Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
872 result(s) for "إتفاقيات السلام"
Sort by:
الوصاية الأردنية الهاشمية على القدس بين اتفاقية مفتاح السلام 1994 اتفاقية 2015
للوصاية الهاشمية على مدينة القدس والأماكن المقدسة جذور ضاربة في التاريخ، حيث ترجع إلى عام 1917 ومازالت وصاية الملوك الهاشميين على المقدسات في القدس تحفظ وتكفل الحقوق الدينية للمسلمين والمسيحيين في القدس وتضمنها، وتعاملت الأردن مع مدينة القدس، باعتبار ما تمثله المدينة، من أهمية دينية وقومية لدى العرب والمسلمين. وقامت الدراسة بمقاربة إشكالية تدور حول سؤال رئيس مفاده: ما مدى شرعية وطبيعة الدور الذي لعبته الوصاية الهاشمية للحفاظ على مدينة القدس والأماكن المقدسة حتى اتفاق 2015؟، ولمقاربة تلك الإشكالية ناقشت الدراسة: الوضع التاريخي والقانوني للقدس ودور الوصاية الهاشمية. والأسانيد الشرعية للوصاية الهاشمية على مدينة القدس والأماكن المقدسة، كما ناقشت الدراسة وضع مدينة القدس وفق اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل 1994. كما ناقشت اتفاق 2015 بين الأردن ودولة الاحتلال، والدور المستقبلي للأردن في الوصاية على المقدسات. وانتهت الدراسة إلى شرعية الوصاية الأردنية على القدس ومرونتها في التعامل مع أحداث القضية الفلسطينية، كما مثلت معاهدة 1994 إنجاز أردني ضمن الوصاية على المقدسات وحفظ حقوق العرب والمسلمين في القدس أمام دولة الاحتلال، إلا أن اتفاق 2015 مثل تراجعًا فالقراءة الموضوعية لها تفضي لتفوق سلبياته على إيجابياته كما بينت الدراسة.
ديناميات تطبيع العلاقات بين إسرائيل والخليج العربي
تشير العلاقات الجديدة بين الدول الخليجية وإسرائيل إلى فرصة لتعزيز العلاقات بينهما. تم توقيع اتفاقات وتبادل زيارات وتعاون في مجالات مختلفة. تعكس هذه العلاقات التغيرات الجيوسياسية في المنطقة وتحدياتها المتعددة. تسعى هذه الدراسة إلى تحليل آثار تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج العربي على القضية الفلسطينية، إضافة إلى دراسة مدى تأثير حرب الخليج والتهديد الإيراني على محادثات السلام العربية، وذلك من خلال محاور أساسية للدراسة ناقشت النظم السياسية العربية والعوامل المؤثرة والتي ساهمت في عملية التطبيع. لقد اتبعت في هذه الدراسة منهج الوصف التحليلي حيث قمت بدراسة العلاقات الإسرائيلية الخليجية من الأربعينيات حتى الوقت الحاضر، وتحليل الدوافع التي ساهمت في التطبيع العربي الإسرائيلي. إن مشكلة الدراسة عدم وجود رغبة حقيقية لإسرائيل في تحقيق السلام، وأن توقيعها لاتفاقيات السلام مع الدول العربية هي خطوات استراتيجية لضمان أمنها وتحقيق أهدافها الأيديولوجية الكبرى مثل \"إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل\". وقد خلصت الدراسة إلى أن هذه الاتفاقيات محفوفة بالمخاطر لدول الخليج التي قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وذلك لأنها تتعارض مع إرادة الشعوب التي لم يؤخذ رأيها في الاعتبار.