Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
65 result(s) for "إيران علاقات خارجية السعودية"
Sort by:
الاتفاقية الأمنية السعودية-الإيرانية 2001م
هدفت هذه الدراسة إلى الوقوف على سياق الاتفاقية الأمنية السعودية-الإيرانية الموقعة في عام ٠٠١ ٢م ودلالاتها ومألاتها، والتي جاءت إبان فترة حكم الرئيس الإيراني محمد خاتمي، حيث اعتبرت بمثابة دليل عملي مشترك على رغبة الطرفين في فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بينهما. كما شكلت هذه الاتفاقية مرجعية عملية لضبط مختلف الجوانب الأمنية بين البلدين، إذ تضمنت الاتفاقية بنودا وفقرات احتوت على قضايا الحدود والإرهاب وغسيل الأموال ومكافحة الجريمة المنظمة. وقد أوضحت الدراسة النهج الجديد في السياسة الإيرانية الداعي إلى الانفتاح والحوار، والتركيز على الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات، وعقد العديد من الاتفاقيات في جوانب مختلفة بين الطرفين. وبهذا فقد أثبتت الدولتان نجاح ملموس في تحقيق التقارب، إذ استطاعت الانتقال بطبيعة العلاقات بينهما من مرحلة البروتوكولات والتطلعات الدبلوماسية إلى عمق العلاقة الوظيفية من خلال ترسيخها في إطار المستويين الرسمي والشعبي. وأظهرت الدراسة أن إيران سعت بشكل منقطع النظير الاعتماد على هذه الاتفاقية بهدف إنهاء حالة العزلة الدولية التي فرصت عليها، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف الحد من توجهاتها الثورية والراديكالية ذات المنطلقات التوسعية في المنطقة. وفي المقابل تحددت أهمية هذا الاتفاق بالنسبة للسعودية في أنه شكل، عمليا، اختبارا حساسا للنوايا الإيرانية التي بدأت تتنامى إيجابيا في عهد الرئيس محمد خاتمي. وأوضحت الدراسة أنه لا يمكن لأي استقرار سياسي أو ازدهار اقتصادي، أن يعم منطقة الخليج العربي مالم يكن هناك صلح على ارض الواقع، فلا دول الخليج تستطيع التقرب كثيرا من إيران إلا من الممر السعودي، ولا إيران تستطيع تنمية علاقاتها مع دول الخليج إلا من خلال نفس القنطرة. أخيرا، تستنتج الدراسة المنعطف الخطير وغير الودي في السياسة الإيرانية تجاه دول المنطقة والسعودية تحديدا، والتي برزت في آخر سنتين من عهد الرئيس خاتمي، وطيلة فترة حكم الرئيس احمدي نجاد. إذ برهنت السياسة الإيرانية خلال هذه الفترة المحدودة أن كل محاولات التقارب التي تبذلها السعودية مع إيران سوف يكون مصيرها الفشل والخذلان طالما أن هذه السياسة تدار وفقا لمقتضيات والزامات مؤسسة الولي الفقيه الذي يعتمد بشكل مباشر على قدرات الحرس الثوري في تنفيذ توجهات السياسة الخارجية الإيرانية.
