Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "إرادة الأطراف"
Sort by:
دور سلطان الإرادة في اختيار القانون الإجرائي على التحكيم: دراسة في قواعد مركز الويبو للتحكيم والوساطة
يتضاءل دور إرادة الأطراف عند الحديث عن الإجراءات في القضايا ذات العنصر الأجنبي المعروضة أمام القضاء، بينما تلعب الإرادة دورًا مهمًّا في اختيار القانون المطبق على إجراءات التحكيم؛ والسبب أن المحكم لا يخضع لقانون اختصاص، كالقاضي الوطني، لحل مسألة التنازع الواردة في مجال القانون الدولي الخاص، يعينه في تعيين القانون الواجب التطبيق على إجراءات التحكيم. واستجابة لتطور حماية الملكية الفكرية أسست منظمة الويبو WIPO مركزًا للتحكيم بوصفه أول مركز دولي مؤسسي متخصص في تسوية منازعات الملكية الفكرية، وأعطت الأطراف حرية في اختيار القانون الواجب التطبيق على الإجراءات. خلصت الدراسة إلى ضرورة إدراج تعديلات على قواعد مركز الويبو للتحكيم والوساطة؛ ضمانًا للوضوح القانوني ومنع اللّبس؛ من مثل إخضاع التكييف لقانون مقر التحكيم، وضرورة الاتفاق الصريح على اختيار قانون يحكم إجراءات التحكيم، وتوضيح أن المراد بقانون مقر التحكيم عند غياب الإرادة في اختيار القانون المطبق على الإجراءات هو القانون الإجرائي المتعلق بالتحكيم في دولة مقر التحكيم، وليس قواعد تنازع القوانين المعمول بها في قانون مقر التحكيم.
دور سلطان الإرادة في اختيار القانون الإجرائي على التحكيم
يتضاءل دور إرادة الأطراف عند الحديث عن الإجراءات في القضايا ذات العنصر الأجنبي المعروضة أمام القضاء، بينما تلعب الإرادة دورا مهما في اختيار القانون المطبق على إجراءات التحكيم؛ والسبب أن المحكم لا يخضع لقانون اختصاص، كالقاضي الوطني، لحل مسألة التنازع الواردة في مجال القانون الدولي الخاص، يعينه في تعيين القانون الواجب التطبيق على إجراءات التحكيم. واستجابة لتطور حماية الملكية الفكرية أسست منظمة الويبو WIPO مركزا للتحكيم بوصفه أول مركز دولي مؤسسي متخصص في تسوية منازعات الملكية الفكرية، وأعطت الأطراف حرية في اختيار القانون الواجب التطبيق على الإجراءات. خلصت الدراسة إلى ضرورة إدراج تعديلات على قواعد مركز الويبو للتحكيم والوساطة؛ ضمانا للوضوح القانوني ومنع اللبس؛ من مثل إخضاع التكييف لقانون مقر التحكيم، وضرورة الاتفاق الصريح على اختيار قانون يحكم إجراءات التحكيم، وتوضيح أن المراد بقانون مقر التحكيم عند غياب الإرادة في اختيار القانون المطبق على الإجراءات هو القانون الإجرائي المتعلق بالتحكيم في دولة مقر التحكيم، وليس قواعد تنازع القوانين المعمول بها في قانون مقر التحكيم.
نظرية تحول العقد فى القانون المدنى الجزائرى
تلعب آلية تحول العقد، دوراً كبيراً في انقاذ العقود من البطلان بما يضمن المحافظة على استقرار العلاقات التعاقدية، وضمان مصالح المتعاقدين. ونظراً لهذه الأهمية أخذت هذه النظرية طريقها إلى القوانين العربية والغربية وأن اختلفت في شكل تبنيها، بين من نص عليها كقاعدة عامة وهو نهج المشرع الجزائري في المادة 105 من القانون المدني، وبين من نص على بعض التطبيقات أو صور لتحول العقد مثل القانون الفرنسي والقانون الإنجليزي. أن الاهتمام الذي خصه المشرع الجزائري لآلية تحول العقد بالنص عليها كقاعدة عامة إضافة إلى جملة النصوص الخاصة، جاء ضمن شروط قانونية يلتزم القاضي بالبحث عنها ويشكل شرط ضرورة البحث عن إرادة أطراف العقد، السمة المميزة لنظرية تحول العقد في القانون المدني الجزائري عند تطبيقها من طرف القاضي.
حكم العقد غير اللازم المقترن بالخيارات الارادية
الخيارات الإرادية أو الاتفاقية هي التي تنجم عن اتفاق المتعاقدين وتقوم على الرضا المتبادل نتيجة لاشتراطها من أحدهما أو كلاهما، ويدخل تحت هذه الخيارات كل من خيار الشرط وخيار التعيين، ولهذه الخيارات تأثير على حكم العقد المقترن بها، إما في منع هذا الحكم أو منع لزومه، وهو الأمر الذي قد يكون فيه خصوصية في تنظيمه في القانون المدني العراقي عن غيره من القوانين المقارنة كل من الأردني والإماراتي والعماني كما يختلف حكم العقد حال قيام الخيار وأثناء مدته عن حكمه بعد استعماله أو انقضائه كما قد يختلف فيما لو كان للدائن أو المدين وحسب الخيار.