Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "ابن الجزري، محمد بن محمد بن علي، ت. 833 هـ"
Sort by:
المصادر المؤسسة لمنهج ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر
ابن الجزري الإمام شيخ القراء والمحدثين، وقدوة أهل الأداء المجودين، شيخ الدنيا في القراءات، ومسند أصولها وفرشها، جمع بين أصول هذا العلم من مصنفات وأسانيد، وكتب خلاصة لما سبق، وفصل طريقة ضبط هذا العلم؛ فهو مثل البخاري في تنظيمه الجديد، لكنه اختص بأشرف علم وهو علم القراءات، وأشرف خدمة وهي خدمة كتاب الله تعالى القرآن الكريم. وهذا البحث يسعى إلى دراسة منهجه في التوثيق والإسناد، وطريقته في التأليف من الفصول والمباحث، لمعرفة مكانة كتابه النشر في القراءات العشر، وكون هذا الكتاب هو جامع للمصنفات في علم القراءات، وجامع الأسانيد هذا العلم.
الإضاءة في بيان الإمام ابن الجزري لبعض أبيات متن \الشاطبية\ في كتابه \النشر\
يهدف هذا البحث إلى: جمع ودراسة ما بينه الإمام ابن الجزري (ت:٨٣٣هـ) من أبيات متن «الشاطبية» المسماة ب \"حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع» للإمام الشاطبي (ت:590هـ)؛ وذلك من خلال كتاب «النشر في القراءات العشر»؛ حيث إن «الشاطبية» من أصول «النشر» ومراجعه، وقد قمنا بدراسة المواضع المجموعة دراسة مقارنة؛ لنبرز جهود ابن الجزري في خدمة الشاطبية، وإبراز آراءه في فهم الشاطبية، والوصول إلى أرجح الأقوال في بيان المختلف فيه بين شراح «الشاطبية» وقد تحصل لنا بعد الجمع والتمحيص: (٢٥) موضعا. ومن أهم نتائج البحث: أهمية العلاقة بين «الشاطبية»، و\"النشر\"؛ وقد ظهرت مقدرة ابن الجزري العلمية الفريدة في توضيح بعض أبيات «الشاطبية» مع التحرير والترجيح، وأن المواضع التي اختار ابن الجزري بيانها هي من المواضع الدقيقة، والتي في فهمها إشكال.
المستدرك على وفيات بعض الرواة في كتاب غاية النهاية للإمام ابن الجزري \ت. 833 هـ.\
أهداف البحث: يهدف البحث إلى معرفة وفيات الرواة الذين لم تذكر وفياتهم في كتاب غاية النهاية للإمام ابن الجزري، وجمعها في بحث واحد يكون مستدركا ومكملا للنقص الحاصل في تراجم أولئك الرواة في كتاب غاية النهاية. منهج الدراسة: اتبع البحث طريقة الاستقراء لمظان تراجم الرواة الذين لم تذكر وفياتهم في كتاب غاية النهاية، مع الاستعانة بالبرامج الحاسوبية التي جمعت آلاف الكتب. النتائج: تو صل البحث - بفضل الله- إلى معرفة تواريخ وفيات 428 راويا، وهم ما يقرب من ثلث الرواة الذين لم تذكر وفياتهم في غاية النهاية البالغ عددهم 1400 راو. أصالة البحث: تظهر القيمة العلمية لهذا البحث من خلال كونه استدراكا وإكمالا لتراجم ما يقرب من ثلث الرواة الذين لم تذكر وفياهم في كتاب غاية النهاية.
اختيارات ابن الجزري في علم ضبط المصحف ومنهجه
يتناول البحث جهود الإمام ابن الجزري، في علم الضبط المتّبَعِ في كتابة ألفاظ القرآن الكريم وحروفه، بالجمع والدراسة، مبيِّناً منهجه المستخلص من هذه الجهود التي يتتبعها في مصادرها المختلفة، وما نتج عنها من عدة اختيارات متنوعة، يقارن بينها وبين الجهود والاختيارات الأخرى لغيره بما يصفها من اتفاق أو اختلاف أو انفراد، مع الاستدلال والتوجيه. ولأن الشيخ ابن الجزري إمام في القراءات، مجتهد في تحرير علومها كالرسم والضبط وغيرهما، فإن الدارس لجهوده يمكن أن يرصد عنه منهجاً، يخالف في بعض جوانبه- مسلك علماء الضبط الذين سبقوا عصره كأبي عمرو الداني وتلميذه أبي داود، أو من جاء بعدهما كالشاطبي وتلميذه السخاوي أو البلنسي، وخاصة فيما يتعلق بالإشارة إلى اختلاف كتابة المصاحف، حيث أدخل ابن الجزري دلالة الخلاف في الخط؛ وذلك باستعماله مدادا ذا لون خاص متعدد في كتابة مصحفه، فينبه البحث إلى ما يدل عليه بهذا الاختيار وغيره مما ينفرد به، مشيراً إلى وجه الانفراد، مبينا سببه في ضوء المناهج السابقة واللاحقة الأخرى وقواعد هذا العلم المأخوذ بها فيه.
