Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "إدارة الأصول المعرفية"
Sort by:
قياس وإدارة الأصول الفكرية والمعرفية في المنظمات
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان قياس وإدارة الأصول الفكرية والمعرفية في المنظمات. استهل المقال بعرض مجموعة من المفاهيم والمداخل والنظم الجديدة في مجال الإدارة تمثلت في إدارة الجودة الشاملة وإعادة الهندسة وإعادة الهيكلة. وأوضح المقال اهتمام الحكومات في أقطار العالم بالشركات والمنظمات ذات المستوي الأفضل من المعرفة. أشار المقال إلى أن إدارة المعرفة ورأس المال الفكري يحتلان أهمية متزايدة في المعرفة وتنميتها في المجالات المتعدة لذلك فقد طورت وما زالت تطور معايير ومقاييس تطبق من قبل بعض المنظمات. وأوضح المقال ماهية إدارة المعرفة. وميز بين نوعين من المعرفة وهما المعرفة الصريحة أو المعرفة الظاهرة، والمعرفة الضمنية أو المعرفة الكامنة. وتحدث عن أهمية إدارة المعرفة، وعناصر إدارة المعرفة، ومراحل إدارة المعرفة. وأشار المقال إلى متطلبات تطبيق إدارة المعرفة، ونماذج قياس الأصول المعرفية. واختتم المقال بالتأكيد على أن منظمات الأعمال التي ستتخلف عن تطبيق إدارة المعرفة ستتحمل الكثير من التبعات السلبية لأنها ستخسر قيمة رأسمالها المعرفي وهو قيمة ما تمتلكه من معرفة تضاف لرأسمالها، كما أنها ستخسر فرصة استثمار رأس المال المذكور في نشاطها الاقتصادي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
التحول من إدارة المعلومات إلى إدارة الأصول المعرفية
لعل التمسح في كل ما هو جديد واللهاث وراء تبني المصطلحات المستحدثة لا لشيء إلا لمجرد أنها مستحدثة، من أكبر الآفات التي يمكن أن تصيب مجتمع ما أو مجال من المجالات، ومجال المكتبات والمعلومات من أكثر المجالات التي عانت ولا تزال تعاني من هذه الآفة، فكم من المصطلحات التي وفدت إليه من مجالات أخرى - خاصة مجالات الحاسب الآلي والهندسة والاتصالات - تم تبنيها وانتشرت تحت شعار مواكبة التطورات الجديدة، رغم أن حقيقة الأمر لا تخرج عن كونها مجرد قوالب جديدة لبضاعة قديمة، Wine old for bottle newوليس ثمة تغير حقيقي وجوهري في الموضوع أو المحتوى أو فلسفة العلم. وفي المقابل لا يمكننا إغفال أن ثمة مصطلحات تولد وتنمو بشكل طبيعي، بل وما تلبث أن تتزاوج زواجاً شرعياً يتمخض عنه مصطلح جديد وليد يحمل في صفاته الكثير من صفات الوالدين. ومصطلح ((إدارة الأصول المعرفية)) من المصطلحات التي مرت بمراحل تطور مختلفة بداية من إدارة المعلومات، فإدارة المعرفة، ثم أخيراً إدارة الأصول المعرفية، وقد كان لكل مصطلح من هذه المصطلحات الثلاثة ثقله ودلالته وانعكاساته على الاستراتيجيات والآليات التي تتبناها المكتبات الرقمية على اختلافها، وتعدد أطياف وتخصصات مجتمع المستفيدين من خدماتها. من هذا المنطلق تحاول هذه الدراسة إلقاء الضوء على المنطلقات ومراحل التحول التي مر بها مفهوم إدارة الأصول المعرفية في ظل البيئة الرقمية، من خلال رصد وتتبع بدايات طرحه، ثم رصد وتتبع الظروف والملابسات التي أدت إلى أو صاحبت هذا التحول من إدارة المعلومات إلى إدارة المعرفة، ثم أخيراً وليس آخراً الأصول المعرفية، مع إبراز النقاط الفارقة بين كل مصطلح. ثم بيان الملامح الرئيسة للمتطلبات والآليات اللازمة لتفعيل استخدام منحى إدارة الأصول المعرفية في المكتبات الرقمية، والمزايا والعوائد التي يمكن أن تجنيها أو تتحصل عليها هذه المكتبات حال تبنيها له. وأخيراً اقتراح أنسب الحلول للارتقاء بمستوى الإفادة من تبني وتطبيق هذا المنحى.
