Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
595 result(s) for "إبن رشد"
Sort by:
عقلانية ابن رشد في ضوء نقدانية عاطف العراقي
تنظر هذه الدراسة في كيفية التعامل النقدي مع التراث دونما القطع معه نهائيا، وبلا استعادته كاملا في عصرنا. وبذلك يغدو التعامل النقدي تعاملا انتقائيا يمعن في تخليص التراث من حمولاته غير العقلانية، فيتعامل معه جزئيا، من خلال اختيار الأكثر تناسبا منه مع قضايا العصر، أي عصر المفكر المصري عاطف العراقي، الذي لم يجد أفضل من ابن رشد مفكرا متنورا وعقلانيا، قادرا على منحنا أدوات وآليات فهم العصر. بناء عليه، تم تقسيم الدراسة إلى محورين يتناول الأول تجديد النظر في المنهج النقدي عند ابن رشد، ويعالج الثاني كيفية معالجة ابن رشد مسألة التعامل مع التراث.
النزعة النقدية عند ابن راشد
This article examines the critical tendency of Ibn Rushd through inspecting some issues that seized the focus and attention of philosophers and scholars of theology in the middle Ages, such as the theology field and the naturalities field. In the field of theology, the article deals with the antiquity of the world, a topic of much dispute, as Al-Ghazali declared that philosophers are infidels, pushing Ibn Rushd to respond back. Then came the issue of the miracle, which Ibn Rushd took a rather different approach from other previous theologians and philosophers. In the field of natural sciences, the article dealt with causation, a topic which al-Ghazali was considered to be a pioneer, while Ibn Rushd responded by defending causation and the necessary interdependence between phenomena.
تنقيح أصول الفقه
يهدف هذا البحث إلى أمرين: الأول: استقراء الموضوعات التي يرى ابن رشد تنقيحها من علم أصول الفقه، والثاني: دراسة مدى مناسبة تنقيح أصول الفقه من المسائل التي أشار إليها ابن رشد. وقد جرى البحث على منهج الاستقراء والتحليل، وثم التمهيد للبحث ببيان المراد بتنقيح أصول الفقه وجهود الأصوليين فيه مع عقد ترجمة لابن رشد. وقد تناول البحث الموضوع في مبحثين، تم في الأول بيان منهج ابن رشد في تنقيح الأصول، وأما المبحث الثاني ففيه استقراء للمواضع التي قام ابن رشد بتنقيح الأصول فيها مع دراستها من خلال تحرير رأي ابن رشد أولا، ثم استقراء آراء الأصوليين مع التقرير والاستدلال لكل رأي، وانتظمت المواضع التي تم استقراؤها في خمسة مطالب بحسب أجناسها، وهي: القضايا الكلامية، القضايا المنطقية، القضايا اللغوية، الفروع الفقهية، المسائل التي لا تثمر. ثم عقدت خاتمة أوردت فيها النتائج والتوصيات.
الخطاب الفلسفي الأخلاقي بين الواقعية والرمزية: مفكرو الغرب الإسلامي (أنموذجاً)
تهدف هذه الدراسة إلى التأصيل الإسلامي للأبعاد الواقعية والرمزية في الدراسات الأخلاقية في الفكر الإسلامي، وقد اتخذنا من مفكري الغرب الإسلامي أنموذجاً تطبيقياً لهذه الدراسة، نظراً لأن هذا الميدان لم يحظ بالدراسة الكافية من جمهور الباحثين. وتخيرنا لهذا الأنموذج (طب النفوس لابن حزم، وأخلاق المتوحّد لابن باجة، وحي بن يقظان لابن طفيل، وأخلاق الخواص والعوام لابن رشد)؛ لإلقاء الضوء على الجانب البارز على مجال الأخلاق عند هؤلاء المفكرين. وتمارس هذه الدراسة منهج التحليل النقدي لبيان استقامة مواقف هؤلاء المفكرين مع الرؤية الإسلامية للأخلاق القويمة المستمدة من القرآن والسّنة ومحدداتهما.
الاتجاه العقلاني في رؤية ابن رشد للنبوة والمعجزات
إيمان ابن رشد ببعثة وإرسال الرسل، واعتبار أن النبوة والرسالة أمر إلهي تعجز العقول الإنسانية عن إدراكه بمفردها، وتأكيده على أنه لا يمكن قيام شريعة متكاملة عن طريق العقل وحده بمعزل عن الوحي وإنما لابد من الجمع بين العقل والوحي معا لأنهما وجهان لعملة واحدة وهما متكاملان لا يمكن استغناء أحدهما عن الآخر وإن كان يقدم العقل في بعض الأحيان فإن ذلك لا يعني رفضه للتعاليم الدينية. قسم ابن رشد المعجز إلى نوعين حسي وعقلي ويرى أن الشرع يعتمد على المعجز المناسب وهو العقلي لأن الحسي ليس دليلا على صدق النبي.
