Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
13
result(s) for
"إيران علاقات خارجية اليمن"
Sort by:
توسعة إيران لمصالحها عبر حرب الوكالة : (دراسة حالة اليمن) = How does Iran futher its interests via proxy warfare ? (case study Yemen)
كانت السياسة الخارجية الإيرانية دائما في دائرة الضوء كما أخذت وقتا طويلا لمناقشتها في السنوات الثمان والثلاثين الماضية. الجمهورية الإسلامية مسؤولة عن إحياء الشيعة التي تجتاح العراق، تمويل الجماعات الإرهابية مثل حزب الله في جنوب لبنان، التهرب من المعايير الدولية بشأن الإنتشار النووي، التدخل في الشؤون الداخلية للكويت والبحرين، وتصاعدت إلى مواجهة مع حلفاء دول مجلس التعاون الخليجي في اليمن من خلال دعم المليشيات الحوثية غير الشرعية. في الآونة الأخيرة نلاحظ تفاقم الأزمة بسبب التدخل الإيراني المستمر في الشؤون الداخلية للمسلمين بشكل عام ودول الخليج بشكل خاص، في حين أن الأزمة في اليمن كشفت عن الجانب الحقيقي للتوسع الأيديولوجي الإيراني وأهدافها وسياستها لتصبح القوة المهيمنة في المنطقة، وذلك بدافع من دستورهم ووصية الخميني لهم. في هذا الكتاب سوف نحاول أن نثبت أن تدخل النظام الإيراني مدعوم من قدرته على إدارة حرب بالوكالة في اليمن، ويبدو أن الحرب بالوكالة والجيوسياسية بدأت تظهر في الأفق، وبذلك ثبت أن إيران تواصل حربها بالوكالة عن طريق إجبار الأطراف الإقليمية الأخرى على تشكل تحالفات معها. اتخذت المملكة العربية السعودية تحالفها لتشكيل التحالف العسكري مع دول الخليج العربي لدعم الحكومة الشرعية لليمن، وبدأت في تقديم الدعم المالي والسكري كنتيجة لذلك، كما بدأت إيران ووكلائها من خلال ثقلهم السياسي الكامل وراء دعم المليشيات الحوثية ماليا وعسكريا. وتعتقد طهران أن أزمة اليمن هي فرصة إقليمية كبيرة للتوسع في المطقة وخلق قاعدة قوية ومؤثرة في الشرق الأوسط، إيران واليمن على مفترق الطرق، والنقطة المحورية لتحالف طهران والحوثي.
أهداف الدور الإيراني في اليمن (2004-2018)
2021
هدفت هذه الدراسة إلى دراسة سلوك النظام الإيراني في اليمن خلال الفترة 2004-2018م، والسعي للكشف عن أبرز أهداف هذا التدخل، ودراسة محددات السياسة الخارجية الإيرانية تجاه اليمن، ودراسة النظرية الواقعية الهجومية (John Mearsheimer) على السلوك الإيراني في اليمن، وكذلك دراسة نظرية الدور (K.J. HOLSTI)، وقد خلصت الدراسة إلى أن السلوك الإيراني في اليمن قد أثر في موازيين القوى في المنطقة، وترتب على ذلك رد فعل إقليمي تمثل في عاصفة الحزم، وخلصت كذلك إلى أن التدخل الإيراني في اليمن قد سعى لتحقيق هدفين، الهدف العقائدي ويتمثل في نشر المذهب الاثني عشري في اليمن، والأخر الهدف الجيوسياسي والمتمثل في السيطرة على أهم المضائق في العالم وهو مضيق باب المندب، وتسعى إيران لتحقيق هذه الأهداف عبر وكلائها في اليمن جماعة الحوثيون.
Journal Article
النفوذ الإيراني في اليمن والفرص الموهوبة
تبحث الدراسة منطلقات النفوذ الإيراني في اليمن، من خلال التعريف باستراتيجياته وأدواته وأهدافه، والسياق العام الذي تخلق في إطاره، وكذلك السياسات والآليات التي يعتمدها ويترجم من خلالها، وعرض أهم محددات السياسة الإيرانية في اليمن، واستشراف مآلاتها المستقبلية. وتستمد هذه الدراسة أهميتها من أهمية الدور الذي باتت إيران تمارسه في المنطقة، وارتباطه بالتنافس الحاد مع عدد من القوى الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية.
جماعة الحوثي في اليمن
2022
تهدف هذه الورقة البحثية إلى رصد الخارطة الداخلية لجماعة الحوثي والتي أصبحت في صراع دائم مع القوات الحكومية اليمنية، خاصة في ظل التحول الخطير الذي عرفته من شأن محلي داخلي يمني إلى شأن إقليمي ودولي، وهو في تعاظم مستمر بفعل ديناميكيات هذه الحركة واستراتيجية الممول والمحرك لها، وذلك بالبحث في إشكالية تتعلق أساسا برصد حقيقة قوتها العسكرية ومصادر دعمها وخارطة تواجدها، وباتباع المنهجي الوصفي التحليلي الهادف إلى وصف التنظيم الهيكلي لجماعة الحوثي وأهم الآليات المؤسسة لها ومصادر تمويلها، وطبيعة علاقتها بكل من إيران ومؤسسات الرئاسة في اليمن، لنصل إلى نتيجة أساسية، تتمثل في أن الحوثيين حركة سياسية مذهبية هدفها النفوذ على الساحة السياسية اليمنية، اعتمادا على قوة عسكرية من مصادر مختلفة، كالتحالف السابق مع قوات علي صالح والدعم الإيراني.
Journal Article
المصالحة العربية .. جهود تراوح مكانها
2009
أن جهود المصالحة العربية القائمة لا تعدو أن تكون محاولات لعقد هدنة بين الأطراف العربية المتنازعة، لكنها لا تؤسس بأي حال من الأحوال لعلاقات عربية تعاونية، أو للتخفيف من حالة الانقسام العربي. وأن أي محاولة جادة لإصلاح الوضع العربي المتأزم لابد وأن تنطلق من القناعة بعظم التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي الداخلية منها والخارجية، وأنه لا مجال لمواجهتها دون وجود رؤية عربية موحدة وعمل عربي جاد بهذا الاتجاه، وأن التحرك بهذا الاتجاه لا يمثل طموحاً بقدر ما هو ضرورة لا تحتمل التأجيل من جهة، ومن جهة أخرى فهي تستدعي تضافر الجهود السياسية والفكرية والمجتمعية للدفع باتجاه التغيير المطلوب والبناء على مكتسباته وحمايته من الارتداد.
Journal Article