Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "ابتلاء الانبياء"
Sort by:
شبهات حول بلاء أيوب عليه السلام
ابتلى نبي الله أيوب عليه السلام، وصبر حتى ضرب به أعظم الأمثال في الصبر، ومما لا شك فيه أبدا أن البلاء سنة كونية، والأنبياء عليهم السلام يقع عليهم كل عرض بشري، فهم من البشر، وأرسلوا إليهم، يجوز عليهم من الآلام والأسقام، ما يجوز على البشر مما لا نقيصة فيه، ولا يؤدي إلى النفرة، والذي يجب أن نسلم به: أنه ابتلى، ولكن بلاء نبي الله لم يصل إلى حد هذه الأكاذيب، من أنه ألقي على كناسة بني إسرائيل، يرعى في جسده الدود، وتعبث به دواب بنو إسرائيل، أو أنه أصيب بالبرص، أو الجذام، فنبي الله أيوب عليه السلام أكرم من أن يرمى بشيء يستقذره الناس عليه؛ لأن ذلك يؤدي إلى نفور الناس عنه، وعن دعوته والأنبياء اصطفاهم الله سبحانه لحمل رسالته ودعوته فهم منزهون عن ذلك.
التحقيق والبيان في الذنب المنسوب إلى يونس عليه السلام
تناول هذا البحث: (التحقيق والبيان في الذنب المنسوب إلى يونس عليه السلام، دراسة تفسيرية نقدية): بيان فضل نبي الله يونس - عليه السلام-، وابتلائه وصبره، وعناية الله به وتفريج كربه، وكذا دراسة الروايات الإسرائيلية التي اعتمدها المفسرون في تفسير آيات قصته - عليه السلام-، دراسة نقدية، تبين من خلالها أنها روايات مكذوبة، وتتعارض مع القرآن والسنة، ولا يجوز ذكرها في التفسير إلا لبيان بطلانها وزيفها، كما بين البحث المعنى الصحيح للآيات الواردة في شأنه -عليه السلام- بما يتفق مع دلالات ألفاظ القرآن وسياقه، والمتفق عليه في عصمة الأنبياء عليهم السلام، وبين أيضاً أن القول الراجح في ماهية الذنب المنسوب إلى يونس عليه السلام: أنه من المبهمات التي لا يفيد العلم بها، ولسنا مكلفين بالبحث عنها، ولا يمكن بحال أن يكون كبيرة؛ لعصمة الأنبياء من الكبائر قبل البعثة وبعدها؛ كما بين البحث أن من الحكمة في ابتلاء يونس - عليه السلام- بهذا الابتلاء العظيم: رفعة قدره ومنزلته عند الله تعالى، وجعله أسوة حسنة لكل الأمم في الصبر والثبات والرضا بقضاء الله وقدره، لينال ثواب ذلك ممدوداً إلى يوم القيامة.
