Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
39 result(s) for "إختصاصيو المكتبات و المعلومات"
Sort by:
الفرص الوظيفية المتاحة لاختصاصيي المكتبات والمعلومات من قبل الجمعيات المهنية الأمريكية والكندية والبريطانية والأسترالية: دراسة تحليلية مقارنة لمسمياتها و توصيفاتها
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على الفرص الوظيفية المتاحة لاختصاصيى المكتبات والمعلومات من قبل الجمعيات المهنية الأمريكية والكندية والبريطانية والأسترالية: دراسة تحليلية مقارنة لمسمياتها وتوصيفاتها\". واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي، والمقارن. وتكونت عينة البحث من الجمعيات المهنية الأربع الشهيرة في التخصص: الأمريكية، والكندية، والبريطانية، والأسترالية. وتمثلت أدوات الدراسة في البحث عن هذه الجمعيات من خلال مواقعها على شبكة الوب. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن جمعية المكتبة الأمريكية أصدرت النسبة الغالبة في إعلانات الوظائف المتاحة من قبل الجمعيات المهنية، واحتلالها الترتيب النسبي الأول، ثم تليها الجمعيات المهنية الثلاث الأسترالية، والبريطانية. كما أكدت على أن جمعية المكتبات الأمريكية أصدرت النسبة الغالبة في إعلانات الوظائف القيادية الإدارية المتاحة من قبل الجمعيات المهنية الأربع. وأوصت الدراسة بضرورة مطالبة أقسام المكتبات والمعلومات بتطوير برامجها الأكاديمية وتحديثها، متضمنة مقررات دراسية تدعم المعارف والمهارات الواردة في هذه الدراسة (المعارف والمهارات المهنية، والتكنولوجية، والسلوكية، والإدارية. وأوصت الدراسة بضرورة دعم أقسام المكتبات والمعلومات بتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات التعليم، بما يساعدها على إنجاح دورها في العمليتين التعليمية والبحثية، وتأهيل مخرجاتها القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المتطورة والمتغيرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التحولات التي فرضتها المعرفة و إدارتها على الأفراد العاملين في المكتبات و مراكز المعلومات
هدفت الدراسة إلى التعرف على التحولات التي فرضتها المعرفة وإدارتها على الأفراد العاملين في المكتبات ومراكز المعلومات. واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي. وارتكزت الدراسة على عدة عناصر، تناول العنصر الأول رأس المال البشري، والابتكار، والمقدرة المهنية، المقدرة الاجتماعية، رأس المال النفسي. وركز العنصر الثاني على رأس المال الهيكلي. وسلط العنصر الثالث الضوء على رأس المال العلائقي، ومهارات مرتبطة بالمكونات المادية، مهارات مرتبطة بالمصادر الإلكترونية، مهارات نظم التشغيل، مهارات الإنترنت، مهارات أمن وسلامة نظام المكتبة المحوسب، مهارة البريد الإلكتروني. واختتمت الدراسة بالتأكيد على انه إذا كانت المعرفة بالأصل بشرية الإنشاء والتكييف والاستخدام، إلا أن تطور تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات والاتصالات بعامة قد ساعد على نحو كبير في تطور عمليات خزن المعلومات والمعرفة واسترجاعها ونشرها، كما أنها تؤدي دوراً مهما في عمليات إدارة المعرفة جميعها من تشخيص، وتوليد وتنظيم واسترجاع وتطبيق وإدامة وغيرها. وأوصت الدراسة بضرورة أن تؤدي الموارد البشرية العاملة في المكتبات ومراكز المعلومات دورا كبيرا ومهما في عصر المعرفة وإدارتها، فهم المنتجون والمنفذون، وعلية يجب على إدارة تلك المكتبات أن تقوم باستثمار هذه الموارد بهدف تحقيق ميزتها التنافسية. كما أوصت بضرورة تفعل المكتبات ومراكز المعلومات البرامج التدريبية للعاملين فيها، وبخاصة فيما يتعلق بالمعرفة، وإدارتها، برامجها وعملياتها، وضرورة أن توفر المكتبات ثقافة تنظيمية مرنة داعمة لتطبيق المعرفة فيها، أن تضع المكتبات التشريعات المحفزة للإبداع والابتكار لمواردها البشرية العاملة لديها فهي الأساس لتوليد معرفة جديدة وهذا ما يعطيها قيمة مضافة وميزة عن غيرها.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ورش العمل التدريبية لتأهيل عمال المعرفة
