Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
78
result(s) for
"أوروبا وصف ورحلات"
Sort by:
متغيرات صورة أوروبا في تمثلات الرحالة المغاربة من خلال كتاب الدكتور الطيب بياض رحالة مغاربة في أوربا بين القرنين 17 و20 تمثلات ومواقف
2021
سلط المقال الضوء على موضوع متغيرات صورة أوروبا في تمثلات الرحالة المغاربة من خلال كتاب الدكتور الطيب بياض رحالة مغاربة في أوروبا بين القرنين (17و20) تمثلات ومواقف. استعرض المقال أهمية الرحلات تكمن في أنها مصدرا غنيا مشتركا بين التخصصات. استعرض في المقال الأهمية المضاعفة لكتاب الطيب بياض تكمن في كونه راهن على الانطلاق من كتابات غيره وانتاجاتهم. تناول المقال عدة عناصر منها عرض أهمية الكتاب ومنطلقاته المعرفية، منطلق التمثلات، مفهوم وتاريخ، منطلق التميز بين النصوص الرحلية، منطلق قصدية النص الرحلي، استراتيجية المناولة في الكتاب، مستويات خطاب (14) الأنا في حضرة الأخر وفضاءاته وأحتوي هذا العنصر على بعض النقاط منها السياق التاريخي العام لتشكل صورة أوروبا في مخيلة الرحالة المغاربة، النقطة التالية متغيرات صورة أوروبا في أحد عشر نصا رحليا مغربيا (خلال العصرين الحديث والمعاصر). أختتم المقال بتقسيم الرحالة المغاربة على حسب الحالة التي مرت بها ذوات الرحالة المغاربة بعد احتكاكهم الجسدي بالتراب الأوروبي إلى ثلاث مراحل مرحلة الدهشة، مرحلة الاكتشاف، المرحلة الثالثة بناء المعرفة بالأنا والأخر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
صور الآخر الأوربي بين الوحدة و التعدد
2014
هدف المقال إلى تناول موضوع بعنوان صور الأخر الأوربي بين الوحدة والتعدد، إعداد الدكتور (بوشعيب الساوري). وأوضح المقال أن رحلة الكاتب والشاعر السوري (شفيق جبري) (1898م-1980م) إلى أوربا تعود إلى سنة 1934، وقد زار خلالها أربعة بلدان أوربية وهى، فرنسا، وإيطاليا، وسويسرا، وإنجلترا، وكانت رحلته فرصة للقاء الآخر الأوربي وتكوين صورة عنه. وأشار المقال إلى أن رحلة (شفيق جبري) تختلف عن ثلاث رحلات سابقة عليها وهى رحلة (الطهطاوي) (تخليص الإبريز في تلخيص باريز) و(الشدياق) (الواسطة في معرفة أحوال مالطة) و(كرد علي) (غرائب الغرب). وتناول المقال عدة عناصر ومنها، صور الآخر بين التعميم والتخصيص، والمقارنة، والآخر والانفعالات، وصورة الأنا ونقد الذات. واختتم المقال بأن رحلة (شفيق جبري) كانت مشحونة بصدام الأنا مع الآخر الأوربي انطلاقًا مما كونه عنه من صورة عامة وخاصة، وانطلاقًا من سياق سياسي يتمثل في خضوع أجزاء كبيرة من العالم العربي تحت الاستعمار الأوربي بالإضافة إلى دور التنشئة الاجتماعية مع تغييب الجانب الديني، وهو ما وسم الرحلة بسمتين وهما، حضور أسلوب المقارنة بين الأوربي والأوربي أو بين الأوربي وبين الأنا، وحضور الانفعالات الناتجة عن تأثير الآخر في الأنا وقد انعكست في نظرته للطبيعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
تعال معي إلى أوروبا
1961
أصبح السفر والانتقال من بلد لآخر في زمننا هذا أمرا متاحا يسره التقدم الكبير في وسائل المواصلات، وكذلك ترحيب الحكومات بالسائحين؛ فتقاربت الشعوب وبدأ جليد الأحقاد في الذوبان. والكتاب الذي بين يدي القارئ هو خلاصة أسفار ورحلات قام بها المؤلف لدول القارة الأوروبية (ما عدا روسيا) في منتصف القرن العشرين، فأبهرته طبيعتها الخلابة ولفت نظره ما عليه أهلها من نظام وحب للعمل، فنفضوا غبار معارك الحرب الهتلرية وأصموا الآذان عن دعوات الانتقام، وقرروا التفرغ لإعادة بناء ما هدمته آلة الحرب، فلما جنحوا للسلم وجهوا جل طاقاتهم لمجالات الصحة والتعليم وتنمية اقتصادهم المنهك، فظهرت النتائج سريعا ولمسها الكاتب بنفسه في أثناء زياراته لتلك الدول؛ حيث ارتفعت مستويات معيشة المواطن، كما أصبحت تلك البلاد قبلة سياحية عالمية.
إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار : رحلة إلى فرنسا، بلجيكا، إنكلترا، إيطاليا 1876
by
السلوي، إدريس الجعيدي مؤلف
,
معنينو، عز المغرب محقق
,
السلوي، إدريس الجعيدي. اتحاف الأخيار بغرائب الأخبار : رحلة إلى فرنسا، بلجيكا، إنكلترا، إيطاليا 1876
in
أوروبا وصف ورحلات
,
أوروبا جغرافيا
2004
يتناول كتاب (اتحاف الأخيار بغرائب الأخبار : رحلة إلى فرنسا، بلجيكا، إنكلترا، إيطاليا 1876) والذي قام بتأليفه إدريس الجعيدي السلوي في حوالي (479) صفحة من القطع المتوسط موضوع (أدب الرحلات)، تهدف هذه السلسلة إلى بعث واحد من أعرق ألوان الكتابة في ثقافتنا العربية، من خلال تقديم كلاسيكيات أدب الرحلات، إلى جانب الكشف عن نصوص مجهولة لكتاب ورحالة عرب ومسلمين جابوا العالم ودونوا يومياتهم وانطباعاتهم، ونقلوا صورا لما شاهدوه وخبروه في أقاليمه، قريبة وبعيدة، لا سيما في القرنين الماضيين اللذين شهدا ولادة الاهتمام بالتجربة الغربية لدى النخب العربية المثقفة، ومحاولة التعرف على المجتمعات والناس في الغرب، وإذا كان أدب الرحلة الغربي قد تمكن من تنميط الشرق والشرقيين، عبر رسم صور دنيا لهم، بواسطة مخيلة جائعة إلى السحري والأيروسي والعجائبي، فإن أدب الرحلة العربي إلى الغرب والعالم، سيتضح من خلال نصوص هذه السلسلة، وقد ركز أساسا على تتبع ملامح النهضة العلمية والصناعية، وتطور العمران، ومظاهر العصرنة ممثلة في التطور الحادث في نمط العيش والبناء والاجتماع والحقوق. لقد انصرف الرحالة العرب إلى تكحيل عيونهم بصور النهضة الحديثة في تلك المجتمعات، مدفوعين غالبا بشغف البحث عن الجديد، والرغبة العميقة الجارفة لا في الاستكشاف فقط، من باب الفضول المعرفي، وإنما أساسا من باب طلب العلم واستلهام التجارب، ومحاولة الأخذ بمعطيات التطور الحديث. إن أحد أهداف هذه السلسلة من كتب الرحلات العربية إلى العالم، هو الكشف عن طبيعة الوعي بالآخر عن طريق الرحلة والأفكار التي تسربت عبر سطور الرحالة، والانتباهات التي ميزت نظرتهم إلى الدول والناس والأفكار. فقد انطلقت هذه الرحلة من وادي الذهب في الجنوب عابرة تلك البيئة الصحراوية إلى الشمال ليلتئم، شمل الوفد الصحراوي مع غيره من الوفود الوطنية في تطوان، وانطلقوا إلى وجهتهم. بعضهم برا، وبعضهم بحرا، وبعضهم جوا. وهي رحلة تزخر بتراجم الأعلام، وخصوصا أعلام آل ماء العينين، والقصائد الشعرية الكثيرة، فضلا عن المعلومات الشرعية والأدبية والتاريخية المتنوعة.