Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "إحياء الأراضي الموات"
Sort by:
مرويات البيهقي (ت 458 هـ / 1066م) في إحياء الأراضي الموات في ضوء كتابه (السنن الكبرى): دراسة مقارنة
تناولنا في هذا البحث المرويات التي وردت في إحياء الأراضي الموات في ضوء كتاب (السنن الكبرى) للعالم الكبير أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الذي ولد في بيهق بنيسابور التي كانت تعج وتموج بالحركة الفكرية الواسعة مما أدى أن يلتقي بنخبة وجهابذة علماء عصره، ثم رحل وتجول في البلاد لطلب الحديث والعلم فصاحب علماءها وأدباءها ومشايخها الذين كان لهم أثر كبير في نبوغه وتفوقه العلمي المبكر حتى أضحى احد أئمة المسلمين، وجبلا من جبال العلم، وفقيها كبيرا، وحافظا جليلا، وخلفا لشيوخه في تصنيفا العلوم، وتأليف الكتب التي تناولت قواعد الإيمان وأصول الإسلام . وجاد البيهقي على تلاميذه من علمه الوفير، فتخرج على يديه كثير من العلماء. وبعد حياة حافلة بالرحلة في تحصيل العلم وجمعه، والانقطاع لتدوينه وتصنيفه، توفي في نيسابور في العاشر من جمادى الأولى سنة 458 هـ. وقد اظهر البحث أن الأراضي الموات هي الأراضي المتروكة والمهملة، والتي ليس لها مالك ولا ينتفع بها نتيجة لطبيعة تربتها أو لعدم إمكانية إيصال الماء إليها. وأن الإسلام قد حث بطرق متعددة لتشجيع المؤمنين على إحياء تلك الأراضي ولعل من أبرزها: ريط إحيائها بنيل ثواب عظيم منه سبحانه وتعالى يوم القيامة. وأعطى الإسلام لمن يحيي الأرض الميتة حق تملكها. وبين البحث أيضا اتفاق جمهور العلماء على أن إحياء الأرض الميتة من شأنه أن يمللك محييها رقبتها، ولكنهم اختلفوا في اشتراط إذن الإمام لهذا التملك. ويبرز البحث إلى أن إحياء الأرض الموات يحصل إذا أحاطها المحيي بحائط منيع مما جرت به العادة، أو إذا أجرى عليها ماءا من نهر أو عين، أو أن يحفر فيها بئرا فيصل إلى مائه، أو بالزرع بان يغرسها بالشجر أو النخل. فهذا كله إحياء يملك به المحيي الأرض الميتة. ويحق لإمام المسلمين إقطاع القطائع من الأراضي الموات لمن يحييها، بيد أن المسلم الذي أقطعت له الأرض لا يملكها بمجرد الإقطاع حتى يحييها، وإنما يكون أحق بها من غيره، فإن أحياها ملكها، وإن عجز عن الإحياء فيجوز للإمام استردادها منه وإعطاؤها لرجل آخر قادر على أعمارها. وإذا كانت مساحة الأرض المقطعة كبيرة وذكر الرجل انه لا يستطيع اعمارها كلها، فعندئذ يقطعه الإمام ما يقدر على استثماره ويأخذ منه الباقي. وللإمام أن يحمي مرعى لخيل المجاهدين، وأنعام الجزية، وضوال الناس، وابل الصدقة، وماشية الضعيف من المسلمين إذا احتاج إلى ذلك من دون أن يضيق على المسلمين.
دور الزراعة وإحياء الموات في تحقيق الأمن الغذائي
حرصت الشريعة الإسلامية على استثمار الموارد الطبيعية والبشرية في مختلف المجالات، ومن ذلك اهتمامها بالموارد الطبيعية والتي تعد الأرض الزراعية من أهمها والأساس في العملية الإنتاجية للغذاء. لذا، كان للزراعة المكانة الكبيرة في الشريعة الإسلامية عن طريق تشجيع العمل فيها والوعد بالأجر والعطاء على ذلك، ومن صور ذلك استصلاح الأراضي الزراعية بإحياء الموات، ومنه استصلاح الأراضي البور وإعادة الحياة لها بالزراعة والحرث والسقي لما في ذلك من عوائد عظيمة النفع على الأفراد والمجتمعات والدول.
