Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
181 result(s) for "إصلاح الأراضي"
Sort by:
أثر الهيئة المصرية الأمريكية لإصلاح الريف على الأحوال الاقتصادية والاجتماعية في مصر \1953 - 1957 م.\
أنشئت الهيئة المصرية الأمريكية لإصلاح الريف بموجب الاتفاقية التي أبرمت بين الحكومتين المصرية والأمريكية في ۱۹ مارس 1953م، والتي صدر بها القانون رقم ٤٠٨ بتاريخ ١٨ أغسطس ١٩٥٣م. وقد تضمنت هذه الاتفاقية رسم خطة معينة للتعاون الفني بين الحكومة المصرية ممثلة في المجلس الدائم لتنمية الإنتاج القومي والحكومة الأمريكية ممثلة في بعثة العمليات الأمريكية في مصر، بغرض تحسين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية في مصر على أساس تنفيذ برنامج نموذجي واسع النطاق يهدف إلى رفع مستوى الحياة الريفية بمديريتي البحيرة والفيوم. وقد تضمن هذا البرنامج ما يلي: ١- إصلاح واستزراع حوالي ۸۰۰۰۰ فدان من الأراضي الجديدة بمديريتي البحيرة والفيوم ۲- إنشاء المساكن اللازمة للسكان والخدمات العامة. 3- إسكان حوالي ١٦ ألف أسرة من المزارعين المعدمين بالأراضي المستصلحة. ٤- التعاون مع الجهات المختصة لتوفير:- (أ) التدريب المهني وتدريب شباب الريف طبقاً لظروف البيئة على أسس الزراعة العملية وأساليب الري الحديثة. (ب) - توفير وسائل الإرشاد الزراعي. (ج) - العمل على تحسين وتسويق وصناعة المنتجات الزراعية. (د) - تحسين مستوى الصحة العامة عن طريق توفير البيئة الصحية والخدمات الطبية والتدريب والتعليم الصحي. (ه)- المساعدة في تنمية الصناعات الصغيرة والحرف اليدوية. (و) - العمل على تحسين المجتمع الريفي عن طريق تدريبه على إدارة شؤونه بنفسه. ٥- تحسين وتنمية شبكة الطرق لتيسير وسائل النقل بين المزرعة والأسواق. أهمية الدراسة- التعرف على تاريخ تلك الفترة، وعلى ما قدمه ذلك التعاون من إنجازات في سبيل الرقي ورفع مستوى الحياة الريفية في نطاق عمل تلك الهيئة. -الاهتمام بإصلاح الريف، والعمل على رفع مستوى الحياة الريفية بتوفير البيئة الصحية والخدمات الطبية والتدريب والتعليم الصحي وإنشاء المساكن اللازمة، والخدمات العامة واستصلاح الأراضي. محتويات الدراسة: تتضمن مقدمة، وتمهيد بعنوان: العلاقات المصرية الأمريكية قبل عام ١٩٥٣م، الفصل الأول: إنشاء وتمويل المشروع. الفصل الثاني: دور الهيئة في إصلاح الأراضي وزراعتها. الفصل الثالث: دور الهيئة في الإنشاء والتعمير. الفصل الرابع: توزيع الأراضي التي قامت الهيئة المصرية الأمريكية لإصلاح الريف باستصلاحها.
مشكلة تغيير المناخ وعلاجها في ضوء القرآن الكريم
أصبح تغير المناخ مشكلة حقيقية وملموسة نسمعها كثيرا بأذننا ونراها بأعيُننا ليل نهار، ويعاني العالم من وقعها بشدة وبخاصة في السنوات الأخيرة؛ حيث يسود طقس شديد التطرف؛ كموجات الحرارة المرتفعة، والجفاف، وشدة العواصف، وكثرة الأمطار والفيضانات، وبدأ الجليد يتساقط على شعوب لم تره من قبل، ومات الآلاف من ارتفاع الحرارة والسيول والأوبئة بشكل غير مسبوق، وهطلت أمطار الأعوام في ساعة واحدة، وارتفعت مستويات البحار، واختلت الأنظمة البيئية، وكان القرآن هو الرائد الأول في وضع الأسس المتكاملة والمبادئ العظيمة التي يسير عليها الناس في هذه الحياة؛ ليعمروا هذا الكوكب بالخير، ويحافظوا عليه من إفساد المفسدين. ويهدف هذا البحث إلى تأصيل مفهوم تغيير المُناخ في القرآن الكريم؛ وذلك لإثبات نظرة القرآن المتكاملة والمتوازنة للكون والحياة والإنسان، واستيعابه الحياة الأفراد والمجتمعات بجميع جوانبها الدنيوية والأخروية؛ فدعا الخلق إلى مواكبة تطورهم التقني بتطورهم الأخلاقي والبيئي، وإصلاح الأرض وإعمارها بالخير، وعدم الإفساد في البر والبحر، والتوسط والاعتدال في كل شيء، والتوجه إلى الله تعالى بالدعاء أن يوفقنا للحفاظ على هذا الكوكب والتعامل مع عوالمه معاملة الصديق للصديق؛ فلا عيش لنا بدونه، وبهذا سبق القرآن الكريم المفاهيم الحديثة لتغيير المناخ الذى أصبح من أهم ما يُتحدث عنه في أيامنا الحاضرة.