أثر أرسطو في اتجاه ابن رشد النقدي من خلال فاعلية الحوار واختلاف المعيار
لا يعقل أن نذكر ابن رشد دون أن نذكر أرسطو لما بينهما من تقارب فكري رغم ما بينهما من تباعد زمني. عمل ابن رشد تحت وصاية أرسطو حاذيا حذوه حذو النعل بالنعل في كثير من الأحيان الأخرى، وفي كثير من الأحيان تحرر من قيود التبعية ولم يكتف بالتفسير فقط بل أضاف إلى أفكار الفيلسوف بعضا مما جادت به قريحته العربية المسلمة فمن يعيد النظر كرتين في فكر الشارح يجد أنه أقام حوارا مع أرسطو وتفاعل معه عن طريق ترجمة آثاره لكن اختلاف المعيار واختلاف الثقافة والمثل العليا بين العرب واليونان جعل لكل واحد منهما بصمة خاصة ميزت فكره. وتدور إشكالية هذا المقال حول عدة أسئلة يحاول هذا المقال الإجابة عنها ومن هذه الأسئلة: هل تدين الثقافة العربية للثقافة اليونانية؟ وهل أعاد ابن رشد الاعتبار للفلسفة؟ ولماذا لقب ابن رشد بالشارح الأكبر؟ وهل اكتفى ابن رشد بشرح وتفسير أفكار أرسطو أم أن له إضافات فكرية حررته من قيود التبعية الرجعية.
Iraqi EFL Learners' Recognition and Production of English Derivational Suffixes
This study aims at testing the Iraqi EFL learners' recognition and production of the derivational suffixes in English and namely, noun, verb, adjective, and adverb. It is hypothesized that the Iraqi EFL learners find difficulty in forming new correct parts of speech from the roots due to their unsureness of the suitable derivational suffixes. Also, they tend to use derivational suffixes with different parts of speech depending on different factors like guessing and generalization. The sample of this study is fourth-year Iraqi students of the Department of English/ College of Education Ibn Rushd/ Universitry of Baghdad of the academic year (2014- 2015). To achieve the aim of this study a test, which comprises two questions, has been constructed. A multiple-choice question at the recognition level and a completion question at the production level are constructed. The findings of the test show that Iraqi EFL university learners face difficulty in recognizing and producing the derivational suffixes of different parts of speech. In the light of the results, some conclusions have been drawn and a number of recommendations and suggestions have been presented.
هل «فصل المقال» كتاب أيديولوجي أم كتاب في الفعل الفلسفي
تناولت الورقة موضوعا بعنوان هل فصل المقال كتاب أيديولوجي أم كتاب في الفعل الفلسفي. لا مرية في أن فصل المقال في تقرير ما بين الحكمة والشريعة من الاتصال من أهم الكتب الإلهية والعقدية، التي ألفها ابن رشد الحفيد إلى جانب نصين رفيعين هما، الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة وتهافت التهافت. وتطرقت الورقة إلى ابن رشد الأيديولوجي في علاقة الدين بالمجتمع، حيث أن المشكل هو بناء المعارف والتصورات على اللامعقول والتأويل السيء للشرع والدين دونما أي اعتبار لمبادئ القول البرهاني كخطاب كوني وإنساني. وأشارت إلى أن الحل لمسألة المعنى والدلالة هو راجع للنظر الفلسفي أكثر مما يعود إلى معاقل الأيديولوجيات، ذلك أن الأيديولوجيا تريد وتطمح إلى بناء صروح كاملة تؤمن بأنها تعبر عن الواقع وبالتالي يكون هذا الواقع هو الحقيقة، أما النظر الفلسفي فقد يتحول في بعض الأحيان إلى أيديولوجيا وهذا هو الخطير. وناقشت الفعل الفلسفي والانفتاح على الوجود. واختتمت الورقة إلى أن فصل المقال هو كتاب في الأيديولوجيا التي تلبست الفلسفة وصارت ترسم الأيقونات المهيمنة في عصر دولة ابن رشد الحفيد، التي تقول الحقيقة وتنسى أنها حقيقة الفقهاء الذين سيجوا القول الملي بترسانة حكمية تقليدية غيبت فيه الاجتهاد العقلي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
