Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
820 result(s) for "إعراب القرآن الكريم"
Sort by:
رسالة في وجه انضمام الهاء من قوله تعالى (عليه الله) لـ محمد بن عبدالوهاب الهمداني - قاضي الحرمين - (ت 1305هـ): دراسة وتحقيق - إعراب (عليه الله)
The search is an investigation of the Hamdani script, which dealt with the meaning of the verse ((God be upon him)), which appeared in Surah Al-Fath tenth verse, the author sought to raise the distraction in this place. And the message is based on a question of the question of the sign of Hamdani on the problem of lifting the distraction in the text of the Holy, and address the answer without the extrapolation in the grammatical linguistic style quoted in the languages of the Arabs in this place, The author used the words of the Arabs and scholars, and sources of the Koran and Arabic poetry, and the words of the Arabs, has been submitted to investigate a study in which I mentioned the author and the letter, of his biography and personality, as well as the letter title, copied, and attributed, and built, so many sources to clarify and stand it, Including Vaidh.tm study reinforced a set of results, including the author and encyclopedic erudition and wisdom of his style, and integrative approach in which to reach goals only answer liquid
في مشكل تعيين الجواب في القرآن الكريم
هذه دراسة تعلقت بالإنباء عن اختلاف أنظار النحويين، وتباينها، في الكشف عن جواب جملة من أدوات الشرط في العربية، خفي معناه، وغمض تأويله، لأسباب عينتها الدراسة، واتخذت من النص القرآني المشكل مادة، بينت، من خلالها أنظار النحويين، وأقوالهم المضطربة، في تأويل أجوبة هذه الأدوات، وتعيينها قصدا لفهم مقاصد النص القرآني، واكتناه بعض أساليبه، في أداء مقاصده، ومراميه في أداء المعاني
الترجيح بالقواعد النحوية في تفسير ابن جزي
هدفت الدراسة إلى التعرف على\" الترجيح بالقواعد النحوية في تفسير ابن جزي\". واشتملت الدراسة على تمهيد ومبحثين وهما: التمهيد: تناول ثلاثة نقاط وهم: أولاً: ترجمة موجزة لابن جزي، ثانياً: أهمية التسهيل ومكانته، ثالثاً: علم إعراب القرآن، أهميته، ومكانته، وحكمه، ومراحله. المبحث الأول: الإعراب والمعني، وعني هذا المبحث ببيان ملامح ربط الإعراب بالمعني، فجاء ما زاد على ثلاثين موضعاً، لا ترجيح فيه، إلا أنها توضح بجلاء قوة الصلة بين المعني والإعراب وصورها عن ابن جزي. المبحث الثاني: الترجيح بالقواعد النحوية، وهذا المبحث حوي ستين موضعاً ونيفاً، كانت القاعدة النحوية هي دليل الترجيح وبرهانه، وقد يرجع باللفظ الصريح، وقد يضعف وجهاً أو يمنعه أو يرده، أو غير ذلك مما يدل على الترجيح. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن إعراب القرآن أصل في الشرع، وحكمه كحكم حروف القرآن مما يدل على علو شأنه وعظيم منزلته. وبيان استفادة المفسرين من علوم الصناعة اللغوية، وأثرها في التفسير والترجيح. كما أكدت على براعة ابن جزي في توظيف علم النحو لفهم المعاني الدقيقة وتوضيح ما أشكل من الآيات، وعنايته بذلك حتى غلب النحو والإعراب على تفسيره. وأن لتعلق الإعراب بالمعني صور شتي كتأييد رد أو تضعيف الإعراب لقوة المعني أو فساده وبطلانه، ومراعاتهما بالنظر إليهما معاً صحة وفساداً، والتعليل وصوره والتأويل والوقف وتوجيه القراءات، والحذف والتقدير. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تعدد خبر المبتدأ في القرآن الكريم: دراسة نحوية وصفية
