Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "ابن الخباز"
Sort by:
صناعة الألغاز النحوية من خلال كتاب الفريدة في شرح القصيدة لابن الخباز
تعتبر الألغاز علامة على اكتمال العلوم، وتمامها بأصولها وفروعها، وليست ترفا فكريا كما يحلو لبعض شانئي هذه اللغة وهذه الحضارة أن يصفوها. نراها عند الفقهاء، وأهل اللغة، وأهل الأدب، وأهل الرياضات الذهنية، فتثبت بها العلوم، وتصقل بها المهارات، وتشحذ عليها الملكات، وتمتحن بها الكفاءة العقلية في الاستفادة من تفعيل المخزون النظري، والقياس على قياساته، والاحتراز من محذوراته. وهي في النحو كذلك صنعها النحاة للرياضة الذهنية، فتروض الملكة النحوية والصرفية في المسلك الوعر، وتستحث في العقبة الكؤود، حتى إذا وردت السهل كانت أجدر وأمكن.\"
ظاهرة التعليل في النحو العربي
لقد كان لدخول المنطق والفلسفة أجواء الحياة العربية الأثر الأكبر في اتساع رقعة التعليل وتفرعه وخروجه عن بساطته إلى غايته الأولى التي من أجلها كان، حتى أصبحت العلة النحوية علما قائما بذاته، وقد تناول البحث إلقاء الضوء على مفهوم العلة عند النحاة، ومراحل تطورها، وموقف النحاة منها بين مؤيد ومعارض، متخذا \"ابن الخباز في كتابه\" توجيه اللمع\" أنموذجا، فقد اهتم ابن الخباز بالتعليلات النحوية اهتماماً بالغاً، وصرف لها الكثير من عنايته، فلا يكاد يدرس مسألة إلا ويعلل لأحكامها حتى غلب مقدار ما في هذا الكتاب من العلل على ما فيه من الأحكام النحوية، بل قد تصل علله في بعض الأحيان إلى العلة الجدلية النظرية، كما اختلفت العلل المستخدمة في كتاب \"توجيه اللمع\" وتنوعت، فجاءت كثيرة واضحة غير غامضة مع اختلاف مسمياتها، وشملت جميع أبواب النحو والصرف، بل إن علله شملت جميع جوانب اللغة
رسالة في الاشتقاق لأبي العباس ابن الخباز الموصلي النحوي \ت. 639 هـ.\
هذه رسالة لأبي العباس ابن الخباز الموصلي، مضمونها الاشتقاق ومبعثها استنهاض الأصولي فخر الدين الرازي أهل اللغة للتمثيل لأقسام الاشتقاق التي ذكرها في كتابه (المحصول)، أحققها وأقدم لها بدراسة كاشفة عن عناية أبي العباس ابن الخباز بالاشتقاق وعن محتوى هذه الرسالة ومنهاج المؤلف فيها وأثرها. جاءت الرسالة ضمن كتاب (تذكرة النحاة) لأبي حيان الأندلسي، بتحقيق الدكتور عفيف عبد الرحمن، وقد اعترى التحقيق ومادة الرسالة ما يستوجب إعادة التحقيق مما أبنت عنه في مباحث الدراسة على التفصيل، ومما دعاني أيضا إلى إخراج هذه الرسالة أنها إحدى رسائل في الاشتقاق لبعض أئمة العربية أقدمها مشروعا شخصيا. وزعت هذا البحث على قسمين، أحدهما: للدراسة، فيه مباحث لترجمة موجزة لأبي العباس ابن الخباز الموصلي، ونظر في الرسالة مادتها وموضوعها، والقسم الآخر: للتحقيق، فيه مباحث ابتدأتها بمراجعة التحقيق السابق للرسالة، ثم بيان لنسبة الرسالة لصاحبها ابن الخباز ومنهجي في التحقيق، يتلوها نص الرسالة المحققة، وقبل القسمين مقدمة وبعدهما ثبت بالمصادر والمراجع. وقد أبانت هذه الرسالة عن عناية أبي العباس ابن الخباز بالاشتقاق، وعن كونه من أوائل من مثل لأقسام الاشتقاق من علماء العربية.