المحن مجلبة المنح
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان المحن مجلبة المنح. إن الابتلاء يحمل في طياته رحمه، فإذا ابتلانا الله بشدة ساقها إلينا فعلينا أن نحمد الله لأننا بهذا الابتلاء نكون ضمن العناية الإلهية. وأستشهد المقال بمعدن الذهب أغلى المعادن لا يمكننا الاستفادة منه إلا بعد تعرضه للنار. والمحن سنة من سنن الله الكونية التي شرعها في عباده فكل إنسان له نصيب منها في الدنيا حتى الأنبياء والرسل كان لهم نصيب منها بل هم أكثر البشرية ابتلاء. وما علينا إلا الصبر والدعاء بالرحمة والمغفرة والعفو من الله سبحانه وتعالى بأن يخفف علينا واقع البلاء وصدمته. واختتم المقال بالحديث عن فوائد المحن حيث أن المحن ليست شرًا بل قد تحمل في داخلها الخير والرحمة فهي ترد الإنسان إلى ربه فيقف عن أعماله ويحاسب نفسه ويزكيها، فكلما أصابتنا مصيبة أو ألم فإننا نرجع إلى الله نستغفره ونتوب إليه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الابتلاء بالأبناء عند الأنبياء
يهدف البحث إلى بيان حكمة الله عز وجل في الابتلاءات المختلفة وذلك في ضوء ما تشير إليه الآيات الكريمة، أو ترشد إليه الأحاديث الشريفة، وبيان على فضل الصبر والصابرين على البلاء، وما يقال عند البلاء، مما ورد في الكتاب والسنة، وكذلك يوضح الاستفادة من الابتلاء فيما يتعلق بالعملية التربوية وذلك على قدر ما تسعف به أصول علم التربية، ثم يعمل البحث على بناء جيل صلب قوي ثابت على صراط الله المستقيم في المستقبل، وأيضا حث الأمة الإسلامية على الرجوع إلى مصادرها الأصلية، قرآنا وسنة، وفهمهما وتطبيقهما، للتأكيد على صلاحية الشرع الإسلامي لكل زمان ومكان، والتزمت في هذا البحث المنهج الاستقرائي والاستنباطي، القائمان على بذل أقصى جهد عقلي ونفسي، بهدف استخراج قوانين تربوية، مستنبطة من أدلتها التفصيلية، ومن ثم استخدمت هذين المنهجين بهدف استخراج فوائد وقيم من مواقف الأنبياء في الابتلاء بالأبناء، للاستفادة منها في عصرنا الحاضر، وخلص البحث إلى أن الابتلاء سنة من سنن الله تعالى في خلقه في هذه الحياة، وأنه يكون بالخير والشر، وأن الصبر على فقد الأبناء له أجر وثواب عظيم عند الله، وأن من دوافع القتل، الحقد والحسد، وعلاجهما الخوف من الله، والاستسلام لقضاء الله وقدره، والأخذ على يد الحاسد، كما خلص إلى أن الراجح أن الذي وقع عليه الذبح هو نبي الله إسماعيل، لقوة الأدلة الدالة على ذلك، وتوصل البحث إلى أن العقم داء لازم، والعقر داء طارئ، ولكل من العقم والعقر دواء بفضل الله تعالى، ثم وسائل العلم الحديثة، وأن أشد الأنبياء ابتلاء هو سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، حيث ابتلي بفقد أبنائه جميعا في حياته سوى فاطمة رضي الله عنها.
دراسة وتحقيق لبعض الآيات من سورة يوسف في ضوء مخطوط \الكنز الجليل على مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي\ للعلامة إبراهيم بن إبراهيم الجناجي المعروف ببصيلة المتوفي سنة 1352 هـ
تتجلى في سورة يوسف عدة مواضيع هامة، تشكل دروسا وعبرا لمن أراد التعلم والاعتبار؛ فالسورة حافلة بمشاهد تتجلى فيها انفعالات الغيرة، والحزن، والغضب، والخوف، والسرور، وبمشاهد الابتلاء للنبي يوسف-عليه السلام-ابتلاء بغيرة الإخوة، وابتلاء بالفتنة، وابتلاء بالسجن، وابتلاء بالملك والقوة، وفي السورة أيضا مشهد لابتلاء النبي يعقوب-عليه السلام-بفقدان ابنه، وفقدان بصره، ومشهد لصبره الطويل، وعدم تسرب اليأس إلى قلبه رغم معاناته الشديدة. وتبين السورة أن طول الابتلاء-مهما طال-لا يعني اليأس من روح الله، والسورة