Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
984 result(s) for "إيران علاقات خارجية"
Sort by:
العلاقات المصرية - الإيرانية 1970-1977 م
يعد ملف العلاقات المصرية الإيرانية من أكثر الملفات تعقيداً وتشابكاً، فمصر وإيران دولتان مهمتان في العالم الإسلامي، لهما تاريخ وحضارة ممتدة، ولهما وزن إقليمي ودولي مؤثر، ولهما تأثير كبير في تطورات الأحداث والقضايا بمنطقة الشرق الأوسط، ومن هنا كانت أهمية دراسة العلاقات المصرية الإيرانية الحقيقية أن العلاقات المصرية-الإيرانية، تعد من الأمور ذات الأبعاد المتعددة في أسبابها وخصائصها وتأثيرها، وهي أيضا من القضايا المعقدة في عناصر تكوينها، لاسيما وإنها تتسم بنوع من الخصوصية فرضتها الظروف المحيطة بالبلدين على المستويين الإقليمي والدولي، وتعد هذه الفترة من عام ١٩٧٠-١٩٧٧م من الفترات المهمة في تاريخ تطور العلاقات المصرية الإيرانية، من حيث أنها انطوت على العديد من الأحداث التي بلورت طبيعة هذه العلاقات من حيث الشكل والمضمون.
المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في أمريكا اللاتينية وإفريقيا
يتحدث الكتاب عن المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران حيث تسعى إيران بشكل فاعل للتعاون مع الدول الواقعة على هامش المنافسة الجغرافية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية وهي تفعل ذلك من أجل إنشاء شبكة من العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية أو مع من تسميهم \"لشركاء\" الذين يشاطرونها معارضتها للسياسات الأمريكية ويدعمون الأهداف الإيرانية وهذه الدول هي مصادر للأسلحة والتكنولوجيا العسكرية ويمكنها تخفيف التأثير الناجم عن العقوبات الأمريكية والدولية المفروضة على إيران عن طريق تسهيل تجارة النفط الإيراني وتوفير إمكانية وصول إيران إلى النظام المصرفي الدولي تفادياً للعقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي على النحو الذي يتيح لها الالتفاف على قيود التعامل بالعملات.
المواجهة مع إيران : إيران النووية ومستقبل إسرائيل والشرق الأوسط والولايات المتحدة
مارك هيتشكوك، واعظ إنجيلي أمريكي يعتنق العقيدة التدبيرية (Dispensationalism)، يرى إيران، خاصة كونها دولة شيعية تتمدد نفوذها عبر وكلاء في المنطقة، كخصم نبوئي محوري تجاه إسرائيل، ويقدم في كتابه قراءة تتماهى مع الاعتقاد بأن إطلاق الحروب والمعارك في الشرق الأوسط هو جزء من خطة نبوئية إلهية. تعتبر إيران في نظره \"فارس\" من نبوءات حزقيال (جوج وماجوج)، وأن امتلاكها قدرات نووية يعد اقترابا من \"نهاية الزمان\"، فلا خيار سوى المواجهة القصوى لتعطيل برنامجها النووي، ودعم إسرائيل والإدارة الأميركية في خطوات تصعيد استراتيجية تصل إلى تدخل مباشر إن لزم الأمر يركز الكتاب، باختصار: الرؤية الدينية النبوئية وراء النظر لإيران كعدو نهائي. التهديد النووي الإيراني ليس مجرد سياسة، بل مشهد نذري يحمل معنى كوني. تطلب المواجهة مع إيران دعما عمليا قويا لإسرائيل والولايات المتحدة، وربما تبني خيار عسكري أو دبلوماسي حاسم لتعطيل تطور قدرات طهران النووية.
العلاقات التركية-الإيرانية بعد عام 2002
تعتبر إيران وتركيا دولتان محوريتان في محيطهما الإقليمي، وأكسبهما موقعهما الجغرافي المتميز أهمية جيو إستراتيجية على الصعيد الدولي حيث يمكن النظر إلى تركيا بوصفها بوابة إيران إلى الغرب، وإلى إيران بوصفها بوابة تركيا إلى الشرق، وتراوحت العلاقات بين البلدين بين الطابع التعاوني والتنافسي، وذلك يعود إلى جملة من العوامل التي تتعلق بإدراك كلا البلدين أنهما يمتلكان المقومات الذاتية والخارجية التي تمكنهما من قيادة النظام الإقليمي، فضلا عن الدور الذي لعبته الدول الكبرى في إذكاء الطموح التركي ودعمه في محاولة لتطويق النفوذ الإيراني بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ولكن بعد عام 2002 تغيرت أهداف وأدوات السياسة الخارجية التركية، وبدأت تركيا تسعى إلى تجفيف مصادر التوتر والنزاع مع الدول المجاورة، وأصبحت أكثر ميلا للتقارب والتعاون مع إيران في الملفات الإقليمية المتشابكة، وذلك للحفاظ على التطور المضطرد في التعاون الاقتصادي بين البلدين لاسيما في مجال الحفاظ على أمن الطاقة، والذي يشكل محدد أساسي في توجهات السياسة الخارجية التركية في ظل النمو في مؤشرات تعافي الاقتصاد التركي. ولكن الأحداث التي شهدتها بعض الدول العربية بعد عام 2011 سببت حدوث توتر في العلاقات بين البلدين بسبب سعي كليهما إلى محاولة إعادة تعريف دوره في المنطقة ورسم حدود جديدة لنفوذه، لاسيما في ظل تغير طبيعة عدد من الأنظمة الحاكمة، وبروز تهديدات أمنية كبيرة في المنطقة على خلفية توسع دائرة الصراع وخاصة في سوريا.