Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
52 result(s) for "إسبانيا - علاقات خارجية"
Sort by:
المغرب وإسبانيا : البحر والرمال وما بينهما
الكتاب يعد أول دراسة تتطرق بالدراسة و التحليل للعلاقات الثنائية الإسبانية المغربية، منذ القرن الثامن عشر وإلى غاية العقد الأول من الألفية الثالثة، جاعلا كمحور أساسي كرونولوجي لها اتفاقيات الصيد بين المغرب و إسبانيا ويعتمد هذا الكتاب، الذي يصدر في 211 صفحة عن منشورات الزمن سلسلة شرفات، الاقتصاد كمحور مهم للعلاقات بين المغرب وإسبانيا وتحديدا اتفاقيات الصيد ودورها في بناء علاقات دولية بين الرباط ومدريد.
حول ثلاثة أحداث غير معروفة من العلاقات التاريخية بين عنابة وإسبانيا
هدف البحث إلى التطرق \"حول ثلاثة أحداث غير معروفة من العلاقات التاريخية بين عنابة واسبانيا\". وأوضح البحث أن العلاقات التاريخية بين \"عنابة\" وناحيتها وبين السواحل المتوسطية من شبه جزيرة ايبيريا والجزر الشرقية \"البارليار\"، قد بدأت منذ عصر ما قبل التاريخ، ويرجع استمرارها بصفة خاصة إلى موقع المنطقتين الجغرافي، على ضفتي بحر واحد، هو البحر الأبيض المتوسط، وقد استقرت امبراطوريات مختلفة على شاطئ الحوض الغربي للبحر المتوسط، في الفترة التاريخية التي سبقت ظهور الإسلام، مما أدي إلى إقامة علاقات بين ناحية عنابة وشبه جزيرة ايبيريا. وقدم البحث بعض الوثائق المجهولة أو التي لا يعرف عنها إلا الشيء القليل، حول ثلاثة فترات مختلفة من هذه العلاقات، وهي: أ-الاحتلال الاسباني لعنابة في القرن 10ه/16م\". ب-هجرة الاندلسيين إلى ناحية عنابة في القرن 11ه/17م\". ج-الأزمة التي نشأت بين الجزائر واسبانيا في القرن 13ه/19م، والى تسبب فيها أحد سكان جزيرة منورقة، بمدينة عنابة\". واختتم البحث بالتأكيد على أن هذا الحديث حول ثلاث نقاط صغيرة من العلاقات التاريخية بين عنابة واسبانيا، لا يسع إلا أن يهيب بالمؤرخين على مواصلة أبحاثهم عن تاريخ الجزائر واسبانيا المشترك، ومن المحتمل جداً أن هذه الأبحاث ستؤدي إلى مفاجآت عديدة ومعلومات هامة حول تاريخ هذين القطري المتوسطين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
العلاقات المغربية الاسبانية بين التحديات الراهنة والآفاق المستقبلية
كشف البحث عن العلاقات المغربية الأسبانية بين التحديات الراهنة والآفاق المستقبلية. وبين أن العلاقات المغربية الأسبانية طيلة عدة سنوات مطبوعة بالمد والجزر، وكان يسودها التوتر بوصول الحزب اليمني الأسباني للحكم، وقسمت إلى فرعين، التحديات التي تواجه العلاقات المغربية، ثم الآفاق المستقبلية للعلاقات المغربية الأسبانية. وعرض البعد المتعلق بالهجرة غير المشروعة وفيها التحديات المرتبطة بالهجرة غير المشروعة، الإجراءات المصاحبة للهجرة غير المشروعة، البعد المتعلق بالإرهاب، التحديات المرتبطة بالإرهاب، الإجراءات المواكبة لمواجهة التحديات الإرهابية، الآفاق المستقبلية للعلاقات المغربية الإسبانية. وأوضح أفاق العلاقات المستقبلية على المستوى السياسي، أساس عودة العلاقات بين المغرب وأسبانيا، المكاسب السياسية التي حققها المغرب، آفاق العلاقات الاقتصادية بين المغرب وأسبانيا، تطور العلاقات الاقتصادية بين المغرب وأسبانيا، الرهانات الاقتصادية بين المغرب وأسبانيا. واختتم البحث بالإشارة إلى الرهانات المستقبلية التي سيكون لاقتصاد قاطرتها الأساسية، بحكم المصالح القوية والمشتركة، لأن أسبانيا هي الشريك التجاري الأول للمغرب على مدى عشر سنوات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المغرب وإسبانيا