اختارت هذه الدراسة (تعدد خبر المبتدأ في القرآن الكريم) عنواناً لها، وقد اوردت في بدايتها آراء النحويين في تعدد الخبر مع عدم وجود حرف العطف، واوضحت ان رأى جمهورهم هو إثبات التعدد مع عدم وجود حرف العطف، واستخرجت شواهد من القرآن الكريم تؤكد هذا الرأي و تقويه، وقد بلغت الشواهد تسعة انواع، هي: الخبر الأول مفرد والثاني مفرد، والخبر الأول مفرد والثاني جملة فعلية، والخبر الأول مفرد والثاني جملة اسمية، والخبر الأول جملة اسمية والثاني مثله، والخبر الأول جملة اسمية والثاني جملة فعلية، والخبر الأول جملة فعلية والثاني مثله، والخبر الأول مفرد والثاني شبه جملة، والخبر الأول جملة فعلية والثاني شبه جملة، والخبر الأول شبه جملة والثاني شبه جملة. ثم اوردت آراء النحويين في تعدد الخبر مع وجود حرف العطف، واختارت نفي تعدد الخبر مع وجود العطف، وإذا كان المعطوف في معنى الخبر؛ أعرب معطوفا وعد خبراً في المعنى والتقدير، وعثرت على شواهد من القرآن الكريم على هذا الاختيار، وعند تصنيفها بلغت ثمانية أنواع، هي: عطف الجملة الفعلية على جملة فعلية في معنى الخبر، وعطف الجملة الفعلية على الاسمية التي في معنى الخبر، وعطف الجملة الاسمية على الفعلية التي في معنى الخبر، وعطف الجملة الاسمية على أخرى مثلها في معنى الخبر وتقديره، وعطف الجملة الفعلية على الخبر المفرد في المعنى و التقدير، وعطف الجملة الاسمية على الفعلية التي في موضع الخبر معنى وتقديرا، وعطف الجملة الاسمية على الخبر المفرد في المعنى والتقدير، وعطف شبه الجملة على شبه الجملة التي في معنى الخبر وتقديره.
جهود ابن عجيبة النحوية والصرفية في كتابه \الدرر الناثرة في توجيه القراءات المتواترة\
الجهود النحوية والصرفية وتوجيهات القراءات القرآنية في كتاب: (الدرر الناثرة في توجيه القراءات المتواترة) من خلال التدقيق في آراء العلماء في قوله تعالى: (فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ)، تبين ما يأتي: ورود قراءات جاءت بتسكين حروف الإعراب، وأن التسكين لغة حكاها أبو عمرو عن بعض قبائل العرب وهم بنو تميم، وأسد وبعض نجد، مع كثرة الشواهد الشعرية المؤيدة ذلك. بالإضافة إلى جنوح العرب للتخفيف عند الاستثقال سمة دائمة عندهم. وأنه إذا ما توفرت أركان القراءة الصحيحة في قراءة أو رواية، بأن سدادها، وقبح ردها، ولزم قبولها، وقراءة أبي عمرو متحقق فيها هذه الأركان، أما صحة السند فمسلم بها، وأما الرسم فمحقق، وقد وافقت لغة تميم، وأسد، وبعض نجد طلبًا للتخفيف؛ فإذا ظهر ذلك واتضح كان القول بجوازها هو الصحيح؛ ومن ثم فالاختيار تساوي القراءات الثلاثة. وإن كان الشيخ ابن عجيبة يرى أن وجه الإتمام أنه الأصل. ومن خلال النظر في آراء العلماء في قوله تعالى: (وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا)، تبين ورود قراءتين: الأولى: قراءة حمزة، والكسائي: (وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا) بتخفيف نون (لَكِنَّ). والثانية قراءة باقي القراء: (وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا) بتشديد نون (لَكِنَّ). وتبين بعد الدراسة أن القراءتين فصيحتان، متساويتان، فقد توفر فيهما أركان القراءة الصحيحة من تواتر سندهما، وموافقتهما لأحد المصاحف العثمانية، وموافقتهما لوجه من وجوه العربية.
