Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
504
result(s) for
"إفريقيا استعمار"
Sort by:
قضايا إفريقية
يسلط المؤلف (محمد عبد الغني سعودي) في هذا الكتاب الضوء على خمسة قضايا في القارة الإفريقية وهي : 1) مكانة إفريقيا في العالم، 2) قضية العرب وإفريقيا، 3) قضية اللغة، 4) قضية الزنوجة، 5) قضية الوحدة القومية، ويقع الكتاب في حوالي (312) صفحة من القطع المتوسط تحت سلسلة عالم المعرفة الصادرة عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
استقلال غينيا عام 1958
2017
يهدف هذا البحث إلى دراسة أهمية استقلال غنينا والمراحل التي مهدت إلى الحصول على هذا الاستقلال وأثره على العلاقات بين غنينا وفرنسا. وقد تناولت الدراسة الموقف في فرنسا منذ مجيء ديجول إلى الحكم في مايو 1958، وجولته بين المستعمرات الأفريقية في الفترة ما بين 21-26 أغسطس 1958 لعرض الدستور الفرنسي الجديد لتحديد العلاقة بين فرنسا ومستعمراتها في القارة الأفريقية. وقد أوضحت الدراسة الانقسام بين الأحزاب الأفريقية من خلال عرض موقفها من الدستور الجديد، فمنهم من كان مؤيد ومنهم من كان معارض، فقد كان هناك تنافسا على الزعامة الأفريقية في أفريقيا الغربية الفرنسية، وكانت غينيا تدعو إلى الوحدة بين الأحزاب وتحديد موقفهم من الدستور وذلك برفضه في الاستفتاء المقترح في 28 سبتمبر عام 1958، ولكنها خرجت في النهاية وحيدة وقام الشعب الغيني برفض الدستور على الرغم من التهديدات التي قام بها ديجول نحوها، وحصل على الاستقلال في 2 أكتوبر عام 1958. وقد أظهرت نتائج الدراسة أهمية التكتل والوحدة بين الأفريقيين التي دعا اليها سيكوتوري قبل الاستقلال ولكنه فشل في ذلك، وتحقق هدفه بعد الاستقلال من خلال الاتحاد بين غانا وغينيا في نوفمبر عام 1958.
Journal Article
الأطماع الفرنسية المصرية لاحتلال ولايات الشمال الإفريقي 1800-1801م
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على\" الأطماع الفرنسية-المصرية لاحتلال ولايات الشمال الإفريقي (1800-1801)\". واستخدمت الدراسة المنهج التاريخي التحليلي. وذكرت الدراسة أنه منذ وصول الحكم العثماني إلى الشمال الأفريقي وخضوع أغلب بلدانه للنفوذ العثماني منذ نصف القرن السادس عشر، اتسمت الفترة بنوع من الاستقرار أو عدمه، وذلك لقوة الدولة أو ضعفها، أو قوة الولاة وضعفهم، إلا أن النفوذ العثماني استمر في المنطقة، وظلت تبعية المنطقة له رغم وجود نوع من الاستقلال الذاتي في ولايات الشمال الإفريقي كتونس وليبيا. وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: تحدثت عن محاولة فرنسا في تحسين علاقاتها بمصر إبان حكم محمد على. ثانياً: تحدثت عن مجهودات فرنسا في احتلال الجزائر. ثالثاً: الأطماع الفرنسية المصرية لاحتلال طرابلس وتونس والجزائر. رابعاً: تحدثت عن حادثة المروحة الشهيرة التي كانت سبباً في بروز المشروع الفرنسي لاحتلال طرابلس وتونس من قبل محمد على. واختتمت الدراسة بالحديث عن الأطماع الفرنسية المصرية التي كانت تهدف إلى احتلال ولايات الشمال الأفريقي، وهي طرابلس وتونس، والجزائر، من قبل محمد على باشا والي مصر، والذي وجد في هذه الأطماع فرصة لابتزاز فرنسا مالياً وعسكرياً، من أجل تقوية جيشه وأسطوله البحري، فقد طلب من فرنسا منحة مالية مع أربعة بوارج حربية ضخمة لتنفيذ المخطط الفرنسي، وهو يعلم أن الباب العالي في إسطنبول لن يسمح له بمد نفوذه غرباً في شمال إفريقيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
قضايا وشئون أفريقية معاصرة
