Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "ابن الحائك الهمداني، الحسن بن أحمد بن يعقوب،ت. 334 هـ"
Sort by:
ما ذكره الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب عن مكة المكرمة
يعد لسان اليمن الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني أحد أهم المؤرخين والجغرافيين العرب عبر العصور التاريخية المختلفة ومؤلفاته خير دليل على هذا، فعاش في الفترة من الربع الأخير من القرن الثالث الهجري حتى الثلث الأول من القرن (الرابع الهجري/ التاسع والعاشر الهجريين)، وكتابه صفة جزيرة العرب من أهم ما أثر به الهمداني في علم الجغرافية على مر العصور المختلفة فبه أصبح الهمداني من فحول الجغرافيين الذين ضلعوا في هذا العلم ونقبوا في غرائبه ونوادره. ونطاق هذا البحث موقع مدينة مكة ومدنها وقبائلها ومنازلها وسواحلها وجبالها وشعابها وآﺑﺎرها وطرقها وأسواقها. والغرض من هذا البحث هو جمع كل ما ذكره الهمداني عن مكة في كتابه الصفة سواء تاريخياً أو جغرافياً وعرضه كمادة منسقة متسقة تتسم ﺑﺎلتتالي وإثبات ما هو حقيقي من خلال نقده بأتباع المنهج الاستقرائي النقدي. وقد أثبت البحث مدى مهارة ودقة الهمداني التاريخية والجغرافية واللغوية والأدبية، ومدى أهمية كتابه عبر العصور المختلفة. لقد حاولت الباحثة على قدر الإمكان توضيح ما أورده الهمداني عن مكة المكرمة ولو بشكل موجز ومختصر من خلال كتابه صفة جزيرة العرب، حيث استطاع الهمداني إظهار ثقافته وقدراته بذكاء، لكن ما يمكن أن يؤخذ عن الهمداني في كتابه الصفة عند ذكره للبلاد والمدن لم يدرسها بشكل منظم، فعند ذكره لمكة لم يخصص لها ﺑﺎﺑﺎً أو فصلاً، بل ما ذكره عنها عبارة عن معلومات متناثرة بين أسطر كتابه.
زيارة الهمداني لمناطق (تعز) باليمن فى ضوء كتابه \صفة جزيرة العرب\
مما تقدم يتضح أن الهمداني بذل جهدا عظيما في الحصول على معلومات كتاب \"صفة جزيرة العرب\"، سواء بالزيارة أو بالمطالعة أو بالرواية، فهو قد اتبع منهجا يقوم على المشاهدة المباشرة عندما يجد حاجة لذلك ويتيسر له فعله، وعلى السماع من الثقات وذوي المعرفة وتدوين معلوماتهم، كما اعتمد على النقل من المصادر عندما يستدعي الأمر ذلك. إن اعتماد الهمداني على الآخرين ليس عيبا، ولكن الدقة في تدوين تلك المعلومات كان موضع تساؤل في الكثير من الأحيان، كما أن الانطباع العام في نهاية هذا البحث يقودنا إلى تقرير أن الهمداني لم يزر كل المناطق التي زارها في تعز، وإنما عدد مناهجه في الحصول على المعلومة، بين المشاهدة المباشرة والسماع من الآخرين، وأحيانا جمع بينهما. ومهما كان الأمر فإن صياغة المعلومات وفق المنهج المعقد الذي اعتمده الهمداني ليس من الأمور السهلة، بل ينم عن جهد أتعب كاتب هذا البحث، فكيف بصاحب الصفة ذاته؟!. ولذلك لا بد أن يقع الهمداني في أخطاء، وزاد من ذلك وضوح العديد من مواضع التصحيف التي تظهر في ثنايا كتاب الصفة. ولكن لأن جميع التحقيقات قد اعتمدت على نسخ من الصفة وليس على النسخة الأصلية التي هي مفقودة حتى الآن، فلا ندري أن تلك الأخطاء من المؤلف أم من النساخ. ومع ذلك نستطيع القول إن التصحيف يمكن أن يظهر في نقل كلمة، أو في تقديم وتأخير جملة، أو في إعادة صياغة اعتقادا من الناسخ أنه يفيد وضوح النص، أو في حذف عبارة أو فقرة، وجميعها خطيرة وغير مقبولة، لأن الناسخ يقول المؤلف ما لم يقله، أما إمكانية التصحيف