Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "إعلام الروبوت"
Sort by:
رؤية القائم بالاتصال لمستقبل الإعلاميين في عصر الذكاء الاصطناعي
هدفت الدراسة إلى تحقيق هدف رئيسي، يتمثل في استشراف رؤية القائم بالاتصال في مصر لمستقبل الإعلام والإعلاميين في عصر الذكاء الاصطناعي، في ظل نمط إعلام الروبوت واستخدمت الدراسة المنهج الكيفي وأداة المقابلة شبه المقننة بالتطبيق على عينة قوامها (50) إعلامياً من القائمين بالاتصال والقيادات الإعلامية بالمؤسسات المصرية والعربية، وتنتمي الدراسة الحالية إلى الدراسات المستقبلية التي تقوم على عدد من السيناريوهات المستقبلية حول مستقبل الإعلام المصري في ظل تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى صياغة السيناريوهات المستقبلية للقائم بالاتصال في ظل تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال العقد (2022-2031)، وهي السيناريو التفاؤلي، والسيناريو المرجعي، والسيناريو التشاؤمي، وأشارت إلى أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي سيكون واقع وضرورة في كل وسائل الإعلام المستقبلية، وستكون له تأثيرات تتمثل في رفع كفاءة العمل، ومحاولة لزيادة أرباح المؤسسات الإعلامية، كما أكدت الدراسة على أنه سيكون هناك تأثير كبير ومتعاظم لتقنيات الذكاء الاصطناعي على القائمين بالاتصال، وأن قطاع كبير خاصة الفئات العمرية الأكبر سناً - لا تدرك التأثيرات المتعاظمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل خاص، وتكنولوجيا الاتصال بشكل عام، الأمر الذي يتطلب تأهيل ورفع كفاءة القائمون بالاتصال للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأشارت النتائج أيضاً أن القائم بالاتصال يدرك أن هناك تأثيرات مستقبلية على مستقبل القائمون بالاتصال في ظل استخدام الروبوت الإعلامي، الذي يستطيع القيام بكل المهارات الإعلامية. وأوصت الدراسة بضرورة الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والميتافيرس، وذلك من خلال تصميم مستقبلي لاستراتيجية إعلامية للدول العربية، وإدراجها في مقررات وأقسام كليات الإعلام، بما ينعكس على مستقبل القائمون بالاتصال، مع العمل على زيادة الدورات التدريبة للقائمين بالاتصال وحضور تدريبات عن الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي.
آليات تطبيق وإنتاج صحافة الروبوت في مصر في ضوء استخدام أم أدوات الذكاء الاصطناعي
تسعي هذه الدراسة لتحقيق هدف رئيس يتمثل في التعرف على كيفية تطبيق صحافة الروبوت وآليات إنتاجها في موقع القاهرة 24 الإخباري، باعتباره أول موقع مصري يطبق هذا النموذج من تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعرف على الفائدة أو القيمة التي أضافتها للموقع، والكشف عن الممارسات الجديدة التي فرضتها، والوقوف على طبيعة العلاقة بين صحافة الروبوت والصحفيين البشريين، تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية، واعتمدت على منهج المسح، واستمارة الاستبيان، في جمع البيانات من عينة عشوائية من الصحفيين بموقع القاهرة 24 الإخباري، كما استخدمت الدراسة النظرية الموحدة لقبول واستخدام التقنية. وتوصلت الدراسة إلي جملة من النتائج أهمها: أهمية تطبيق صحافة الروبوت في المواقع الصحفية المصرية، لقدرتها على إنتاج وتقديم محتوي صحفي أكثر تميزًا من الذي يقدمه الصحفيين البشريين، وأكثر مصداقية منه لدي الجمهور، وتأثيرها الإيجابي على البعدين المهني والأخلاقي للعمل الصحفي، وأن موقع القاهرة 24 الإخباري قد حقق أهدافه من تطبيق صحافة الروبوت بنسبة جيدة، ويستبعد المبحوثون أن تحل صحافة الروبوت محل الصحفي البشري في المستقبل، وحول طبيعة العلاقة بين الآلات والبشر يؤكدون من واقع تجربتهم أنها علاقة تكاملية إلى حد كبير.
الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام والصحافة
يشهد العالم اليوم ثورة صناعية وتكنولوجية رابعة تتمثل في الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح يتيح اتخاذ قرارات مستقلة آلية، أثارت جدلا حقيقيا وسط رهانات على المزايا والإيجابيات التي يقدمها في المجال الإعلامي والصحفي، وتحذيرات شائعة من انقلاب المصنوع على الصانع. ومن خلال هذه المقالة، تمت محاولة تسليط الضوء على أهم النقاط المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي والصحفي، والتي تتجلى في الإشارة إلى الرهانات الكبيرة على هذه الثورة، مرورا بذكر بعض التحذيرات الشائعة في الوسط الإعلامي من استخدام تقنيات هذا الذكاء الاصطناعي، مع الإجابة عن تساؤل آفاق التقنين القانوني له بالمغرب.
استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام المرئي في مصر
يركز البحث على التغييرات المحتملة في المرتكزات الأساسية لصناعة الرسالة الإعلامية في ضوء معطيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته مثل كتابة المادة الإعلامية وإعداد نصها التنفيذي وتقديمها للمتلقي، من تصميم مقاطع من الصور واختيار الجرافيك وتصميمه والمؤثرات الصوتية، فضلاً عن الوقوف على أهمية التطوير الهائل في جوانب الذكاء الاصطناعي وما لها من دور فاعل في تطوير الرسالة الإعلامية وأداء وسائل الإعلام المرئي على وجه الخصوص والمساهمة في إيجاد مجال مختص في أشكال الإعلام في ظل التطورات التقنية الهائلة التي شملت وسائل الإعلام. وتهدف الدراسة التعرف على مفهوم الذكاء الاصطناعي والمفاهيم المرتبطة به وتأثيراتها الحالية والمستقبلية ودراسة أفضل السبل الممكنة للإفادة من التقنيات الحديثة والتحولات الرقمية في صناعة المنتج الإعلامي وإلقاء الضوء على أهمية الارتباط والعلاقة بين التطورات الحاصلة في إطار صناعة المعلومات وتطور الرسالة الإعلامية، وأهم العناصر التكنولوجية الفاعلة في صناعة محتوى الإعلام ومستقبل هذه الوسائل في ضوء هذه التطورات سواء أكانت إيجابية تسهم في دفع عجلة التقدم الإعلامي أم سلبية تفقد وسائل الإعلام قيمتها.
واقع الصحافة العربية في ظل تقنيات الذكاء الاصطناعي
استهدفت الدراسة الراهنة التعرف على واقع الصحافة العربية في ظل تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومن ثم اعتمدت على \"استمارة تحليل مضمون\"، وأداة تحليل المحتوى الضخم بواسطة برامج الذكاء الاصطناعي (Big Data)، وأخيرا \"أداة الاستبانة»، وذلك في ضوء النظرية الموحدة لقبول التكنولوجيا. وتأتي هذه الدراسة ضمن الدراسات الوصفية، مستخدمة منهج المسح، وفي إطاره وظفت المسح شامل لعينة الدراسة من المواقع الصحفية العربية (الدستور الأردنية- الشرق القطري- القاهرة ٢٤ المصرية)، وبلغ حجم الموضوعات (١٥٦٣١٨) موضوعا، وذلك لتحديد حجم الموضوعات التي ينشرها الذكاء الاصطناعي مقارنة بالعنصر البشري، وتحديد أبرز التخصصات التي تنشر تقنيات الذكاء الاصطناعي فيها، ومدى تقبل الجمهور لهذه الموضوعات، وكذلك مسح القائمين بالاتصال في عينة الدراسة، وجمعت البيانات من خلال الاستبانة لرصد استخدام القائمين بالاتصال لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أبرزها: - اتضح من خلال الدراسة التحليلية حجم الموضوعات المنشورة بواسطة الذكاء الاصطناعي في المواقع الثلاثة عينة الدراسة، وتبين أن الأخبار المنشورة بواسطة العنصر البشري جاءت في المرتبة الأولى، وفي المرتبة الثانية جاءت الموضوعات المنشورة بواسطة الذكاء الاصطناعي. - كشفت الدراسة أن الخبر الصحفي أكثر الأشكال الصحفية المستخدمة في المواقع الصحفية عينة الدراسة وتبين أن الموضوعات الاقتصادية في مقدمة الموضوعات المنشورة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
