Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "إعاقة الشلل الدماغي"
Sort by:
المشاركة الاجتماعية وعلاقتها بالتواصل اللفظي لدى عينة من الأطفال ذوي الشلل الدماغي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين المشاركة الاجتماعية والتواصل اللفظي لدى الأطفال ذوى الشلل الدماغي، هذا بالإضافة إلى التحقق من الفروق في المشاركة الاجتماعية والتواصل اللفظي تبعا لمتغير النوع (ذكور- إناث)، بلغ عدد المشاركين في الدراسة (٥٠ من الأطفال ذوى الشلل الدماغي) تراوحت أعمارهم من 6 إلى 10 سنوات بفروع مراكز كيان بمحافظة بنى سويف، وأيضا لا يعانون من أي إعاقات أخرى ولديهم تأخر في الكلام وبنسبة ذكاء ۹۰ فما فوق، وكذلك تم إعداد مقياس المشاركة الاجتماعية والتواصل اللفظي من قبل الباحثة وتقنين العينة البحثية للخصائص السيكومترية بـ ٣٥ (طفلا) من النوعين (ذكور- إناث)، وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية دالة وموجبة بين المشاركة الاجتماعية والتواصل اللفظي لدى الأطفال ذوى الشلل الدماغي، كما أسفرت الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائية للمشاركة الاجتماعية والتواصل اللفظي في ضوء متغير النوع لصالح عينة الإناث.
مشكلات أسر ذوي الشلل الدماغي بدولة الإمارات العربية المتحدة ومصادر الدعم
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد المشكلات التي تواجه أسر ذوي الشلل الدماغي والتعرف على أهم مصادر الدعم والمساندة من وجهة نظرهم. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي لملاءمته أغراض الدراسة، وتكونت عينة الدراسة من (17 أسرة) لأطفال من ذوي الشلل الدماغي تراوحت أعمارهم بين (7 - 20) عاماً، بمتوسط عمري (13.4 عاماً). ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام مقياس مشكلات أسر ذوي الشلل الدماغي (وفاء محمد، 2016)، استمارة بيانات الحالة، ومقياس مصادر دعم أسر ذوي الشلل الدماغي من وجهة نظر الأسر (من إعداد الباحثة). وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن أبعاد مشكلات ذوي الشلل الدماغي وأسرهم جاءت جميعها على مستوى متوسط، وقد جاء في الترتيب الأول المشكلات الاقتصادية، تليها المشكلات النفسية، وأخيراً المشكلات الاجتماعية. كما أسفرت النتائج عن أن جميع مصادر الدعم ذات مستوى مرتفع من الأهمية من وجهة نظر عينة الدراسة، فقد جاء بُعد توفر الخدمات لذوي الشلل الدماغي في المرتبة الأولى، ثم بُعد الدعم المالي، ثم الدعم المعرفي، ثم الدعم المجتمعي، وأخيراً الدعم الاجتماعي. كما دلت نتائج الدراسة على أنه لا يوجد أثر لمتغيرات نوع أو عمر الطفل المصاب أو مستوى دخل الأسرة على مشكلات ذوي الشلل الدماغي وأسرهم.
صورة الذات وأثرها على الاتجاه نحو التعلم للأطفال المصابين بالشلل الدماغي
يعد الشلل الدماغي أحد أبرز الإعاقات في الوقت الحاضر نظرا لتزايد أعداد المصابين يوما بعد يوم. وقد هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مستوى صورة الذات لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي ومدى تأثيرها على اتجاههم نحو التعلم. ومن أجل تحقيق هذا الهدف أعدت الباحثة مقياس الصورة الذات واستخدمت مقياس الاتجاه نحو التعلم للأطفال المصابين بالشلل الدماغي من إعداد زيادات، عايد حنا (٢٠٠٤). وقد تم اختيار عينة مكونة من ٤٢ طفل بطريقة عمدية من ذوي الشلل الدماغي التشنجي فئة Hemiplegia الذين لديهم قدر كافي من الاستقلالية والاعتماد على أنفسهم في مهارات العناية بالذات وتتراوح أعمارهم من (۸- ۱۲) سنوات. وقد توصلت الدراسة إلى وجود علاقة دالة إحصائيا بين الاتجاه نحو التعلم وصورة الذات للأطفال المصابين بالشلل الدماغي فكلما ارتفع مستوى صورة الذات لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي زادت رغبتهم في التعلم واتجاههم نحوه أكثر.