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان المغرب وإسبانيا: مستقبل العلاقات الثنائية في ظل التطورات المتسارعة. حين فتح العرب الأندلس سنة (711 م) قاد الهجوم القائد المغربي الأمازيغي طارق بن زياد وفي عهود عدة بعد القرن الحادي عشر، كان ملوك الدول التي قامت على الأراضي المغربية يضمون الأندلس إلى ممالكهم كما كان الحال في عهد الدولة المرابطة على سبيل المثال، ولم تنسحب إسبانيا من الشمال المغربي قبل سنة (1956 م)، وبقيت تسيطر على الصحراء الغربية - المغربية التي تعتبرها المغرب جزءاً من أراضيها حتى سنة (1975 م)، ويستعرض المقال العهد المعاصر بين البلدين وما شابه من مد وجزر في علاقتهما، ومن تفاهم وتوتر، من كر وفر، وذلك وفق عدة نقاط الأولى كرونولوجيا بأهم الأحداث المسببة للتوتر في علاقات البلدين، وجاءت النقطة الثانية متمثلة في العلاقات السياسية والدبلوماسية، وناقشت النقطة الثالثة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتناولت النقطة الرابعة الرهانات الاستراتيجية للعلاقات المغربية الإسبانية، أما النقطة الخامسة فتبين البعد الأمني في التعاون بين المغرب وإسبانيا، وناقشت النقطة السادسة موقف الحكومة الإسبانية من الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وأخيراً، كشفت النقطة السابعة عن المطالبة بسبتة ومليلية هاجس مزعج للإسبان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
صورة المغربي في المتخيل الإسباني : دراسة تحليلية نقدية في ضوء علم النفس الاجتماعي
يتحدث الكتاب عن صورة المغربي في المتخيل الإسباني حيث يتأسس جانب مهم من الوعي الجمعي الإسباني وحتى الملامح المميزة للشخصية الفردية الإسبانية على الجدلية التاريخية القائمة بين قضيتي الغزو أو الفتح الذي عرفه الأندلس على يد المسلمين منذ سنة 711م وحركات مقاومة العرب والمسلمين وعمليات الاسترداد التي استمرت منذ عهد ملوك الطوائف حتى سقوط غرناطة سنة 1492م وطرد الموريسكيين سنة 1609م وخلال كل هذه القرون ترسخت صورة العربي المسلم باعتباره يمثل \"الآخر\" الوافد المناقض للمواطن الأصلي الإسباني المسيحي.
معاهدتا الجزائر مع إسبانيا 1786 و 1791 ظروفهما وانعكاساتهما علي العلاقات بين البلدين
يتناول هذا البحث أحد صور العلاقات بين إيالة الجزائر وإسبانيا خلال الفترة الحديثة. ويتمثل ذلك في المعاهدتين اللتين تم عقدهما بين البلدين الأولى خلال سنة 1786 والثانية في سنة 1791، وقد اتصفت العلاقات بين البلدين بالتوتر والحروب ابتداء من سنه 1505، وهو تاريخ احتلال أول مدينة جزائرية من طرف الإسبان وهي المرسى الكبير، وقد تبع ذلك قيام الإسبان بسلسة من الهجمات الإسبانية على العديد المدن الساحلية الجزائرية واحتلال البعض منها خلال القرن السادس عشر مثل وهران وبجاية، وهنين وغيرها. وقد ترتب عن ذلك قيام البحارة الجزائريين بهجمات على بعض المناطق الساحلية الإسبانية وجزر الباليار، ما زاد من جعل منطقة الحوض الغربي تعرف عدم الأمن والاستقرار، وقد استمرت العلاقات غير السلمية بين البلدين، خلال القرن السابع عتر رغم مرورهما بظروف داخلية صعبة، وقد شهد القرن الثامن عشر في ربعه الأخير تجدد الحملات الإسبانية على مدينة الجزائر، قصد إجبارها على التسليم، وهذا يتمثل في حملة أوريللي سنة 1775، وحملتي أونطونيو بارثيليو 1783، 1784، لكنها فشلت كلها في إخضاع الجزائر لسلطة الإسبان، ورغم ذلك فقد أبرم الطرفان المعاهدتان المذكورتان. وقد اختلفت ظروف عقد كل منهما، فالأولى انعقدت بعد سنتين فقط من حملة بارثيلو الأخيرة (1784)، واقتناع إسبانيا بضرورة التحول إلى حالة السلم مع الجزائر، ودخول البلدين في مفاوضات استمرت لمدة سنة كاملة، أما المعاهدة الثانية فجاءت إثر تحرير وهران من الوجود الإسباني والتي كانت محاصرة من طرف الجزائريين. وقد تحولت العلاقات بين الطرفين من حالة الحرب والتوتر إلى حالة السلم والتبادل التجاري، سأركز في هذه الدراسة على الظروف التي تم فيها انعقاد هذين المعاهدتين، كما أتناول بالتحليل محتوى كل منهما، وانعكاساتهما على سير العلاقات بين البلدين إلى غاية تعرض الجزائر إلى الاحتلال الفرنسي، التي ظلت سلمية رغم ما كان يشوبها في بعض الأحيان من أحداث تثير التوتر لكنها لم ترتقي إلى حالة الحرب.