استدركات ابن الخباز، علي ابن جني فيما يعرب بالحركات الأصلية من الأسماء
للدراسات النحوية أهمية كبيرة في إثراء اللغة العربية، وقد اهتم بها النحاة قديما وحديثًا، وتناولوها بالبحث والتتبع مشافهة من أفواه العرب، وألفوا فيها المؤلفات. وهذا البحث يقف على مواطن الاستدراك التي استدرك بها بن الخباز على بن جني في كتاب اللمع في الأسماء التي تعرب بالحركات الأصلية، وقد اتبعت الباحثة المنهج الوصفي. وتم تقسيم هذا البحث على ثلاثة مطالب هي: إعراب الاسم الواحد (المفرد). وإعراب جمع التكسير. وجمع المؤنث السالم. وقد ذيل البحث بذكر أهم النتائج التي توصل إليها البحث، ومن تلك النتائج أن بن جني رأى أن دخول التنوين على الكلام علامة للأخف واستدرك عليه بن الخباز أن هذه المسألة فيها خلاف بين النحاة، والراجح ما ذهب إليه ابن الخباز، كما استدرك على بن جني بأن الجمع أولى بالمجيء في الكلام من التثنية، وأن جمع التصحيح أولى بالمجيء في الكلام من جمع التكسير، وأن جمع المؤنث السالم فرع على جمع التذكير لافتقاره إلى زيادتين، والجمع ضرب من ضروب التصريف؛ لذا كان في الأسماء دون الأفعال والحروف.
الموقف النحوي لابن الخباز، ت. 639 هـ. من الكوفيين في كتابه الغرة المخفية
تناول هذا البحث الموقف نحوي لابن الخباز ت 639ه من الكوفيين في كتابه الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية، وهي من المنظومات النحوية التي جمعت المسائل النحوية والصرفية المتفرقة في كتب النحو، وكانت تعني بعرض آراء النحويين البصريين والكوفيين. وقد درس البحث المسائل النحوية في الغرة المخفية فتناولها بالدراسة المتعمقة وذلك بذكر آراء العلماء المتعددة وأدلتهم ومناقشتها، وبيان الراجح منها مدعوما بالدليل مع بيان موقف ابن الخباز وبيان اتجاهه النحوي. وتهدف دراسة المسائل النحوية في هذا البحث إلى إظهار موقف ابن الخباز النحوي من الكوفيين في كتابه الغرة المخفية. وقد أظهرت الدراسة أن ابن الخباز بصري الاتجاه، ولكن هذا لم يمنعه من تقبل رأي الكوفيين ما دام الحق في جانبهم.
الشواهد النحوية عند ابن الخباز في كتابه توجيه اللمع
إن الحمد لله - تعالى - نحمده ونشكره، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله الطاهرين، وصحبه الطيبين، وبعد، فإن قضية الشواهد النحوية المتمثلة في القرآن الكريم وقراءاته، والحديث النبوي الشريف، وأقوال العرب من النثر والشعر، وما أثارته من اهتمام لدى العلماء تعتبر من الموضوعات التي استهوت عددا غير قليل من الدارسين، وشغلت أذهان الكثير من القدامى والمحدثين؛ لأنها تسهل الدرس وتيسر الفهم وتشعب البحث. وتعين على فهم ما استغلق. والشاهد النحوي يمثل جانبًا مهمًا من النحو حيث إنه موضع استنباط القواعد، وهو حجة النحوي في إثبات القاعدة النحوية وتقريرها، أو تجويز ما جاء مخالفا للقياس، ... إلخ. وتدور هذه الدراسة حول تسليط الضوء على طبيعة الشواهد النحوية في كتاب (توجيه اللمع)، والتماس مظهر العلاقة بين الشواهد النحوية والقاعدة النحوية المبنية عليها، ودراستها ومناقشتها في ظل الخلاف النحوي بين مذاهب النحو المختلفة، مع تصنيفها وفق طبيعة البحث. وتقوم الدراسة في مجملها على المنهج الوصفي التحليلي النقدي؛ لرصد مواطن الشواهد النحوية في المسائل النحوية، وصحة نسبتها وتربيتها وفق أبواب النحو، مع التعرف على الفكر المنهجي لابن الخباز. ونستنتج من هذه الدراسة أن ابن الخباز امتاز بحرية فكره واستقلالية رأيه، فهو يقف موقف الناقد البصير الخبير بأساليب العربية، وما تدل عليه من معان، فيقدر كل كلمة قدرها بحسه المرهف وذوقه السليم.
