Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
269 result(s) for "إسرائيل. الجيش"
Sort by:
الأصولية الدينية في الجيش الإسرائيلي : الأسباب والتداعيات على الديمقراطية في إسرائيل (1995-2012)
ينقسم هذا الكتاب إلى ستة فصول قد تناول الفصل الأول خلفية الدراسة وأهدافها وإشكالياتها والمنهجية بينما قدم الفصل الثاني المصطلحات ومفاهيمها المتعلقة في موضوع الجيش والدين والديموقراطية وعلاقتهم ببعضهم البعض وألقى الفصل الثالث الضوء على نشأة الجيش الإسرائيلي وبنيته وتطوره وتناول الفصل الرابع التيارات الدينية في إسرائيل وربط في تحليلاته بين مفهوم الصهيونية الدينية والحركات التي انبثقت عنها أما الفصل الخامس فيتحدث فيه الكاتب عن مظاهر التغلغل الديني في الجيش الإسرائيلي ويكمل الكتاب في الفصل السادس والأخير عرض تأثيرات الأصولية الدينية على مستقبل الديموقراطية في إسرائيل ونتائج ازدياد مشاركة الجيش في عملية صناعة القرار.
الجيش الإسرائيلي في الأزمة السياسية 2023 \لاعب غير محايد\
كشفت الورقة البحثية عن الجيش الإسرائيلي في الأزمة السياسية (2023). أشارت إلى ما أسفره تمكن بنيامين نتنياهو، من تشكيل الحكومة اليمينة الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل، وذلك في ديسمبر (2022)، وذلك عن طرح جدول أعمال سياسي أرتكز على حزمة من التشريعات، والتي وصفها أنصارها بالإصلاحية، حيث تمثلت في تولي غلاة المتطرفين في الحكومة صلاحيات أكبر فيما خص الأمن والاستيطان، مبينة أنه الأمر الذي أدى إلى موجة احتجاجات قادتها المعارضة بمظاهرات ضخمة مستمرة لمدة شهور، لما رأوا في ذلك انقلابًا على النظام الديمقراطي في إسرائيل، على حسب تعبيرهم. وأوضحت عدم غياب الأزمة السياسية الحالية في إسرائيل عن الأدبيات العربية. وبينت اتصال الخلاف بالعلاقات المدنية العسكرية في إسرائيل. وناقشت عوامل انخراط الجيش الإسرائيلي في الأزمة. وأكدت على عدم إصدار المحكمة العليا في إسرائيل قبل الحرب قرارها بشأن مدى دستورية قانون الحد من المعقولية، موضحة رفضها وذلك بسبب تشكيل المحكمة من غالبية من القضاة الليبراليين. واختتمت الورقة بالإشارة أن الجيش الإسرائيلي لم يكن لاعبًا محايدًا في هذه الأزمة بين الأطراف السياسية، لكنه انحاز إلى معسكر المعارضة لائتلاف نتنياهو فيما خص رفض حزمة التشريعات والإجراءات التي دعمت هيمنة اليمين على نظام الحكم في الدولة، وفى الحد الأدنى إلى تلك الأطراف التي تدعو إلى أهمية توافق الأطراف السياسية كافة، وذلك على حل وسط حال دون الانقسام المجتمعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
استثنائية العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة
يتناول البحث خلفيات ومظاهر الشراكة الأمريكية- الإسرائيلية الاستثنائية خلال حرب إسرائيل على قطاع غزة بعد 7 أكتوبر 2023، حيث تشكل تحالف قوي سريع وشراكة بين الجانبين تميزت بالتنسيق السلس لتزويد الجيش الإسرائيلي بشحنات عسكرية متقدمة وتخطيط استراتيجي لساحة المعركة وبدعم استخباراتي قوي، وقد بررت الولايات المتحدة هذا التطور بزعم أن إسرائيل تواجه تهديدا وجوديا، لا سيما أن الولايات المتحدة تعد إسرائيل حاضنا وحاميا للمصالح الحيوية الأميركية والأوروبية في الشرق الأوسط كما قال الرئيس بايدن. وقد أدت هذه الشراكة الفريدة إلى تجاوز الولايات المتحدة لحدود القواعد والمعايير الدولية التي تحكم الصراعات في المجتمع العالمي، وتجاوزت القواعد التي وضعها القانون الإنساني الدولي وحتى القوانين الأميركية. وأصبحت الولايات المتحدة، من خلال دعمها السياسي والعسكري غير المسبوق لإسرائيل، تقف في تحد للقانون الدولي، رافضة دعوات وقف إطلاق النار في غزة رغم الإبادة الجماعية المستمرة هناك. وتتلخص الفرضية المركزية لهذا البحث في الصدمة العميقة التي سببتها أحداث السابع من أكتوبر 2023 والتي زعزعت تصورات وترتيبات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط الجديد، حيث كان يفترض أن تشكل إسرائيل فيها حجر الزاوية اقتصاديا وأمنيا. وعلى هذا النحو، دفعت هذه الديناميكية الجديدة إلى تبني نهج استثنائي في التعامل مع الحرب التي تشنها إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة. وفي هذا السياق، يستفيد البحث من أدوات كل من المدرستين الواقعية والبنائية لتفسير الروابط الفريدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. ويخلص البحث إلى أن التزام الولايات المتحدة بضمان التفوق العسكري لإسرائيل على خصومها في الشرق الأوسط دفعها إلى محاولة إعادة بناء إطار الردع الذي هزته أحداث السابع من أكتوبر، ولم يتم التوصل إلى هذا الاستنتاج فقط من خلال التغطية على حرب إسرائيل في غزة، بل من خلال الدعم المستمر لإسرائيل وهي ترتكب هذه الأعمال.