الفروق في الاضطرابات النطقية والفونولوجية لدى أطفال الشلل الدماغي في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق في الاضطرابات النطقية والفونولوجية لدى أطفال الشلل الدماغي في ضوء بعض المتغيرات (العمر- الجنس- نمط الشلل)، بحيث تكونت عينة الدراسة من (12) طفلاً وطفلة، وتراوحت أعمارهم بين (6 حتى 12 سنة)، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي بالاعتماد على مقياس الاضطرابات النطقية والفونولوجية، وذلك بهدف التحقق من فرضيات الدراسة. أظهرت نتائج هذه الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة العمرية الأصغر، وأفراد المجموعة العمرية الأكبر من عينة أطفال الشلل الدماغي على مقياس الاضطرابات النطقية والفونولوجية. كذلك تبين وجود فروق دالة إحصائياً بين أفراد عينة الشلل الدماغي على المقياس وفقاً لنمط الشلل الدماغي، فقد أظهرت فئة الشلل الدماغي الالتوائي مشكلات أكبر مقارنة بفئة الشلل الدماغي التشنجي. وفيما يخص الفروق تبعاً لمتغير الجنس، لم تشر النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث على مقياس الاضطرابات النطقية والفونولوجية.
تقييم مستوى اضطرابات اللغة الشفهية \التعبيرية، الاستقبالية\ لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي الحركي في سن ما قبل التمدرس
هدفت الدراسة الى تقييم مستوى اضطرابات اللغة الشفهية (التعبيرية، الاستقبالية) لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي الحركي في سن ما قبل التمدرس، ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمدت الباحثتان على المنهج العيادي، باستخدام المقابلة العيادية، واختبار خومسي (ELO) لتقييم مستوى اللغة الشفهية المكيف على البيئة الجزائرية كأداة للدراسة، وقد تم تطبيقهم على 3 حالات من الأطفال المصابين بالشلل الدماغي الحركي ذوي ذكاء عادي غير متمدرسين، تتراوح أعمارهم الزمنية ما بين 3 و5سنوات. وقد توصلت الدراسة الى ان اضطرابات اللغة الشفهية تظهر في شقيها التعبيري والاستقبالي لدى هذه الحالات وذلك بمستوى مرتفع في اللغة التعبيرية، غير أن اضطرابات اللغة الاستقبالية تظهر بمستوى متوسط، ومن خلال النتائج المتوصل إليها قدمت الباحثتان بعض التوصيات والاقتراحات.
الكفاءة الذاتية وعلاقتها بكل من الاكتئاب والقلق والتوتر لدى عينة من أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي
إن رعاية الطفل المصاب بالشلل الدماغي لها آثار نفسية واجتماعية ومالية على الأسرة، وتزيد من خطر الإصابة بالمشكلات النفسية لدى الأمهات. هدف البحث إلى الكشف عما إذا كانت هناك علاقة بين الكفاءة الذاتية والاكتئاب والقلق والتوتر لدى أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، والكشف عما إذا كانت هناك علاقة بين العمر الزمني للأمهات وكل من (الكفاءة الذاتية، الاكتئاب، القلق، التوتر)، الكشف عما إذا كانت هناك فروق في الكفاءة الذاتية لدى أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي وفقا للمستوى التعليمي للأمهات، والقدرة التنبؤية للكفاءة الذاتية علي وجود كل من (الاكتئاب، القلق، التوتر) لدى أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، وذلك من خلال دراسة وصفية على عينة من (42) من أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، وأعتمد البحث على مقياس الكفاءة الذاتية العامة إعداد (Chen, Gully & Eden, 2001) ومقياس الاكتتاب والقلق والتوتر إعداد (Parkitny & McAuley, 2010) وخرج البحث بالعديد من النتائج والتي من أهمها: وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الكفاءة الذاتية والاكتئاب والقلق لدى أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين العمر الزمني للأمهات والكفاءة الذاتية والاكتئاب، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الكفاءة الذاتية لدى أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي تبعا للمستوى التعليمي للأم لصالح الأمهات ذوات التعليم العالي. وكشف البحث عن إمكانية التنبؤ بالاكتئاب والقلق لدى أمهات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي بمعلومية الكفاءة الذاتية لديهن.