استعرضت الدراسة قضايا وشئون أفريقية معاصرة. وتناولت التقسيم الجغرافي للقارة الافريقية حيث تضم جغرافياً عدة أقاليم أهمها، إقليم غرب أفريقيا وشرق إفريقيا ووسط أفريقيا وإقليم الصحراء الأفريقية الكبرى، وافريقيا الجنوبية، وإقليم الزامبيزي واللمبوبو. كما أشارت إلى تركيبة شعوب القارة الأفريقية المتمثلة في الاقزام والبوشمن والهوتنتوت والزنوج والنيليون الحاميون والقوقازيون. كما كشفت الدراسة عن عوامل التدخل الاستعماري في القارة ومنها، الدافع الديني؛ حيث كانت بداية الصراع الديني واضحا منذ عام 1492م، عندما تم إخراج العرب من شبه جزيرة ليبيرا بسبب عودة الإمارات المسيحية وسيطرتها على البلاد، وتوجه القوات الإسبانية والبرتغالية إلى السَّواحل الأفريقية، وفرض احتلالها على سبتة ومليلة، وفرض سيطرتها على شرايين الملاحة والسواحل الغربية والشرقية للقارة من أجل القضاء على مصدر قوة الدولة الإسلامية، كما تم استخدام رجال الدين المسيحيين في الإرساليات التبشرية واعتبرت تلك الوسيلة المهمة للدخول إلى شعوب أفريقيا بحجة تعليم الأفارقة وتدر بهم على بعض الصناعات والحرف والوقاية من الأمراض. وقد خلصت الدراسة إلى أن كل الأطماع الغربية في القارة الإفريقية جاءت لعدة أسباب مهمة منها، موقع القارة الاستراتيجي العالمي، والموارد والثروات الإفريقية الأمر الذي جعل من هذا الموقع الجغرافي المهم محل أطماع للقوي الاستعمارية التي استطاعت بما تمتلكه من تفوق عسكري وعلمي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
استعمار أفريقيا وسؤال الهوية
2016
تتكون رواية הרצל אמר \"قال هرتسل\" ليوآف إفني יואב אבני من أربعة فصول، تدور في مجموعها حول رحلة يقوم بها بطلا الرواية آري ארי وكافير כפיר، وهما جنديا احتياط في \"جيش الدفاع الإسرائيلي\"، من إسرائيل (البديلة في أوغندا) إلى دولة فلسطين، ثم عودتهما مرة أخرى إلى إسرائيل الأوغندية بصحبة فتاة تدعى \"ليئة موشاقا\" לאה -מושקה وهي ابنة الكاهن الأكبر للتيار الحسيدي الذي توحد لأول مرة تحت زعامة هذا الكاهن. ويحاول إفني في هذه الفصول أن يستشرف طبيعة العلاقة بين التيار العلماني داخل إسرائيل والتيار الديني خارجها، وأن يرسم صورة للسمات التي يخلعها كل من التيارين على الآخر، كما يتخلل هذا أيضا ثمة إسقاط غير مباشر على العلاقة بين هذين التيارين خارج الرواية؛ في إسرائيل الحقيقية. كما يتخلل النص وصف لدولة فلسطين وكنه العلاقة المحورية التي أصبحت تربط بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك العلاقة بينها وبين التيار الحسيدي الذي حصل على وضعية \"حكم ذاتي\" داخلها. ويدور الفصل الأول من الرواية حول تجهيز آري وكافير للرحلة إلى فلسطين؛ بدءا من الاشتراك مع الشركة السياحية المنظمة للرحلة، ومحاولة كل منهما إقناع والديه بأهمية هذه الرحلة بالنسبة له، وأنها أفضل كثيرا من الرحلة إلى خط الاستواء، وهي الرحلة المعتادة بالنسبة للشباب الإسرائيلي بعد انتهاء فترة التجنيد وقبل الانخراط في الحياة الجامعية أو الحياة العملية. وعبر هذا الفصل يتعرف القارئ على دولة إسرائيل الأفريقية، وعلى المشكلات التي تعرضت لها هذه الدولة مع جيرانها الأفريقيين منذ تأسيسها سنة ١٩٤٨، مرورا بالحروب الكبرى التي خاضتها \"دفاعا عن وجودها\"، وفق وجهة النظر السائدة داخلها، وانتهاء بصراعها الطويل والممتد مع قبيلة \"الماساي\" המסאי التي شردت نتيجة تأسيس إسرائيل في مخيمات اللاجئين داخل إسرائيل وخارجها، وقبيلة \"الكيكويو\" הקיקויו التي حصل أفرادها على الجنسية الإسرائيلية، لكن الإسرائيليين لا يزالون يرتابون بهم، على نحو يماثل إهدار الماساي دماءهم. وفي الواقع فقد اختار آري وكافير توقيتا صعبا لرحلتهما، حيث إن إسرائيل تمر في تلك الفترة بأزمة داخلية كبيرة تتمثل في خطة \"فك الارتباط\" التي يريد رئيس الوزراء \"آرئيل شارون\" إمرارها من أجل تفكيك المستوطنات حول مخيمات اللاجئين الماساي في القطاعين الجنوبي والشمالي من الدولة على الترتيب. فهذه الخطة تثير انقساما كبيرا داخل الدولة بين مؤيد ومعارض لها، على نحو يتضح داخل الرواية عبر النقاشات العديدة التي ثثار بين بطلي الرواية من جهة وبينهما