منظومتا \هداية المهرة\، و\الدرة المضية\ في القراءات الثلاث لابن الجزري \ت. 833 هـ.\
هذا البحث دراسة مقارنة لمنظومتي: (هداية المهرة) و(الدرة) في القراءات الثلاث للإمام ابن الجزري، وقد بدأته بتمهيد ذكرت فيه ترجمة موجزة للناظم، وقسمته إلى مبحثين، تناولت في المبحث الأول وجوه الفرق بين المنظومتين من حيث عدد الأبيات، والرموز، والرواة، وزمن التأليف، وأصلهما، وتناولت في المبحث الثاني دراسة مقارنة بين المنظومتين من باب البسملة إلى باب السكت \"أنموذجا\"، بينت من خلالها اختيارات ابن الجزري في القراءات الثلاث من المنظومتين مع تحبير التيسير، وما يقرأ به اليوم من طريق الدرة أو الطيبة، وما لا يقرأ به. وتتلخص أهم النتائج فيما يلي: أولا: زيادات ابن الجزري في \"هداية المهرة\" على ثلاثة أقسام: − قسم اختاره في الطيبة ويقرأ به، وقد بلغ في هذا البحث: عشرين مسألة. − قسم حكى فيه الانفراد في النشر، ولم يختره في الطيبة، وقد بلغ أربع مسائل. − قسم سكت عنه في النشر والطيبة، وقد بلغت سبع مسائل. ثانيا: لم تخرج اختيارا ت ابن الجزري في \"هداية المهرة\" عما قرأ به على شيوخه من كفاية أبي العز وإرشاده، والكنز لابن عبد المؤمن الواسطي، فكل ما اختاره في الهداية مما قرأ به واتصل به سنده، وأقرأ به كما في ترجمة ولده وبعض طلابه. ومن أهم توصيات البحث: إكمال الدراسة المقارنة بين المنظومتين في بقية أبواب الأصول والفرش، وعقد دراسة مقارنة بين ما اختاره ابن الجزري في هداية المهرة وبين اختياراته في الإبرازة الأولى من النشر والطيبة، وبالله التوفيق.
من ابن الجزري في التعامل مع تعدد وجوه القراءات في كتابه \النشر\
يهدف هذا البحث إلى بيان منهج ابن الجزري في التعامل مع تعدد وجوه القراءات القرآنية التي وصلت إليه وأثبتها في كتابه (النشر في القراءات العشر)، والمستند الذي اعتمد عليه فيما ذهب إليه من مواقف. وقد قمت بتتبع واستقراء ودراسة المواطن التي ورد فيها الاختلافات بين القراء، وتعددت فيها الوجوه المروية عنهم، للوقوف على منهج ابن الجزري في التعامل معها من خلال بيان مصطلحاته في التعبير عن رأيه، ثم قمت بتحليل عباراته الواردة في تلك المواقف التي تعددت فيها وجوه القراءات، وتحليل الشروط التي التزم بها في قبول القراءات، للوصول للأدلة التي اعتمد عليها في بيان رأيه. وقد توصل الباحث إلى أن لابن الجزري شخصية بارزة ومنهجية واضحة في كتابه، وقد عبر عن آرائه بكلمات وعبارات متعددة ودقيقة، وأنه قام بدراسة وتحقيق القراءات التي نقلها، معتمدا على أدلة متعددة، كالمأثور والإجماع وما قرره المحققون وما قرأ به على شيوخه وثبوت النص عند أئمة القراءات والقياس، ولم يخرج في الغالب عن دائرة الشروط والأركان الثلاثة التي وضعوها لقبول القراءات.