دور إدارة المعرفة في تحقيق الإبداع التنظيمي لدى مديرات رياض الأطفال بمدينة الرياض
هدف البحث تعرف دور إدارة المعرفة في تحقيق أبعاد الإبداع التنظيمي (الحساسية للمشكلات، المخاطرة، الطلاقة) لدى مديرات رياض الأطفال بمدينة الرياض، وتم استخدام المنهج الوصفي، وطبق هذا البحث على مديرات رياض الأطفال بمدينة الرياض والبالغ عددهن (508) مديرة، وبلغ عدد معلمات الروضات الحكومية (2717) معلمة، وعدد معلمات الروضات الأهلية (2674) معلمة وكذلك من مشرفات رياض الأطفال بمكاتب التعليم الخمسة عشر بالرياض والذي يبلغ عددهن (59) مشرفة رياض أطفال، وتم استخدام الاستبانة كأداة للبحث، وأسفرت نتائج الدراسة لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات (مديرات الروضات الخاصة ومديرات الروضات الحكومية) على الاستبانة ككل باختلاف نوع الروضة (حكومية - خاصة)، وتوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى (0.05) بين المجموعة المديرات ذوي الخبرة من 5 إلى 10 سنوات والمجموعة المديرات ذوي الخبرة (10) سنوات فأكثر في الاستبانة ككل لصالح مجموعة المديرات ذوي الخبرة (10 سنوات فأكثر ) لصالح الأعلى خبرة، تفسر الباحثة توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات مديرات رياض الأطفال بمدينة الرياض على الاستبانة ككل تعزى لاختلاف المرحلة التعليمية للمديرة (بكالوريوس -دبلوم - ماجستير أو دكتوراه) لصالح المؤهل العلمي الأعلى من التعليم.
تجارب وممارسات تطبيق نظم إدارة المعرفة في المكتبات الأكاديمية
تواجه المكتبات الأكاديمية العديد من التحديات الداخلية والخارجية في ظل ميزانيات المكتبات المتضائلة، والنمو المتزايد لمصادر المعلومات والمعرفة؛ لذلك يجب عليها تطبيق مبادىء إدارة المعرفة بمساعدة نظم إدارة المعرفة، لذلك هدفت الدراسة إلى رصد التجارب والممارسات الدولية لتطبيق نظم إدارة المعرفة بالمكتبات الأكاديمية والإفادة منها، مع العمل على وضع إطار مقترح لآليات تطبيق هذه النظم في المكتبات الجامعية العربية، وذلك باستخدام المنهج الوصفي التحليلي. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها: قلة تجارب إنشاء نظم إدارة المعرفة وتطبيقها داخل المكتبات الأكاديمية على المستوى الدولي وانعدامها على المستوى العربي، واتفاق جميع الممارسات على الحرص على تبادل المعرفة بين العاملين كهدف أساسي؛ من أجل تحقيق التواصل فيما بينهم وتبادل الخبرات، وتقديم مكتبة جامعة روتجرز لنموذج جيد لتقديم الخدمات بها، والاهتمام بالعاملين وتعليمهم وتدريبهم، بالإضافة إلى قيام نظام إدارة المعرفة بمكتبة جامعة برشلونة بجمع وحفظ الأدلة الإرشادية واجراءات العمل، في حين اقتصر نظام إدارة المعرفة بمكتبة جامعة شتوتغارت بألمانيا على تحقيق مبدأ التواصل فقط بين العاملين. وانتهت الدراسة بعدد من التوصيات من أهمها: ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة لإنشاء نظم إدارة المعرفة وتطبيقها داخل المكتبات الأكاديمية؛ من أجل تسهيل مشاركة المعرفة وتبادل الخبرات والتجارب بين العاملين، مع توفير الاستراتيجيات الواضحة داخل المكتبات الأكاديمية والمؤسسات التابعة لها لبناء وتطبيق هذه النظم.