حافلة أيضا بمشاهد تتحقق فيها الرؤى؛ رؤيا صاحبي يوسف في السجن، ورؤيا الملك، ورؤيا يوسف-عليه السلام. وتوضح السورة انطباق سنن الطبيعة البشرية وقوانين تدافع قوى الشر والخير على الأنبياء والرسل، وإن كان الوحي يوجههم ويعصمهم من الزلل، كما توضح السورة مدى تحمل الأنبياء للأحزان والابتلاء والفتن، وتقدم السورة أيضا نموذجا للسمو الأخلاقي، والعفو عند المقدرة، من طرف قائد تولى أمانة الحكم في سنوات الرخاء وسنوات الشدة، وساس البلاد والعباد بالعدل والإحسان، فأخرج البلاد من الأزمة، وأغاث الناس الذين مسهم الضر في مختلف المناطق. فسورة يوسف من السور التي تعتمد على القصة (القصص) لتعليم الناس دروسا في السلوك واستخلاص العبر من تجارب الآخرين، وسورة يوسف نموذج للآيات التي تتناول بالعرض المفصل حياة الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام- ومحيطهم (النفسي- الاجتماعي)، وما لاقوه في سبيل الدعوة إلى الحق من متاعب وأهوال وأحزان. وهذه السورة نموذج للصراع بين الحق والباطل، وبين العقل والهوى، وبين المصالح الشخصية المبنية على الأنانية، وخدمة المصلحة العامة للأسرة والمجتمع والإنسانية، وهذه السورة أيضا مثال واقعي يبين كيف أن المظلوم قد يعامل كظالم، والبريء قد يصبح متهما، وأن شخصا- مهما علا مقامه ومكانته- قد يحكم عليه زورا وبهتانا، ويودع السجن مع المجرمين!. وليست هذه الدراسة لسورة (يوسف) إلا محاولة متواضعة لفهم هذه السورة من خلال تناول نفسي للأحداث وأنماط السلوك الواردة في هذه السورة، وخاصة الجانب الوجداني للإنسان، الذي صور في هذه السورة أحسن تصوير. ولعل هذا التناول يساعدنا على فهم القرآن الكريم من منظور مختلف عن بقية التناولات الأخرى المعتمدة في كتب التفسير المعروفة. ومن جهة أخرى؛ فإن هدف هذه الدراسة هو محاولة لفهم الإنسان، وخاصة الجانب الوجداني منه، ودوافعه وكيفية تأثير هذا الجانب في بقية الجوانب، والأبعاد التي تكون الإنسان، سواء كانت روحية وجسمية، أم عقلية ووجدانية وسلوكية - كما جاء ذلك في القرآن الكريم - وكيفية التأثر بها أيضا. وسيكون ما جاء في القرآن الكريم هو المنطلق لفهم الإنسان، وليس ما هو وارد في السيكولوجية الحديثة فحسب، كما لجأ إلى ذلك بعض علماء النفس المسلمين المعاصرين. وسوف يتناول البحث دراسة وتحقيق لبعض الآيات من سورة يوسف في ضوء مخطوط (الكنز الجليل على مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي للعلامة إبراهيم بن إبراهيم الجناجي المعروف ببصيلة المتوفي سنة 1352ه).
الابتلاء والتمحيص
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان \"الابتلاء والتمحيص\". وأوضح المقال أن مع الابتلاء يأتي الفرج، وهذا ما سطره القرآن الكريم في حكاياته عن الأنبياء وما حل بهم. كما أشار المقال الى أن الله تعالى مفرج الهموم والغموم، فلا بد لمن يكلفون حمل الدعوات أن يصبروا ويحتملوا، ولا بد أن يثابروا ويثبتوا ولابد أن يكرروا الدعوة ويبدئوا فيها ويعيدوا، انهم لا يجوز لهم أن ييأسوا من صلاح النفوس واستجابة القلوب. وبَيّن المقال أن من ابتلاه الله تعالى بأي ابتلاء ولجأ إلى الله تعالى فإن الله تعالى ناصره، ودرجات وأحوال الناجون يوم القيامة. واختتم المقال بتوضيح أن من أراد النجاة فعليه بالتمسك بالهدى المطهر، ويكن الميزان الذي يحكم هو الكتاب والسنة، فهذا هو الطريق الأقوم والأسلم للوصول إلى مرضات الله تعالى وإلى محبته من خلال العمل الصالح الذي يؤدي إلى النجاة من الشرك والكفر والمعصية والظلم والطغيان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018