السياسة الأمريكية تجاه السعودية وإيران قبل عام 1955 م
أولت الولايات المتحدة الأمريكية اهتمام خاص بمنطقة الخليج العربي خاصة بعد ظهور الثروة النفطية بها، وقد كانت لكل من المملكة العربية السعودية وإيران النصيب الأكبر من هذا الاهتمام لما لهما من مكانة خاصة داخل المنطقة، وقد بدأت هذه العلاقات من بداية القرن العشرين ثم شهدت تطور ملحوظ منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث توجهت السياسة الأمريكية نحو تقوية علاقاتها بالدولتين من خلال دعمهم اقتصاديا وعسكريا، ولكن رغم ذلك لم تتساوى تلك المساعدات بين الدولتين خاصة العسكرية، فقد حصلت إيران على النصيب الأكبر من تلك المساعدات، كما أولت الحكومة الأمريكية اهتما خاص بمسألة تسليح ايران طبقا لما جاء في المبدأ الأمريكي \"مبدأ ترومان\" وذلك لحمايتها من الخطر السوفيتي، في الوقت نفسه الذي أثرت فيه مسألة قضية فلسطين والصراع العربي - الإسرائيلي بشكل سلبي على تسليح المملكة السعودية، إلا أن النفط السعودي وأهميته للولايات المتحدة الأمريكية دلعت البلديان لتخطي تلك المشكلة واستعادة العلاقات القوية بين البلدين من جديد، خاصة وأن النفط الإيراني كان في تلك الفترة يخضع للاحتكار السوفيتي والانجليزي، ولكسر هذا الاحتكار استغلت الحكومة الأمريكية قضية تأميم النفط التي أثارها رئيس الوزراء الإيراني \"محمد مصدق\" والمشكلة التي نشأت بينه وبين شاه إيران، وقامت بالاتفاق مع الحكومة البريطانية لتدبير خطة للإطاحة بحكومة \"مصدق\"، ومن ثم توقيع اتفاقية دولية مع الحكومة الإيرانية لحل قضية النفط في أكتوبر 1954م، والتي حصلت شركات النفط الأمريكية بموجبها على حصة 40% من استثمارات النفط الإيرانية، وبذلك تكون السياسة الأمريكية قد تمكنت من تحقيق أهدافها في السيطرة على النفط السعودي والإيراني، كما نجحت كذلك في إضعاف النفوذ البريطاني بمنطقة الخليج ليحل النفوذ الأمريكي بدلا منه.
العلاقات السياسية السعودية-الإيرانية وأثرها على الأمن الإقليمي لمنطقة الخليج العربي 1980-2003 م
يتناول كتاب (العلاقات السياسية السعودية-الإيرانية وأثرها على الأمن الإقليمي لمنطقة الخليج العربي 1980-2003 ميلادي) والذي قام بتأليفه (عطا الله زايد الزايد) في حوالي (328 صفحة) موضوع (العلاقات السياسية السعودية-الإيرانية) وقد استهل المؤلف هذا الموضوع بفصل تمهيدي تحدث فيه عن أهمية الخليج العربي والإدراك السعودي والإيراني لأمن الخليج، ثم قسم الموضوع إلى ثلاثة فصول هي : السياسة الخارجية السعودية-الإيرانية في منطقة الخليج العربي، العلاقات السعودية-الإيرانية خلال الفترة 1979-2001، مستقبل العلاقات السياسية السعودية-الإيرانية وأثرها على أمن الخليج.
The Saudi Discourse Towards Iran
This paper analyzes the Saudi diplomats' discourse in the General Assembly of the United Nations (UN) using the theoretical framework and methodology of Critical Discourse Analysis (CDA) in light of the Arab Gulf crisis as to the war in Yemen and Syria, and the Iranian intervention in these conflicts as well as in other countries in the region. Based on the hypothetical Saudi research work, there have been remarkable changes in the Saudi diplomats' discourse towards Iran. (Thus this research trying to answer this question: what are the Changing Aspects of \"Saudi Political Discourse\" towards Iran). The main objective is to identify the basic elements and implemented techniques of discourse which mark the Saudi changing attitude towards Iran. The aim is to determine the Saudi political shifts towards Iran. This paper proceeds to signal via primary analysis of the Saudi discourse (which focuses on Saudi diplomats' speeches at the UN General Assembly) which essentially relies on Fairclough's methodological approach of CDA. The secondary analysis compares and contrasts selected aspects of Saudi discourse with the aim of arriving at the findings. To conclude this study reveals that the Saudi diplomatic discourse remained non-aggressive throughout these years in spite of such Iranian political problems as the remarkable violation of diplomatic norms and international agreements. Additionally the changing discourse of Saudi diplomacy towards Iran is due to the changing political behavior of Iran in the Gulf area.