التحديات المهنية والأخلاقية لصحافة الروبوت من وجهة نظر الصحفيين الأردنيين
هدفت هذه الدراسة إلى التعرّف على مدى إدراك الصحفيين الأردنيين لمفهوم صحافة الروبوت، وآليات عملها، والوقوف على أهم المجالات التي تغطيها صحافة الروبوت، بالإضافة إلى استعراض إيجابيات انتشار صحافة الروبوت وسلبياتها، وأهم التحديات المهنية والأخلاقية المرتبطة بصحافة الروبوت من وجهة نظر الصحفيين الأردنيين. ولتحقيق أهداف الدراسة اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي، حيث تكوّنت عينة الدراسة من (053) صحفياً أردنياً، وزّعت عليهم الاستبانة بطريقتين: إلكترونية، ويدوية. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أهمها: أن هناك مستوى مرتفعاً من إدراك الصحفيين الأردنيين لمفهوم صحافة الروبوت، وأن هناك العديد من المجالات التي تغطيها صحافة الروبوت، ومن أهم هذه المجالات - من وجهة نظر الصحفيين الأردنيين -: تقارير الجرائم وإحصاءاتها المختلفة، في المرتبة الأولى، يليها تحويل البيانات الخام إلى قصص إخبارية متنوعة، يليها المجال الرياضي من أخبار وإحصائيات رياضية، وتقارير الطقس والمناخ، يليها المجال المالي من خلال توليد القصص حول أرباح الشركات ونشر بياناتها، ومن نتائج الدراسة - أيضاً - أن هناك العديد من التحديات المهنية التي تواجهها صحافة الروبوت، أهمها: أنه لا يمكن التقنيات الذكاء الصناعي في صحافة الروبوت التمييز بين ما إذا كانت المدخلات التي تتلقاها دقيقة أم غير دقيقة، وأن هناك العديد من التحديات الأخلاقية التي تواجهها صحافة الروبوت، ومن أهمها: عدم القدرة على مساءلة تقنيات الذكاء الصناعي من الناحية القانونية والأخلاقية.
استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تصميم المواقع الإلكترونية \الإخبارية\ وتأثيرها على زيادة الانقرائية
سعت الدراسة إلى التعرف على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تصميم المواقع الإلكترونية (الإخبارية) وتأثيرها على زيادة الانقرائية، بالتطبيق على عينة من الجمهور والبالغ عددها (٤٠٠) من الطلاب والخريجين، وعينة من المهنيين العاملين بالمواقع الإخبارية عينة الدراسة والبالغ عددها (۷۹) مهنيًا، وذلك بهدف استكشاف دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين تصميم المواقع الإلكترونية، وانعكاس ذلك على زيادة الانقرائية من قبل الجمهور لدى تلك المواقع، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي وبأدوات تمثلت في تصميم استمارة الاستبيان لجمع بيانات الدراسة. وكشفت نتائج الدراسة إلى أن تحسين الانقرائية للمحتوى يعتمد بشكل كبير على كيفية تقديم المحتوى، مما يعكس أهمية دمج الذكاء الاصطناعي في الاستراتيجيات التحريرية، كما كشفت عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاه الجمهور نحو توظيف المواقع الإلكترونية الإخبارية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تصميم المواقع الإلكترونية \"الإخبارية\" وزيادة الانقرائية لديهم. وأوصت الدراسة إلى العمل على تبني الاتجاهات الحديثة المتعلقة بعمليات التصميم الخاصة بالمواقع الإلكترونية لدى القائمين والمسئولين بعمليات التصميم والإخراج، وذلك من أجل الوقوف على أفضل التطورات في مجال التصميم باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
الاتجاهات العالمية في التنظيم الذاتي لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحافة
لا يخفى على أحد النمو المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحولها في مختلف المجالات بوتيرة غير مسبوقة، وهو ما صاحبه تزايد المخاوف بشأن آثارها الأخلاقية والمخاطر المحتملة، ومن ثم ظهرت دعوات لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي لضمان تطويره واستخدامه بشكل مسؤول سواء على مستوى التنظيم القانوني أو التنظيم الذاتي. وقد أفرز الاستخدام المتزايد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الصحافة، مشكلات قانونية وأخلاقية دفعت إلى البحث عن إطار قانوني وتشريعي يضبط تلك التقنيات المتسارعة، إلى جانب الدعوة إلى وضع مواثيق أخلاقية تضمن الاستخدام المسئول لهذه التقنيات في غرف الأخبار، وهو ما قامت به العديد من المؤسسات الإعلامية على المستوى الدولي. في هذا الإطار هدفت هذه الدراسة إلى رصد وتحليل الاتجاهات العالمية في التنظيم الذاتي لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي وصولاً إلى تقديم تصور مقترح لوثيقة مبادئ توجيهية يمكن أن تسهم في ضبط وتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي داخل غرف الأخبار المصرية والعربية في ضوء تجارب المؤسسات الإعلامية الدولية. قام الباحث برصد وتحليل المبادئ التوجيهية والقواعد الإرشادية الخاصة بتنظيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الصادرة عن (٣٦) مؤسسة وهيئة إعلامية وصحفية في أكثر من ٢٠ دولة، وخلصت الدراسة إلى أن هذه المبادئ التوجيهية والقواعد الإرشادية اشتملت على مجموعة من المعايير والإرشادات تنظم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الممارسة الصحفية داخل غرفة الأخبار بما يضمن الاستخدام الأمن للتكنولوجيا الرقمية المتعلقة بعملية الإنتاج الصحفي داخل غرف الأخبار، وأجمعت المؤسسات الإعلامية في هذه المبادئ على أن القيم والأخلاقيات التقليدية التي يلتزم بها الصحفيون في الإعلام التقليدي تبقى محل اهتمام في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، انطلاقا من أن استخدام التكنولوجيا داخل غرفة الأخبار لا يعد غاية في حد ذاته، بل يجب أن يساعد على تحقيق هدف أسمى وهو تقديم صحافة جيدة تحظى بثقة القراء. وقدم الباحث تصورا مقترحًا لوثيقة مبادئ توجيهية عبارة عن ميثاق تحريري يتضمن المعايير والقواعد الإرشادية التي يمكن أن تسهم في تنظيم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل غرف الأخبار في الصحف والمواقع المصرية والعربية استرشادا بتجارب المؤسسات الإعلامية الدولية في هذا الشأن.
اتجاهات الصحفيين الأردنيين نحو الأبعاد الوظيفية والمهنية لصحافة \الروبوت\
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الصحفيين الأردنيين نحو صحافة «الروبوت»، وتأثيراتها على مجموعة من المتغيرات، من بينها توظيف الصحفيين، والجوانب الأخلاقية والمهنية في المجال، واللغة الإعلامية. استخدمت هذه الدراسة الوصفية المنهج المسحي والاستبانة أداة لجمع البيانات من عينة متاحة من الصحفيين الأردنيين بلغت ١٥٠ مفردة. أظهرت نتائج الدراسة أن 33.3% من الصحفيين الأردنيين المستجيبين يعتقدون أنه بالإمكان إطلاق مصطلح صحافة على ظاهرة صحافة \"الروبوت\"، بينما النسبة الأكبر منهم (56.7%) لا يعتقدون ذلك، وأجاب ما نسبتهم ١٠% بلا أعرف. وأظهرت نتائج الدراسة الأسباب وراء رفض الصحفيين الأردنيين المستجيبين إطلاق مصطلح صحافة على ظاهرة صحافة \"الروبوت\" إذ يرى 55.3% من الصحفيين الأردنيين أن صحافة \"الروبوت\" \"لا تحكمها قواعد مهنية واضحة\"، بينما يرى 50.6% أن السبب يعود إلى أن \"من يقوم بها غير صحفيين\"، في حين يعزو 48.2% منهم السبب إلى كونها \"آلية\" وتفتقد لمفهوم الأنسنة.