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على ورش العمل التدريبية لتأهيل عمال المعرفة. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وتضمنت الدراسة العناصر التالية، خصائص المعرفة وعمال المعرفة، الجمعيات المهنية العربية في مجال المكتبات والمعلومات، ورش ودورات تدريبية لتعزيز عمال المعرفة، مقارنة بين الجمعيات المهنية العربية والأمريكية، اقتراح ورش عمل للجمعيات المهنية لتنمية وتكوين عمال المعرفة في بيئة العمل. وخلصت نتائج الدراسة إلى انه رغم محاولة العديد من الجمعيات العربية تطوير موقعها على شبكة الأنترنت واستخدام تطبيقات الويب 2.0 كصفحات الشبكات الاجتماعية ومواقع اليوتيوب وجوجل بلس وغيرها إلا أن تظل الجمعيات المهنية في حاجة إلى التطوير وتنظيم موقعها بشكل ثري ومتطور لكي يعتمد عليها أخصائي المعلومات والمعرفة أكثر في تنمية مهارته، وعدم الإعلان عن ورش العمل بشكل واضح وصريح من خلال موقع أو صفحات الشبكات الاجتماعية الخاصة بالجمعيات المهنية. وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بمواقع الجمعيات المهنية على شبكة الأنترنت وإثراء المحتوي المعلوماتي والمعرفي من خلالها، وعقد دورات وورش من خلال مواقع الجمعيات بشكل مباشر عن طريق الأنترنت لتوفير التدريب والتعليم للمنتسبين للمهنة كمثيلتهم الأمريكية. كما أوصت بضرورة الاهتمام بعمل ورش لتنمية مهارات عمال المعرفة ونشر فكر مجتمع المعرفة ومهاراته من خلال مواقع الجمعيات وصفحات الويب 2.0. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور اختصاصيي المعلومات بالتحول نحو إقتصاد المعرفة في سورية
برزت خلال العقد الحالي من القرن الحادي والعشرين أهمية اقتصاد المعرفة كواحد من أهم محركات التقدم والتطور في المجتمعات الإنسانية حاليا، بحيث أصبحت المعرفة ركيزة أساسية لأي مجتمع يسعى إلى التقدم وتبوء مكانة لائقة بين المجتمعات الحديثة. واقتصاد المعرفة هو الاقتصاد الذي تحقق فيه المعرفة الجزء الأعظم من القيمة المضافة، وهذا يعنى أن المعرفة في هذا الاقتصاد، تشكل مكونا\" أساسيا\" في العملية الإنتاجية، وأن النمو يزداد بزيادة هذا المكون القائم على تكنولوجيا المعلومات والاتصال، باعتبارها المنصة الأساسية إلى منها يطلق. والاقتصاد المبنى على المعرفة ليس اقتصادا\" جديدا\" بالكامل، فقد كان للمعرفة دور قديم ومهم في الاقتصاد، لكن الجديد هو أن حجم المساحة إلى تحتلها المعرفة في هذا الاقتصاد أصبح كبر مما سبق وأكثر عمقا مما \"كان معروفا\"، بل أصبح هذا الاقتصاد في قطاع منه، يقوم على المعلومات من الألف إلى الياء، أي أن المعلومات هي العنصر الوحيد في العملية الإنتاجية، والمعلومات هي المنتج الوحيد في هذا الاقتصاد، والمعلومات وتكنولوجياتها هي التي تشكل أو تحدد أساليب الإنتاج وفرص التسويق ومجالاته، سواء أكانت المعلومات مجرد بيانات، أم بحوثا\" علمية وخبرات ومهارات، وكلاهما صحيح. ولا ينكر اثنان العلاقة الوثيقة إلى تربط اختصاصي المعلومات بالمعرفة منذ قديم الأزل، وما ظهرت مهنة اختصاصي المعلومات إلا لتلبي الحاجة الماسة لتنظيم المعارف الإنسانية بشتى فروعها وعلى مر العصور. وقد طرأت تغييرات على متطلبات هذه المهنة بما يتوافق مع التغييرات الحاصلة في مجال المعرفة الإنسانية ولكن جوهر المهنة هو نفسه لا يتغير. وبظهور عصر المعرفة أصبح لزاما\" على اختصاصي المعلومات تحديد موقعه المناسب على الخارطة المعرفية. فاختصاصي المعلومات-أمين المكتبة سابقا\"-كان يمارس المعرفة في حدود متطلبات ذلك الزمن، من خلال تنظيمها وتخزينها وإتاحتها. أما اليوم فأصبح اختصاصي المعلومات يساهم في إنتاج المعرفة بالابتكار والإبداع، سواء كان ذلك الإنتاج نتيجة عمله منفردا أو بالتعاون والتشارك مع التخصصات الأخرى، وبذلك يكون قد حجز له مقعدا في مجتمع المعرفة. تتناول هذه الدراسة دور اختصاصي المعلومات بالتوجه نحو اقتصاد المعرفة في سورية، وتوضح الدراسة دور اختصاصي المعلومات في إنتاج المعرفة والمشارك بفاعلية في تقاسمها وبثها للآخرين في المؤسسات وقطاعات العمل، والمساهم بقوة في عملية اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى القدرات الإبداعية والابتكارية التي يتحلى بها، ناهيك عن أدائه لدور المعلم في تعليم مهارات الثقافة المعلوماتية للمستفيدين.
