Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
220 result(s) for "إيران علاقات خارجية الولايات المتحدة الأمريكية"
Sort by:
بين الشاه والفقيه : العلاقات الأميركية-الإيرانية
تعتبر الثورة الإسلامية التي أطاحت نظام الشاه في إيران، من اكثر الثورات درامية في التاريخ الحديث، وأكثرها فرادة في تميز حدوثها وجذور دوافعها، حيث كان الداخل الإيراني أصل الثورة ومنجزها الوحيد، ففي معظم الثورات الأخرى، كان للقوى الخارجية، لا سيما الجيوش الغازية صاحبة المصلحة، دور ما في تحطيم النظام القديم، وهو ما غالب عن حالة إيران، والتي لعبت فيها القوى الداخلية، من دون أي عون أو تدخل خارجي. يصبح هدف البحث هنا، هو إستقصاء وتحليل الأسباب البنيوية للثورة، بالعودة إلى جذور تكونها في العقود الثلاثة التي قضاها الشاه على \"عرش الطاووس\"، ومآل التجاذب في علاقاته بين واقع البلاد في الداخل، والعلاقات الإقليمية في محيط الخليج، والتشابكات في المصالح مع الدول الأخرى ذات التأثير المباشر، كالإتحاد السوفياتي وبريطانيا أولا، ثم الولايات المتحدة بشكل أساسي وحاسم. هذا الكتاب يسعى لتسليط الضوء على العلاقات الإيرانية - الأميركية خلال فترة مهمة من تاريخ التحولات الداخلية في إيران، وإنعكاساتها على علاقاتها الخارجية، لا سيما مع الغرب عموما، والولايات المتحدة الأميركية على وجه الخصوص، في ظل هيمنة العولمة المتوحشة والدور الأميركي القيادي المتفرد فيها، وهو ما يفسر نقطة إنطلاق البحث من بداية عهد الشاه، ثم الحراك الثوري وإنتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 كمفصل إنقلابي بالكامل لمسار علاقات طهران مع الخارج وعلى إمتداد ثلاثة عقود تفردت فيها الولايات المتحدة بقيادة العالم وفق مشيئتها ومسار مصالحها.
السياسة الأمريكية تجاه السعودية وإيران قبل عام 1955 م
أولت الولايات المتحدة الأمريكية اهتمام خاص بمنطقة الخليج العربي خاصة بعد ظهور الثروة النفطية بها، وقد كانت لكل من المملكة العربية السعودية وإيران النصيب الأكبر من هذا الاهتمام لما لهما من مكانة خاصة داخل المنطقة، وقد بدأت هذه العلاقات من بداية القرن العشرين ثم شهدت تطور ملحوظ منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث توجهت السياسة الأمريكية نحو تقوية علاقاتها بالدولتين من خلال دعمهم اقتصاديا وعسكريا، ولكن رغم ذلك لم تتساوى تلك المساعدات بين الدولتين خاصة العسكرية، فقد حصلت إيران على النصيب الأكبر من تلك المساعدات، كما أولت الحكومة الأمريكية اهتما خاص بمسألة تسليح ايران طبقا لما جاء في المبدأ الأمريكي \"مبدأ ترومان\" وذلك لحمايتها من الخطر السوفيتي، في الوقت نفسه الذي أثرت فيه مسألة قضية فلسطين والصراع العربي - الإسرائيلي بشكل سلبي على تسليح المملكة السعودية، إلا أن النفط السعودي وأهميته للولايات المتحدة الأمريكية دلعت البلديان لتخطي تلك المشكلة واستعادة العلاقات القوية بين البلدين من جديد، خاصة وأن النفط الإيراني كان في تلك الفترة يخضع للاحتكار السوفيتي والانجليزي، ولكسر هذا الاحتكار استغلت الحكومة الأمريكية قضية تأميم النفط التي أثارها رئيس الوزراء الإيراني \"محمد مصدق\" والمشكلة التي نشأت بينه وبين شاه إيران، وقامت بالاتفاق مع الحكومة البريطانية لتدبير خطة للإطاحة بحكومة \"مصدق\"، ومن ثم توقيع اتفاقية دولية مع الحكومة الإيرانية لحل قضية النفط في أكتوبر 1954م، والتي حصلت شركات النفط الأمريكية بموجبها على حصة 40% من استثمارات النفط الإيرانية، وبذلك تكون السياسة الأمريكية قد تمكنت من تحقيق أهدافها في السيطرة على النفط السعودي والإيراني، كما نجحت كذلك في إضعاف النفوذ البريطاني بمنطقة الخليج ليحل النفوذ الأمريكي بدلا منه.
