Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
112 result(s) for "إنتاج الحبوب"
Sort by:
دراسة اقتصادية قياسية لأهم محددات الفجوة الغذائية للحبوب في الجزائر للفترة 1971-2018
تهدف هذه الدراسة إلى التقدير القياسي لأهم المحددات المؤثرة على حجم الفجوة الغذائية للحبوب في الجزائر باستخدام نموذج (ARDL) للفترة (2018-1971). تشير النتائج إلى التأثيرات الهامة على المديين القصير والطويل، حيث تبين في المدى الطويل أن زيادة كل من متوسط نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي وعدد سكان المدن بنسبة 10% سيعقبها تفاقم للفجوة الغذائية للحبوب بنسبة 10.74% و 13.13% على الترتيب، بينما زيادة كل من مردودية الإنتاج ومساحة الأراضي المنتجة للحبوب بنسبة 10% ستؤدي إلى انكماش في الفجوة بنسبة 3.86% و4.06% تباعا٠ أما في المدى القصير فتبين أل زيادة متوسط نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي بنسبة 10% ستؤدي إلى اتساع فجوة الحبوب بنسبة 10.58%، فيما ستعقب الزيادة في مساحة الأراضي المنتجة بنسبة 10% هبوط في الفجوة بنسبة 3.56%، كما كان واضحا على المدى القصير عدم ثبوت المعنوية الإحصائية لتأثير عدد سكان المدن والإنتاجية على الفجوة. في هذا الإطار، نوصي بلزوم إعطاء المزيد من العناية والجهد لتقليل التفاوت بين الريف والمدينة لضمان عدم هجرة اليد العاملة الزراعية، وتوجيه السياسات لتخدم أهداف زيادة الإنتاجية من خلال تكثيف الإنتاج واستخدام التكنولوجيا الزراعية المتطورة، ومنح الأولوية القصوى لتوسيع الأراضي المزروعة لمحاصيل الحبوب، والعمل على تعديل النمط الاستهلاكي للفرد بما يكفل القضاء على التبذير وبما يتوافق مع حاجته الفعلية.
تحليل جغرافي لإنتاج محاصيل الحبوب في المملكة العربية السعودية
تعتبر المملكة العربية السعودية، الواقعة جنوبي غرب قارة أسيا، من المناطق التي تتصف بخصائص جغرافية طبيعية وبشرية تساعد على قيام بعض الأنشطة الزراعية كزراعة الحبوب بأنواعها المختلفة من قمح وشعير ودخن وذرة شامية وذرة رفيعة وسمسم ومحاصيل حبوب أخرى كالأرز والعدس وغيرها. أن الخصائص الجغرافية تتنوع في منطقة الدراسة مما انعكس تأثيرهما على المحاصيل الزراعية وبالتالي تباينت المساحات الزراعية ونوعية محاصيل الحبوب المرتبطة بها، تهدف الدراسة إلى تحليل إنتاج أنواع الحبوب للفترة (2010 -2018 م) وقد تبين عند مقارنة إنتاج محاصيل الحبوب في المناطق الجغرافية الثلاثة عشر في المملكة العربية السعودية خلال فترة الدراسة الآتي: 1-تعد محاصيل الحبوب من أهم المنتجات الزراعية في المملكة العربية السعودية ففي عام (2010 م) احتلت منطقة الجوف المرتبة الأولى بمساحة بلغت (70094) هكتارا، وجاءت منطقة جازان في المرتبة الثانية بمساحة قدرها (44987) هكتارا تليها منطقة الرياض بمساحة بلغت (40461) هكتارا. وجاءت منطقة حائل في المرتبة الرابعة ب(40701) هكتارا، والمنطقة الشرقية في المرتبة الخامسة ب(31320) هكتارا واحتلت القصيم المرتبة السادسة بمساحة قدرها (26671) هكتارا، بينما احتلت تبوك المرتبة السابعة بمساحة بلغت (25665) هكتارا. 2-في عام (2018 م) حدثت تطورات وتغيرات بين مناطق المملكة، حيث احتلت منطقة الجوف المرتبة الأولى بإجمالي مساحة (51264) هكتارا، واحتلت جازان المرتبة الثانية ب (45011) هكتارا، واحتلت منطقة حائل المرتبة الثالثة ب (39908) هكتارا. الرابع والخامس والسادس الرياض والمنطقة الشرقية وتبوك بمساحة (39345 و30019 و24966) هكتارا على التوالي. منطقة القصيم بالمرتبة السابعة.