نمذجة الملائمة المكانية لصلاحية المياه الجوفية للارواء الزراعي في منطقة جوارتا
تقع منطقة الدراسة (جوراتا) في الجزء الشمالي شرقي من العراق ضمن قضاء جوراتا التابع لمحافظة السليمانية، بمساحة قدرها (143.07) كم2. أن مشكلة الدراسة تكمن في عدم وجود دراسات تستخدم الجانب التقني وتبني نموذج محاكاة لصلاحية المياه الجوفية لأغراض الإرواء الزراعي. تهدف الدراسة إلى إجراء تحليل مكاني للخصائص الكيميائية للمياه الجوفية وذلك باستخدام برنامج ArcGIS v10.4 تم بناء نموذج لصلاحية المياه الجوفية للإرواء الزراعي في منطقة الدراسة، تبين إن نوعية الصخور التي تمر من خلالها وخصائص التربة واستعمالات الأرض كلها عوامل تتحكم بدرجة كبيرة في زيادة أو نقصان تركيز المواد المذابة إذ تؤثر بشكل مباشر على صلاحية تلك المياه لأغراض الإرواء الزراعي.
دراسة تغايرات ترب مشروع الميمونة \محافظة ميسان\ باستخدام التقانات الاحصائية البيدولوجية
يقع مشروع الميمونة ضمن الحدود الإدارية لمحافظة ميسان بين خطي طول 47º 00' 00\" -46º45' 00\" ودائرتي عرض 31º 45' 00\" -31º30' 00\". تبلغ مساحة المشروع حوالي 54460 هكتار. بهدف تقييم التغايرات في صفات التربة باستخدام الإحصاء البيدولوجي وبتطبيق نظام التصنيف العددي بالتحليل العنقودي وتحليل المركبات الأساسية لتسع وأربعون موقع فحص حقلي موزعة على سبع وحدات تصنيفية واختير 21 صفة بيدولوجية. تشير النتائج إلى أن تحليل المكون الرئيسي استخرج 6 عوامل أساسية تفسر 83.206% من التباين الكلي وقد ساهم العامل الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس بــ 19.9 و17.3 و13.5 و12.2 و12.1 و7.9% بالتتابع. وبتطبيق التصنيف العددي وجد هناك صعوبة في تصنيف الترب الرسوبية بسبب الاعتماد على صفات ثابته للمقارنة بين المستويات التصنيفية الدنيا وذلك بسبب الحدية بين الأصناف وخاصة مشكلة الأفق الملحي وكانت الطريقة المقترحة باستخدام التصنيف العددي الموجه باختيار الصفات المؤثرة بدون استخدام تحليل المكون الرئيسي هي أقرب لتصنيف ترب منطقة الراسة ومقاربة للتصنيف التقليدي وبنسبة تراوحت من 40%-66%.
معالجة الكثبان الرملية لتكون صديقا غنيا، لا عدوا فقيرا
ما يقرب من ثلث مساحة اليابسة هو أرض قاحلة مع هطول الأمطار القليلة التي تدعم الخضرة، عدد سكانها محدود من الإنسان والحيوان. تلك المناطق القاحلة تسمى بالصحاري. فهي جافة، قد تكون حارة أو باردة، مليئة بالرمال أو مساحات شاسعة من الصخور والحصى. الكثبان الرملية المتحركة، التي شكلتها التجوية، تزحف على الأراضي الزراعية، وتغطي الآبار والقرى وتقطع السكك الحديدية والطرق. هذه الرمال المتحركة تسبب عشرات المليارات من الدولارات كخسائر سنوية بسبب تعرض جزء كبير من الأرض للتصحر هذا المشروع المقترح هو خطوة إيجابية، ليس فقط لوقف الخطر المستمر من الكثبان الرملية ضد البشر، ولكن أيضا للحصول على منتجات اقتصادية من رمال الكثبان وأماكنها. الكثبان الرملية هي مصدر وفير لعنصر السيليكون، ومستقبل مشرق لعالم تكنولوجيا النانو، وللإلكترونيات. يدخل الرمل كعنصر رئيسي في العديد من الصناعات، مثل الزجاج، لوحات خلايا الطاقة الشمسية، والطوب الرمل، وسباكة المعادن ... والرمال مع قليل من إضافات التربة تتحول إلى أراضي تزرع فيها نباتات بيئية اقتصادية. إن مجموعة متخصصة في مجالات: - صور الأقمار الصناعية، ورسم الخرائط، والمساحة الأرضية لتحديد بيانات الكثيب الرملي - بيانات الأرصاد الجوية عن مكان الكثيب الرملي - بيانات التنقيب الجيوفيزيائي، داخل وحول مكان الكثيب الرملي - بيانات الكثيب الرملي، من العينات المفحوصة بالأجهزة مثل: XRF، ...، لتحديد الاستعمال الأمثل لرمل الكثيب وفقا لبيانات تائج تحليل العينات - تحليل بيانات المياه داخل وبالقرب من مكان الكثيب الرملي - طرق جديدة وسريعة ومؤقتة لتثبيت جزء السطح المتحرك من الكثيب الرملي البيانات التي يتم جمعها أعلاه سيتم التعامل معها في وحدة نظم المعلومات الجغرافية لتحديد الاستخدامات الاقتصادية المثلى لرمل الكثيب والمكان، إن الحاجة العالمية لتنفيذ مثل هذا المقترح ماسة لإنقاذ حياة ملايين اللاجئين البيئيين، وتحسين مستوى المعيشة للآخرين.