التقارب الإيراني-الأمريكي : مستقبل الدور الإيراني
يسعى هذا الكتاب إلى رصد وبحث مستقبل التقارب الإيراني، الأميركي وتنامي الدور الإيراني وامتداداته، وتأثيراته المستقبلية من خلال عدد من الأوراق التي قدمها باحثون ومختصون في الشؤون الإيرانية والعلاقات الدولية وشكلت إيران على الدوام معضلة للولايات المتحدة الأمريكية، لكن واشنطن لا تستطيع غض الطرف عن الأهمية التي تتمتع بها إيران كدولة ونظام سياسي، شهدت السياسة الخارجية الأميركية غياب سياسة واضحة ضد إيران في بداية عهد بوش الابن، لكنها فيما بعد لجأت إلى المقاطعة والعقوبات والتهديد والضغط لثني طهران عن إدامة برنامجها النووي.
The Saudi Discourse Towards Iran
This paper analyzes the Saudi diplomats' discourse in the General Assembly of the United Nations (UN) using the theoretical framework and methodology of Critical Discourse Analysis (CDA) in light of the Arab Gulf crisis as to the war in Yemen and Syria, and the Iranian intervention in these conflicts as well as in other countries in the region. Based on the hypothetical Saudi research work, there have been remarkable changes in the Saudi diplomats' discourse towards Iran. (Thus this research trying to answer this question: what are the Changing Aspects of \"Saudi Political Discourse\" towards Iran). The main objective is to identify the basic elements and implemented techniques of discourse which mark the Saudi changing attitude towards Iran. The aim is to determine the Saudi political shifts towards Iran. This paper proceeds to signal via primary analysis of the Saudi discourse (which focuses on Saudi diplomats' speeches at the UN General Assembly) which essentially relies on Fairclough's methodological approach of CDA. The secondary analysis compares and contrasts selected aspects of Saudi discourse with the aim of arriving at the findings. To conclude this study reveals that the Saudi diplomatic discourse remained non-aggressive throughout these years in spite of such Iranian political problems as the remarkable violation of diplomatic norms and international agreements. Additionally the changing discourse of Saudi diplomacy towards Iran is due to the changing political behavior of Iran in the Gulf area.
جماعات الضغط الإيرانية في أميركا : الجذور والحضور وحدود التأثير
يقدم هذا الكتاب دراسة جماعات الضغط الإيرانية في أميركا تأليف محمد محمود مهدي حيث كشفت الدراسة دور جماعات الضغط الإيرانية في صنع القرار الأمريكي تجاه إيران وذلك منذ نشأتها وحتى توقيع الاتفاق النووي الإيراني العام الماضي مع بيان كيف استطاع النطام الإيراني الاستفادة من مجتمع الأمريكيين الإيرانيين في تكوين قوى ضاغطة تعمل لصالحه.
الدبلوماسية الأمريكية تجاه إيران أثناء حرب الخليج الأولى 1980 - 1988
بعد أن أطيح بالشاه في شباط1979، برز شعور متفائل في سياسة الولايات المتحدة حيث كان التوقع الأمريكي بأن الثورة قد تؤدي إلى إيجاد حكومة تستمر في التعاون معها على أساس العداء المشترك للسوفيت والشيوعية، وجرت لقاءات مع عدد من القادة أمثال بزركان وبهشتي ورجال الدين الآخرين عن طريق أعضاء السفارة، أومن قبل السفير سوليفان، غير أن الأمريكيين قد أخطؤ التوقع فقد حدث العكس من هذا، حيث أعلن رجال الثورة بأن العدو الأول هو أمريكا، وسماها قائد الثورة خميني بالشيطان الأكبر لأنها قبلت الشاه لاجئ لديها فيما بعد، سارعت الولايات المتحدة لإيجاد الحلول لهذا، فوجدت أشغال إيران بحرب مع العراق قد يتيح لها الفرصة الأكبر لدخول الخليج العربي، وخصوصاً أن العراق بمنهجه القومي سيكون أكبر عائق لها، فرأت ضرب عصفورين بحجر واحد وتركهما يتقاتلان حتى تستنزف إيران قوتها العسكرية والاقتصادية وترمي نفسها في أحضان الولايات المتحدة، وهذا مأسوف أوضحه من خلال بحثي
الخليج الجديد