أثر استصلاح الأراضي على التنمية الزراعية في مصر
يهدف البحث التعرف على أثر استصلاح الأراضي على التنمية الزراعية في مصر من خلال دراسة كل من: (1) الوضع الراهن لاستصلاح الأراضي في مصر، (2) مساهمة الأراضي الجديدة في صافي الدخل الزراعي في مصر، (3) مساهمة الأراضي الجديدة في تحقيق التنمية الزراعية في مصر، (4) مساهمة الأراضي الجديدة في تحقيق الاكتفاء الذاتي لأهم المحاصيل الاستراتيجية. واستخلص البحث أن: 1- المساحة المستصلحة في مصر اتجهت نحو الزيادة خلال الفترة 2005 -2020 بمعدل نمو سنوي قدر بنحو 26.2% عند معنوية 1%، 2- بلغ معدل التغير النسبي لمساحة الأراضي المستصلحة في مصر خلال الفترتين 2005/2010، 2013/2020 حوالي 303,28%، 3- قدرت المساحة الكلية القابلة للاستصلاح في مصر عام 2019/2020 بنحو 223.8 ألف فدان، وتم استصلاح نحو 81.1 ألف فدان، قامت شركات القطاع الخاص باستصلاح حوالي 77.33 ألف فدان، تمثل نحو 95.4% من إجمالي المساحة المستصلحة، بينما تبلغ مساحة الأراضي المستصلحة حوالي 44.2 ألف فدان تمثل حوالي 54.5% من إجمالي المساحة المستصلحة، 4- تساهم الأراضي الجديدة بنحو 19,58% من صافي الدخل الزراعي في مصر، وبنحو 32.81% من صافي الدخل النباتي، وبنحو 5.6% من صافي الدخل الحيواني، كما تساهم بنحو 4,43% من صافي الدخل السمكي في مصر خلال الفترة 2005-2020، 5-بلغت المساحة المزروعة في الأراضي الجديدة عام 2019/2020 نحو 3.1 مليون فدان تمثل 32.87% من إجمالي المساحة المزروعة على مستوى الجمهورية والبالغة 9.5 مليون فدان، بينما بلغت المساحة المحصولية في الأراضي الجديدة 4.6 مليون فدان تمثل 28.41% من إجمالي المساحة المحصولية على مستوى الجمهورية والبالغة 16.3 مليون فدان، وبلغ معامل التكثيف الزراعي في الأراضي الجديدة 1.5 مقابل 1.8 في الأراضي القديمة ، 6- تبين من تقدير اختبار (t) للفرق بين متوسط عينتين مستقلتين متمثلة في الأراضي القديمة والأراضي الجديدة أنه توجد فروق معنوية واضحة لصالح الأراضي الجديدة في كل من مساحة القمح والأرز وفي إنتاج الذرة الشامية والفول البلدي، في حين تبين وجود فروق معنوية لصالح الأراضي القديمة في مساحة محصول الفول البلدي وإنتاجية الأرز والذرة الشامية وإنتاج كل من محصول القمح والأرز، 7- تبين من استخدام الاختبار اللامعلمي لعينتين مستقلتين (اختبار مان- وتني) أنه يوجد فروق معنوية واضحة بين إنتاجية القمح ومساحة الذرة الشامية لصالح الأراضي الجديدة، 8- تساهم الأراضي الجديدة في تحقيق الاكتفاء الذاتي لأهم المحاصيل الاستراتيجية في مصر كما يلي: محصول الأرز، القمح، الفول البلدي، الذرة الشامية (البيضاء والصفراء) بنحو 7,44%، 7.38%، 7.15% 4.61% على الترتيب خلال متوسط الفترة 2018-2020.