دراسة تحليلية واستشرافية لإنتاج الحبوب في الجزائر للفترة 1970 - 2020
نهدف من هذه الدراسة، إلى رصد وتحليل الحالة الراهنة للإنتاج المحلي من الحبوب، فضلا عن صياغة نموذج قياسي لإنتاج الحبوب وتقديم رؤية مستقبلية واستشرافية باتجاهاته في آفاق 2020، وذلك باستخدام منهجية \"بوكس-جينكينز\" للتنبؤ. نتائج الدراسة تشير إلى أن الإنتاج المحلي للحبوب لا يزال قاصرا على تلبية الطلب المحلي المتزايد، وأن هذا الإنتاج لن يتجاوز في أحسن أحواله حاجز 6.33 مليون طن في آفاق 2020، في مقابل احتياجات تفوق 8 مليون طن، إذا ما تواصل نمو الإنتاج على نفس الوتيرة التي يتبعها حاليا. من هنا فإنه يمكن تصور المشكلة الغذائية التي ستحدث، وما يتبع ذلك من أعباء اقتصادية وسياسية، خاصة إذا ما صاحب ذلك ندرة في العملات الأجنبية اللازمة للاستيراد، ذلك أن أسعار النفط تعرف حاليا هبوطا حادا وعدم استقرار. لذا أوصت الدراسة بأن تسعى الدولة إلى إعادة الاعتبار للقطاع الزراعي ضمن السياسة الاقتصادية، ومنح الأولوية لتحسين وتكثيف إنتاج الحبوب، ذلك أنه المدخل الصحيح لتفادي مخاطر التبعية الغذائية للخارج.
بعض الآثار المائية - الاقتصادية المحتملة الناتجة عن إنشاء سد أليسو في إظار مشروع إعمار جنوب شرق الأناضول (GAP
من الزاوية الاقتصادية يمكن القول أن مشروع سد اليسو ومعه المكونات الأخرى لمشروع GAP لا يخرج عن كونه استجابة منطقية للزيادة السكانية التي شهدتها تركيا خلال الفترة 1950 -2006 وتشهدها الآن؛ جنبا إلى جنب مع الجهود التنموية التي بذلتها وتبذلها الحكومة التركية لاستيعاب الأعداد المتزايدة للقوى العاملة الداخلة إلى سوق العمل، والتخفيف من حدة التفاوت الدخلي والمعيشي السائد في إقليم جنوب شرق الأناضول وبين هذا الإقليم والأقاليم التركية الأخرى. وقد استوجب ذلك، من بين الأشياء الأخرى زيادة الطاقة الإنتاجية الزراعية ومن ثم الإنتاج الزراعي الفعلي ليس فقط لإطعام الأعداد المتزايدة من السكان وتوفير مستخدمات الإنتاج الزراعية للقطاع الصناعي وقطاعات الاقتصاد التركي الأخرى، بل للحيلولة دون تفاقم مشكلتي تضخم الأسعار والعجز في ميزان الحسابات الجارية التركي. هذه الزيادة السكانية والجهود التنموية التي صاحبتها حدثت، وتحدث الآن، في ظل معدل تدفق سنوي لنهري دجلة والفرات ضمن الحدود التركية لا يتجاوز 55 مليار متر مكعب. بناء على ذلك، وعلى معلومات إحصائية أخرى، يرى الباحث أن مضي الحكومة التركية قدما في إنشاء سد اليسو ومعه المكونات الأخرى لمشروع GAP يمكن أن يؤدي إلى اختزال معدل التدفق السنوي لمياه دجلة والفرات، عند الحدود العراقية التركية والحدود العراقية السورية، إلى نحو 40% مما كان عليه خلال الفترة 1960 -1970. وبناء على البيانات الإحصائية المتوفرة عن الموضوع، توصلت الدراسة إلى الاستنتاج الآتي: أن إكمال سد اليسو ضمن مشروع GAP الذي يمكن تركيا من تحقيق شكل من أشكال التنمية الزراعية والتنمية الاقتصادية المستدامة، يمكن أن يحدث عكس ذلك في العراق... ومن شبه المؤكد أن يكون مشروع إعادة أعمار أهوار. جنوب العراق أحد الضحايا المهمة لمشروع GAP. وقد تم اختتام الدراسة بمقترحات ثلاث.