تأثير تطبيق تأثير الإتجاهات الحديثة للإدارة على التنمية المهنية للعاملين في المكتبات ومؤسسات المعلومات
تعد المكتبات ومراكز المعلومات على اختلافها أحد أهم المؤسسات في المجتمع، وبالتالي فان تطبيق العملية الإدارية من الضروريات التي لا غنى عنها، حيث أنها تنفذ السياسات الموضوعة للمكتبات بأعلى درجة من الكفاءة وفى حدود الامكانيات المتاحة، كما أنها تعمل على استغلال الموارد المالية والبشرية والتكنولوجية وتنسيقها، هذا وتسعى إلى تنمية القدرات والكفاءات البشرية التي تعمل على تنفيذ الخطط وغيرها من العمليات الهامة. n وعند ظهور التكنولوجيا الحديثة وتطبيقها فى مختلف المجالات ومنها المكتبات، فقد دخلت على العملية الإدارية وأصبحت الإدارة الإلكترونية التي تستخدم وسائل التكنولوجيا فيها بشكل أساسي.n هذا وقد ظهرت مؤخرا الجودة الشاملة التي تلعب دورا محوريا في كفاءة أداء العمل الإداري، فهي المعيار للحكم على أداء العمل ونتائجه التي يقاس بها مدى رضا المستفيدين عما يُقدم لهم من خدمات تتوافق مع متطلباتهم ومع الأهداف، كما أنها جهد متواصل من أجل التطوير المستمر.n وتُعد عملية التنمية المهنية للمكتبيين من أهم أهداف إدارة المكتبات ومراكز المعلومات، وذلك نظرا لأهمية الدور الذى يقوم به أخصائي المعلومات، وهى المحور الأساسي ضمن العمليات الإدارية الحديثة، من إدارة إلكترونية؛ وإدارة الجودة الشاملة .
إختصاصيو المكتبات و المعلومات كعمال للمعرفة
التوصيف الوظيفي لعمال المعرفة لا يقتصر فقط على تحديد المهام والواجبات المطلوبة منهم بل لا بد هي استراتيجية تسعى المؤسسة إلى العمل على نجاحها بفاعلية وكفاءة لتتناسب مع التغيرات التي تحدث في البيئة المعرفية الرقمية المتجددة ابتداءا من التعرف على ادارة المعرفة، مفهومها وأهميتها، وأهدافها، وماذا نعنى بالتوصيف الوظيفي، وما هو التوصيف الوظيفي للأقسام المكتبية مختلفة المهام والحدمة، ثم كيفية تتطبيق ادارة المعرفة من خلال تعرفهم على فوائد تطبيق النظام عليهم كعمال للمعرفة وعلى المؤسسة، والتحديات التي تواجه تطبيق النظام، وكيفية مواجهة التحديات من خلال الادارة العليا ومدير المعرفة وعمال المعرفة لما فيه من خلق علاقات طيبة على كافة المستويات في المؤسسة، ثم التعرف الى العناصر التي يجب أن تتوفر من أجل نجاح تطبيق نظام ادارة المعرفة، والعمليات والأنشطة التي تتخلل تطبيق نظام إدارة المعرفة ساهم ذلك في الوصول الى الغاية الأهم التي تسعى مؤسسات المكتبات ومراكز المعلومات في الوصول اليها الا وهو خدمة المجتمع المستفيد بمختلف شرائحه بالوصول الى مصادر المعلومات المطلوبة. التحديات التي يعيشها الوطن العرب عند تطبيق نظام إدارة المعرفة.
