Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "إنتشار الإسلام فى إفريقيا"
Sort by:
أثر الهجرة فى تكوين الإمارات الإسلامية فى أفريقيا
هدف المقال إلى بيان أثر الهجرة في تكوين الإمارات الإسلامية في إفريقيا (الحبشة نموذجاً). وجاء المقال في عدة محاور. أشار المحور الأول إلى عرض نبذة عن تاريخ الحبشة قبل الإسلام وبعده. وتناول المحور الثانى عزلة الحبشة وانتشار الإسلام، فكان انتشار الإسلام بوصفه قوة دينية وسياسية، وسرعة امتداده في أقطار الأرض خلال قرن واحد، الأثر الفعال في تغير الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية في كل الجهات، ومنها الحبشة. كما أوضح المحور الثالث قيام الممالك الإسلامية في الحبشة ومنها مملكة شوا، ومملكة عدال (عدل)الإسلامية ومملكة إيفات الإسلامية. وتحدث المحور الرابع عن الإمام أحمد والفتح الكبير وتوحيد الإمارات الإسلامية ومن نتائج الفتح الكبير ما يلي، تميز عهد الإمام أحمد مع قصره بالسيطرة التامة على أنحاء الحبشة تحت راية الإسلام، وبقيت هرر الحصن المنيع للمسلمين فيما بعد، ومركزاً حضارياً يشع منه نور الإسلام وهداه، وانتهت بهذا الفتح الحروب الطويلة التي استمرت بين النصارى والمسلمين عدة قرون، والتي اتسمت بطابع من القسوة والوحشية من الطرفين. كما وصف المحور الخامس الإمارات الإسلامية بالحبشة وذكر بعض ملامحها، ونظام الحكم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
انتشار الإسلام فى إقليم الكانم
فإن هذا البحث يتناول بالدراسة التاريخية عملية انتشار الإسلام في إقليم من أقاليم إفريقيا وهو إقليم الكانم الواقع بين منطقة النوبة شرقا، وبحيرة كوري (تشاد) غربا، ومن صحراء زويلة وفزان شمالا إلى الغابات الاستوائية جنوبا، فيعرف بهذا الإقليم كما ورد في المصادر العربية من حيث السكان ويفصل أجناسهم وقبائلهم، كما يعرض لقيام الدولة في هذا الإقليم قبل مجيء الإسلام على يد الزغاوة، ثم يبين انتقال الحكم إلى الأسرة السيفية بعد ذلك. وفصل البحث في تتبع مسار انتشار الإسلام ووسائله فأثبت أن سكان الكانم قد بدأوا اعتناق الإسلام منذ القرن الأول الهجري، وكان ذلك عن طريق الوسائل السلمية ممثلة في: الدعوة والدعاة، والهجرة، والتجارة، والحج، وجهود الحكام المحليين. وقد عرض البحث لأثر كل وسيلة من هذه الوسائل في انتشار الإسلام، فقد كان الدعاة من أول الواصلين لهذه البلاد يد عون الناس ويبصرونهم بهذا الدين القويم وقد أمكن معرفة عدد منهم على الرغم من قلة المعلومات في المصادر التاريخية. ثم كان للهجرات العربية وغير العربية التي استقرت في الكانم أثر كبير في نشر الإسلام والثقافة العربية وبخاصة أن هؤلاء المهاجرين يندمجون في المجتمعات المحلية ويتزوجون منهم ويزوجونهم فينقلون التعاليم الإسلامية واللغة العربية لأهل البلاد الأصليين. وأسهم التجار بنصيب وافر في عملية نشر الإسلام في القارة الإفريقية عامة وفي هذا الإقليم بشكل خاص، وكانوا تجارا ودعاة في نفس الوقت بما يتحلون به من أخلاق سمحة وحسن تعامل ومظهر حسن جذبت نفوس الأفارقة وحببت لهم الإسلام. وكان الحج فرصة لمسلمي الكانم حيث يلتقون بالعلماء والدعاة في مصر والحجاز فيتلقون منهم العلم الشرعي وينقلونه بعد ذلك إلى بلادهم، وقد أدي فريضة الحج عدد من ملوكهم فكان له عظيم الأثر في تصحيح عقائدهم وفهمهم للإسلام. وقد أسهم حكام دولة الكانم بجهد كبير في سبيل نشر الإسلام في بلادهم والبلاد المجاورة لهم وبخاصة في منطقة الجنوب، كما كان لهم أثر كبير في إزالة كثر من المنكرات والبدع السائدة في بلادهم وعملوا على نشر العلم الشرعي عن طريق جلب العلماء وفتح المدارس. والبحث بشكل عام يقدم عرضا تاريخيا لعملية انتشار الإسلام في إقليم من أقاليم إفريقيا ليثبت بالأدلة التاريخية أن الإسلام قد انتشر بوسائل سلمية وتقبله الأفارقة واعتنقوه عن قناعة تامة.