موقف ابن رشد من مسألة قدم العالم
يتحدث هذا البحث عن موقف ابن رشد من مسألة قدم العالم؛ حيث اتهم بالقول بقدم العالم، إلا أني توصلت في هذا البحث إلى أن هذا اتهام باطل، ومجانب للحقيقة. لأن ابن رشد يعتقد أن العالم مخلوق مصنوع من الله تعالى، وأن لفظ القدم والحدوث لفظ بدعي، وأن الخلاف في المسألة راجع للاختلاف في التسمية، وأن حقيقة اعتقاد ابن رشد في العالم تقوم على آيات دلالة العناية الإلهية الواردة في القرآن الكريم، فضلا عن أن ابن رشد يعارض نظرية الفيض الإلهي التي أتهم بالقول بها أيضا، والتي يقتضي القول بها القول بقدم العالم. كما أن سبب الاختلاف في الحكم على ابن رشد راجع إلى الجهل بمنهج ابن رشد وبموضوعيته التي فسرها البعض جهلا بأنها انحياز للباطل، وكذلك إلى اقتصار البعض على شروح ومختصرات ابن رشد الفلسفية التي لا تعبر عن رأيه في المسألة، مع عدم الاطلاع الكامل على جميع مؤلفاته الأصلية التي تتضمن حقيقة اعتقاده وعدم فهم كلامه وفق ما يريد ويقصد في مؤلفاته، كما في كتابه تهافت التهافت؛ إذ يظن البعض أن ابن رشد لم ينتقد فيه إلا الغزالي فقط، مع أن الحقيقة أن ابن رشد قد أنتقد الفارابي وابن سينا أيضا، ووافق الغزالي في بعض ما ذهب إليه، وأثبت أن الفارابي وابن سينا قد خالفا الفلاسفة القدماء؛ لأنهم لم ينقلوا عنهم النقل السليم، وأن علومهم ظنية، فيما نقلوا عن الفلاسفة القدماء. ومما يثبت أمانة ابن رشد وموضوعيته، أنه عزا قصور الغزالي في كتابه تهافت التهافت لاقتصاره على النظر في كتب ابن سينا، وأن الفارابي وابن سينا قد شوهوا ما ذهب إليه الفلاسفة القدماء، ولم يعرفوا حقيقة ما ذهبوا إليه، لا سيما أرسطو ومن قبله، وذلك لعدم نقلهم النقل السليم عن الفلاسفة القدماء، ولتأثرهم بغثاء الأفلاطونية المحدثة وغيرها من الفلسفات التي لا تمثل حقيقة ما ذهب إليه الفلاسفة القدماء.
موقف ابن رشد من مسألة علم الله بالكليات دون الجزيئات
يتحدث هذا البحث عن موقف ابن رشد من مسألة علم الله بالكليات دون الجزئيات، حيث رد ابن رشد في سفره العظيم تهافت التهافت على الغزالي في سفره العظيم تهافت الفلاسفة، مبينا أن القول بأن الله يعلم الكليات دون الجزئيات مخالف لقول الحكماء المشائيين باستثناء ابن سينا الذي خالفه ابن رشد؛ إذ وافق الغزالي في نقده لابن سينا ولمآلات قوله هذا الذي يزعم فيه أن الله تعالى وتقدس يعلم الكليات دون الجزئيات؛ لأن ذلك يخالف إثبات ابن رشد لأسماء الله الحسنى وصفاته العلى، لاسيما صفة العلم لله تعالى وتقدس. وبسبب اقتصار الغزالي على كتب ابن سينا، حكم الغزالي على أصول الفلاسفة الأوائل القدماء والحكماء المشائيين، بأن مذهبهم في المسألة هو مذهب ابن سينا، مما دعا ابن رشد للرد على الغزالي والدفاع عن الحكماء المشائيين باستثناء ابن سينا الذي تأثر بأرسطو الذي يرى أن الباري لا يعقل ولا يعلم شيئا ولا يتحرك؛ إذ يرى ابن رشد أن ابن سينا قد خالف الحكماء المشائيين فيما ذهب إليه؛ لأنهم يرون أن جنس علم الله تعالى في الكليات والجزئيات يختلف عن جنس علم البشر بها، وأن علم الله تعالى هو علة للوجود المعلوم، خلافا لعلم البشر الذي هو معلول لهذا الوجود المعلوم به.\"