Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "إقليم برقة، ليبيا"
Sort by:
إقليم برقة بين التبعية والاستقرار من الفتح الإسلامي حتى نهاية العهد الفاطمي 642 م. - 1171 م. = 21 هـ. - 549 هـ
يعتبر إقليم برقة بفضل موقعه الجغرافي المميز حلقة وصل مهمة بين المشرق الإسلامي والمغرب الإسلامي، وهذا ما ممكنه من القيام بدور مهم في تاريخ الدولة الإسلامية، حيث أن العرب ابتداء من إقليم برقة تقدموا لفتح بقية بلدان المغرب حاملين معهم دينهم ولغتهم وثقافتهم فأعتبر لذلك إقليم برقة الباب الرئيسي لدخول الإسلام والعروبة إلى هذه الأقاليم المغاربية، كما أن مدنه كانت أخر محطات يمر عبرها الحجاج والتجار المغاربة والأفارق للتوجه نحو المشرق. ولكن رغم موقعه الجغرافي الفريد لم يفلح الإقليم في تكوين دولة موحدة مستقلة كالدول التي قامت في مصر وتونس في العصور الإسلامية المتعاقبة، بل على العكس من ذلك كان إقليم برقة دائما مرتبطا إدارياً وسياسياً بمصر، وهذا الارتباط حرم الإقليم من لعب دور كبير في بناء الدولة الإسلامية، كما حرمه من لفت انتباه المؤرخين الذين عادة لا يهتمون إلا لمصائر الدول والإمارات وذلك لارتباط برقة في كثير من الأوقات بالإدارة المصرية في العهود التي سبقت الإسلام وحتى بعده، هذا الارتباط الذي لطالما ألقى بظلاله على هذه المنطقة معطلا لها وحارم لها من التقدم والازدهار.
الحالة السياسية في إقليم برقة خلال العصر الفاطمي \ 301 - 567 هـ / 913 - 1171 م
يتناول البحث الحالة السياسية في إقليم برقة خلال العصر الفاطمي 301-567 هـ/ 913-1171 م، كدراسة تحليلية لمعرفة طبيعة الوجود الفاطمي في برقة وموقف البرقيين منه وتعاقب عليها ولاة الدولة الفاطمية، إلى أن قام المدعو ابوركوة بثورة 395 هـ/ 1007 م والتي قضى عليها الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله والتي نتج عنها نتائج خطيرة قلصت الوجود الفاطمي في برقة إذ ظلت خالية من أشكال الحكم الفاطمي يتناوبها زعماء بني قرة -إلى أن جاءت هجرة بني هلال وبني سليم والتي غيرت مجرى الأحداث السياسية في برقة تماما حيث حفزتهم الدولة الفاطمية على الهجرة إلى برقة حيث وجدوا فيها مراعيهم وسكنا ملائما لهم ولعائلاتهم وأنعامهم، ولكن هجرة بني سليم زادت من عزلة برقة السياسية بسبب طبيعة البدو التي لا تميل إلى الاستقرار، وطلت برقة تؤدي دورها السياسي.
الكتاتيب في إقليم برقة
هدف المقال إلى التعرف على الكتاتيب في إقليم برقة. أشار المقال إلى تعليمات الأمراء والولاة أن يعلموا أبناء هذا البلد المفتوح القرآن الكريم مع مبادئ القراءة والكتابة وشيء من علوم الفقه وأصوله والمواريث وغير ذلك من سائر العلوم التي كانت سائدة في أرجاء العالم الإسلامي. كما ذكر المقال أم الكتاتيب في البادية فقد كان ينشئها أفراد موسرون، فقد كان الثري من أهل البادية يستقدم فقيها (مدرس قرآن) من الحاضرة، ويبني له بيتا من بيوت البادية، وكان يطعمه مما يطعم ويشربه مما يشرب، ويتفقان على أجرة محددة، ويقوم الفقيه بتعليم الأولاد، وفي أحيان قليلة يعلم البنات مع الأولاد، وكانوا يستجلبون الألواح وأقلام القصبة من الحاضرة أما الحبر المتخذ من (الوذح) الموجود في صوف الضأن فأمره ميسور، وكانوا يستخدمون الطفلة أيضاً عند محو اللوح إلى غير ذلك من الوسائل التعليمية المتبعة في ذلك الزمن. واختتم المقال بالإشارة إلى إن التعليم في الحاضرة فهو لا يختلف عن غيره في سائر بلاد العالم الإسلامي، فقد كان يقوم في المساجد والخلوات وبعض مقامات الأولياء، ففي مدينة بنغازي، وهي حاضرة برقة اشتهرت مساجد معينة بتحفيظ القرآن الكريم، مثل: جامع الحدادة، وجامع بو غولة، وجامع المسطاري، وجامع الطرلي إلى غير ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الثروات المحلية ودورها في عملية تنمية المشروعات الصغرى والمتوسطة في إقليم برقة
تناولت الدراسة الثروات المحلية في إقليم برقة ودور هذه الثروات في تنمية المشروعات الصغرى والمتوسطة في الإقليم، حيث يكثر بالإقليم العدد من الثروات سواء المعدنية أو الزراعية أم الحيوانية، حيث يكثر بها خامات معدنية مثل الأحجار الجيرية وأحجار الدولوميت والكارنكايت والجبس ورمال الشواطئ ورمال السيلكا، ويمكن إنشاء العديد من الصناعات عليها ومن بينها صناعة الأسمنت وصناعة الطوب الحراري، وصناعة الزجاج والبلاط الأرضي، كما تتوفر بها ثروة حيوانية من الأغنام والماعز والأبقار والأبل ، وتشتهر بزراعة العديد من المحاصيل الزراعية ومن أهمها الشعير والقمح، ومن خلال الدراسات يمكن إنشاء العديد من الصناعات الصغرى والمتوسطة والتي تبلغ حوالي 729 مشروع صناعي على كامل أرجاء الإقليم يمكن أن تخفض نسبة البطالة بالإقليم والبالغة حوالي 90100 نسمة.