Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "ابن أبي طالب، الحسين بن علي، ت. 61 هـ"
Sort by:
عصمة الإمام الحسين \رضي الله عنه\ عند الشيعة
هذا البحث إحدى المحاولات في الرد على فرقة الشيعة الاثني عشرية في ما نسب إليهم من قولهم بعصمة الإمام الحسين -رضي الله عنه- ونسله من بعده. ويهدف البحث إلى دحض شبهة فرقة الشيعة الاثني عشرية وبيان تهافت مذهبهم وفساده في نسبتهم العصمة إلى الإمام الحسين -رضي الله عنه- فلقد جعل الشيعة العصمة أصلا من الأصول التي اعتمدوها في كل ما ينقل عن أئمة آل البيت. ولقد استخدمت في ذلك: المنهج التحليلي في دراسة القضايا المتعلقة بالبحث وكذلك المنهج النقدي حيث نقد آراء الشيعة في قضية عصمة الإمام -رضي الله عنه-. من أهم نتائج البحث: لقد تمخضت الدراسة عن عدة نتائج منها أنه ثبت ثبوت اليقين أن العصمة لا تقع لغير الأنبياء، وأن القول بعصمة الإمام الحسين ونسله من بعده يتنافى مع القول بختم النبوة، وكذلك أن الأشاعرة يحبون الإمام الحسين -رضي الله عنه- ويقدرونه دون المغالاة في حبه أو تقديس شخصه كما فعلت الشيعة الاثني عشرية، ومنها أيضا تهافت قولهم في عصمة الإمام الحسين -رضي الله عنه- من أول وهله ولكنني ذلك عرضت آرائهم في عصمة الإمام الحسين وبذلت جهدي في إظهار مع بطلانها وتفنيدها.
موقف الإمام الحسين \عليه السلام\ من يزيد وأسباب النهضة الحسينية
يعد الإمام الحسين (عليه السلام) من الشخصيات التي أعطت كل شيء من اجل المبادئ التي جاء بها الإسلام، فكان مواقفه (عليه السلام) تشهد بذلك ومن هذه المواقف علاقته بيزيد، إذ لم تكن علاقة الإمام الحسين (عليه السلام) بيزيد بن معاوية علاقة بارزة في البداية ما دام لم يتصد إلى أمر مهم من أمور المسلمين، فلم يكن للإمام (عليه السلام) رأيا أو حدثا يجمعه بيزيد حتى سنة ٥٦هـ وهي السنة التي بدا معاوية بأخذ البيعة ليزيد، وما أن مات معاوية سنة ٦٠هـ، وبايع الناس ليزيد كان الإمام (عليه السلام) ممن لم يبايع ليزيد من هنا بدأت المواجهة بين الإمام الحسين (عليه السلام) والسلطة الأموية المتمثلة بيزيد بن معاوية، وقد سلط البحث على مواقفه (عليه السلام) ضد يزيد منذ رفض البيعة وهو في المدينة وتوجه نحو مكة وإعلان رفضه لتسلط يزيد على رقاب المسلمين، والطريقة التي أرادت السلطة الأموية اخذ البيعة من الإمام الحسين (عليه السلام) وكيف تعامل (عليه السلام) مع هذا التوجه، وختم البحث بخاتمة ذكرت اهم النتائج التي توصل إليها البحث.
نقد آراء ابن تيمية في ثورة الإمام الحسين \عليه السلام\ في ضوء مصادر أهل السنة
يسعى هذا البحث أن يلقي الضوء على عنصر مهم من حياة الإمام الحسين أنكره البعض كابن تيمية لأسباب يعود أكثرها إلى تعصبه الديني، فالبحث يتناول موضوع كرامة الإمام بالتركيز على مصادر أهل السنة ليبين مدي صحة آراء ابن تيمية في هذا المجال. تكمن أهمية هذا البحث في أمرين، الأول وهو القضية المركزية لهذا البحث أي الاهتمام بتبيين وتفسير مبررات ثورة الإمام عليه السلام مبني الكرامة الإنسانية؛ والثاني، من جهة إعطاء الأولوية في هذا البحث المصادر أهل السنة وتحليل آراء علمائهم حول نهضة الإمام عليه السلام مواكبا لمسئلة التقريب بين المذاهب الإسلامية. تدل نتائج البحث على: أن مقومات الكرامة في الثورة الحسينية مبنية على مقومات كرامة قائدها، كنسبه الشريف، ومكانته وخصائصه الرفيعة والتي يمكن استخراجها من الآيات القرآنية وتفاسير ونصوص أهل السنة. وكذلك يعد هدف الإمام من ثورته من مقومات الكرامة والذي تناقض مع ما ادعاه ابن تيمية، من كون هذه الثورة مفسدة كما وأنه يمكن روية الكرامة في الوقائع المرتبطة بالثورة الحسينية، كالفضائل اللامتناهية المقيمي عزاء سيد الشهداء، والأحداث التي وقعت في الكون بعد استشهاده والتي يمكن استخراجها من مجموع آراء أهل السنة.
A linguistic Analysis of Husseini Slogans
This paper deals with the linguistic phenomenon of slogans which is deep-rooted in the values, traditions, beliefs and conventions of any society. It investigates the slogans uttered by Imam Hussein Bin Ali Bin Abi Talib (Peace be upon them) in his revolution against the crookedness and deviations of the evil rule of Yazid or those uttered by his followers and adherents have been collected from Al-Qarashi (2011), Al-Yaasiry (2009), Al-Jaraadi (2010) and At-Tublaani (2012). The paper aims to investigate the linguistic features of slogans (on the phonological, lexical and syntactic levels) and show the macro-strategies used to achieve these religious slogans. The conclusions can be summarized as the following: The analysis has shown that Hosu and Pavelea's model of slogans fits at the phonological and lexical levels but it lacks some devices on the syntactic level namely: negation, comparison and vocative. In the light of this, the researcher proposes a modified model to include these devices.