الحرب على لبنان من منظور إسرائيلي
تستعرض هذه المقالة التقييمات الإسرائيلية للمواجهات على الجبهة اللبنانية منذ تشرين الأول/أكتوبر ۲۰۲۳، حتى إعلان وقف إطلاق النار في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر ۲۰۲٤. تبدأ المقالة بتوضيح أن المواجهات العسكرية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، التي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر على الحدود اللبنانية إسناداً لحرب \"غزة\"، تحولت مع مرور الوقت إلى فصل جديد من الحروب الإسرائيلية على لبنان. وتشير إلى وجود خلافات في وجهات النظر بين القادة الإسرائيليين بشأن كيفية التعامل مع الجبهة اللبنانية، حيث رأى البعض ضرورة استغلال فرصة مبادرة حزب الله لفتح الجبهة الشمالية لضربة استباقية، بينما رأى آخرون أن تكون الجبهة اللبنانية جبهة ثانوية. وتوضح المقالة الأسباب الكامنة وراء اعتبار الجبهة اللبنانية جبهة ثانوية دفاعية، والتي لم تكن فقط بسبب التركيز على الحرب على غزة، بل ناجمة عن أسباب موضوعية فرضتها طبيعة المواجهات مع حزب الله وعدم قدرة إسرائيل على اتخاذ قرار مخالف. كما تتناول المقالة مراحل المواجهات، بما في ذلك الضربات الدفاعية المتدرجة، ومرحلة \"حرب الاستنزاف الاستجابية\"، والهجمات \"الطروادية\"، وصولاً إلى المرحلة الأخيرة والهجوم الجوي الواسع النطاق. وتختتم المقالة بالإشارة إلى أن الحرب لم تحقق الأهداف المرجوة، وأن هناك شعوراً بالإحباط وتضييع الفرصة في إسرائيل، وأن الوضع الأمني لم يتغير بشكل فعلي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
الهروب من الجيش يهدد بقاء الكيان الصهيوني
استعرضت الورقة موضوع بعنوان الهروب من الجيش يهدد بقاء الكيان الصهيوني. وبينت الورقة أن الحياة اليهود في أرض فلسطين قبل قيام الكيان الصهيوني عام (1948) لم تكن مميزة عن المجتمعات الغربية التي كانت تحتضن غالبية اليهود قبل هجرتهم إلى فلسطين، ورغم ذلك كان الانضمام إلى العصابات الصهيونية المسلحة يستهوي جزءاً ليس بقليل من الشباب اليهودي، فالعصابات الصهيونية التي واجهت نحو سبعة جيوش عربية عام (1948 م) مكونة من نحو 20 ألف جندي، نجحت في تجنيد أكثر من 45 ألفاً من المقاتلين الذين تمكنوا من إعلان كيانهم على أرض فلسطين. كما بينت أنه على الرغم من تطور الجيش الصهيوني من حيث العنصر البشري والعسكري والتكنولوجي خلال العقود الماضية، ووصول نسبة انضمام الشباب اليهودي للخدمة العسكرية إلى 90%. وتطرقت الورقة إلى أن الكيان الصهيوني يمكنه مواجهة كثير من الأزمات العرقية والدينية والأمنية، غير أن المؤسسة العسكرية تمثل عصب المشروع الصهيوني، ولم يكتب النجاح لهذا خلال عقود طويلة إلا بفضل المؤسسة العسكرية التي لا يتوقف دورها عند توفير الأمن الداخلي والخارجي بأدوات ووسائل عسكرية واستخبارية؛ بل يتجاوز دورها أبعد من ذلك بكثير. وختاماً توصلت الورقة إلى أن غالبية المجتمع الصهيوني إلى الحياة المدنية وتهرب هذه النسب الكبيرة من التجنيد هو بمثابة مؤشر خطير ينذر بتهديد حقيقي للكيان الصهيوني يفوق أي مخاطر أو مهددات أخري. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021