عمال المعرفة كاختصاصيي معلومات و دورهم في الإفادة من مصادر المعلومات الإلكترونية في المكتبات العمانية
تسعى مختلف أنواع المكتبات في عصر المعرفة والمكتبات الإلكترونية الاستفادة القصوى من مصادر المعلومات الإلكترونية، حيث يكون لعمال المعرفة المؤهلون الدور في تعزيز مقتنياتها الإلكترونية من خلال العمليات الرئيسية المعنية بها هذه المكتبات وهي الاقتناء والتنظيم وتقديم المعلومات للمستفيدين منها. ومن هذا المنطلق، تسعى هذه الدراسة الى الكشف عن الدور الذي يقوم به عمال المعرفة (اختصاصيي المعلومات) في بعض مكتبات السلطنة من حيث كفاءة ما يقومون به من أعمال متعلقة بتزويد مكتباتهم بمصادر المعلومات الإلكترونية بأشكالها المختلفة، وكذا دورهم في اختيار قواعد البيانات الملائمة واختصاص مكتباتهم. وبداية ستلقى الدراسة الضوء على عمال المعرفة وخبراتهم ومهاراتهم، والمتغيرات التي فرضت توافرهم في المكتبات ومركز المعلومات، ثم تقييم لدورهم في موضوع الدراسة، وأخيرا التعرف على المشكلات التي تحول دون القيام بدورهم كعمال معرفة بشكل فعال في المكتبات المدروسة. طبيعة هذه الدراسة وصفية، وسوف تستخدم الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات، وستساهم نتائجها في تقديم صورة واضحة للمسؤولين في هذه المكتبات عن ما يجب أن تكون عليه أدوار عمال المعرفة من جهة، ومن جهة أخرى عن مسؤولياتهم تجاههم في دعم حاجاتهم من التأهيل من خلال الدورات والورش التدريبية وبما يضمن القيام بأعمالهم كعمال معرفة على أكمل وجه.
دور اختصاصيي المعلومات و المكتبات و وظيفتهم كعمال للمعرفة في ظل البيئة الرقمية
هدفت الدراسة للتعريف باختصاصي المعلومات والمكتبات ودورهم المتغير في ظل البيئة الرقمية كعمال للمعرفة وبيان انعكاس هذا الدور في تنظيم وإدارة المعرفة لمختلف الفئات، والتعرف على كيفية تأهيل اختصاصي المعلومات والمكتبات في البيئة الرقمية، وخلق بيئة معلوماتية متطورة تحسن من مستوى أداء العاملين وتخدم البحث العلمي والمستفيدين من مكتبات جامعة الجزيرة. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بشقية (المسح ودراسة الحالة) واستخدمت برنامج التحليل الإحصائي (SPSS) لتحليل بيانات الاستبانة. تكون مجتمع الدراسة من العاملين بمكتبات الجامعة والذين أجابوا على أسئلة الاستبانة. توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج: اختصاصى المعلومات والمكتبات بمكتبات جامعة الجزيرة يمارسون عمليات المعرفة ويقومون بدورهم كعمال للمعرفة بصورة جيدة. والبيئة الرقمية نهضت بخدمات مكتبات جامعة الجزيرة تقنيا وارتقت بعمل المكتبي من النمط التقليدي للنمط الحديث. ومكتبات جامعة الجزيرة تمتلك من مقومات البيئة الرقمية (الحواسيب، البرامج والنظم، خدمات الإنترنت، شبكات المعلومات وخدمات الاشتراك في قواعد البيانات العالمية) ما يمكنها من العمل بكفاءة عالية في خدمة المستفيدين. وأن غالبية العاملين بمكتبات جامعة الجزيرة يمتلكون قدرات ومهارات جيدة في التعامل مع مقومات تقنية المعلومات. كما أن غالبية مكتبات جامعة الجزيرة تقدم خدمات المعلومات الكترونيا وتدعم برامج التعليم الالكتروني بالجامعة، بناء على ما توصلت اليه الدراسة من نتائج توصى بالآتي: رفع مستوي الوعي المعرفي لاختصاصي المعلومات والمكتبات بمكتبات جامعة الجزيرة. وتشجيع ودعم ومتابعة العمل بالبيئة الرقمية داخل المكتبات وذلك لرفع مستوي الخدمات الالكترونية التي تقدم للمستفيد. وتحسين مقومات البيئة الرقمية بمكتبات جامعة الجزيرة وإكمال نواقصها حتى تصل هذه المكتبات لأفضل الأوضاع بالنسبة لإدارة المعرفة. وتنمية قدرات العاملين بمكتبات جامعة الجزيرة لأقصى مستوي يمكن أن يمكنهم من التعامل مع إدارة المعرفة بصورة متكاملة. والعمل على تطوير خدمات المعلومات الالكترونية بمكتبات جامعة الجزيرة حتى تتسع دائرة دعمها لبرامج التعليم الالكتروني بالجامعة.
