Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
18
result(s) for
"أهل السنة لبنان"
Sort by:
أهل السنة في لبنان
2009
لعب سنّة لبنان دورًا مهمًّا في حياة الدولة اللبنانية منذ تأسيسها، فكانوا أكثر حرصًا من غيرهم على وحدة البلاد وتطورها، كما كانت لهم دومًا كلمتهم في مواجهة العدو الإسرائيلي. لكنّ وضعهم الداخلي لطالما اتّسم بالضعف؛ نتيجةً لاغتيال رموزهم ومرجعياتهم، ولعدم انتقال عدوى وحساسية «الطائفية» إليهم، لكنّ الطعنات المتتالية جعلتهم يشعرون أنّهم مستهدَفون، مع ما يترتب على ذلك من شعور بالقهر والظلم والخذلان وعدم النصرة. وكان لعلاقة أهل السنّة بزعمائهم، وممثليهم على الصعيدين السياسي والديني، وضع خاص، ما دفعهم منذ وقت بعيد إلى السعي لتثبيت قوّة تمثيل مرجعياتهم السياسية والدينية. في وقت كانوا فيه في مرمى جميع القوى الدولية والإقليمية، خاصّة الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا. وقد بقي سنة لبنان خارج المعادلة بفعل المؤامرات الداخلية والخارجية إلى أن تم التوصل إلى اتفاق الطائف. ورغم أن توقيع اتفاق الطائف أدى إلى تعديل صلاحيات رئيس الحكومة فيما بدا وكأن نصرًا سياسيا تحقق لصالح أهل السنّة، لكن سوريا عملت على تقويض هذه الصلاحيات، فعاد الصراع الداخلي من جديد، حتى مجيء رفيق الحريري إلى رئاسة الوزراء وتسليطه الضوء على موقع السني في التركيبة السياسية اللبنانية، بما يتمتع به من علاقات سياسة واقتصادية واسعة. ومع وصول النفوذ الحريري إلى قمّته في لبنان وخارجه، تم اغتياله بعملية تفجيرية هائلة، لتجد الطائفة السنية نفسها تحت الأضواء؛ نتيجة فقدانها الرمز الذي طالما كانت تسعى إليه، ما أعاد إليها ذاكرة المؤامرات التي استهدفتها عبر اغتيال رموزها وأعمدتها السياسية والدينية، ما أدى لاشتداد العداء للنظام السوري، وبالمقابل ازدياد قاعدة تيار المستقبل السنية، وازدياد الوعي بعدم التفريط بالحقوق، والالتفاف حول مركز رئيس الوزراء كمرجعية سياسية، وإيلاء اهتمام أكبر بموقع مفتي الجمهورية. إن السنّة يواجهون في المرحلة المقبلة تحدّيات جِسام ليس أقلّها اتسّاع دائرة الخطر التي تمثّلها على الصعيد الداخلي بعض القوى والأحزاب والطوائف التي تعمل على العبث بمصير ومقدّرات أهل السنّة والجماعة تحت شعارات متعددة ومختلفة، وبكافة الوسائل الإعلامية والمالية والتنظيمية، وحتى بالقوة العسكرية والسلاح، وهم يحتاجون إلى تعزيز وعيهم بهذا الخطر، والعمل على احتوائه.
Conference Proceeding
السنة في لبنان : رهانات السياسة والطائفة
2011
يكشف هذا الكتاب تاريخها وواقعها وماضيها وحاضرها قارئا طبيعتها الاجتماعية السياسية وتكوينها وعلاقتها بالجماعات والطوائف الأخرى لذا تبدو هذه الدراسة لمختلف الاتجاهات السياسية للجماعة السنية اللبنانية أمرا مهما ليس فقط بسبب اختلافاتها المحلية أو الأيديولوجية أو توجهاتها الداخلية والخارجية بل وأيضا بسبب موقفها من مقولة الوطن اللبناني خصوصا وأن لبنان استعمل دائما كساحة خلفية لصراعات قوى ومحاور إقليمية ودولية.
دور السنة في لبنان بعد اتفاق الطائف
يتناول كتاب (دور السنة في لبنان بعد اتفاق الطائف) والذي قام بتأليفه (غريس إلياس) في حوالي (358) صفحة من القطع المتوسط موضوع (أهل السنة) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول الخطاب السياسي للإسلام السني اللبناني : السياق التاريخي لتطور نظرة المكون السني إلى الكيان اللبناني، الباب الثاني بعنوان الواقع السياسي للإسلام السني في لبنان 1990-2016.
بواعث التوتر بين العرب وإيران
2010
تتناول هذه الدراسة بواعث التوتر بين العرب وإيران، مستعرضةً الأسباب التاريخية والجيوستراتيجية والسياسية التي أدت إلى تفاقم هذه الأزمة. تبدأ الورقة بتحليل التصور العربي لإيران، الذي يتسم بالازدواجية بين اعتبارها تهديداً محتملاً وشريكاً حضارياً في آن واحد، مما يثير تساؤلات حول طبيعة قوتها ونواياها. وتنتقل إلى تحليل الموقف العربي المتباين تجاه إيران، والذي لم يشهد توافقاً عربياً موحداً رغم التحديات المتزايدة التي تمثلها إيران في المنطقة. تستعرض الدراسة أزمة الثقة المتجذرة بين العرب وإيران، والتي تعود إلى عصور قديمة، وتستشهد بأحداث تاريخية مثل معركة نهاوند، والانشقاق المذهبي، وصولاً إلى الطموحات الإيرانية في بسط النفوذ. كما تتطرق إلى دور الثورة الإسلامية في إيران في تعميق هذه الأزمة، خاصةً مع سعي النظام لتصدير الثورة وتحريض الأقليات الشيعية. تُبرز الورقة أيضاً قضايا خلافية أخرى مثل أمن الخليج، حيث تتباين التصورات حول دور إيران والوجود الأجنبي، بالإضافة إلى تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية، وعمليات التفاف مالي مشبوهة. وتختتم الدراسة بتحليل دور عملية سلام الشرق الأوسط، وقضية المياه، والبرنامج النووي الإيراني، والوضع في العراق ولبنان، والمتغيرات الإقليمية والدولية، كعوامل إضافية تساهم في تأجيج التوتر العربي الإيراني. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
Journal Article