Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"إسماعيل، صدقي، 1924-1972 نقد وتفسير"
Sort by:
كلب صدقي إسماعيل : ... ضحك كالبكاء
by
إسماعيل، عواطف الحفار مؤلف
,
الصفدي، بيان، 1956- مراجع
in
إسماعيل، صدقي، 1924-1972 نقد وتفسير
,
الكلب (صحيفة)
,
الشعر العربي سوريا تاريخ ونقد قرن 20
2017
على مدى عشرين عاما أطلق الأديب الكبير المرحوم صدقي إسماعيل جريدته العجيبة الساخرة \"الكلب\"، جريدة تكتب وتوزع باليد، مكتوبة شعرا كلها / من الإعلان حتى الخبر والتعليق السياسي، وتصدر كيفما أتفق، لكنها كانت بحق ظاهرة أدبية لافتة، وأهم عملا شعريا ساخرا عرفته صحافتنا المعاصرة. وقد حرضت \"الكلب\" نخبة من نجوم الشعر الساخر فساندوها، وأمدوها أحيانا بالمساهمات، ومنهم غازي أبو عقل وعبد السلام العجيلي ومنصور الرحباني وسليمان العيسي ونجاة قصاب حسن. هذا الكتاب رحلة مانعة تسجل مسيرة هذه الجريدة، وتقدم نماذج وافرة من عطائها الشعري، بقلم الأديبة عواطف الحفار، رفيقة درب صدقي إسماعيل، وشريكة حياته، والشاهدة الأقرب على نبضات قلبه الجميل.
صدقي إسماعيل : فارس القلم النبيل
by
القيم، علي، 1950- مؤلف
in
إسماعيل، صدقي، 1924-1972 نقد وتفسير
,
الأدب العربي مصر تاريخ ونقد قرن 20
,
الأدباء المصريون تراجم
2011
وسع أفق صدقي إسماعيل، مكنه من التكيف مع الظروف التي مرت بها الأمة العربية عبر تاريخها الطويل .. فقام بدراستها وتحليلها والرجوع إلى مصادرها التاريخية والأدبية. ليصوغ منها مقالات ومسرحيات وقصصا وروايات، فيها الكثير من التحولات والعبر والآفاق والرؤى المستقبلية، والشيء الذي يمكن التأكيد عليه أن صدقي إسماعيل لم يضع نفسه وصيا على الجمهور، وكان يتجنب في كتاباته، الرومانسية الذاتية، والمفاهيم الغامضة اللغزية، وكانت الحرية عنده ليست مطلقة، لأنها إذا مورست على أنها كذلك فقد تؤدي إلى فوضى ... أما الأصالة فلا تقوم على إعادة الماضي، كما هو وإنما في جعلها تتعايش مع المستقبل وتعطيه أبعادا جديدة وآفاقا واسعة لا حدود لها..