توثيق إحياء الارض الموات فى الاسلام دراسة تحليلية
یدور هذا البحث حول تحلیل الصیغة القانونیة التي یتبعها الشروطیون في توثیـق معاملـة احیـاء الأرض المـوات فـي الإسـلام، اسـتنادا إلـى وثیقـة \"الاقطاعـات وإحیـاء الأرضـیین المـوات\" والتي تضمنها صنف من كتب الفقه هي كتب الشروط التي تعنى بصیاغة العقـود وتوثیقهـا والتـي قصد بها أن تكون أدلة تطبیقیـة لكتـاب العـدول، وقـد حـوت صـیغا عدیـدة ومتنوعـة للعقـود، یسـتدل منها على ارتباط الفقه الإسلامي بواقع الحیاة. لقد توخى ابو جعفر الطحاوي (ت /٣٢١هـ/٩٣٣م )، في كتابه الشروط الصغیر تحریر نماذج لما ینبغي ان یكتب من عقود، یتصل احدها بالإطار القانوني لاحیاء الارض الموات في الإسلام، سواء بإذن السلطة أي بتخویل منها وهو الشـائع، او بـدون اذنهـا. وهـذا النمـوذج الـذي قدمـه الطحـاوي الـذي انطـوى علـى الإلیـة القانونیـة لتوثیـق احیـاء الارض الموات، یستدل منه انه كان هو المعمول فعلیا في العهود الإسلامیة الأولى أو على اقل تقدیر في القرن الرابع للهجرة.
رؤية اقتصادية لمستقبل استصلاح الأراضي الجديدة بمحافظة الإسماعيلية
تنبع أهمية هذه الدراسة في العمل على التخطيط الاقتصادي لسياسة استصلاح الأراضي المصرية لمواجهة التحديات التي فرضت على الزراعة المصرية من حيث الزيادة المطردة في عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب على الغذاء والكساء مما يستوجب التوسع في استصلاح الأراضي الجديدة لتلبيه هذه الاحتياجات، ومن هنا كان من الواجب التوجه نحو التوسع في استصلاح الأراضي الجديدة، ولأن محافظة الإسماعيلية من المحافظات التي يتوافر فيها مساحات كبيرة من أراضي الظهير الصحراوي غير المستغلة خصوصا في مركز القنطرة شرق والذي تبلغ مساحة هذه الأراضي فيه نحو ٣٠٠ ألف فدان تندرج ضمن خطة الدولة في استصلاح المليون ونصف المليون فدان، ومع الزيادة السكانية المضطردة تزداد الفجوة الغذائية المصرية اتساعا، وعلى الرغم من الإنجازات الكبيرة في مجال استصلاح الأراضي في الفترة الحالية إلا أن الفجوة الغذائية تزداد سنة يعد الأخرى، مما يستوجب التوسع في استصلاح الأراضي القابلة للاستصلاح وزيادة الرقعة الزراعية المصرية لمواجهة ما التحديات القادمة، ومحافظة الإسماعيلية من المحافظات التي يتوافر فيها مساحات شاسعة من الأراضي الغير مستغله وخصوصا في منطقة القنطرة شرق، وأستهدف الدراسة تنمية القطاع الزراعي من خلال زيادة الرقعة الأرضية الزراعية من خلال التوسع الأفقي في محافظة الإسماعيلية، واستندت الدراسة في تحقيق أهدافها إلى المنهج الوصفي والاستدلالي، حيث تم تقدير ما يلزم من المعادلات وعمل التنبؤ والتصور المستقبلي لمتغيرات الدراسة من خلال استخدم تحليل ARIMA بطريقةBootstrap . والتنبؤ بنماذج الأريما (ARIMA Model) Box- Jenkins: باستخدام Method Bootstrap. واعتمدت الدراسة في الحصول على بياناتها من العديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية وهي وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي (مديرية الزراعة بمحافظة الإسماعيلية)، وبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. كانت اهم النتائج على النحو التالي:- ١- ضرورة البدء في خطة الدولة باستصلاح أراضي منطقة الدراسة وطرح هذه الأراضي لشباب الخريجين والمستثمرين. ٢- توفير بنية تحتية بمنطقة الدراسة تكون جاذبة للسكان لكي تستوعب حجم العاملة التي ستتوافد على منطقة الدراسة والتي تقرب من ٨٠ ألف عامل بالإضافة إلى من سيتواجد من ذويهم. ٣- تبنى الدولة لمقترح الدراسة من حيث التركيب المحصولي مما يضيف للرقعة الزراعية المصرية نحو ٤٠ ألف فدان من القمح، ٢٠ ألف فدان برسم مستديم، و٢٠ ألف فدان من الطماطم الشتوي، و٢٠ ألف فدان من البطاطس الشتوي وذلك في العروة الشتوية، ونحو ٤٠ ألف فدان من الذرة للشامية و٢٠ ألف فدان من الفول السوداني، ٢٠ ألف فدان من الطماطم الصيفي، ونحو ٢٠ ألف فدان من البطاطس الصيفي في العروة الصيفية.