في منهج المؤلف فهو أمر مستحيل، لأنه ليس موضعا في صفحة وإنما هو كتلة من المعلومات قسمها المؤلف بحسب ما رأى أنه أعم للفائدة وأدق. لقد لاحظ الباحث أن الهمداني لم يزر عشرات المناطق وبما يمثل 70% تقريبا مما ذكره عن مناطق تعز (المعافر) واستدلينا على ذلك بأمثلة هي: مناطق السكاسك التي اعتمد فيها على رواية محمد بن عبد الله بن إبراهيم السكسكي، وخربة سلوق، وقصر قلعة خدد. كما أنه أغفل ذكر مناطق مهمة من بينها - على سبيل المثال - مدينة السوا، وحصن جوالة، ووادي نخلة، وحصن سمدان. كما أثبت الباحث أن الهمداني زار مناطق أخرى واستدل على ذلك بأمثلة هي: قلعة الدملؤة، ومأثرة جبل السر، ومصنعة وحاظة، وقلعة خدد، وجبل صبر، ووادي الجنات. والجدير بالذكر أن هذه الامثلة لا تمثل حصرا لما زاره الهمداني وما لم يزره، وإنما هي استدلالات قاد البحث الباحث إليها وفق عمل منهجي منظم وليس العكس، وأجابت على التساؤلات التي طرحها الباحث في بداية بحثه. ومع ذلك فالهمداني ترك لنا مصدرا غنيا ومهما لتاريخ اليمن...
النقود اليمنية المتداولة في عصر الهمداني : القرنين الثالث والرابع الهجريين / التاسع والعاشر الميلاديين
لما كانت النقود تمثل سلطة الدولة الشرعية فقد كان من الطبيعي أن يكون لخصائصها وسماتها الفنية تأثير على نظرة الشعوب إلى سلطة الحكم ومدى هيبتها، وذات صلة وثيقة بالنظم والاتجاهات السياسية والاجتماعية وهي أيضا سجل للألقاب والنعوت ودور الضرب التي تلقي الضوء على كثير من الأحداث السياسية، فهي تثبت آو تنفي تبعية السلاطين والولاة للخلافة. كما أنها وثائق رسمية ليس من السهل الطعن في قيمتها، إلى جانب أنها تلقي الضوء على الأحوال الاقتصادية التي تمر بها البلاد التي تسك فيها، فقد تأثرت أوزانها وعيارها بتلك الحالة، فضلا عن أنها تتبع تطور الخط العربي منذ نشأته. وقد اعتمدت هذه الخصائص والسمات الفنية على كفاءة وقدرة القائمين على دور السك ومهارة العامين فيها. وبما أن عصر الهمداني تجاذبته أكثر من قوة سياسية في اليمن توزعت مناطقها بين القوة الزيادية والقوة اليعفرية والقوة الزيدية، فقد عكست النقود مدى قوة وهيبة السلطة الحاكمة لتلك المناطق ومدى سيطرتها على العاصمة صنعاء وانتشارها في المناطق المختلفة من اليمن، وتأثيرها على الوضع الاقتصادي في اليمن. وليس من شك لدى الباحثين في آن نقش النقود يتطلب درجة كبيرة من المهارة مهما بدا عمل النقاش هينا، فيجب أن لا يخفى علينا ما يتطلبه هذا العمل من مهارة ومراس ومران لا يمكن آن يظهر إلا في ل رعاية سخية ثابتة واوضاع سياسية مستقرة، وفي مدينة صنعاء فقد سك اليعفريون والزيدون في دار ضرب واحدة. ويتعرض هذا البحث لمعرفة دار ضرب مدينة صنعاء من خلال العيار والنقوش والمادة، وذلك من خلال ما أورده الهمداني في كتابه الجوهرتين، وأنواع النقود اليمنية المتداولة في القرنين الثالث والرابع الهجريين/ التاسع والعاشر الميلاديين، وهي - النقود العباسية - النقود الزيادية - النقود اليعفرية - النقود الزيدية وذلك في محاولة لتتبع أنواعها وما ورد عليها من نقوش تسجيلية، وربط ذلك بالأوضاع السياسة والاقتصادية التي سادت هذا العصر وذلك من خلال محورين: الاول: مضمون الكتابات التسجيلية. الثاني: مدلولاتها التاريخية وربطها بالوضع السياسي والاقتصادي، وخاتمة تتضمن أهم النتائج، ثم الصور والأشكال التوضيحية وقائمة بالمصادر والمراجع