Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
269
result(s) for
"إسرائيل. الجيش"
Sort by:
الأصولية الدينية في الجيش الإسرائيلي : الأسباب والتداعيات على الديمقراطية في إسرائيل (1995-2012)
by
غانم، قتيبة وليد هزاع مؤلف
in
إسرائيل. الجيش
,
الأصولية اليهودية قرون 20-21
,
الديمقراطية إسرائيل قرون 20-21
2017
ينقسم هذا الكتاب إلى ستة فصول قد تناول الفصل الأول خلفية الدراسة وأهدافها وإشكالياتها والمنهجية بينما قدم الفصل الثاني المصطلحات ومفاهيمها المتعلقة في موضوع الجيش والدين والديموقراطية وعلاقتهم ببعضهم البعض وألقى الفصل الثالث الضوء على نشأة الجيش الإسرائيلي وبنيته وتطوره وتناول الفصل الرابع التيارات الدينية في إسرائيل وربط في تحليلاته بين مفهوم الصهيونية الدينية والحركات التي انبثقت عنها أما الفصل الخامس فيتحدث فيه الكاتب عن مظاهر التغلغل الديني في الجيش الإسرائيلي ويكمل الكتاب في الفصل السادس والأخير عرض تأثيرات الأصولية الدينية على مستقبل الديموقراطية في إسرائيل ونتائج ازدياد مشاركة الجيش في عملية صناعة القرار.
الجيش الإسرائيلي في الأزمة السياسية 2023 \لاعب غير محايد\
2023
كشفت الورقة البحثية عن الجيش الإسرائيلي في الأزمة السياسية (2023). أشارت إلى ما أسفره تمكن بنيامين نتنياهو، من تشكيل الحكومة اليمينة الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل، وذلك في ديسمبر (2022)، وذلك عن طرح جدول أعمال سياسي أرتكز على حزمة من التشريعات، والتي وصفها أنصارها بالإصلاحية، حيث تمثلت في تولي غلاة المتطرفين في الحكومة صلاحيات أكبر فيما خص الأمن والاستيطان، مبينة أنه الأمر الذي أدى إلى موجة احتجاجات قادتها المعارضة بمظاهرات ضخمة مستمرة لمدة شهور، لما رأوا في ذلك انقلابًا على النظام الديمقراطي في إسرائيل، على حسب تعبيرهم. وأوضحت عدم غياب الأزمة السياسية الحالية في إسرائيل عن الأدبيات العربية. وبينت اتصال الخلاف بالعلاقات المدنية العسكرية في إسرائيل. وناقشت عوامل انخراط الجيش الإسرائيلي في الأزمة. وأكدت على عدم إصدار المحكمة العليا في إسرائيل قبل الحرب قرارها بشأن مدى دستورية قانون الحد من المعقولية، موضحة رفضها وذلك بسبب تشكيل المحكمة من غالبية من القضاة الليبراليين. واختتمت الورقة بالإشارة أن الجيش الإسرائيلي لم يكن لاعبًا محايدًا في هذه الأزمة بين الأطراف السياسية، لكنه انحاز إلى معسكر المعارضة لائتلاف نتنياهو فيما خص رفض حزمة التشريعات والإجراءات التي دعمت هيمنة اليمين على نظام الحكم في الدولة، وفى الحد الأدنى إلى تلك الأطراف التي تدعو إلى أهمية توافق الأطراف السياسية كافة، وذلك على حل وسط حال دون الانقسام المجتمعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
Journal Article
استثنائية العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة
2025
يتناول البحث خلفيات ومظاهر الشراكة الأمريكية- الإسرائيلية الاستثنائية خلال حرب إسرائيل على قطاع غزة بعد 7 أكتوبر 2023، حيث تشكل تحالف قوي سريع وشراكة بين الجانبين تميزت بالتنسيق السلس لتزويد الجيش الإسرائيلي بشحنات عسكرية متقدمة وتخطيط استراتيجي لساحة المعركة وبدعم استخباراتي قوي، وقد بررت الولايات المتحدة هذا التطور بزعم أن إسرائيل تواجه تهديدا وجوديا، لا سيما أن الولايات المتحدة تعد إسرائيل حاضنا وحاميا للمصالح الحيوية الأميركية والأوروبية في الشرق الأوسط كما قال الرئيس بايدن. وقد أدت هذه الشراكة الفريدة إلى تجاوز الولايات المتحدة لحدود القواعد والمعايير الدولية التي تحكم الصراعات في المجتمع العالمي، وتجاوزت القواعد التي وضعها القانون الإنساني الدولي وحتى القوانين الأميركية. وأصبحت الولايات المتحدة، من خلال دعمها السياسي والعسكري غير المسبوق لإسرائيل، تقف في تحد للقانون الدولي، رافضة دعوات وقف إطلاق النار في غزة رغم الإبادة الجماعية المستمرة هناك. وتتلخص الفرضية المركزية لهذا البحث في الصدمة العميقة التي سببتها أحداث السابع من أكتوبر 2023 والتي زعزعت تصورات وترتيبات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط الجديد، حيث كان يفترض أن تشكل إسرائيل فيها حجر الزاوية اقتصاديا وأمنيا. وعلى هذا النحو، دفعت هذه الديناميكية الجديدة إلى تبني نهج استثنائي في التعامل مع الحرب التي تشنها إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة. وفي هذا السياق، يستفيد البحث من أدوات كل من المدرستين الواقعية والبنائية لتفسير الروابط الفريدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. ويخلص البحث إلى أن التزام الولايات المتحدة بضمان التفوق العسكري لإسرائيل على خصومها في الشرق الأوسط دفعها إلى محاولة إعادة بناء إطار الردع الذي هزته أحداث السابع من أكتوبر، ولم يتم التوصل إلى هذا الاستنتاج فقط من خلال التغطية على حرب إسرائيل في غزة، بل من خلال الدعم المستمر لإسرائيل وهي ترتكب هذه الأعمال.