هدف المقال إلي عرض موضوع بعنوان\" الخليج الجديد؟ تداعيات لقاء كامب ديفيد على علاقات دول الخليج مع الولايات المتحدة وإيران\". وبين المقال أنه لم تحل اللغة الدبلوماسية التي صاحبت انعقاد قمة كامب ديفيد بين قادة دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية في 14 مايو 2015، والتي سيطرت على تصريحات قادة الخليج، وعلى الصحف المحلية فيها، فضلاً عن الخطاب الرسمي للإدارة الامريكية، دون إدراك أن ثمة تغييراً يحدث في الخليج فيما يتعلق بالموقف من إيران، التي كان الاتفاق النووي معها وتداعياته الإستراتيجية سبباً رئيسياً للدعوة لهذا اللقاء. وتناول المقال عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: المسكوت عنه بين واشنطن والخليج. ثانياً: اعتراف الخليج بإيران كقوة إقليمية. ثالثاً: الحاجة لاستراتيجية con- gagement. وأوضح المقال أن الشراكة الإستراتيجية بين دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية وما تتضمنه من حماية أمن هذه الدول، ترتبط بصورة رئيسية بحماية \" سلامة أراضيها. واختتم المقال ذاكراً أن قضية العلاقات مع إيران لم تعد بالنسبة للتيار السائد في دول الخليج قضية من قضايا السياسة الخارجية، تحكمها توازنات القوي الإقليمية فقط، أو العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، أو سياسة الأخيرة تجاه منطقة الخليج، بل تحولت إلى قضية داخلية تحكمها ديناميكيات مرتبطة بتوازنات القوي في داخل هذه الدول، وذلك بحكم تأثيراتها على شرعية النظم السياسية فيها، وعلى درجة الاستقرار الداخلي، فضلاً عن تأثيرها على البنية الاقتصادية لهذه الدول. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
حرب الشفق : خفايا ثلاثين عاما من الصراع الأمريكي-الإيراني
منذ الثورة الإيرانية الإسلامية عام 1979 والولايات المتحدة وإيران تخوضان حربا خفية، بطلتاها وكالتا الاستخبارات الأميركية والإيرانية. وقد شملت هذه الحرب حملات تجسس وعمليات سرية وأخرى عسكرية وتمكنت من إرباك كبار الرؤساء الأميركيين وهددت بإدخال البلدين في حروب مفتوحة، يتناول كريست في كتابه الصراع الإيراني الأميركي في العقود الثلاثة الأخيرة مركزا في البعد العسكري للصراع في فترة حكم ستة رؤساء أميركيين، هم جيمي كارتر ورونالد ريغان وجورج بوش الأب وبيل كلينتون وجورج بوش الابن وباراك أوباما، مثلا، عن مفاوضات إيران وأميركا السرية بعد أحداث 11 أيلول-سبتمبر ؟، وما الذي دفع السلطات الأميركية إلى السكوت عن تفجير مقرات المارينز في بيروت عام 1983 الذي أودى بحياة 241 جندياً أميركيا ؟، وكيف تتعامل واشنطن مع إيران فى ما يتعلق ببرنامجها النووي ؟، وما هو الدور التفصيلي لإيران في لبنان منذ بداية الثمانينيات ؟، إضافة إلى موضوعات مهمة أخرى يتناولها الكتاب، الذي استلزم عشرين عاما من البحث، واستند فيه كريس إلى مئات الوثائق السرية، وشهادات مئات المشاركين في الأحداث من مختلف البلدان من بينهم كثيرون في مناصب حكومية عليا، ومدنيون واستخباراتيون، مازجا شهاداتهم بخبرته كعسكري سابق خدم في العراق وأفغانستان، ومفضيا بجميع التفاصيل الممكنة، كتاب عن الحسابات الخاطئة والمناقشات المريرة والخسائر الفادحة والخيانة، حرب الشفق هو صراع لم يعترف به أحد ولم يفصح عنه أحد.
موقف مصر من الأزمات وقضايا الحدود في المشرق العربي 1967 - 1978
حظي موقف مصر من الأزمات وقضايا الحدود في المشرق العربي 1917-1978 بأهمية بالغة لدى الباحثين، لما له من أثر في تطور مصر السياسي كونها تتطلع للوقوف بايجابية تجاه القضايا القومية، ولاسيما موقفها من الأزمات وقضايا الحدود فعلى سبيل المثال كان الموقف المصري مؤيداً وداعماً لحق الأمارات العربية المتحدة في قضية الجزر الثلاث بيد أنها لم تستطع دعمها عسكرياً ذلك إن مصر لا تستطيع أن تشغل نفسها بحرب في الوقت الذي كانت فيه تركز اهتمامها على إعداد الجيش المصري لاستعادة الأراضي المصرية المحتلة عام 1967، فضلاً عن تحوط مصر من خسارة علاقتها مع إيران الحليف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية والذي بدا واضحاً في موقفها الايجابي من اتفاقية عام 1975 لتسوية النزاع بين العراق وإيران. ومن الواضح إن مصر أدت دوراً رائداً في رفضها للتقسيم الطائفي في لبنان وحث الحكومة اللبنانية على منع أي تدخل في شؤونها الداخلية وشجعت على تخلصها من الوصاية العربية. وباختصار فالمتتبع للموضوع يرى إن الموقف المصري تجاه لبنان اتسم بمرحلتين: مرحلة الوساطات التي استمرت طوال عام 1975 وأواسط عام 1976. والمرحلة الثانية: تشجيع الأطراف المتحاربة على وقف الحرب التي انتهت بزيارة أنور السادات إلي القدس عام 1977.