مشكل الاعراب
كان التأليف في التحليل النحوي والتصريفي للنصوص الفصيحة مزامناً للتأليف في قواعد النحو والتصريف، فقد ظهر التأليف في إعراب القرآن ومعانيه، منذ القرن الثاني الهجري، وقد عني المعربون ببيان غامض الإعراب، وما شذ عن القواعد، أو ما أوهم ظاهره الشذوذ عنها، سواء كان ذلك في القرآن الكريم، أو الحديث الشريف، أو الشعر، ثم سمي هذا العلم (مشكل الإعراب)، وفي هذا البحث مناقشة لمفهوم المشكل، في ضوء منهج المؤلفين فيه، كما تناول البحث أسباب الأشكال ومظاهره، وطرائق توجيهه، وتبين في البحث كيف جعل المؤلفون في المشكل ذريعة للتوسع في التحليل، ووسيلة لعرض القواعد بطرق مختلفة، وافتراض وجوه محتملة، تدريباً للقارئ، وإظهاراً للدقائق والتمكن منها، ولأجل هذا كان من الجدير بالدراسات المعاصرة العناية بمصنفات التحليل النحوي ومقارنتها بالتنظير، فذلك مظنة الخروج بنتائج أصيلة ومتميزة.
مصادر الأفعال الثلاثية المجردة في شعر صادق القاموسي
المصدر له أهمية كبيرة في اللغة العربية كونه أحد أقسام الاسم، وهو الحدث المجرد من الزمن، وله أوزان كثيرة منها قياسية ومنها سماعية، وسنقف في هذا البحث الموسوم بــــــــ (مصادر الأفعال الثلاثية المجردة في شعر صادق القاموسي) على مجموعة من صيغه محاولين بيان بعض دلالاتها عند الشاعر صادق القاموسي، وقد اتخذ هذا البحث الشعر مادة له، فالشعر مادته اللغة، وقريحة الشاعر لا تبدع ما لم يمتلك الشاعر وسيلته وهي اللغة التي يعبر من خلالها عن أفكاره، ويعد المصدر من الوسائل المهمة في إثراء اللغة بوحدات لغوية جديدة.
تحولات الإعراب في السياق القرآني وأثرها الدلالي
يهدف هذا البحث إلى تناول ظاهرة أسلوبية في البيان القرآني تبرز من خلال تحولات الحركات الإعرابية في السياق القرآني من رفع إلى نصب أو جزم والعكس، ومحاولة الوقوف على دلالات ذلك من خلال السياق. واقتصر الباحث هنا على التحولات الحاصلة في السياق نفسه، وذلك بأن يأتي في الكلام تركيب أو لفظ-مخالف في حكمه الإعرابي للحكم الإعرابي الذي سبقه، مع أن الكلام يشمله سياق نحوي واحد، ويمثل ذلك ظاهرة نحوية لافتة تساعد في دخول الخطاب دائرة الاحتمالات، وتدفع إلى تلمس التأويلات المختلفة لعلة هذا التحول الإعرابي الملحوظ. وقد جاء البحث في تمهيد، وأربعة مباحث، وخاتمة، على النحو اللآتي.
مرجع الضمير المشكل في القرآن الكريم على ضوء القواعد الموجهة
يهدف البحث إلى تتبع الضمائر المشكلة المرجع في (القرآن) التي لا يظهر لها مرجع في السياق، أو فيها احتمال أكثر من مرجع تعود إليه، مع محاولة معالجة هذا الإشكال بالقواعد الموجهة التي نص عليها المفسرون والنحويون. وتوصل البحث إلى نتائج من أهمها: أن القواعد الموجهة للضمائر يمكن الاستفادة منها في ضبط الضمائر المشكلة، ولكنها ليست مطردة، وأن القواعد الموجهة قد تتعارض فيما بينها، أو مع القرائن السياقية، فيحاكم في ذلك العقل أو الأدلة الخارجية.