع عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان (رضي الله عنه) بعد أن حاصره البغاة، فخرجت لترد عنه الظلم، وقد تعرضت في سبيل ذلك لأنواع الأذى محتسبة ذلك عند الله (عز وجل) كما ضربت لنا السيدة صفية أروع الأمثلة بالصبر وقوة الإيمان وصلابة العقيدة ومحبتها للنبي (صلى الله عليه وسلم) ولدعوته المباركة، فمع ما أصاب أهلها من خراب وقتل وتدمير على أيدي المسلمين - بعد أن خانوا العهد وغدروا بالمسلمين- إلا إن ذلك كله لم يفت في عضدها اتجاه دينها الجديد وعقيدتها الإسلامية التي ارتضتها بدلاً عن اليهودية المحرفة التي كانت عليها. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.