Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "إسبانيا تاريخ عسكري"
Sort by:
الانتقال العسكري : تأملات حول الإصلاح الديمقراطي للقوات المسلحة
كتاب ''الانتقال العسكري'' هو ثمرة أعمال نارسيس سيرا، يفسر فيه الخطوات الرئيسة التي تسهم في تقليص نفوذ القوات المسلحة خلال عملية التحول الديمقراطي. فيتطرق إلى موضوع الإصلاح العسكري الذي حصل في إسبانيا وبرهن أهميته في ترسيخ الديمقراطية الإسبانية. لذا ينطلق سيرا من هذا المثال كي يرسم لنا نموذجا بسيطا يحتذى لعملية التحول ويسلط الضوء على الشروط الأساسية لنجاح أي إصلاح ديمقراطي للمؤسسة العسكرية، كما يقول إن إحراز تقدم في الانتقال العسكري يتطلب إصلاحات قانونية ومؤسسية، وتغييرات في هيكل المهنة العسكرية وعقيدتها، هذا إلى جانب السيطرة على مستويات النزاعات. كتاب لافت ومفيد لكل من تهمه الشؤون الديمقراطية والعسكرية.
التنظيمات الإدارية والدينية والعسكرية في إسبانيا خلال حكم الإمبراطور شارل الخامس
اذا كانت الحرب موضوعا مهيمنا في تاريخ اسبانيا خلال حكم الامبراطور شارل الخامس Charles V (1518 - 1558) فأن البيروقراطية كانت موضوعا مهيمنا أيضا، فقد فرضت الأحداث السياسية التي شهدتها اسبانيا بعد ارتقاء شارل الخامس العرش الإسباني في 20 من شباط عام 1518 وعرش الإمبراطورية الرومانية المقدسة في 28 من حزيران عام 1519، تنظيمات إصلاحية شملت كل المؤسسات، فبعد قمع تمرد الكومونيرو Comunero (1520 - 1521) تمتعت قشتالة بمدة سلام وازدهار متصاعد خلال ما بقى من حكم شارل الخامس الذي استقر في اسبانيا من عام 1522 الى عام 1529 وهي أطول مدة قضاها في هذه المملكة دون غيرها من أملاك الإمبراطورية. استطاع في أثنائها تعزيز سلطة التاج وفرض الحكم المطلق من غير الغاء الكورتيس (البرلمان) الذي زاد إيمانه وإخلاصه لشارل الخامس بسبب التغيير الذي لحظ في سياسته إذ سعى إلى بناء مؤسسي وإصلاح مالي أدى إلى زيادة الواردات الملكية والسيطرة على البيروقراطية لغرض الاتفاقيات الدستورية التي أثرت في النظام الإسباني. إن هذه الدراسة تبحث في أهم التنظيمات الإدارية والدينية والعسكرية التي أتخذها شارل الخامس ما بين عامي 1522 و 1529 في إسبانيا وما لها من تأثير في تعزيز ازدهار المملكة وتحقيق موازنة بين نفقات الحروب ومصادر الواردات الإسبانية. يناقش البحث أسس الإصلاح الإداري والمالي للمؤسسات، ثم يوضح الإصلاحات الإدارية للمجامع الكنسية الكاثوليكية في إسبانيا، ويتناول البحث أيضاً عملية تحويل ممتلكات النظم العسكرية (الفرسان) إلى مؤسسات حكومية، وأهم التنظيمات التي شهدها الجيش الإسباني في عهد الإمبراطور شارل الخامس.
النظام العسكري بالأندلس في عصري الخلافة والطوائف
إن البحث في التاريخ العسكري الأندلسي هو في واقع الأمر دراسة في مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. لأن المجتمع والسلطة والاقتصاد مقولات لها وجه عسكري يعكس بشكل من الأشكال مستوياتها وأهميتها، لذلك لا تقف دراسة النظام العسكري عند الجوانب الحدثية ؛ أي المعارك وتعدادها وأعداد الجند والانتصارات والهزائم، إنها دراسة تحاول التعمق في قضايا أساسية مرتبطة بالمقولة الثلاثية التي يتقاطع فيها الملك-السلطة-السياسية، والجند (أداة السلطة) والاقتصاد البنية المادية للسلطة.