مآخذ ابن الخباز على ألفية ابن معط
يعد كتاب \"الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية\" لابن الخباز، من أوائل شروح ألفية ابن معط، ليحيى بن معط، التي تناولت تلك الألفية بالشرح والإيضاح، وقد امتاز ابن الخباز بالإيجاز في شرحه، مع عناية كبيرة في اختيار الألفاظ، ولذا امتاز الشرح ببعده عن الحشو والإطالة، بل كان يعمد المؤلف إلى التقسيم في شرحه للألفية، ومع هذا الإيجاز غير المخل عند ابن الخباز إلا أنه قد عني بألفاظ ابن معط في ألفيته، وكان له انتقادات ومآخذ على ألفية ابن معط، فجمعت تلك المآخذ والانتقادات، لما ورد في الألفية من أساليب استعملها يحيى بن معط، أو أمثلة، أو أحكام، أو عروض وقافية، أو ترتيب للأبواب والمسائل النحوية، ولم يكتف البحث عند إيراد تلك المآخذ، بل تضمن البحث مواقف شراح الألفية الآخرين كابن جمعة الموصلي في كتابه \"شرح ألفية ابن معط\"، والنيلي في كتابه \"الصفوة الصفية في شرح الدرة الألفية\" من تلك المآخذ موافقة أو مخالفة، وجعل رؤيتهم مباشرة بعد كل مأخذ لابن الخباز على الألفية، وقد أظهر البحث دقة ابن الخبار في نقده، وشدة الألفاظ التي يستعملها في الرفض، على خلاف أرباب الشروح الأخرى، وقد كانت تلك المآخذ مؤيدة بالدليل والتعليل، ولم تكن تلك المآخذ هي السائدة في الكتاب، إذ أن ابن الخباز كان منصفاً في مواطن من الكتاب، فوقف عند بعض عباراتها مادحًا، وعن بعض المآخذ مجيبًا.
ابن خبازة الخطابى
يهدف هذا البحث إلى أن يميط اللثام عن شاعر من شعراء المغرب في عصر الموحدين، ألا وهو ابن خبازة الخطابي، وعلى الرغم من أنه كان شاعراً مشهوراً، فإنه لم يحظ باهتمام الباحثين المحدثين، وأهم من كتب عنه الدكتور عبد الله كنون، ولكنه اكتفى وحسب بذكر بعض أشعاره دون تحليلها. وكل ما لدينا من أخباره أنه ولد في مدينة فاس المغربية، وتوفي في أول سنة ست مئة وسبع وثلاثين للهجرة. وقد أشاد بنتاجه الأدبي علماء كثيرون، كان منهم: عبد الملك المراكشي صاحب مؤلف الذيل والتكملة، وكذلك ابن القاضي الكناسي. وآثرت في هذا البحث بعد أن تحدَّثت عن حياته ونشأته، أن أجمع ما تبقى من نتاجه الأدبي؛ كي أحلله تحليلاً أدبياً؛ ونتمكن من الوقوف على أسلوبه في النظم والتأليف. وقد تجمع لدينا من شعره سبعة نصوصٍ شعريَّة، وهي وإن كانت نسبة ضئيلةً للغاية، فإن عدد أبيات هذه النصوص يربو على ثلاث مئة وعشرين بيتاً، وهذا النتاج الشعري يمكننا - دون ريب - من الاطلاع على أسلوبه في النظم. كما حفظ لنا المراكشي من نثره نموذجاً نثريّاً فريداً من نوعه، وهو وثيقة أقرَّ فيها بذنوبه وعيوبه، وما اقترفه من آثام طوال عمره، فقد خالل كلَّ ما هو طالح، وابتعد عما هو صالح، حتى هداه المولى إلى طريق الرشد والفلاح.