التوصيف المهني لمكتبيي قطاعي التعليم العالي و الثقافة في الجزائر
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على التوصيف المهني لمكتبيي قطاعي التعليم العالي والثقافة في الجزائر حتمية ضرورية في مجتمع المعرفة. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. واستندت الدراسة على العناصر التالية، التوظيف المهني، التعرف بالتوظيف المهني، بيانات التعريف بالوظيفة، تحليل الوظائف، مصدر وأساليب الحصول على المعلومات لتوظيف الوظائف والمهن، استخدامات وأهمية التوظيف المهني، جانب العرض من القوي العاملة، جانب الطلب على القوى العاملة، التوظيف المهني لمهن المكتبات والمعلومات وثيقة ضرورية لتطوير المهنة، المكتبيين في المكتبات الجامعية الجزائرية، المكتبيين في مكتبات المطالعة العمومية الجزائرية. وجاءت نتائج الدراسة مشيرة إلى أن الرتب والأسلاك تقليدية في مسمياتها، ولا تواكب التسميات الحديثة لاختصاصي المعلومات، وأن المهام والواجبات غامضة وغير دقيقة من الناحية العلمية والتقنية لتخصص علم المكتبات، وأن التداخل بين الوظائف المسندة لعدة رتب في سلك واحد، والتشابه بين المهام المسندة لعدة أسلاك. كما أشارت النتائج إلى أن الوظائف المنصوص عليها تقليدية ولم تتطور وتواكب التطورات الحديثة والمهام الحديثة ، وعدم وجود وصف وظيفي واضح وحديث ومعياري للمهام، يعطي لكل منصب أو سلك خصوصية وتميزا عن غيره. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تجربة عملية لإختصاصيي المعلومات بالمكتبات الأكاديمية
تطوير الخدمات وإعداد برامج التدريب لتأهيل وتنمية مهارات اختصاصي المعلومات ومقدمي الخدمات المعاونين من مختلف الأقسام والتخصصات في المكتبات الأكاديمية بات ضرورة لا اختيار. ومع التحولات المهنية الحالية وتعاظم ينابيع المعرفة هناك بحور يجب أن يجوب بها عمال المعرفة لاستخلاص الجواهر والوصول بالمستفيد إلى شاطئه. هناك مساحات متسعة الحجم ومتعددة الأشكال للاطلاع وهناك العديد من أجهزة الكمبيوتر المزودة بكافة البرمجيات المساعدة والمستخدمة في المناحى الدراسية والمعلوماتية المختلفة بالمكتبات الأكاديمية، ومنها مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ويقوم لاستخدامها الطلبة والأساتذة وجميع المستفيدين من داخل وخارج مجتمع الجامعة ويتطلعون إلى المساعدة من قبل المتخصصين أو من لديه المعرفة. أصبحت حاجتنا أكبر لطلب المساعدة من الكوادر المختلفة المتوفرة لدينا من غير المتخصصين لمساندة أخصائي المعلومات المتخصصين، وذلك لازدياد أعداد المستخدمين من داخل وخارج الجامعة من أساتذة وطلبة الماجستير والدكتوراه لتقديم أفضل الخدمات. يقوم حاليا عمال المعرفة جنبا إلى جنب مع غير المتخصصين بتقديم الخدمات للمستفيدين من المكتبة. يتم هذا من خلال إعداد وتأهيل فرف عمل جديده من غير العاملين بالقسم المختص لخدمة المستفيدين من المجتمع الخارجي والداخلي. لما للمكتبة من قيمة لدي المستفيدين ولتحقيق الهدف من تواجدنا في توفير خدمة ومصادر معلومات متخصصة ومتنوعة لتقابل حاجة الباحثين، فاتجهنا إلى تأهيل عمال معرفة من نخبة طاقم العمل وطلاب الجامعة، ووضع برامج لإعدادهم لتقديم الخدمات والمعلومات على مستوي مماثل لعمال المعرفة المهرة. من خلال هذه الورقة، سيتم استعراض تجربة مكتبة الجامعة الأمريكية والبرامج التأهيلية التي يتم من خلالها إعداد اختصاصي المعلومات.