Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "إشكالية الآخر"
Sort by:
المثاقفة النقدية وسؤال الهوية
يتناول هذا البحث مفهوم المثافقة النقدية وعلاقتها بسؤال الهوية ، حيث أصبحت المثاقفة مع الآخر على هذا النحو من التعقيد والتركيب أبرز الإشكالات الفكرية المعاصرة في عالمنا العربي ؛ لأنها اتصلت اتصالا مباشرا بالذات من جهة وبالآخر من جهة ثانية ، ولعل إشكالية المثاقفة النقدية في التاريخ المعاصر تصور وجها من وجوه المثاقفة مع الآخر مطلقا ، وفي هذا البحث سعيت إلى الوقوف على إشكالية التفاعل مع الآخر بالكشف عن طبيعتها وسياقاتها التاريخية.
إشكالية الهوية عند علي حرب
تمتاز الدراسات ما بعد الحداثية بالعدة المنهجية المتميزة في معالجة القضايا والمفاهيم الفكرية، وأسهمت هذه التحليلات في إغناء الفكر العربي بدراسات وتحليلات فتحت الأفق ووسعت الإمكانات بعد العقم الفكري الذي أصاب المشاريع الفكرية العربية، وحالة العقم الفكري في إحداث الخرق في البنية الفكرية العربية. أسهمت أعمال علي حرب (1941 - ) في خلخلة بنى وأسس الخطاب العربي ونقد الخطابات الكليانية والسرديات الكبرى والمشاريع الأيديولوجية، وكانت (إشكالية الهوية)، في محور هذه الدراسات. ويطمح هذا البحث في تبيان حقيقة الهوية وتحولاتها والأعطاب التي تعيق حيويتها ومرونتها، لنخلص إلى الحديث عن الهوية المركبة باعتبارها نموذجا لهويات ما بعد الحداثة.
نهاية الغرب بين فلسفة المابعديات وفكر النهايات
يسعى البحث إلى مقاربة مفهوم «الغرب» في المرجعيات الثقافية والمعرفية الأوروبية وكيفية نشأة المفهوم في فضاء المرويات الكبرى التي أنتجت مصطلحا يتناغم وظيفيا مع أيديولوجياتها التوسعية وتحيزاتها الثقافية التي صنعت من ثقافة الاختلاف وصورة «الآخر» نموذجا للدونية الفكرية والبربرية والوحشية السلوكية تسويغا للتدخل الكولونيالي تحت أقنعة البعث الحضاري. لكن الميلاد الأسطوري لمفهوم «الغرب» بدأ يتهاوى ويتصدع مع ظهور دراسات التابع وأبحاث ما بعد الكولونيالية، التي كشفت عن سلطة الخطاب المزيف، والصورة الوهمية التي زعمت المركزيات الغربية بناءها للآخر ليظل رهينة ثقافية ووسيلة ترويجية لنموذجها المعرفي وخصوصياتها الثقافية.
أزمة الرواية العربية في ظل المتغيرات الحضارية: الهوية بين التخلي والحنين
كشف البحث عن أزمة الرواية العربية في ظل المتغيرات الحضارية الهوية بين التخلي والحنين. فيعيش كتاب الرواية المعاصرة أحداثا مهمة تتباين فيها انفعالاتهم كل على حسب ثقافته ومزاجه ومعتقده وبهذا خرجت الرواية العربية إلى آفاق وتطلعات حضارية ليكون النص مساحة للقاء الثقافات وتفاعلها ووسيلة للكشف عن الذات وتأصيلا للهوية والكيان القومي، وتجابه الرواية العربية قضايا مهمة أبرزها الحديث عن الهوية هذا الكيان المتحرك المتطور كونه من المفاهيم التي تضخمت بشأنه الدراسات والأبحاث العلمية إلى جانب الحديث المستفاض عن الحروب الأهلية والسياسات العربية المتباينة من خلال رحلة اكتشاف للذات وللآخر لتأخذ لغة الحوار مع الآخر حيزا مهما. وأشار البحث إلى أن الرواية العربية عالجت الانتماء والهوية بكثير من الإسهاب لتطرح ضمنياً تساؤلات عدة حول المفاهيم التي تحدد الهوية ليكون تأكيدا صريحاً من المفكر العربي على عمق القضية وخطورتها في ظل واقع أصبح فيه الانتماء إلى السلطة هو الإمكان الوحيد للانتماء إلى الوطن فاختزلت مسالة الهوية لتصبح شعارا أجوفا يتغير بتغير السلطة وأصبح الانتماء لحالة أو لظرف أو لسلطة ليفقد بالتالي كل مقومات الانتماء الطبيعي ومن هذا المنطلق ظهر بطل الرواية العربية شخصا اغترابيا تتشظى ذاته ليعيش الهزيمة والانشطار. وأوضح البحث فقد شكلت الرواية منحى يتكئ على انشغالات الأدباء الوطنية والقومية في تفاعلهم مع الآخرين ولن يحقق هذا التفاعل إيجابية إلا إذا تجاوز المفكر العربي قيود الذاتية وأوجد نسقا واضحا للأدب الحواري مع الآخر ينفتح من خلاله على حضارة الشعوب وثقافتها فيكشف عن جوانب القوة والضعف بها وكذلك عن التيارات الفكرية والروحية لها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"