دوافع متعددة
سلطت الورقة الضوء على موضوع بعنوان \"\"دوافع متعددة...لماذا ترغب \"\"إيران\"\" في تحسين علاقتها مع \"\"الرياض\"\"؟، حيث كشفت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية في (18 إبريل 2021) عن انعقاد محادثات مباشرة بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين رفيعي المستوى في \"\"العراق\"\" في محاولة لإصلاح العلاقات بين الطرفين، تعتبر الجولة الأولى من هذه المحادثات والتي جرت في (9 أبريل 2021م) هي أولى المناقشات السياسية بين البلدين، بعد خمس سنوات من القطيعة الدبلوماسية منذ عام (2016)، وتأتي في سياق مجموعة من القضايا الهامة بما يتضمن المفاوضات النووية بين \"\"إيران\"\" ومجموعة (4+1)، وتصاعد حدة التوترات الإقليمية، فضلاً عن رغبة \"\"طهران\"\" في تعزيز نفوذها بالمنطقة بالتوازي مع عودة \"\"الولايات المتحدة الأمريكية\"\" لخطة العمل المشتركة الشاملة لعام (2015)، ومن هذه المحادثات التي عقدت ومنها أولاً: الحفاظ على نفوذها بالمنطقة. ثانياً: دعم محادثات فيينا. ثالثاً: تعزيز أمن المنطقة. وختاماً، ورغم التقدم الملحوظ الذي حققته \"\"إيران\"\" في مباحثاتها مع \"\"المملكة العربية السعودية\"\"، لكن لا يزال الطريق طويل وبه عثرات قد لا تبدو هينة؛ حيث من المتوقع أن يفرض عمق الأعمال العدائية جولات مطولة من المفاوضات الصعبة التي قد تتطلب تنازلات كبيرة من كلا الجانبين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
المخطط الصهيو إيراني لتدمير الإمارات والسعودية
يفجر الكتاب المخطط الأخير الذي لم يعلن عنه لمخططات التقسيم ويطرح تساؤلات هل القادم هو تقسيم دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية ولكن أي من هذه التخططات الذي سيتم وبأي الوسائل فبعد الحروب في المنطقة العربية من خلال ما يسمى بالربيع العربي أو الخراب العربي وبعد ما سميت يثورات أو بمعنى أدق واضح عورات العالم العربي.
العلاقات السياسية السعودية-الإيرانية بين الهيمنة والنفوذ (2010-2020)
هدفت الدراسة إلى التعرف على الاستراتيجية الإيرانية وأهدافها التوسعية في المنطقة، وتبيان التصورات السياسية للمملكة العربية السعودية في حماية المنطقة العربية والخليجية من النفوذ والهيمنة الإيرانية. استخدمت الدراسة التكامل العلمي بين المناهج، حيث استخدمت- المنهج التحليلي نظرية الدور: ومنهج المصلحة القومية: وذلك لرصد المكانة والدور الذي تسعى إيران للعبه ليكون منافسا للدور السعودي. وخلصت الدراسة إلى أن إيران ظلت حتى عام 2003 تتعامل مع قضايا المنطقة من واقع المدرسة الواقعية والتركيز على البعد العسكري الدفاعي (الواقعية الدفاعية) لكنها تحولت بعد ذلك إلى (الواقعية الهجومية) في محاولة منها للهيمنة وفرض التهديد على باقي الدول الخليجية والعربية حيث سعت إلى توظيف الرؤية الدينية إلى جانب الرؤية السياسية القومية والعسكرية ضمن مقارباتها في علاقاتها مع مجتمعات دول المنطقة، حيث نجحت في تحويل. عدد الدول العربية (لبنان، العراق، اليمن سوريا) إلى دول تقع تحت هيمنتها ونفوذها وللرد على النفوذ والهيمنة الإيرانية اتجهت السعودية إلى قيادة التقليم بصورة مباشرة والتحول إلى الواقعية الهجومية (السيطرة على الضرر) وتعزيز سياسة المحاور ودول الطوق الجديدة.