الأسلحة الكيماوية في الريف
استهدف البحث تسليط الضوء على موضوع بعنوان\" الأسلحة الكيماوية في الريف، الحرب الكيماوية في المغرب\". وذكر البحث أن بعد معركة أنوال، قررت أسبانيا استعمال الغازات السامة في حربها في المغرب، ومنذ 1990، تصاعدت الاتهامات الموجهة إليها من طرف الساكنة الريفية بالتسبب في انتشار مرض السرطان بين السكان. وتناول البحث عدة نقاط تمثلت في: أولاً: الأسلحة الكيماوية في الريف. ثانياً: أشار إلى المصنع الشبح. ثالثاً: تحدث عن منزل عبد الكريم. رابعاً: تحدث عن خسائر، غرامات، وضرائب استثنائية. خامساً: إرهاب السكان. سادساً: إسبان مصابون بنيران صديقة. واختتم البحث ذاكراً أنه لا يوجد دليل علمي مقبول يبرهن على أن التأثير السلبي لهذه الغازات ينتقل عبر الأجيال ، وأنه يسبب تغيراً جينياً لدي الضحايا، كما أن التجارب لا تدل على هذا، أما الادعاء بأن منطقة الريف تعرف نسبة إصابات بالسرطان أكثر من باقي المناطق المغربية، بسبب الغازات التي ألقيت على المنطقة خلال عشرينيات القرن الماضي، فادعاء باطل، خصوصاً عندما نقارن ما وقع في الريف مع ما عاشه سكان شمال شرق فرنسا ومنطقة الفلاندرز، من أهوال وهؤلاء لا يصابون بالسرطان بنسبة غير طبيعية، رغم أن الكميات التي ألقيت عليها كميات تفوق ما ألقته إسبانيا في منطقة الحماية بألف مرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مغاربة في خدمة فرانكو
إن بين يدي القارئ \"مغاربة في خدمة فرانكو\" صفحة من تاريخ العلاقات المغربية الإسبانية، تنطوي على مغزی خاص، وتستحق مزيدا من التمحيص، ونظرا لأن جل المعلومات التي يتضمنها هذا المؤلف ربما تكون جديدة على جمهور واسع من القراء المغاربة، فإني أتصور أن هذا الكتاب إضافة مهمة للمكتبة المغربية، وتعميق للتفاهم بين المغاربة والإسبان.
أضواء على الاحتلال الإسباني لشمال إفريقيا في العصر الحديث من خلال المجلة الإفريقية
هدف البحث إلى وضع أضواء على الاحتلال الإسباني شمال إفريقيا في العصر الحديث من خلال المجلة الإفريقية. واشتمل البحث على عدد من المحاور، تناول المحور الأول الاحتلال الإسباني الأول لوهران وفيه، بعض الملاحظات حول الحملات الإسبانية خلال هذه المرحلة، حملة دي أنقولا على تلمسان. واستعرض المحور الثاني وعاد الإسبان من جديد، واشتمل على الاحتلال الإسباني الثاني لوهران عام 1732، واستعادة الإسبان لوهران عام 1732 وبعض القضايا التاريخية المتعلقة بالوجود الإسباني بإفريقيا، القنصلية الفرنسية بوهران بين 1732و1754، حكام وهران خلال الاحتلال الإسباني لها. وأشار المحور الثالث إلى الإسبان في شمال إفريقيا وفيه، وثائق جديدة حول تاريخ الاحتلال الإسباني في إفريقيا، ومناطق السيادة الإسبانية في إفريقيا، إسبان إفريقيا الشمالية من 1492 إلى 1577. واختتم البحث موضحاً أن الحملات الإسبانية على شمال إفريقيا بين 1492و1577 على الأقل في خطوطها العريضة لم تحقق سوى نتائج هزيلة، بينما كان الملك فيليب الثاني يعتبر نفسه سيد أوروبا، وكما يقول حاكم وهران (لقد قايضت إسبانيا أكواما من الذهب بجبال من الحجارة). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الملك الفونسو المحارب ودوره في حركة الاسترداد الاسبانية 499 - 529 هـ. / 1104 - 1134 م
يسلط هذا البحث الضوء على دراسة شخصية من أبرز الشخصيات التي حكمت أسبانيا النصرانية ، إلا وهي شخصية الملك الفونسو المحارب (الأول ) (499-529ه /1104-1134م)، اذ كرس هذا الملك جهودهِ كلها لمحاربة المسلمين ومقارعة وجودهم في شبة الجزيرة الأيبيرية ، فتزعم ريادة حركة الاستيراد الاسبانية ، وقاد حملات عسكرية ضد المسلمين ،وكتب النجاح لأكثرها ، حتى نال احترام وتقدير النصارى الأسبان قديماً وحديثاً وقد لعب هذا الملك دوراً مهما في لإنهاء الوجود الإسلامي في منطقة الثغر الأعلى الأندلسي ، والعمل على استيراده وضمهِ لكنف النصرانية من جديد ، بعد أن بقي تحت حكم المسلمين حوالي أربعة قرون متوالية . ومن هذهِ الدراسة سنوضح الدور الكبير الذي بذله في زعامة حركة الاستيراد الاسبانية .