برنامج علاجي لتأهيل الأطفال المعاقين بالشلل الجزئي المزدوج للأعمار 4-7 سنوات
يهدف البحث إلى تصميم برنامج تأهيلي والتعرف على تأثير هذا البرنامج في تأهيل وتنمية القدرات والمهارات الحركية الدقيقة للأطفال المصابين بالشلل المزدوج للأعمار التي تتراوح بين 4 إلى 7 سنوات، تضمن البرنامج التأهيلي مجموعة من التمارين وباستخدام مجموعة من الأجهزة والوسائل المساعدة، حيث اشتملت عينة البحث على مجموعة من الأطفال من المصابين بالشلل الدماغي المزدوج والبالغ عددهم (12) طفل، تم اعتماد المنهج التجريبي نظام المجموعة الواحدة وقد اعتمد الباحث على مجموعة من الاختبارات القبلية والبعدية حيث أظهرت النتائج أن للبرنامج التأهيلي تأثير معنوي بين الاختبار القبلي والبعدي وفروق ذات دلالة إحصائية بين اختبارات البحث في تطور النشاط الحركي والقدرات الحركية والمهارية للمصابين بالشلل الدماغي ولصالح الاختبارات البعدية، يوصي الباحث باستخدام هذا البرنامج للمعاقين المصابين بالشلل الدماغي المزدوج وخصوصا للأطفال وذلك للتحسن الملحوظ في مهاراتهم قدراتهم الحركية الدقيقة بما يوفر لهم الاستقلالية الشخصية وتقليل اعتمادهم على الآخرين في كثير من الواجبات الحياتية .
تأثير برنامج تأهيلي مع استخدام التدليك اليدوي على الكفاءة الوظيفية للطرف السفلي لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي
يهدف البحث إلى التعرف على تأثير التمرينات التأهيلية واستخدام جبيره الكوك أب على أطفال الشلل الدماغي وذلك من خلال تقليل درجة الألم. زيادة المدى العضد الحركي في الطرف العلوي في حركات (القبض- البسط) لرسغ اليد. زيادة قوة العضلات العاملة على الطرف العلوي (الكتف- العضد- الساعد)، استخدم الباحث المنهج التجريبي لمجموعتين بطريقه القياس القبلي والبيني والبعدي لمناسبته لطبيعة البحث، تم اختيار عينه البحث بالطريقة العمدية من الأطفال المرضي بالشلل الدماغي المصابين بالطرف العلوي ويبلغ الحجم الفعلي لأفراد عينه البحث (۲۰) فرد، في ضوء أهداف البحث وفروضه وفي حدود طبيعة العينة واستنادا علي المعالجات الإحصائية للنتائج وتفسيرها توصل الباحث إلى الاستنتاجات التأليه: أن البرنامج التأهيلي المقترح قد أدى إلى تحسن إيجابي في درجه الألم. أن البرنامج التأهيلي المقترح قد أدى إلى تحسن إيجابي في زيادة المدي الحركي للطرف العلوي (رسغ اليد). أن البرنامج التأهيلي المقترح قد أدى إلى تحسن إيجابي في القوة العضلية لعضلات الذراع (الكتف - العضد - الساعد).