الاقتصار علي القراءات العشر
يتناول هذا البحث مسألة هامة من مسائل علم القراءات، وهو الاقتصار على القراء العشرة المشهورين، وترك ما سواهم من القراء الكبار على مر العصور. ويهدف البحث إلى معرفة الأسباب والدوافع التي أدت إلى هذا الاقتصار، بالإضافة إلى المراحل التي مر بها الاقتصار على القراء العشرة، بداية من عصر النبوة ونزول الوحي، انتهاء بالعصر الراهن، والتعرف على أبرز علماء القراءات الذين ساهموا في الاقتصار على القراء العشرة، ومن ضمنهم أبو بكر بن مجاهد وابن الجزري وغيرهم ممن صنفوا في علم القراءات وكانت لهم اختيارات أخذ بها من بعدهم، مما كان له بالغ الأثر في هذا الاقتصار. وقد جمع البحث بين: 1-المنهج التاريخي: حيث يتناول البحث تاريخ الاقتصار والمراحل التي مر بها، 2-والمنهج التحليلي: حيث يتناول الأسباب التي دعت إلى الاقتصار ودواعيه، 3-والمنهج الوصفي: فيما يتعلق بعمل ابن مجاهد والاستدراكات التي قام بها من بعده كابن الجزري وغيره. وقد خرج الباحث ببعض النتائج، أهمها ما يلي: -أن الاقتصار على القراءات له دور كبير في حفظ القرآن وصونه من الخطأ والتحريف، ومن وقوع الأمة في الاختلاف في كتاب الله عز وجل. -أن هناك علاقة وتداخلا بين مفهوم الاقتصار ومفهوم الاختيار، كما أن بينهما فروقا من عدة جوانب، وقد تم بيان شيء من ذلك في البحث. -أن الاقتصار على هذه القراءات، جاء دفاعا عن القرآن الكريم، لمزيد من الضبط والاحتراز، وعدم خلط الصحيح بالمنكر. -أن استقرار علم القراءات على وضعه الحالي، باقتصاره على تلكم القراءات، كان عبارة عن منظومة عمل استمرت على مراحل عدة، إلى أن وصل إلى وضعه الحالي.
توجيه ما انفردت به طيبة النشر من القراءات العشر
موضوع البحث: جمع وتوجيه القراءات التي انفردت بها منظومة طيبة النشر في القراءات العشر للإمام ابن الجزري -رحمه الله-. ويهدف البحث إلى إثراء المكتبة القرآنية بإضافة جديدة في فن التوجيه والاحتجاج للقراءات وبيان عللها، من خلال جمع وتوجيه هذه الوجوه التي انفردت بها هذه المنظومة الشهيرة المباركة عن الشاطبية والدرة. وتتبع مظانها في كتب العلماء المتقدمين. وقد تكون البحث من مقدمة اشتملت على تعريف موجز بهذه القصيدة، ومبحثين رئيسين: اشتمل المبحث الأول على توجيه ما انفردت به طيبة النشر في قسم الأصول. واشتمل المبحث الثاني على توجيه ما انفردت به طيبة النشر في قسم الفرش. وقد انتهى البحث إلى خاتمة تضمنت نتائج أبرزها: 1-بلغت عدد الكلمات والقواعد التي تم توجيهها في هذا البحث في قسم الأصول (نحو ست وثلاثين) كلمة وقاعدة، في عشرة أبواب من أبواب الأصول، بينما بلغت عدد الكلمات في قسم الفرش (سبع عشرة) كلمة. 2-لا يوجد كتاب جمع توجيه هذه الكلمات، وإنما هي شذرات توزعت بين الكتب، بحسب طرقها، واستطراداتها. 3-لم تخرج هذه الكلمات في توجيهها عن مسالك توجيه القراءات المروية من طريق الشاطبية والدرة، رواية ولغة وقياسا ونحو ذلك؛ إلا ما كان من المعاني المعنوية كما في مد التعظيم. وقد كان من أبرز العلل الواردة في الكلمات محل الدراسة: اختلاف اللغات، مراعاة التخفيف، الإتباع والمناسبة، المبالغة في النفي، أو في البيان، التنوع بين الغيب والخطاب، التذكير والتأنيث، إجراء الباب مجرى واحدا كبسطة البقرة وغيرها.