أثر عناصر رأس المال الفكري على أداء العاملين في القطاع الصحي
يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر عناصر رأس المال الفكري على أداء العاملين في مستشفى محافظة شقراء العام، وقد استخدم المنهج الوصفي والارتباطي، واستخدم المنهج الكمي التحليلي من خلال نموذج تحليل المسار باستخدام النمذجة البنائية؛ وفقا لطريقة المربعات الصغرى الجزئية، وبلغ عدد الاستبانات الموزعة على جميع أفراد مجتمع الدراسة (170)، وكان عدد الاستبانات المستعادة (144) بنسبة %84، بينما تمثل عدد الاستبانات الصالحة بـ (138)، وذلك بنسبة 81%. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن واقع تطبيق رأس المال الفكري بجميع أبعاده (البشري، والهيكلي، والعلاقاتي) كان بدرجة عالية، كما أن مستوى الأداء للعاملين كان مرتفعا، وتوجد علاقة ارتباط إيجابية ذات دلالة إحصائية بين عناصر رأس المال الفكري وبين أداء العاملين بمستشفى محافظة شقراء، ولا توجد فروق بين متوسطات استجابات أفراد الدراسة طبقا لمتغيرات الدراسة (النوع، والفئة العمرية، والمؤهل العلمي، والخبرة، والمسمى الوظيفي)، كما أن هناك تأثيرا إيجابيا لرأس المال الفكري بأبعاده (البشري، والهيكلي والعلاقاتي) على أداء العاملين في مستشفى شقراء العام.
تأثير المعرفة كأحد الأصول الرأسمالية \رأس المال الفكري\ على المؤسسات الصناعية
تتناول الدراسة دور المعرفة كأصل من الأصول الرأسمالية في الشركات الصناعية كنموذج لرأس المال الفكري في المؤسسات الصناعية الربحية، سعيا إلى تحديد العلاقة بين المعرفة المتوافرة في الشركات الربحية ونظرتها للمعرفة، وإبراز دور المعرفة كأحد الأصول الرأسمالية فيها، وكيف يمكن لهذه الشركات تنميتها والحفاظ عليها ومعالجتها. وكذلك تحديد دور إدارة المعرفة في تحقيق الميزة؛ التنافسية في هذه الشركات، وما هي التحديات التي تواجهها وما يتبعه ذلك من متطلبات على كافة المستويات، وكيفية تطبيق إدارة المعرفة لإعداد وتنمية رأسمالها الفكري وخاصة البشري بطريقة فعالة تسهم في رفع مستوى الأداء المؤسسي الذي سينعكس بطبيعة الحال على أرباحها، وكذلك القدرات المعرفية للأفراد في القطاع الصناعي. كما توضح الدراسة الآثار الإيجابية لتوافر المعرفة في المؤسسات الصناعية، وكذلك الآثار السلبية الناتجة عن عدم توافرها. تتبع الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل العلاقة بين المعرفة المتوافرة وتأثيرها على الأداء المؤسسي وزيادة الإنتاجية والربحية.
مساهمة إدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية للمنظمات
شهد العالم في العقود الأخيرة تطورات وتحولات كبيرة في مختلف المجالات، ومن أبرز هذه التغيرات التحول نحو اقتصاد المعرفة، الذي أصبحت فيه المعرفة موردا أساسيا في عمليات الإنتاج يفوق أهمية الموارد المادية الأخرى، ومن هذا المنطلق فإن دراستنا تهدف إلى إبراز الدور الذي تؤديه إدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية، والذي سوف نعالجه من خلال طرح الإشكالية: ما مدى مساهمة إدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية للمنظمات؟ تم إجراء الدراسة بالاعتماد على المنهج الوصفي والتحليلي لتوضح العلاقة بين إدارة المعرفة والميزة التنافسية. وفي ختام هذه الدراسة تم استنتاج أن المعرفة تشكل العامل الأساسي المساعد للمنظمة على تحقيق الإبداع كميزة تنافسية تمكنها من التفوق على المنافسين والبقاء والاستمرار في السوق المحلية والعالمية، وتوصلت أيضا إلى مساهمة عمليات إدارة المعرفة، والمتمثلة في تشخيص المعرفة، وتوليدها، وتخزينها، وتوزيعها، بالإضافة إلى تطبيقها، في صياغة وتطبيق أفضل الاستراتيجيات التنافسية التي تعزز الإبداع في المنظمة، ومن ثم تقديم منتجات جديدة ومتميزة تتلاءم مع ما يطمح إليه الزبون باعتباره مصدرا مهما للمعرفة التي تقوم على رصد التغيرات والتطورات الحاصلة في السوق. وقد قمنا بطرح مجموعة من التوصيات منها: محافظة منظمات الأعمال على مواردها غير الملموسة، ولاسيما الاستراتيجية منها، والعمل على استغلالها بطريقة مثلى، والاستثمار فيها، ومنعها من الانتقال إلى المنظمات المنافسة لها.
