Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "إيران علاقات خارجية اليمن"
Sort by:
توسعة إيران لمصالحها عبر حرب الوكالة : (دراسة حالة اليمن) = How does Iran futher its interests via proxy warfare ? (case study Yemen)
كانت السياسة الخارجية الإيرانية دائما في دائرة الضوء كما أخذت وقتا طويلا لمناقشتها في السنوات الثمان والثلاثين الماضية. الجمهورية الإسلامية مسؤولة عن إحياء الشيعة التي تجتاح العراق، تمويل الجماعات الإرهابية مثل حزب الله في جنوب لبنان، التهرب من المعايير الدولية بشأن الإنتشار النووي، التدخل في الشؤون الداخلية للكويت والبحرين، وتصاعدت إلى مواجهة مع حلفاء دول مجلس التعاون الخليجي في اليمن من خلال دعم المليشيات الحوثية غير الشرعية. في الآونة الأخيرة نلاحظ تفاقم الأزمة بسبب التدخل الإيراني المستمر في الشؤون الداخلية للمسلمين بشكل عام ودول الخليج بشكل خاص، في حين أن الأزمة في اليمن كشفت عن الجانب الحقيقي للتوسع الأيديولوجي الإيراني وأهدافها وسياستها لتصبح القوة المهيمنة في المنطقة، وذلك بدافع من دستورهم ووصية الخميني لهم. في هذا الكتاب سوف نحاول أن نثبت أن تدخل النظام الإيراني مدعوم من قدرته على إدارة حرب بالوكالة في اليمن، ويبدو أن الحرب بالوكالة والجيوسياسية بدأت تظهر في الأفق، وبذلك ثبت أن إيران تواصل حربها بالوكالة عن طريق إجبار الأطراف الإقليمية الأخرى على تشكل تحالفات معها. اتخذت المملكة العربية السعودية تحالفها لتشكيل التحالف العسكري مع دول الخليج العربي لدعم الحكومة الشرعية لليمن، وبدأت في تقديم الدعم المالي والسكري كنتيجة لذلك، كما بدأت إيران ووكلائها من خلال ثقلهم السياسي الكامل وراء دعم المليشيات الحوثية ماليا وعسكريا. وتعتقد طهران أن أزمة اليمن هي فرصة إقليمية كبيرة للتوسع في المطقة وخلق قاعدة قوية ومؤثرة في الشرق الأوسط، إيران واليمن على مفترق الطرق، والنقطة المحورية لتحالف طهران والحوثي.
أهداف الدور الإيراني في اليمن (2004-2018)
هدفت هذه الدراسة إلى دراسة سلوك النظام الإيراني في اليمن خلال الفترة 2004-2018م، والسعي للكشف عن أبرز أهداف هذا التدخل، ودراسة محددات السياسة الخارجية الإيرانية تجاه اليمن، ودراسة النظرية الواقعية الهجومية (John Mearsheimer) على السلوك الإيراني في اليمن، وكذلك دراسة نظرية الدور (K.J. HOLSTI)، وقد خلصت الدراسة إلى أن السلوك الإيراني في اليمن قد أثر في موازيين القوى في المنطقة، وترتب على ذلك رد فعل إقليمي تمثل في عاصفة الحزم، وخلصت كذلك إلى أن التدخل الإيراني في اليمن قد سعى لتحقيق هدفين، الهدف العقائدي ويتمثل في نشر المذهب الاثني عشري في اليمن، والأخر الهدف الجيوسياسي والمتمثل في السيطرة على أهم المضائق في العالم وهو مضيق باب المندب، وتسعى إيران لتحقيق هذه الأهداف عبر وكلائها في اليمن جماعة الحوثيون.
النفوذ الإيراني في اليمن والفرص الموهوبة
تبحث الدراسة منطلقات النفوذ الإيراني في اليمن، من خلال التعريف باستراتيجياته وأدواته وأهدافه، والسياق العام الذي تخلق في إطاره، وكذلك السياسات والآليات التي يعتمدها ويترجم من خلالها، وعرض أهم محددات السياسة الإيرانية في اليمن، واستشراف مآلاتها المستقبلية. وتستمد هذه الدراسة أهميتها من أهمية الدور الذي باتت إيران تمارسه في المنطقة، وارتباطه بالتنافس الحاد مع عدد من القوى الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية.
جماعة الحوثي في اليمن
تهدف هذه الورقة البحثية إلى رصد الخارطة الداخلية لجماعة الحوثي والتي أصبحت في صراع دائم مع القوات الحكومية اليمنية، خاصة في ظل التحول الخطير الذي عرفته من شأن محلي داخلي يمني إلى شأن إقليمي ودولي، وهو في تعاظم مستمر بفعل ديناميكيات هذه الحركة واستراتيجية الممول والمحرك لها، وذلك بالبحث في إشكالية تتعلق أساسا برصد حقيقة قوتها العسكرية ومصادر دعمها وخارطة تواجدها، وباتباع المنهجي الوصفي التحليلي الهادف إلى وصف التنظيم الهيكلي لجماعة الحوثي وأهم الآليات المؤسسة لها ومصادر تمويلها، وطبيعة علاقتها بكل من إيران ومؤسسات الرئاسة في اليمن، لنصل إلى نتيجة أساسية، تتمثل في أن الحوثيين حركة سياسية مذهبية هدفها النفوذ على الساحة السياسية اليمنية، اعتمادا على قوة عسكرية من مصادر مختلفة، كالتحالف السابق مع قوات علي صالح والدعم الإيراني.
المصالحة العربية .. جهود تراوح مكانها
أن جهود المصالحة العربية القائمة لا تعدو أن تكون محاولات لعقد هدنة بين الأطراف العربية المتنازعة، لكنها لا تؤسس بأي حال من الأحوال لعلاقات عربية تعاونية، أو للتخفيف من حالة الانقسام العربي. وأن أي محاولة جادة لإصلاح الوضع العربي المتأزم لابد وأن تنطلق من القناعة بعظم التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي الداخلية منها والخارجية، وأنه لا مجال لمواجهتها دون وجود رؤية عربية موحدة وعمل عربي جاد بهذا الاتجاه، وأن التحرك بهذا الاتجاه لا يمثل طموحاً بقدر ما هو ضرورة لا تحتمل التأجيل من جهة، ومن جهة أخرى فهي تستدعي تضافر الجهود السياسية والفكرية والمجتمعية للدفع باتجاه التغيير المطلوب والبناء على مكتسباته وحمايته من الارتداد.