Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "ابن الخطيب ، محمد بن عبد الله بن سعيد ، ت 776 هـ"
Sort by:
المؤرخ الوزير ابن الخطيب الغرناطي شيخ علماء غرناطة
1-كان لسان الدين ابن الوزير الغرناطي مفكرا لامعا وكاتبا مبدعا ملأ الأندلس والمغرب أدبا وشعرا برزت عبقريته في شتى صنوف المعرفة. 2-كان ابن الخطيب من أعلام الأندلس ومشاهيرها فهو طبيب وفيلسوف من الطراز الأول ومؤرخ بارع ووزير وسياسي ثاقب النظر وقوي الإدراك. ٣-أثبت الوزير ابن الخطيب الغرناطي أن عصره الذي عاش فيه هو عصر راقي ازدهرت فيه الفنون والآداب والعلوم. 4-لقد كرس حياته وتفكيره ووقته ليلا ونهارا في خدمة مملكة غرناطة وبرز ذلك في كل ما كتبه نثرا وشعرا. 5- عاصر ابن الخطيب مجموعة من أكابر العلماء ورجال الأدب الأندلسي في طليعتهم العلامة والمفكر ابن خلدون والذي اختص بصداقته بعد لقائه في الأندلس وقد كان الاثنان يتراسلان ويتبادلان الخطاب. 6-أن جميع ما كتبه ابن الغرناطي من مؤلفات قيمه في المجالات التاريخية والجغرافية والأدبية والإسلامية والعلمية (الطبية) تعتبر إناء لا ينضب أبدا لكل باحث ودارس في مجال التاريخ للعرب والمسلمين في الأندلس.
ابن الخطيب الأندلسي من الإنقلاب إلى الإغتيال ، 760هـ - 776هـ / 1359م - 1374م
تستهدف هذه الدراسة تناول جوانب مهمة من حياة علم من أعلام الأندلس الآفلة، خاتمة الشعراء والأدباء، وصفوة الكبراء والنبهاء، العلامة الكبير، والمؤرخ القدير، والحاجب الأثير، والوزير الظهير، والسياسي الخبير، لسان الشعر والأدب في زمانه، ومظنة التاريخ والسياسة في عصره، وحجة بني وطنه في الطب والتصوف والفلسفة وغيرها من المواهب والمهارات والكفاءات، أنجبه آخر موكب في آخر قافلة من قوافل الحضارة الأندلسية المعطاء المتميزة، موكب مملكة غرناطة الذاوية، ودولة بني نصر المستأصلة: إنه لسان الدين بن الخطيب. استفتحتها بحادث الانقلاب المباغت عليه وعلى سلطانه محمد الخامس الغني بالله، باعتباره نقطة تحول حقيقية بالنسبة لابن الخطيب، شكلت منعطفا واضحا في حياته اللاحقة، تمثل في سلسلة من الأفعال وردود الأفعال التي صدرت عنه وأملتها ممارساته السياسية، باعتباره الشخصية المتصدرة في المقام الأول، وباعتباره أيضا شخصية بارزة لها وزنها في الداخل والخارج معتدة بكفاءاتها وخبراتها المختلفة، حددت في نهاية المطاف مصيره المأساوي المؤلم، وكشفت عن اعظم الدروس والعظات الدالة على ورطة الانغماس في مستنقع السياسة والسلطان، المنذرة حقا بسوء العواقب وفجيعة الحدثان. أما منهج البحث فقد تغيى الاستقراء والاستنطاق والاستنباط، فأنتج ذلك تغطية متفردة، دقيقة ومفصله، تستند إلى حشد المعطيات، وتحليل النصوص، واستنطاق العبارات، بما لا شيء فوقه، بحيث يعد في هذا الباب مرجعا فيه الكفاء والغناء، وبخاصة لمن أراد أن يصوغ عملا أدبيا دراميا يستوعب حياة الرجل ومحيطه بجميع أبعاده ومؤثراته الفاعلة والمتفاعلة.