Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
49
result(s) for
"ابراهيم باشا"
Sort by:
جامعة إبراهيم باشا الكبير وقضايا التعليم (1950/1954)
2021
هدف البحث إلى التعرف على جامعة إبراهيم باشا الكبير وقضايا التعليم (1950/1954). وتطرق البحث إلى عدة نقاط منها، لإنشاء جامعة إبراهيم باشا الكبير، والجامعة ومجانية التعليم، والمشاركات العلمية في المحافل الدولية، وقضية استقلال الجامعة، وقضية فصل أعضاء هيئة التدريس، والجامعة ومواجهة الصعوبات المالية والإدارية في وجه العملية التعليمية حيث (أزمة الميزانية، وغياب لائحة للتوظيف والترقيات، وضعف البنية التحتية)، والجامعة وتعطيل الدراسة أثناء السياسة، ومشكلة قلة الكوادر العلمية، وقضية تطوير التعليم. واختتم البحث بالقول بأنه مع نجاح حركة الجيش بدأت تظهر دعوات لتغيير أسماء الجامعات وجاءت أولى تلك الدعوات عندما أوردت جريدة البلاغ في 27 يوليو عام 1952م أنباء تفيد بأن كبار أساتذة جامعة فاروق قد صرحوا بأن هيئة التدريس ستجتمع خلال أيام للموافقة على اقتراح بتعديل اسم الجامعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
تفتيش \جفلك\ الوادي 1861-1952 م
by
أبو الحمايل، عبدالرحمن محمد البكري
in
إلهامي باشا، إبراهيم
,
الأوقاف الخيرية
,
الخديوي إسماعيل، حاكم مصر، ت. 1895 م
2023
في هذا البحث سنتناول تفتيش (جفلك الوادي) وهذا التفتيش يخص إبراهيم إلهامي بن عباس باشا الأول ثم انتقلت ملكيته إلى الوالي سعيد باشا الذي تنازل عنه بالبيع بثمن بخس (68 ألف جنية) إلى شركة قناة السويس عام 1861م، وتفتيش الوادي البالغ مساحته 16 سهماً، وقيراطان، و 21.918 فدانًا كان سيجعل منه ديليسبس نواة المستعمرة فرنسية في مصر، حتي استرده الخديوي إسماعيل عام 1866م في إطار سعيه الحد من شروط امتياز قناة السويس المجحفة، وبعد ذلك أوقفه الخديوي إسماعيل للصرف منه على التعليم، وفي إطار ما سبق سيشمل البحث التعريف بصاحب التفتيش إبراهيم إلهامي وكيف آل إليه التفتيش مع توضيح ملكية أسرة محمد علي من الأراضي، وظروف انتقاله إلى الوالي سعيد باشا، وكيف تنازل عنه، مع توضيح وفي إيجاز تطور فكرة إنشاء شركة قناة السويس، مع التركيز على التفتيش وموقعه فيما حدث وما هدف ديليسبس من الاستيلاء على تفتيش الوادي، وماذا فعل ثم ننتقل إلى جهود الخديوي إسماعيل في تعديل شروط امتياز قناة السويس واسترداده لتفتيش الوادي بثمن ضخم 400 ألف جنيه، وكيف أوقفه الخديوي إسماعيل كوقف خيري للصرف منه على التعليم، وأثر ذلك على التعليم، ثم نتتبع مصير التفتيش بعد ذلك حتى منتصف القرن العشرين وقد شهدت جلسات مجلسي النواب والشيوخ مناقشات متعددة حول تفتيش الوادي طوال العصر الملكي تقريباً.