وبين أفراد عائلتيهما من جهة أخرى. وفي الفصل الثاني من الرواية يسافر آري وكافير إلى فلسطين، يافا تحديدا، حيث يلتقيان هناك بالمرشد السياحي الفلسطيني \"محسن\" מוחסיין وبضعة أفراد من جنسيات أوروبية مختلفة، وإن كان يغلب على معظمهم انتماؤهم إلى الدول الإسكندنافية. ويبدأ برنامج الرحلة بإقامة أفراد المجموعة في مزرعة \"مروان البرغوثي\" מרוואן הברגותי حيث يعملون هناك للتعرف على طبيعة الريف الفلسطيني، ويتخلل ذلك زيارات يقومون بها إلى \"قلعة ماسادا\" و \"المستوطنات اليهودية القديمة\" و\"المستوطنات الألمانية\" و\"مغارة المكفيلا\". لكن آري وكافير يضطران إلى عدم استكمال برنامج الرحلة مع المجموعة، حيث يرغب آري في السفر إلى القدس لحضور مؤتمر لتسويق منتجات مصانع والده من \"الشيكولاتة\"، كما يرغب كافير في الذهاب إلى \"سوق الفلاحين\" في القدس لشراء درنة زنابق فلسطينية نادرة لوالديه. وفي الطريق من يافا إلى القدس يفشلان في العثور على وسيلة مواصلات تقلهما إلى القدس، لكنهما يفاجآن بأحد الفلسطينيين يتوقف بسيارته ويعرض عليهما بعبرية سليمة أن يستضيفهما في منزله. ويعرض الفصل الثالث وقائع ضيافة رجل الأعمال الفلسطيني \"جبار صبحي\" ג׳באר סוּ בְּחי لآري وكافير في منزله في يافا، وتعرفهما على \"وليد\" וואליד ابن عم جبار صبحي، والذي يمثل اليمين القومي الفلسطيني الذي يرفض الوجود الأمريكي على أرض فلسطين، وينخرط في مظاهرات عديدة تندد بهذا الوجود. وينتهي هذا الفصل بالقبض على آري وهو يمارس الجنس مع \"ليلى\" ליילה زوجة وليد، وما يلي ذلك من طرد لآري وكافير من منزل جبار صبحي، والخوف الذي ينتابهما من ملاحقة الشرطة الفلسطينية لهما، وتفكيرهما في إلغاء الرحلة تماما والعودة إلى إسرائيل. ويحدث تحول في مجرى أحداث الرواية في الفصل الرابع عندما يفكر آري وكافير في الاستعانة بالحسيديم من أجل معاونتهما في الاختباء من الشرطة الفلسطينية أو حل المشكلة مع عائلة جبار صبحي من الأساس. كما أن آري يحتاج الحسيديم من أجل الحصول على ترخيص مشروع \"البزوزا \" من الكاهن الأكبر. ويتذكر آري وكافير حاخاما يدعى \"زركو\" הרב זרקו كانا قد التقياه أثناء وجودهما في مزرعة البرغوثي وأخبرهما أنه يقيم في \"صفد\" وأنهما يستطيعان الاستعانة به إذا ألم بهما مكروه. فيذهب آري وكافير إلى صفد ويلتقيان بالحاخام زركو الذي يكتشفان أنه أخو الكاهن الأكبر، ورغم الاحتقار المتبادل بين آري وكافير من جهة والحسيديم بشكل عام من جهة أخرى، فإن آري وكافير يسافران مع الحاخام زركو إلى القدس للقاء الكاهن الأكبر. وهناك يرفض الكاهن الأكبر مشروع \"البزوزا\" الخاص بآري ويحبسهما في زنزانة سرية في الحي اليهودي في القدس، ويخيرهما بين السجن أو زواج أحدهما من ابنته الوحيدة \"ليئة موشاقا\" أو \"ليليت\" على حد وصف الحسيديم. وتنتهي الرواية بهروب آري وكافير من سجن الحسيديم بصحبة ليئة موشاقا عائدين جميعا إلى إسرائيل الأفريقية.
Journal Article
الدبلوماسية التونسية والثورة الجزائرية بين ( 1955م - 1962م )
by
اللولب، حبيب حسن
in
الاستعمار وشمال افريقيا
,
الدبلوماسية التونسية
,
الكفاح المشترك بـين تونس والجزائر
2017
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على الدور الكبير الذي لعبته الدبلوماسية التونسية في خذمة القضية الجزائرية العادلة، من أجل تحقيق الاستقلال من الاستعمار الفرنسي، وأن استقلال تونس هو غير مكتمل ما دامت الجزائر مستعمرة فرنسية، كما تقدم الدراسة المواقف الرسمية المساندة للثورة الجزائرية سواء على مستوى أعلى هرم في القيادة السياسية لدولة تونس أو ممثليها وبعثاتها وموفديها في المنظمات الدولية وعلى منظمة الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية والتى من خلالها سخرت الدبلوماسية التونسية منبرها خذمة للقضية الجزائرية العادلة.
Journal Article