Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
27 result(s) for "أوروبا علاقات خارجية فلسطين"
Sort by:
الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية
شكلت القضية الفلسطينية عنصـرا راسخا في المناظرة الأوروبية منذ أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها. وينتقد التيار الثقافي الأوروبي الرئيسي إسرائيل لإنكارها حقوق الشعب الفلسطيني، فيما يرفض بقوة جميع الـحجج التي تستخف بالجرائم الشنيعة المرتكبة بحق اليهود في الماضي. كما يقف الجمهور الأوروبي موقفا وسطا تجاه مسؤولية كل من الإسرائيليين والفلسطينيين عن تأخير حل القضية الفلسطينية، إلا أنهم أقرب إلى إدانة إسرائيل حول إقامة الجدار العازل في الضفة الغربية، وحصار قطاع غزة، وتشييد المستوطنات. وبينما ترتكز سياسة الاتحاد الأوروبي على ضرورة انصياع الطرفين للقانون الدولي وحقوق الإنسان، مع ثبات موقفها المعارض للاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، فإن هناك انقساما في الرأي داخل الاتحاد الأوروبي تجاه حل الدولتين، على الرغم من وجود ترجيح طفيف في ميزان التأييد الأوروبي لاكتساب فلسطين العضوية في بعض هيئات الأمم المتحدة ووكالاتها.
العلاقات العربية الأوربية و البعد الفلسطيني
لقد تعددت قضايا وموضوعات العلاقات العربية الأوروبية لتشمل أبعاداً سياسية واقتصادية وثقافية واستراتيجية متنوعة، يأتي على رأسها الصراع العربي الإسرائيلي وقضيته المركزية القضية الفلسطينية، ومساهمة الأوروبيين في حل هذا الصراع، ودفع مسيرة السلام في المنطقة إلى الأمام. وهذه الدراسة -التي هي دراسة توثيقية تحليلية -تحاول بحث وتحليل إشكالية هذه العلاقة في مراحلها المختلفة، وبيان الأسس والمرتكزات التي تقوم عليها. فأوروبا بما تمتلك من ارتباطات ومصالح متعددة مع العالم العربي، تتحمل مسؤولية مباشرة في إعادة التوازن إلى السياسات الدولية الخاصة بالمنطقة، واثراء المبادرات والمشاريع الدولية تجاهها بأبعاد ومضامين ثقافية وحضارية، وتعزز شراكتها مع دولها وشعوبها، من أجل تحقيق السلام والاستقرار والهدوء في المنطقة. ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة وغاياتها، فقد تم تقسيمها إلى أربعة مباحث يتناول أولها الجذور التاريخية للعلاقات العربية الأوروبية، بينما يتناول ثانيها المحددات المختلفة التي تؤثر على هذه العلاقات، ويتعرض المبحثان الثالث والرابع بالتحليل والمتابعة لتطور المواقف الأوروبية تجاه الصراع العربي الإسرائيلي، والدور الذي تلعبه اوروبا في سبيل تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية من مدريد إلى خارطة الطريق
تبرز أهمية هذه الدراسة، من خلال دراستها لموضوع الدور الأوروبي في عملية السلام في الشرق الأوسط من بداية العملية السلمية والتي انطلقت منذ مؤتمر مدريد عام، (1991) وحتى خارطة الطريق عام، (2003) ودراسة تأثير هذا الدور على العملية السلمية وعلى العلاقات بين أطراف العملية السلمية وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل القرارات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي ومدا تأثيرها على مجريات العملية السلمية وخاصة الصراع العربي الإسرائيلي. وتناولت الدراسة، الاتحاد الأوروبي من خلال مؤسسات صنع القرار فيه وآلية صنع القرار والنظرة المستقبلية للاتحاد الأوروبي، أيضا تطرقت الدراسة إلى المواقف السياسية للاتحاد الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، ومحددات هذه المواقف وأدوات تنفيذ هذه المواقف، أيضا تم تناول دور الاتحاد الأوروبي في عملية السلام وجهود الوساطة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ودراسة مستقبل الاتحاد الأوروبي في العملية السلمية في الشرق الأوسط.
محددات السياسة الأوروبية تجاه عملية التسوية الإسرائيلية - الفلسطينية بعد معاهدة ماستريخت عام 1993
تهدف هذه الدراسة إلى تفحص السياسة الأوروبية تجاه عملية السلام للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي في عقد من الزمن؛ منذ اتفاقية ماستريخت عام 1993، الاتفاقية التي أوجدت الاتحاد الأوروبي، وذلك للتعرف على الدور الأوروبي في العملية السلمية ومحدودية هذا الدور مقارنة بالدور الأمريكي. والتعرف على محددات هذا الدور دولياً وإقليمياً وداخلياً، والتعرف على الرؤى الخاصة لكلا الطرفين فيما يتعلق بالتسوية السلمية، دون التركيز على تتبع خطوات هذه العملية أو بحت طروحات ومبادرات الجانب الأوروبي بالتفصيل. وقد بينت الدراسة عجز الاتحاد الأوروبي السياسي عن الدخول بقوة في العملية السلمية والتأثير فيها بما يتناسب مع ما يقدمه من دعم اقتصادي ومالي لطرفي النزاع، نتيجة لعدة عوامل؛ وعلى رأسها هيمنة الولايات المتحدة عالميا بعد انتهاء الحرب الباردة حتى احتلالها للعراق، ورفضها إشراك الاتحاد في العملية السلمية، وعدم قدرة الاتحاد الأوروبي على تشكيل سياسة خارجية موحدة، والتباين بين الدول الأوروبية الرئيسة في توجهاتها نحو التسوية، وتوسع الاتحاد شرقا، ورفض إسرائيل للمشاركة الأوروبية، وحالة الضعف والتشتت العربي. وأظهرت الدراسة أيضا أنه يوجد أوراق ضاغطة بيد الاتحاد الأوروبي إذا أحسن استخدامها فسوف تتمكن من لعب دور نشط عملية التسوية السلمية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ومنها المساعدات الأوروبية لإسرائيل، والعلاقات التجارية بينهما، وتعاظم أهمية الاتحاد الاقتصادية دوليا وإقليما.