Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
30 result(s) for "أهل الذمة مصر"
Sort by:
من صور التسامح الإسلامي مع غير المسلمين : وثيقة الوقف الإسلامي على رهبان دير سانت كاترين بسيناء
هذا كتاب مهم إذ يقدم صورة متميزة من صور التسامح الإسلامي مع غير المسلمين في العصور الوسطى، فمن المعروف أن الحصول على الوثائق التاريخية التي تتعلق بنظام الوقف الإسلامي على رهبان دير سانت كاترين في العصر الوسيط، باعتبار أن هذا الوقف يمثل إحدى العلامات البارزة في تحقيق المقاصد العامة للشريعة الإسلامية القراء، يعتبر أمرا صعبا بعض الشيء، غير أن مؤلف الكتاب قد سمي-بحكم عمله في مجال الآثار والوثائق الإسلامية وكذلك من خلال زيارته لهذا الدير العربق-للاطلاع على بعض النصوص الوثائقية المتعلقة بأوقاف هذا الدير، فألقى الضوء على تلك الأوقاف التي أوقفها سلاطين وخلفاء وولاة أمور المسلمين في العصور الوسطى لرعاية هذا الدير ورهبانه، وهي جميعا أوقاف خيرية، توضح الفارق بين ما فعله المسلمون لأهل الذمة، وما يفعله الآن الغرب (المسيحي) بالمسلمين في العديد من بلدان العالم ... كما ألحق المؤلف بنهاية كتابه فصلين، يتعلق أحدهما بعرض صور من التسامح الإسلامي من خلال عقود بيع وشراء بين أهل الذمة الأقباط وإخوانهم المسلمين في مصر، ثم الفصل الأخير مختصرا بعض المصطلحات الكنسية المهمة التي لا تزال متداولة حتى اليوم بين أروقة الكنائس.
التعايش الحضاري والاجتماعي بين المسلمين وأهل الذمة في صعيد مصر خلال القرون الأولى للهجرة
يلقي هذا البحث الضوء على التعايش الحضاري بين المسلمين وأهل الذمة (المسيحيين واليهود) في مصر خلال القرون الأولى للهجرة، وظهر هذا التعايش بين المسلمين الفاتحين لمصر وبين أهل مصر من أهل الذمة، فلم يكن أهل الذمة عناصر مهملة ولا مضطهدة من جانب الولاة المسلمين، بل لعبوا دورا لا يستهان به في جميع مجالات الحياة، فقد اعتمد عليهم العرب في الإدارة المحلية للأقاليم المصرية، خاصة بعد الفتح الإسلامي لمصر، وأوضحت لنا البرديات العربية أن أهل الذمة لم يكونوا محصورين في طبقة اجتماعية معينة بل تعايش معهم المسلمون وانتشروا في جميع طبقات المجتمع، فوجد منهم حكام للأقاليم وعمالها الإداريين، والتجار، والحرفيين، والمزارعين، وتم توضيح ذلك كله من خلال استقاء الأحداث التاريخية ومواقف التعايش الحضاري من المصادر والمراجع التاريخية، وأيضا عن طريق البرديات العربية، والتي أظهرت العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وأهل الذمة من خلال عقود الزواج وعقود الكراء.
أحوال أهل الذمة في خلافة الحاكم بأمر الله الفاطمي
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على أحوال أهل الذمة في خلافة الحاكم بأمر الله الفاطمي في الفترة من 386- 411هـ/ 996-1020م، ويتضمن التعريف بأهل الذمة من اليهود والنصارى ومن عومل معاملتهم كالمجوس والصابئة، ونظرة الإسلام لهؤلاء، وكيف تعامل المسلمون معهم في الفترات الأولى التي سبقت الحكم الفاطمي. كما يتضمن البحث في أحوال أهل الذمة في مصر في العصر الفاطمي في عهد كل من المعز لدين الله والعزيز بالله، ثم استعراضا لأحوالهم في خلافة الحاكم بأمر الله، وما فرض عليهم من قيود والتزامات، وأسباب ذلك، ثم تراجع الخليفة الحاكم عن كثير من هذه القيود وإعطاءهم حرية العبادة والسماح لهم ببناء الكثير من الكنائس والأديرة التي أحرقت أو تعرضت للدمار.
