Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"أمين، جلال يوميات"
Sort by:
رحيق العمر
من الممكن اعتبار هذا الكتاب الجزء الثاني من ماذا علمتني الحياة، فهو استكمال له، ولكن ليس بمعنى أنه يبدأ من حيث ينتهي الأول، بل بمعنى أنه أيضا سيرة ذاتية. إنه يسير موازيا للكتاب الأول، فهو مثله يبدأ من واقعة الميلاد، بل وقبل الميلاد، وينتهي إلى اللحظة الراهنة، ولكنه لا يكرر ما سبق قوله، وكأننا بصدد شخصين يصفان حياة واحدة، ولكن ما استرعى انتباه أحدهما، واعتبره يستحق الذكر، غير ما استرعى انتباه الآخر . فمن المدهش حقا مدى غنى حياة كل منا بالأحداث التي تستحق أن تروى، والشخصيات الجديرة بالوصف. أما عن الصراحة، فقد استلهم الكاتب في هذا الكتاب ذوقة الخاص، كما فعل في سابقه، ولا شك أنه، في هذا الكتاب أيضا، سوف يرى بعض القراء صراحة أكثر من اللازم، والبعض الآخر صراحة أقل من اللازم.
مكتوب على الجبين : حكايات على هامش السيرة الذاتية
يتناول الكاتبفى هذا الكتاب فكرة القدر وما كتب على الإنسان فى حياته بالغيب، وهو يعرفنا ذلك بطريقة سلسة وممتعة عن طريق مثال وهو، أنه لو نودى على الخلائق بأن يتركوا مصائبهم ويرحلوا، ثم يرجعوا ليأخذوها، لأخذوها دون خطأ، فكل واحد يدرك ما فعل، وعليه ألا يحزن ولا يندم فلو رضا لحمد، وقد قيل أن واحدا من الناس قال، \"تعلمت الا أحزن لكونى حافى القدمين لعلمى أن غيرى يسير بلا قدمين.
ماذا علمتني الحياة ؟ : سيرة ذاتية
2017
فكر عميق وقلم شديد السلاسة يحول أمين سيرته الذاتية إلى أداة سبر للمجتمع الذي نشأ فيه فأذا به يقارن بين ظروف نشاته وظروف نشأة والده و من ثم أولاده وأحفاده ويرجع الملاحظات الخاصة (التي قد تكون عادية ويعتبرها البعض عابرة) إلى ظواهرها وأصولها العامة فيربط الخاص بالعام و يتحول الفرد إلى مرآة عاكسة لمجتمعه ويتحول كتاب السيرة الذاتية إلى كتاب يتناول حياة أجيال بكاملها يتناول الكتاب بعض التفاصيل الشخصية ولكن بهذا الربط الحيوي والذكي مع الأسباب العامة فعندم يتحدث عن أخوته الثمانية والاختلاف في شخصية كل منهم رغم نشوئهم في بيئة واحدة يكاد يرسم \"بورتريه\" لكل منهم بطريقة شديدة الذكاء والصراحة أيضا ويتناول طبعا تحوله الفكري العميق والهادئ من القومية في بواكير شبابه إلى الاشتراكية إلى المادية الوضعية إلى أن وصل إلى مرحلته الأخيرة في نظرته الإيجابية والمتعاطفة مع الدين عموما والإسلام خصوصا، وهي نظرة أخرجته من صف اليساريين ولكن لم تضعه بالضبط في خانة \"الإسلاميين\" وإن كان واضح التعاطف معهم.