العلاقات بين الأندلس الإسلامية وإسبانيا النصرانية في عصر بني أمية وملوك الطوائف = Al-alaqat bain al-andalus al-islamiya wa ispania al-nasraniya fi áhd bani umayya wa muluk al-tawa'if
يتحدث هذا البحث التاريخي عن العلاقات بين الأندلس الإسلامية وإسبانيا النصرانية في عصر بني أمية وملوك الطوائف، فيتناول في المقدمة أحوال الأندلس الإسلامية من عصر الولاة (95-138 هـ)، كما ويتطرق للعوامل التي أدت إلى قيام المقاومة النصارنية، ممثلة في مملكة جليقية واشتريس. وإلى انتهازها فرصة الصراع القبلي في الأندلس الإسلامية. يحتوي هذا الكتاب علي أربعة أبواب يتحدث الكاتب خلالهم عن العلاقات القائمة بين الأندلس وأسبانيا، من حيث الإسلامية والنصرانية، وتأتي هذا الأبواب كما يلي : الباب الأول : العلاقات السياسية بين الأندلس الإسلامية وأسبانيا النصرانية في عصر أمراء بني أمية. الباب الثاني : العلاقات السياسية بين الأندلس الإسلامية وأسبانيا النصرانية في عصر خلفاء بني أمية. الباب الثالث : العلاقات السياسية بين الأندلس الإسلامية وأسبانيا النصرانية في عصر ملوك الطوائف. الباب الرابع : أهم التأثيرات الحضارية بين الأندلس الإسلامية وأسبانيا النصرانية في عصر بني أمية وملوك الطوائف.
معاهدتا الجزائر مع إسبانيا 1786 و1791 ظروفهما وانعكاساتهما على العلاقات بين البلدين
يتناول هذا البحث أحد صور العلاقات بين إيالة الجزائر وإسبانيا خلال الفترة الحديثة. ويتمثل ذلك في المعاهدتين اللتين تم عقدهما بين البلدين الأولى خلال سنة 1786 والثانية في سنة 1791، وقد اتصفت العلاقات بين البلدين بالتوتر والحروب ابتداء من سنة 1505، وهو تاريخ احتلال أول مدينة جزائرية من طرف الإسبان وهي المرسى الكبير. وقد تبع ذلك قيام الإسبان بسلسة من الهجمات الإسبانية على العديد المدن الساحلية الجزائرية واحتلال البعض منها خلال القرن السادس عشر مثل وهران وبجاية، وهنين وغيرها. وقد ترتب عن ذلك قيام البحارة الجزائريين بهجمات على بعض المناطق الساحلية الإسبانية وجزر البليار، ما زاد من جعل منطقة الحوض الغربي تعرف عدم الأمن والاستقرار. وقد استمرت العلاقات غير السلمية بين البلدين، خلال القرن السابع عشر رغم مرورهما بظروف داخلية صعبة، وقد شهد القرن الثامن عشر في ربعه الأخير تجدد الحملات الإسبانية على مدينة الجزائر، قصد إجبارها على التسليم، وهذا يتمثل في حملة أوريللي سنة 1775، وحملتي أنطونيو بارثيليو 1783، 1784، لكنها فشلت كلها في إخضاع الجزائر لسلطة الإسبان، ورغم ذلك فقد أبرم الطرفان المعاهدتان المذكورتان. وقد اختلفت ظروف عقد كل منهما، فالأولى انعقدت بعد سنتين فقط من حملة بارثيلو الأخيرة (1784)، واقتناع إسبانيا بضرورة التحول إلى حالة السلم مع الجزائر، ودخول البلدين في مفاوضات استمرت لمدة سنة كاملة. أما المعاهدة الثانية فجاءت إثر تحرير وهران من الوجود الإسباني والتي كانت محاصرة من طرف الجزائريين. وقد تحولت العلاقات بين الطرفين من حالة الحرب والتوتر إلى حالة السلم والتبادل التجاري، سأركز في هذه الدراسة على الظروف التي تم فيها انعقاد هذين المعاهدتين، كما أتناول بالتحليل محتوى كل منهما، وانعكاساتهما على سير العلاقات بين البلدين إلى غاية تعرض الجزائر إلى الاحتلال الفرنسي، التي ظلت سلمية رغم ما كان يشوبها في بعض الأحيان من أحداث تثير التوتر لكنها لم ترتقي إلى حالة الحرب.