Journal Article
الحرب على لبنان من منظور إسرائيلي
2025
تستعرض هذه المقالة التقييمات الإسرائيلية للمواجهات على الجبهة اللبنانية منذ تشرين الأول/أكتوبر ۲۰۲۳، حتى إعلان وقف إطلاق النار في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر ۲۰۲٤. تبدأ المقالة بتوضيح أن المواجهات العسكرية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، التي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر على الحدود اللبنانية إسناداً لحرب \"غزة\"، تحولت مع مرور الوقت إلى فصل جديد من الحروب الإسرائيلية على لبنان. وتشير إلى وجود خلافات في وجهات النظر بين القادة الإسرائيليين بشأن كيفية التعامل مع الجبهة اللبنانية، حيث رأى البعض ضرورة استغلال فرصة مبادرة حزب الله لفتح الجبهة الشمالية لضربة استباقية، بينما رأى آخرون أن تكون الجبهة اللبنانية جبهة ثانوية. وتوضح المقالة الأسباب الكامنة وراء اعتبار الجبهة اللبنانية جبهة ثانوية دفاعية، والتي لم تكن فقط بسبب التركيز على الحرب على غزة، بل ناجمة عن أسباب موضوعية فرضتها طبيعة المواجهات مع حزب الله وعدم قدرة إسرائيل على اتخاذ قرار مخالف. كما تتناول المقالة مراحل المواجهات، بما في ذلك الضربات الدفاعية المتدرجة، ومرحلة \"حرب الاستنزاف الاستجابية\"، والهجمات \"الطروادية\"، وصولاً إلى المرحلة الأخيرة والهجوم الجوي الواسع النطاق. وتختتم المقالة بالإشارة إلى أن الحرب لم تحقق الأهداف المرجوة، وأن هناك شعوراً بالإحباط وتضييع الفرصة في إسرائيل، وأن الوضع الأمني لم يتغير بشكل فعلي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
Journal Article
الهروب من الجيش يهدد بقاء الكيان الصهيوني
2021
استعرضت الورقة موضوع بعنوان الهروب من الجيش يهدد بقاء الكيان الصهيوني. وبينت الورقة أن الحياة اليهود في أرض فلسطين قبل قيام الكيان الصهيوني عام (1948) لم تكن مميزة عن المجتمعات الغربية التي كانت تحتضن غالبية اليهود قبل هجرتهم إلى فلسطين، ورغم ذلك كان الانضمام إلى العصابات الصهيونية المسلحة يستهوي جزءاً ليس بقليل من الشباب اليهودي، فالعصابات الصهيونية التي واجهت نحو سبعة جيوش عربية عام (1948 م) مكونة من نحو 20 ألف جندي، نجحت في تجنيد أكثر من 45 ألفاً من المقاتلين الذين تمكنوا من إعلان كيانهم على أرض فلسطين. كما بينت أنه على الرغم من تطور الجيش الصهيوني من حيث العنصر البشري والعسكري والتكنولوجي خلال العقود الماضية، ووصول نسبة انضمام الشباب اليهودي للخدمة العسكرية إلى 90%. وتطرقت الورقة إلى أن الكيان الصهيوني يمكنه مواجهة كثير من الأزمات العرقية والدينية والأمنية، غير أن المؤسسة العسكرية تمثل عصب المشروع الصهيوني، ولم يكتب النجاح لهذا خلال عقود طويلة إلا بفضل المؤسسة العسكرية التي لا يتوقف دورها عند توفير الأمن الداخلي والخارجي بأدوات ووسائل عسكرية واستخبارية؛ بل يتجاوز دورها أبعد من ذلك بكثير. وختاماً توصلت الورقة إلى أن غالبية المجتمع الصهيوني إلى الحياة المدنية وتهرب هذه النسب الكبيرة من التجنيد هو بمثابة مؤشر خطير ينذر بتهديد حقيقي للكيان الصهيوني يفوق أي مخاطر أو مهددات أخري. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article