الأفعال الكلامية في الخطاب الأخلاقي عند الإمام الحسين عليه السلام
يسعى هذا البحث إلى الكشف عن ظاهرة الأفعال الكلامية في الخطاب الأخلاقي عند الإمام الحسين، ومن هنا فإننا نسعد حينما نتناوش جنبة لغوية تداولية عظيمة البيان، عالية المضمون في الخطاب الأخلاقي الحسيني وهي تغطي- فيما نخال- حيزا كبيرا من أدبه. إن الأفعال الكلامية تمثل بابًا عريضا من أبواب الإبانة والتحاور، وهذا ما تسعى إليه التداولية المعاصرة، فالمتكلم والسامع في دائرة متصلة من الحوار والتواصل، وهو الذي ألفيناه في الخطابة الأخلاقي الحسيني، وإن معاينة الحدث الكلامي وأقطابه تؤذن بتحقق دلالة الحدث الكلامي الكلية، وهذا ما نحاول مسترفدين إياه في مباحثتنا هذه، التي بدت على استظهار الدلالات المترشحة من الخطاب الحسيني باستشراف جسور التواصل والإبانة؛ ومن أجل استثمار القوى القولية، والتأثيرية، والإنجازية التي تعورفت في الدرس التداولي، ولاسيما في مظهر (الأفعال الكلامية)، وقد ائتلفت من ثلاثة مطالب، هي: المطلب الأول: الخطاب الأخلاقي والتداولية مقاربة تأصيلية، والمطلب الثاني: الأفعال الكلامية المباشرة في الخطاب الأخلاقي الحسيني، أما المطلب الثالث: الأفعال، الكلامية غير المباشرة في الخطاب الأخلاقي الحسيني.
التماسك النصي في خطبة الإمام الحسين عليه السلام في مكة المكرمة
عنيت الدراسات النصية بدراسة النص المنجز بوصفه الصورة الكاملة المتماسكة التي يتم عن طريقها التواصل بين أفراد المجموعة اللغوية فاتجهت الدراسات من نحو الجملة إلى نحو النص؛ إذ يبدو النص المنجز في لحمة واحدة تحكمه علاقات رابطة بين أجزائه تتواشج في ما بينها تواشج نسج خيوط العنكبوت. هذه العلاقة الرابطة عرفت بالتماسك Cohesion، والنص الناجح هو الذي يحقق تماسكا يجعل منه رسالة محققة لأبرز وظيفة من الوظائف اللغوية وهي التواصل. وخطبة الإمام الحسين في مكة المكرمة أنموذج لنص منجز تتوافر فيه كل شروط النصية؛ فمن أين ينتسج تماسكه النصي؟ وما هي الرسالة الإبلاغية التي يريد هذا النص أن يبلغها إلى جمهور المتلقين الآنيين والمفترضين؟ نهدف من خلال هذه الورقة البحثية أن ندرس آليات التماسك النصي التي تذرع بها الإمام الحسين بن على عليه السلام لإخراج نصه إلى حيز الفعل والتأثير.
ثورة الإمام الحسين \عليه السلام\ في كتاب الشيعة للمستشرق هاينز هالم
كتاب (الشيعة) واحد من الدراسات الاستشراقية التي جاءت لمعرفة طبيعة التفكير الغربي وآرائه الموضوعة والمتأثرة بما كان سائدا في المجتمعات الأوربية من سيادة القيم العنصرية والقومية ومحاولة تطبيقها على دراستهم لواقع المجتمع الإسلامي وعاداته الدينية والأخلاقية، ركز المستشرق في دراسته على الشيعة كطائفة دينية بحسب رايه كانت مليئة بالمشاكل والانتقادات ابتداءا من أول انبثاقها من ثورة الأمام الحسين (عليه السلام) أي أنها نتيجة من نتائج الثورة الحسينية وصولا إلى ما قامت به هذه الطائفة من خلق نزاع وصراع دائم مع السلطة القائمة سواء كانت أموية أو عباسية لينتهي المستشرق برايه إلى محاولة التشويه والتسقيط لطائفة الشيعة من خلال انتقاده اللاذع والدائم لما تقوم به من شعائر وممارسات أثناء إحياءها ليوم عاشوراء فيصفها بانها شعائر تكفيرية يقوم بها المتصوفة من أبناء هذه الطائفة، محاولا المستشرق أن يتناسى ما تقوم به بقية الطوائف والديانات الأخرى من سلوكيات عبادية تكاد تكون بعيده عن السلوك الإنساني الصحيح الذي لا يتناسب مع إنسانيته ككائن إنساني ميزه الله تعالى عن بقية المخلوقات بحكمة العقل والتدبر.
البالغون الفتح قبل واقعة الطف
شملت قافلة الثورة الحسينية شهداء قبل الواقعة والإمام الحسين عليه السلام ما زال في طريقه إلى كربلاء، قسم منهم نال شرف الشهادة خارج الكوفة وهم الرسل الذين كانوا بين الإمام الحسين عليه السلام ومسلم بن عقيل وأهل الكوفة، والقسم الآخر استشهدوا في الكوفة، وجميعهم استشهدوا بأمر عبيد الله بن زياد، وتنفيذا لأوامر يزيد بن معاوية، لمقاومة ثورة الإمام الحسين قبل قيامها، وقد أظهر الشهداء مدى درجة الأيمان الحقيقي بالإسلام ومقاومة الظلم والفساد في وقوفهم في الإمام الحسين عليه السلام وثورته الإصلاحية، فأصبحوا سادة الشهداء كما لقب قائدهم بسيد الشهداء.