دور إدارة المعرفة في تعظيم القيمة المضافة لأداء الموارد البشرية في المؤسسات
أصبحت إدارة المعرفة (KM) مصطلحاً شائعاً للغاية في القرن الحادي والعشرين، حيث تم تطبيقه على مجموعة واسعة من الأنشطة والمجالات بهدف إدارة الأصول الفكرية وإنشائها وتعزيزها. وقد أصبحت غنية بثروة هائلة من المساهمات من العديد من العلماء وتراكم واسع النطاق للخبرات. المنظمات القوية هي تلك التي تدير عوامل القوة الخاصة بها بكفاءة؛ تعتبر الموارد التنظيمية عوامل قوة حيوية، والمعرفة هي واحدة من أهم الموارد التي يجب إدارتها. لا توجد عملية مقبولة لإدارة المعرفة (KM)، ولكن من المعروف أن إنشاء تدفقات المعرفة المناسبة في المؤسسة هو الهدف الرئيسي لإدارة المعرفة التنظيمية. نظام إدارة المعرفة (KMS) هو نظام معلومات يدعم عملية إدارة المعرفة، وذلك أساساً من خلال توفير المعرفة المطلوبة وتعزيز تدفقها. تشعر المنظمات بشكل متزايد بالحاجة إلى منهجيات مناسبة لتطوير KMSs المستهدفة. ومع ذلك، فإن منهجيات تطوير KMS الحالة ليست شاملة بما يكفي لتلبية جميع الاحتياجات التنظيمية، يمكن لمهندسي الطريقة تطوير منهجيات ملموسة عن طريق إنشاء منهجية الملخص المقترحة وإضافة التفاصيل الضرورية، وبالتالي إنتاج منهجيات مفصلة تتناسب بشكل أفضل مع الاحتياجات التنظيمية.
تقييم إدارة المعرفة في ضوء التطورات التكنولوجية
على الرغم من الأهمية الكبيرة التي تكتسبها إدارة المعرفة في مختلف منظمات الأعمال؛ إلا أن البحوث المرتبطة بهذا المجال ما زالت تعتبر قليلة في المكتبة العربية. استجابة لذلك؛ هدف البحث الحالي إلى التعرف، على مفهوم تقييم إدارة المعرفة وأهميته، وتحديد الوقت المناسب لعملية التقييم، بالإضافة إلى التعرف على تأثير تقييم إدارة المعرفة على الحلول التي تقدمها وعلى الأفراد والمنتجات والمنظمات. كما ركزت على مناهج وأساليب تقييم إدارة المعرفة. ولتحقيق الأهداف اعتمد البحث على المنهج الوصفي لتحقيق غايات الدراسة بالشكل الأمثل وبالرجوع إلى كافة الوثائق والمصادر المتعلقة بموضوع الدراسة من أبحاث سابقة وكتب ومراجع. توصل البحث إلى أن تقييم إدارة المعرفة تعبر عن الجهود التي يتم بذلها من قبل المنظمة من أجل تعزيز رأس مال المنظمة، وتعزيز قدرتها التنافسية على مستوى مختلف المنظمات، كما أنها تشير إلى تقييم إدارة المعرفة المؤسسية ومدى قدرتها على تطبيق البرامج بفعالية عالية. كما أكدت نتائج البحث كذلك على أن تقييم إدارة المعرفة يحتاج إلى تضافر جهود الأفراد المسؤولين داخل المنظمة والجهات الخارجية ذات العلاقة من اجل الوصول إلى نتائج دقيقة وفعالة. وتوصل البحث إلى أن طبيعة تقييم إدارة المعرفة قد تتم بصورة نوعية (حيث ترتكز هذه الطريقة على اللغة والنصوص) أو بصورة كمية (بالتركيز على الأرقام) بحيث أن اختيار الطريقة يعتمد على الأهداف المراد تحقيقها منها. وفيما يتعلق بنماذج واساليب إدارة المعرفة؛ فقد بينت نتائج البحث تعدد الطرق المستخدمة لتقييم إدارة المعرفة وتنوعها، فمنها: المقارنة المرجعية، ونموذج بطاقات الأداء المتوازن، ونموذج مراقبة الأصول المعنوية، ونموذج قياس ملاحة سكانديا، وغيرها. وأوصى الباحث بتشجيع المنظمات على تطبيق تقييم إدارة المعرفة لأهميتها الكبيرة على مستوى المنظمة والأفراد، وتصميم الدورات التدريبية التي من شأنها ان تعزز معرفة المسؤولين في المنظمة بأساليب ونماذج تقييم إدارة المعرفة وأهميتها وضرورة تطبيقها.