مسألة الاضطهاد الديني في مصر عصر سلاطين المماليك واقع أم خرافة
سعت الدراسة إلى الكشف عن مسألة الاضطهاد الديني في مصر عصر سلاطين المماليك واقع أم خرافة. وأوضحت الدراسة أن النظرية السياسية للدولة الإسلامية ظلت تمثل الإطار العام لكل من الدول التي قامت في مختلف أنحاء العالم الإسلامي في العصور الوسطي، فإن طبيعة نظام الحكم في دولة سلاطين المماليك جعلت لهذه الدولة خصائص ميزتها كظاهرة متفردة، ومن ثم اتخذت العلاقة بين سلاطين المماليك، ورعاياهم من أهل الذمة طابعاً خاصاً، وفى هذا المجال حرص السلاطين على تقرير التزامهم العدالة تجاه أبناء الأقليات الدينية عملاً بتعاليم الدين الإسلامي. وذكرت الدراسة أنه في عام (843ه/ 1439م) خرج بعض مسلمي دمياط لقتال قراصنة الفرنج بالبحر الأحمر، ولكنهم استشهدوا، وبقيام العزاء لهم أقام أحد النصاري فرحاً \"وأظهروا الشماتة والمسره بما أصاب المسلمين\" وكان هذا النصراني متهما بالتجسس للفرنج. وأشارت الدراسة إلى أنه في عام (709ه/1309م) جاء لمصر وزير المغرب الأقصى في زيارة بغرض الحج، ولاحظ تمتع أهل الذمة بصلاحيات كثيرة؛ فغضب من ذلك، وتحدث مع السلطان \"الناصر محمد بن قلاوون\" في هذا الأمر، وأشار على السلطان بضرورة تطبيق الشروط العمرية، وإعادة لبسهم العمائم البيض والتخفيف من هذه القيود. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن أهل الذمة تمتعوا بمناصب لم يحظى بها الكثير من المسلمين مثل توليهم لأغلب المناصب الإدارية للبلاد، كما عملوا بالتجارة، وكل ما يرتبط بالربح المادي، وهذا بخلاف عملهم في كتابه الخراج، والمهارة في جميع الضرائب بما جعلهم ذات وضع اجتماعي مرموق، ووصل الأمر لأخذ ألقاب المسلمين مثل الشيخ الموفق، والشيخ الصفي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإسلام وحقوق أهل الذمة في ضوء نصوص أوراق البردي العربية
أشارت العديد من الدراسات التاريخية إلى مكانة أهل الذمة في ظل الحكم الإسلامي وهذا بالتركيز على حسن معاملة الولاة والحكام لهذه الفئة من السكان، والذين كانوا يشكلون الأمة الإسلامية دون تمييز. وهذا بصيانة دمائهم وأعراضهم وأموالهم. ولقد كان الرسول صلي الله عليه وسلم الأول من اقر هذه المكانة لغير المسلمين وهو بالمدينة، قبل إقرار قانون أهل الذمة في السنة التاسعة للهجرة بعد فتح مكة، وهو يؤسس للدولة الإسلامية العادلة، حينما قال ليهود المدينة أنتم تشكلون الأمة الإسلامية، لكم ما لنا وعليكم ما علينا. وها هي اليوم أوراق البردي العربية تكشف لنا هذه الحقيقة حينما تحمل لنا معلومات عن تلك الحياة التي عاشها أهل الذمة في مصر وغيرها من البلدان الإسلامية، وهم يتمتعون بكافة الحقوق التي تكفل لهم الحياة السعيدة.
الأوقاف والحياة العلمية عند أهل الذمة في عصر محمد علي باشا
هدف البحث إلى التعرف على دور الأوقاف والحياة العلمية عند أهل الذمة سواء الأقباط أو اليهود في عصر محمد على باشا من خلال دراسة الكتاتيب والمدارس. اشتمل البحث على محورين أساسيين.المحور الأول استعرض دور الأوقاف على الحياة العلمية عند الأقباط، وقسم المحور إلى عدة نقاط، هما: الأوقاف على الكتاتيب، والأوقاف على المدارس. أما المحور الثاني تحدث عن الأوقاف على الحياة العلمية عند اليهود، من خلال الأوقاف على مكاتب اليهود، والأوقاف على مدارس اليهود. اختتم البحث ببيان أن المؤسسات العلمية عند الأقباط كانت مواردها المالية تعتمد على عدة وجوه منها: دعم الأوقاف سواء المباشرة أو غير المباشرة عن طريق الالتفاف حول الشروط التي وضعها الفقهاء. كما تبين أن الكتاتيب ومدارس أهل الذمة استطاعت أن تلعب دوراً محورياً في إمداد هذه المؤسسات بالثقافة اللازمة لتربية أطفالهم، على نحو ما كان سائداً من قبل. ومهما كانت المآخذ عليها؛ فلا شك في أن لها الفضل في دفع ظلمة الجهل المطبق على القرى والمدن المصرية، التي وجدت بها هذه المؤسسات، ومع ندرة الدراسات الخاصة بالوقف على التعليم عند أهل الذمة يعد هذا البحث محاولة لسد الخلل في هذا النوع من الدراسات في المكتبة الوقفية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018