Journal Article
موقف مؤرخي بلاد الشام من حملة إبراهيم باشا 1246 - 1248 هـ. = 1831 - 1833 م
هدف البحث إلى التعرف على موقف مؤرخي بلاد الشام من حملة إبراهيم باشا (1246-1248ه/1831-1833م). اشتمل البحث على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تتبع أهمية دراسة الأحكام التي أطلقها المؤرخون الشاميون على مرحلة المصري 1246-1255ه/1831-1840م. أما المحور الثاني كشف عن الموقف الذي اتخذه المؤرخون تجاه حملة إبراهيم باشا، وسياسته في المنطقة، وموقف الناس من أهالي \" بر الشام\"، دون الوقوع تحت تأثير البحث عن إيجابية للحدث أو السعي لتأويله. كما تناول المحور الثالث صورة الحدث والوعي التاريخى، حيث أشارت المصادر التاريخية الشامية إلى العلاقات المبكرة قبيل حملة إبراهيم باشا على بلاد الشام التي ربطت محمد على باشا بأقطاب السلطة وأعيان الشام وعلى الأخص بشير باشا في لبنان. أما المحور الرابع قدم تقييم للحدث في خطابه. واختتم البحث بالإشارة إلى أن اختلاف مواقف المؤرخين في بلاد الشام من حملة إبراهيم باشا المصري، وبدت كتابة التاريخ الخاص بالحملة لدى مؤرخي الحوليات، أقرب للتقليد المتبع والموروث في الكتابة التاريخية في بلاد الشام في القرن التاسع عشر الذي يمتد في تقاليده عصورا سابقة. أما الكتابة التاريخية مطلع القرن العشرين فغدت أكثر نضجاً وقدرة على إعطاء الأحكام، متأثرة بالتطورات التي طرأت على كتابة التاريخ في الغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
إسهامات إبراهيم فوزي باشا في تدوين تاريخ مصر في منابع النيل في النصف الثاني من القرن ال 19
شكلت كتابات اللواء إبراهيم فوزي باشا فتحا جديدا في مجال الكتابة عن الإمبراطورية المصرية في أفريقيا. حيث أرخ لمصر في كتابه \"السودان بين يدي غوردون وكتشنر\"، حضورا طاغيا في منابع النيل الاستوائية. فشكلت كتاباته تراكما معرفيا مهما، ساعد مؤرخينا في فك شفرات الوثائق التي أنتجتها السلطات المصرية التي حكمت تلك المناطق. وفى هذا السياق تم تقسيم الورقة إلى خمسة محاور رئيسية: الأول -التعريف بإبراهيم فوزي وظروف إصدار كتابه. الثاني، منهج الكتاب ومصادره وأسلوبه. الثالث -إسهامات إبراهيم فوزي في تدوين تاريخ مصر في أوغندا والمنابع الاستوائية. الرابع، إسهامات إبراهيم فوزي في تدوين تاريخ مصر في السودان. الخامس، قضايا النيل من منظور إبراهيم فوزي. وأوضحت الدراسة في ختامها بأن إبراهيم فوزي قدم إسهامات مهمة في مجال الكتابة التاريخية ونمطا جديدا من أنماط كتابتها، ورصدت تاريخا إمبراطوريا في حوض النيل. فبين لنا بأن الهوية الوطنية المصرية لم تتشكل على أيدي الحكام ورؤساء الحكومات والقادة، بل تشكلت على أيدي هؤلاء الفاعلين الحقيقيين من المصريين من الجنود والتجار والمدرسين والرجال والنساء والعمال وغيرهم، ممن صنعوا بعرقهم وكفاحهم تاريخ مصر الحقيقي.
Journal Article
أسرة الشيخ إبراهيم \باشا\ ودورها العلمي والاجتماعي في الإسكندرية في القرن التاسع عشر وأوائل العشرين
2020
تمتاز العلاقات بين مصر وجيرانها من دول المغرب العربي أجمع بالعمق والأصالة منذ القدم؛ ولا غرو فقد جمعت بين سكان المنطقة روابط متعددة، وكان وقوع مصر على طريق الحج المغاربي عاملاً من عوامل تقوية الروابط بينها وبين دول المغرب العربي، ولا شك أن عدداً من أهل المغرب العربي قد استطابوا الإقامة في مصر لفترة من الزمن قد تطول أو تقصر، كما أن بعضهم قد اختارها موطناً بديلاً لوطنه الأصلي لما وجده فيها من أسباب الرزق ورغد العيش. وتعد أسرة الشيخ إبراهيم أنموذجاً مثالياً لمن استوطنها من الأسرات ذات الأصول المغربية، حيث مارست شتى أنواع النشاط الاقتصادي، وحققت ثروة كبيرة رفعتها إلى مصاف العائلات الكبرى في الثغر السكندري، وضمنت لما تملكه من أصول البقاء والدوام عن طريق وقفها وقفاً أهلياً أو خيرياً. ولقد كان التعليم هو الشغل الشاغل لأفراد هذه الأسرة في أجيالها الثلاثة الأولى بصفة خاصة، فقد كانوا هم أنفسهم علماء متعمقين في علوم الشريعة، كما حرصواْ على نشر العلم الديني في الإسكندرية من خلال المساجد التي أنشأوها أو جددوها، ومن خلال ما أنفقوه من أموال في سبيل نشر هذا النوع من التعليم خلال ثلاثة أرباع القرن التاسع عشر، إلى أن تنبه الأزهر أخيراً إلى أهمية هذه المدينة وضرورة تواجده فيها لتنظيم أمور التعليم الديني هناك والإشراف على شؤونه، فكان أن أنشئت مشيخة علماء الإسكندرية لتؤدي الدور الذي كانت تقوم به هذه الأسرة هناك. ولم يكن فضل هذه الأسرة على المجتمع السكندري مقصوراً على الجانب العلمي فقط، بل شمل جوانب خيرية أخرى مثل المحافظة على إقامة الشعائر الدينية، وبناء الأسبلة، وإعانة الفقراء المحتاجين، وكلها نشاطات تخدم هذا المجتمع.
Journal Article
تحولات الأدب المصري خلال عصر النهضة
by
عبدالحكيم، آية
in
إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي، خديوي مصر، ت. 1895م
,
الأدب الشعري
,
الأدب المصري
2020
كشف المقال عن تحولات الأدب المصري خلال عصر النهضة. شهدت الفترة التي امتدت من عهد الخديوي إسماعيل (1863-1979) وحتى عام (1920)، تحولات جذرية في أشكال التعبير الأدبي، جاءت هذه التحولات أكثر وضوحا ودرامية داخل القالب النثري تحديدا. وفي ضوء عمل الكثير من النقاد والمنظرين الذين اكتشفوا طبيعة العلاقة المعقدة بين الشكل الأدبي وواقعه السياقي، يجب الاتفاق على أن هذه التحولات الأدبية كانت جزءا لا يتجزأ من الممارسات الاجتماعية الأوسع نطاقا والتي ترسخت في مصر خلال القرن التاسع عشر. وعلى نطاق التعددية الذي زاد خلال فترة حكم الخديوي إسماعيل وما بعدها صفت الشعارات بالتأكيد إلى جانب التقليديين وفي الواقع شكل ذلك أقوى سلاح لهم. كما جاء البرنامج الليبرالي للتحديث متألفا من سلسلة إصلاحات تفاعلت مع مجالات مختلفة من الأنشطة والتي كان من الضروري استرجاعها لضمان غرس السلوك البرجوازي. اختتم المقال بالإشارة إلى هجوم الجيل القومي الجديد وأول رواية مصرية في العصر الحديث. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
الحياة السياسية والمظاهر الفكرية في الدولة العثمانية خلال عصر الزنابق (1718 - 1730م / 1130 - 1143هـ)
by
هياجنة، إيمان عبدالرحمن فرحان
,
الشوابكة، نوال عبدالرحمن محمد
in
الانكشارية
,
الدولة العثمانية
,
السلطان أحمد الثالث
2019
عصر الزنابق (لاله دورى- Lal e Devri) في تاريخ الدولة العثمانية، أطلق على أواخر عهد السلطان أحمد الثالث والذي امتد عهده من عام (1703م) إلى عام (1730م) / (1115-1143ه)، ووزيره الأعظم إبراهيم باشا. وسبب التسمية ترجع إلى الاهتمام الكبير بزراعة زهرة الزنبق والتي أحبها الناس من مختلف طبقات المجتمع العثماني بشكل ملفت للانتباه. وتنبع أهمية الدراسة، بتقصي الأحداث السياسية والفكرية التي مرت بها الدولة العثمانية خلال هذه الفترة الممتدة من عام (1718م) إلى عام (1730م) والتي عرفت في تاريخ الدولة العثمانية بعصر الزنابق.
Journal Article